![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233951 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«٢٤ إِنْ ضَحِكْتُ عَلَيْهِمْ لَمْ يُصَدِّقُوا وَنُورَ وَجْهِي لَمْ يُعَبِّسُوا. ٢٥ كُنْتُ أَخْتَارُ طَرِيقَهُمْ وَأَجْلِسُ رَأْساً وَأَسْكُنُ كَمَلِكٍ فِي جَيْشٍ كَمَنْ يُعَزِّي ٱلنَّائِحِينَ». لَمْ يُصَدِّقُوا (ع ٢٤) إن ذلك الشيخ الكبير يتنازل ويضحك ويصير كواحد منهم ويترجم بعضهم قوله بما يأتي «ضحكت عليهم حين لم يكن لهم رجاء» أي حينما كانوا متضايقين ومتحيرين وحملهم أيوب على الطمأنينة وشجعهم وضحك ليعلموا أنه لا سبب للخوف. ولم يعبسوا وجهه أي لم يكدّروه بعدم الاعتبار أو عدم الطاعة. كُنْتُ أَخْتَارُ طَرِيقَهُمْ (ع ٢٥) كانت تلذّ له معاشرتهم فيذهب إليهم أو كان يحكم في مشاكلهم ويقول لهم ما يجب أن يعملوه فكان لهم كقائد في جيشه. كَمَنْ يُعَزِّي ٱلنَّائِحِينَ فلم يكن كملك قاس وظالم بل كصديق وخصص لخدمتهم كل ما كان عنده من الحكمة والاقتدار. إننا نرى في كلام أيوب شيئاً من المبالغة وذلك أولاً لأن الكلام كلام شعري والشاعر ليس مدققاً كالمؤرخ وثانياً لأن الخيرات الماضية كلما قدمت تزداد قيمتها. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233952 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَأَمَّا ظ±لآنَ فَقَدْ ضَحِكَ عَلَيَّ مَنْ يَصْغُرُنِي فِي ظ±لأَيَّامِ، ظ±لَّذِينَ كُنْتُ أَسْتَنْكِفُ مِنْ أَنْ أَجْعَلَ آبَاءَهُمْ مَعَ كِلاَبِ غَنَمِي. ظ¢ قُوَّةُ أَيْدِيهِمْ أَيْضاً مَا هِيَ لِي. فِيهِمْ عَجِزَتِ ظ±لشَّيْخُوخَةُ. ظ£ فِي ظ±لْعَوَزِ وَظ±لْمَجَاعَةِ مَهْزُولُونَ، عارقون (يَنْبِشُونَ) ظ±لْيَابِسَةَ ظ±لَّتِي هِيَ مُنْذُ أَمْسِ خَرَابٌ وَخَرِبَةٌ. ظ¤ ظ±لَّذِينَ يَقْطِفُونَ ظ±لْمَلاَّحَ عِنْدَ ظ±لشِّيحِ، وَأُصُولُ ظ±لرَّتَمِ خُبْزُهُمْ». ضَحِكَ عَلَيَّ كان أيوب ضحك عليهم (ظ¢ظ©: ظ¢ظ¤) على سبيل اللطف والمسايرة وأما الآن فضحك عليه أصاغره على سبيل الازدراء. كِلاَبِ غَنَمِي حتى الكلاب أنفع منهم لضعفهم وعجزهم من الشيخوخة. عارقون (يَنْبِشُونَ) ظ±لْيَابِسَةَ (ع ظ£) كما يأكل الكلاب ما على العظم من اللحم. وهم المذكورون في (ص ظ¢ظ¤: ظ¥ - ظ¨). الملاّح (ع ظ¤) نبات الحَمض قيل إنه القاقلي وأكله يدل على الفقر الشديد لأنه غير مفيد كطعام وكذلك أصول الرتم وهي مرّة جداً والشيح أنواع من نبات القفر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233953 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ مِنَ ظ±لْوَسَطِ يُطْرَدُونَ. يَصِيحُونَ عَلَيْهِمْ كَمَا عَلَى لِصٍّ. ظ¦ لِلسَّكَنِ فِي أَوْدِيَةٍ مُرْعِبَةٍ وَثُقَبِ ظ±لتُّرَابِ وَظ±لصُّخُورِ. ظ§ بَيْنَ ظ±لشِّيحِ يَنْهَقُونَ. تَحْتَ ظ±لْعَوْسَجِ يَنْكَبُّونَ. ظ¨ أَبْنَاءُ ظ±لْحَمَاقَةِ، بَلْ أَبْنَاءُ أُنَاسٍ بِلاَ ظ±سْمٍ، دُحِرُوا مِنَ ظ±لأَرْضِ». مِنَ ظ±لْوَسَطِ أي من الاجتماع مع الناس وإذا اقتربوا إلى مساكن المتمدنين يُطردون كلص كالنَوَر في أيامنا. يَنْهَقُونَ (ع ظ§) وفي (ظ¢ظ¤: ظ¥) هم مشبهون بالفراء في القفر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233954 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© أَمَّا ظ±لآنَ فَصِرْتُ أُغْنِيَتَهُمْ وَأَصْبَحْتُ لَهُمْ مَثَلاً! ظ،ظ يَكْرَهُونَنِي. يَبْتَعِدُونَ عَنِّي، وَأَمَامَ وَجْهِي لَمْ يُمْسِكُوا عَنِ ظ±لْبَصْقِ. ظ،ظ، لأَنَّهُ أَطْلَقَ ظ±لْعَنَانَ وَقَهَرَنِي فَنَزَعُوا ظ±لزِّمَامَ قُدَّامِي». انظر ص ظ،ظ¢: ظ¤ ص ظ،ظ§: ظ¦ وعدد ظ،ظ¢: ظ،ظ¤ وتثنية ظ¢ظ¥: ظ© وإشعياء ظ¥ظ : ظ¦ ومتّى ظ¢ظ¦: ظ¦ظ§ راعوث ظ،: ظ¢ظ، ومزمور ظ¨ظ¨: ظ§ مزمور ظ£ظ¢: ظ© من أعظم مصائب أيوب احتقار الناس إياه فصار كأنه أدنى من المذكورين وهم أدنى الناس. في (ص ظ¢ظ¤) كان أيوب ذكرهم بالشفقة وأما هنا فذكرهم بالنفور لسبب تصرفهم معه ولا شك أن أيوب شفق عليهم وأحسن إليهم في أيام نجاحه ولكنهم لم يميزوا بينه وبين الأغنياء الظالمين ففرحوا بسقوطه. يَبْتَعِدُونَ عَنِّي (ع ظ،ظ ) لسبب مرضه. والبصق أمام وجهه علامة الاحتقار. لأَنَّهُ أَطْلَقَ ظ±لْعَنَانَ (ع ظ،ظ،) أي الله أطلق والله قهره فاستنتجوا أنه يحل لهم أن يلقوا الحبل على الغارب أي أن يأخذوا حريتهم معه فيعيرونه بلا حياء وبلا خوف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233955 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ عَنِ ظ±لْيَمِينِ الفروخ (ظ±لسَّفَلَةُ) يَقُومُونَ يُزِيحُونَ رِجْلِي، وَيُعِدُّونَ عَلَيَّ طُرُقَهُمْ لِلْبَوَارِ. ظ،ظ£ أَفْسَدُوا سُبُلِي. أَعَانُوا عَلَى سُقُوطِي. لاَ مُسَاعِدَ عَلَيْهِمْ. ظ،ظ¤ يَأْتُونَ كَصَدْعٍ عَرِيضٍ. تَحْتَ ظ±لْهَدَّةِ يَتَدَحْرَجُونَ. ظ،ظ¥ اِنْقَلَبَتْ عَلَيَّ أَهْوَالٌ. طَرَدَتْ كَظ±لرِّيحِ نِعْمَتِي، فَعَبَرَتْ كَظ±لسَّحَابِ سَعَادَتِي». الفروخ (ظ±لسَّفَلَةُ) (ع ظ،ظ¢) الأحداث الأدنياء وذكرهم كأنهم فروخ حيوانات وهم عن يمينه في المكان الذي كان الشرفاء فيه. يُزِيحُونَ رِجْلِي (ع ظ،ظ¢) طردوه من مكان إلى مكان. طُرُقَهُمْ لِلْبَوَارِ شبههم بمحاصري مدينة يقيمون أبراجاً تجاه أسوارها ليرموا سهامهم منها. أَفْسَدُوا سُبُلِي (ع ظ،ظ£) سدّوا سبله فلا يمكنه الخلاص