![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ،ظ§ «فَإِنِّي ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ وَأَبْرَاراً كَثِيرِينَ ظ±شْتَهَوْا أَنْ يَرَوْا مَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ وَلَمْ يَرَوْا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا». هنأهم المسيح بأنهم أدركوا ما لم يدركه الكتبة والفريسيون في عصرهم، ويهنئهم على مشاهدتهم وإدراكهم ما اشتهى الأنبياء والأتقياء القدماء أن يروه ولم يروا. وقد رغب قديسو العصور القديمة أن يشاهدوا المسيح وظهور ملكوته، فلم تكن لهم إلا الرموز والنبوات وظلال الخيرات المقبلة، وأما التلاميذ فصار لهم الجوهر لأنهم رأوا المسيح عياناً وشاهدوا معجزاته وسمعوا تعاليمه من فمه (ظ¢صموئيل ظ¢ظ£: ظ¥ وأيوب ظ،ظ©: ظ¢ظ£، ظ¢ظ§ وعبرانيين ظ،ظ،: ظ¤ظ*) وشرح حال أولئك الأتقياء بطرس الرسول بقوله «الْخَلاَصَ الَّذِي فَتَّشَ وَبَحَثَ عَنْهُ أَنْبِيَاءُ، الَّذِينَ تَنَبَّأُوا عَنِ النِّعْمَةِ الَّتِي لأَجْلِكُمْ، بَاحِثِينَ أَيُّ وَقْتٍ أَوْ مَا الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ يَدِلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الْمَسِيحِ الَّذِي فِيهِمْ» (ظ،بطرس ظ،: ظ،ظ*، ظ،ظ،). وكانوا ينتظرون التعزية السماوية كسمعان الشيخ، ولكنهم لم ينالوا ما نال من النعمة بأن «أبصرت عيناه خلاص الرب» (لوقا ظ¢: ظ¢ظ¥، ظ£ظ*). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ،ظ¨ «فَظ±سْمَعُوا أَنْتُمْ مَثَلَ ظ±لزَّارِعِ». يقول: يا تلاميذي الذين أنعم عليهم أكثر مما أنعم على غيرهم بتفسير المثل الذي طلبوه: أدركوا بقلوبكم المستنيرة بالروح القدس المعنى المقصود. ويرشدنا شرح المسيح لهذا المثل إلى تفسير ما لم يفسره من الأمثال. فيجب أن نسمع تفسير هذا المثل كما سمعه الرسل لأن فيه ما يحدث كل يوم حيث يُنادى بالإنجيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ،ظ© «كُلُّ مَنْ يَسْمَعُ كَلِمَةَ ظ±لْمَلَكُوتِ وَلاَ يَفْهَمُ، فَيَأْتِي ظ±لشِّرِّيرُ وَيَخْطَفُ مَا قَدْ زُرِعَ فِي قَلْبِهِ. هظ°ذَا هُوَ ظ±لْمَزْرُوعُ عَلَى ظ±لطَّرِيقِ». كَلِمَةَ ظ±لْمَلَكُوت بدأ لوقا في شرح هذا المثل بقوله إن «الزرع هو كلمة الله» (لوقا ظ¨: ظ،ظ،) وقال المسيح إنه هو زارع الكلمة (متّى ظ،ظ£: ظ£ظ§). فكل الذين يبشرون اليوم بكلمته هم زارعون. ولا يستطيع أن يتوقع حصاد النفوس إلا من يزرعون الكلمة الإلهية خالصة. وَلاَ يَفْهَمُ ذكر المسيح في هذا المثل أربعة أصناف من السامعين. وذكر في هذا العدد أولهم وهو الذي يسمع بأذنه لا بقلبه، أي لا ينتبه لما سمعه ولا يدرك معناه الروحي ولا يعتبر أنه هو المخاطب. وسبب عدم فهمه مذكور في متّى ظ،ظ£: ظ¤ وهو قوله «سقط بعض على الطريق» أي كان قلبه لكثرة الأفكار الرديئة والتأثيرات الشريرة فيه، كالطريق التي تصلَّبت من كثرة المرور عليها، فلم يشقه محراث الناموس ليقبل زرع الإنجيل. فَيَأْتِي ظ±لشِّرِّيرُ أي الشيطان مقاوم ملكوت الله وعدو نفوس الناس، الذي ينتهز دوماً الفرصة لمنع الإنسان عن الاستفادة من كتاب الله، وبذلك يؤكد هلاكه. يَخْطَفُ مَا قَدْ زُرِع يفعل الشيطان هذا بأن يصرف أفكار الإنسان عن الحق الذي سمعه إلى الأمور الدنيوية والأهواء، فإنها تسرق الحق بتدبير الشيطان. والشيطان هو رئيس كل ما يسرق الوعظ والإنذار من أذهان السامعين. والقلوب التي تشبه الطريق هي قلوب مشتَّتي الأفكار، الذين لا يتروون في الأمور الأساسية، فلا تؤثر فيهم أهم الحقائق. وللأسف فإن هؤلاء الأكثر عدداً. إنهم مثل المدعوين إلى العرس الذين قيل إنهم «تَهَاوَنُوا وَمَضَوْا، وَاحِدٌ إِلَى حَقْلِهِ، وَآخَرُ إِلَى تِجَارَتِهِ» (متّى ظ¢ظ¢: ظ¥) «الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ» (ظ¢كورنثوس ظ¤: ظ¤) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 20 «وَظ±لْمَزْرُوعُ عَلَى ظ±لأَمَاكِنِ ظ±لْمُحْجِرَةِ هُوَ ظ±لَّذِي يَسْمَعُ ظ±لْكَلِمَةَ، وَحَالاً يَقْبَلُهَا بِفَرَح». وصف هنا الصنف الثاني ممن يسمعون الكلمة بلا فائدة. إنهم الزرع المزروع في أرض محجرة. ورجاء الفائدة من هؤلاء أعظم من رجائها من أهل الصنف الأول. ولكن النتيجة واحدة، فمجرد سماع الكلمة لا يكفي للخلاص. وأهل الصنف الثاني هم الذين يقبلون الإنجيل ولا يحسبون النفقة من إنكار الذات والاضطهاد والمشقات (لوقا ظ،ظ¤: ظ¢ظ¥ - ظ£ظ£). حَالاً يَقْبَلُهَا بِفَرَح هذا الفرح ليس هو الفرح المذكور في غلاطية ظ¥: ظ¢ظ¢ بأنه أحد ثمار الروح، لأن ذلك الفرح يتبع التوبة عن الخطية، لكنه وقتيٌّ ناتج عن النظر في الوعود بالسعادة الأبدية. فلذة السامعين بالوعظ ليست برهاناً على أنهم استفادوا منه، بدليل قول الله للنبي «هَا أَنْتَ لَهُمْ كَشِعْرِ أَشْوَاق لِجَمِيلِ الصَّوْتِ يُحْسِنُ الْعَزْفَ، فَيَسْمَعُونَ كَلاَمَكَ وَلاَ يَعْمَلُونَ بِهِ» (حزقيال ظ£ظ£: ظ£ظ¢) وكذلك مجرد دموع السامعين ونذورهم وعزمهم لا يؤكد تجديد قلوبهم. فاستعارة التربة الرقيقة فوق الصخور مناسبة لأصحاب الانفعالات السريعة الزوال. فكان البذار في أول المثل كلمة الله. ولما صار زرعاً كان المراد به السامعين لها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¢ظ، «وَلظ°كِنْ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ فِي ذَاتِهِ، بَلْ هُوَ إِلَى حِينٍ. فَإِذَا حَدَثَ ضِيقٌ أَوِ ظ±ضْطِهَادٌ مِنْ أَجْلِ ظ±لْكَلِمَةِ فَحَالاً يَعْثُرُ». لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ إما لأنه ليس له مبادئ راسخة كالإيمان والتوبة والمحبة لله، أو لأن الحق لا يتأصل في ذاكرته وضميره وأشواقه ومقاصده. يعترف أنه مسيحي، لكنه لم يولد ثانية. وهذا الصنف كالبيت المبني على الرمل (متّى ظ§: ظ¢ظ¦) وكالمصابيح بلا زيت (متّى ظ¢ظ¥: ظ¢). إِلَى حِينٍ يبقى وقتاً يعترف بالمسيح. ضِيقٌ أَوِ ظ±ضْطِهَادٌ مِنْ أَجْلِ ظ±لْكَلِمَةِ إذا كان الإنسان مسيحياً بالحق ينشئ فيه الاضطهاد زيادة القداسة والاستعداد للسماء. ولكن كما أن حرارة الشمس تفيد الزرع في التربة العميقة وتحرقه في التربة الرقيقة (ع ظ¦) فكذلك الضيقات تجعل صاحب الانفعالات السريعة الزوال، ينكر ما كان قد اعترف به. والزرع في المثل لم ييبس لشدة حرارة الشمس، بل لأن ليس له أصل. فليس للأحوال تأثيرٌ في المسيحي الحقيقي «المتأسس والراسخ» في الإيمان. فَحَالاً يَعْثُر وتعثُّره سريعٌ سرعة قبوله الحق. فإنه فتح قلبه الحق بالفرح متوقعاً المسرة، فلما نزلت به الشدائد عثر وسقط، بدل من أن يصعد عليها ويرتقي بواسطة الإيمان والصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¢ظ¢ «وَظ±لْمَزْرُوعُ بَيْنَ ظ±لشَّوْكِ هُوَ ظ±لَّذِي يَسْمَعُ ظ±لْكَلِمَةَ، وَهَمُّ هظ°ذَا ظ±لْعَالَمِ وَغُرُورُ ظ±لْغِنَى يَخْنُقَانِ ظ±لْكَلِمَةَ فَيَصِيرُ بِلاَ ثَمَرٍ». وصف هنا الصنف الثالث من السامعين، وهم الذين أرادهم بالزرع المزروع بين الشوك. وهم الذين سمعوا الحق واعترفوا به موقتاً. وهم يختلفون عن المزروعين في الأرض المحجرة لأن هؤلاء عثروا وتركوا الحق من الاضطهاد، وأما أولئك فخدعتهم الشهوات واللذات عن الاستمرار في الحق. هَمُّ هظ°ذَا ظ±لْعَالَمِ أي كثرة الانهماك وزيادة الاعتناء بأمور هذه الحياة كالطعام والكسوة وسائر لوازم الجسد، لأن الهموم الجسدية هي من أعظم الموانع للنمو في النعمة والتقوى، إذ هي تمنع الناس من طلب ملكوت الله أولاً. هم الذين يريدون الأمرين معاً: الله والمال، بل ويعبدونهما معاً، متناسين قول المسيح «لا تعبدوا ربَّين: الله والمال» وهذا لا يعني أن لا يكون لنا مال، بل أن لا يكون للمال سلطان علينا، فلا نسلمه قيادتنا ولا نُستعبد له لئلا نشقى به وتموت كلمة الله في نفوسنا. غُرُورُ ظ±لْغِنَى أي محبة المال وزيادة الرغبة في إحرازه وشدة التمسك به بعد الحصول عليه، لأن هذه هي الأشواك التي تخنق الكلمة في قلب الإنسان. فالخطر للنفس من الغِنى أكثر منه في الفقر، لأن المال يفعل خفية. وأضاف الغرور إلى الغنى، لأن الناس لا يحصلون على الفائدة التي يتوقعونها من الغِنى، فإنهم ينتظرون السعادة الدنيوية منه فيجدون الشقاء الأبدي. والذين يسرعون إلى إدراك الغنى بغية السعادة منه، والذين يحسبون أنفسهم سعداء لأنهم أدركوه بالرغم من أنهم مغرورون ينطبق عليهم القول «وَأَمَّا الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا أَغْنِيَاءَ، فَيَسْقُطُونَ فِي تَجْرِبَةٍ وَفَخٍّ وَشَهَوَاتٍ كَثِيرَةٍ غَبِيَّةٍ وَمُضِرَّةٍ، تُغَرِّقُ النَّاسَ فِي الْعَطَبِ وَالْهَلاَكِ» (ظ،تيموثاوس ظ¦: ظ©). لكن يصعب على أكثر الناس أن يدركوا أن الغنى شوك، لأنهم يحسبونه من خير النعم. ولكنه يشبه بالشوك لأن عاقبته تجرح النفس جرحاً عميقاً وتؤلمها إيلاماً شديداً. بِلاَ ثَمَرٍ كلمة الله (في هذه الحالة) تكون كالزرع الذي لا يأتي بالثمر المطلوب من إصلاح قلب الإنسان وسيرته. والصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¢ظ£ «وَأَمَّا ظ±لْمَزْرُوعُ عَلَى ظ±لأَرْضِ ظ±لْجَيِّدَةِ فَهُوَ ظ±لَّذِي يَسْمَعُ ظ±لْكَلِمَةَ وَيَفْهَمُ. وَهُوَ ظ±لَّذِي يَأْتِي بِثَمَرٍ، فَيَصْنَعُ بَعْضٌ مِئَةً وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ ثَلاَثِينَ». وصف هنا الصنف الرابع من الناس الذين سمعوا الكلمة وقبلوها (كالصنفين السابقين) وخالفوهم بأنهم انتصروا على موانع الإثمار، فأثمروا، وأظهروا بأعمالهم وثباتهم نتيجة ما أثرته كلمة الحق في قلوبهم. فهذا الصنف وحده يحقق قصد الزارع. ظ±لأَرْضِ ظ±لْجَيِّدَةِ هي القلب الذي ألانته نعمة الله وأعدته لقبول الحق قولاً وفعلاً. فهو مثل قلب ابن السلام (لوقا ظ،ظ*: ظ¦) وقلب ليديا (أعمال ظ،ظ¦: ظ،ظ¤) وقلوب أهل بيرية (أعمال ظ،ظ§: ظ،ظ،). والناس مسؤولون عن أحوال قلوبهم، واللوم عليهم إذا لم تكن قلوبهم كالأرض الجيدة. يَأْتِي بِثَمَر هذا هو البرهان الوحيد الكافي على أن السامعين للكلمة الإلهية استفادوا. فعلامات استفادتهم من الكلمة ثلاث: إصغاؤهم إليها، وإدراكها مع اعتبارها موجَّهة إليهم، وطاعتهم إياها. وهذه الطاعة هي الثمر. بَعْضٌ مِئَةً وَآخَرُ الخ اختلاف هذه الأعداد إشارة إلى اختلاف مقدار الاستفادة من الأمانة والغيرة وممارسة الصلاة. فيختلف المسيحيون في مقدار الفضائل وإظهار أثمار الروح ونفعهم للغير. فعلى جميع المسيحيين أن يجتهدوا في أن يصيروا كالأرض الجيدة التي تصير مئة ضعف، أي أن يكونوا مثل إبراهيم الخليل في الإيمان، وأيوب الصديق في الصبر، ويوحنا البشير في المحبة، وبولس الرسول في الغيرة. وذلك وفق قول المسيح «بِهذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ» وقوله «أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ» (يوحنا ظ،ظ¥: ظ¨، ظ،ظ¦) وقول رسوله «كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ» (يعقوب ظ،: ظ¢ظ¢) وقول نبيه «اِزْرَعُوا لأَنْفُسِكُمْ بِالْبِرِّ. احْصُدُوا بِحَسَبِ الصَّلاَحِ. احْرُثُوا لأَنْفُسِكُمْ حَرْثًا، فَإِنَّهُ وَقْتٌ لِطَلَبِ الرَّبِّ حَتَّى يَأْتِيَ وَيُعَلِّمَكُمُ الْبِرَّ» (هوشع ظ،ظ*: ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¢ظ¤ «قَالَ لَـهُمْ مَثَلاً آخَرَ: يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ظ±لسَّمَاوَاتِ إِنْسَاناً زَرَعَ زَرْعاً جَيِّداً فِي حَقْلِهِ». قَالَ لَهُمْ مَثَلاً كالأحجية لينبِّه أفكارهم ليبحثوا عن معناه الروحي. مَلَكُوتُ ظ±لسَّمَاوَاتِ أي الملكوت الجديد الذي أتى المسيح ليبدأه على الأرض ويتممه في السماء. إِنْسَاناً زَرَعَ أي أحوال الإنسان أو ما يحدث كثيراً للإنسان. زَرْعاً جَيِّداً أي نافعاً كالحنطة ومن أحسن الأنواع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¢ظ¥ «وَفِيمَا ظ±لنَّاسُ نِيَامٌ جَاءَ عَدُوُّهُ وَزَرَعَ زَوَاناً فِي وَسَطِ ظ±لْحِنْطَةِ وَمَضَى». فِيمَا ظ±لنَّاسُ نِيَامٌ أي في الليل الذي هو وقت النوم وزمن انتهاز الأشرار خفية. فلا لوم على صاحب الحقل ولا على خدامه بأنهم ناموا. عَدُوُّه أي أحد جيرانه ممن أرادوا ضرره. زَوَان صنف من الحبوب يشبه الحنطة شكلاً ولكن علاوة على عدم نفعه فهو ضارٌّ. فالمسيح لم يفترض نوعاً من الأذية لم يكن معهوداً للناس، فالأشرار الذين يحبون الانتقام ولا يخافون الله موجودون دائماً، يسهل عليهم أن يأتوا خفية ويضرون غيرهم. وَمَضَى خفية كما أتى، ولم يحتج بعد ذلك إلى عناء لكي ينتج الشر مما فعل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¢ظ¦ «فَلَمَّا طَلَعَ ظ±لنَّبَاتُ وَصَنَعَ ثَمَراً، حِينَئِذٍ ظَهَرَ ظ±لزَّوَانُ أَيْضاً». لا يظهر الفرق بين الحنطة والزوان في أول الإنبات، لكن متّى ظهرت السنابل ظهر جلياً. وكذلك قلّما نميِّز الشرور في أول حدوثها. |
||||