منهم. ومعنى الاستعارة أنهم أفسدوا سبل حياته إذ وضعوا أمامه صعوبات وتجارب ليسقط فيها. صَدْعٍ عَرِيضٍ في سور المدينة المحاصرة فيتدحرجون أي يدخلون بكثرة تحت الهدة في السور. طَرَدَتْ كَظ±لرِّيحِ نِعْمَتِي الأهوال طردت. وكانت سعادته السابقة كسحاب أي زالت سريعاً (ظ§: ظ©) وليست الأهوال من هجوم البائسين فقط بل أيضاً من هجوم الآلام والأحزان ولا سيما الشكوك من جهة جودة الله وعدله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233956 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¦ فَظ±لآنَ ظ±نْهَالَتْ نَفْسِي عَلَيَّ وَأَخَذَتْنِي أَيَّامُ ظ±لْمَذَلَّةِ. ظ،ظ§ ظ±للَّيْلَ يَنْخَرُ عِظَامِي فِيَّ، وَعَارِقِيَّ لاَ تَهْجَعُ. ظ،ظ¨ بِكَثْرَةِ ظ±لشِّدَّةِ تَنَكَّرَ لِبْسِي. مِثْلَ جَيْبِ قَمِيصِي حَزَمَتْنِي. ظ،ظ© قَدْ طَرَحَنِي فِي ظ±لْوَحْلِ فَأَشْبَهْتُ ظ±لتُّرَابَ وَظ±لرَّمَادَ». وصف آلامه الناتجة من مرضه وهذه الآلام أشد بالليل. عَارِقِيَّ (ع ظ،ظ§) بالترجمة اليسوعية «الذين يعرقونني لا يهجعون» والإشارة إلى أعدائه أو إلى أوجاعه إنها لا تتركه لا نهاراً ولا ليلاً. ويقول بعضهم إن العارقين هي الأضراس والإشارة إلى وجع الأضراس في الليل وهو من أعراض مرض البرص. بِكَثْرَةِ ظ±لشِّدَّةِ (ع ظ،ظ¨) حزمته أوجاعه الشديدة كجيب القميص أي مسكته بشدة ولم تفارقه. قَدْ طَرَحَنِي (ع ظ،ظ©) الله طرحه فإن مرضه كان من الله وغيّر الله منظره فصار كأنه مطروح بالوحل والرماد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233957 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ،ظ¢ «فَإِنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى وَيُزَادُ، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَظ±لَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ». مِنْ أَجْلِ هظ°ذَا أي بناء على المبدأ الذي ذكره في عدد ظ،ظ¢. بِأَمْثَال أكثر المسيح التعليم بالأمثال امتحاناً لقلوب السامعين، فأخذ بعضهم ظاهر كلام المثل، ولم يسأل عن معناه، فكان المثل له مجرد قصة. وأخذه البعض الآخر بخلاف ذلك. فالحق في أيدي بعض الناس كمصباح ينطفئ حالما يمسكونه بأيديهم، ويظل في يد الآخرين موقداً يرشدهم إلى السماء. مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُون الخ ورد مثل هذا الكلام على سبيل المثل في خُطب ديموستينيس وأسكليوس الخطيبين اليونانيين، والمقصود به تأثير الصوت في الأذن دون العقل أو القلب، وبلا فائدة في السلوك. فالمثل بفم المسيح يشبه حجاباً يخفي الحق وراءه، فاكتفى بعضهم بمجرد مشاهدة ذلك الحجاب، ورغب الآخر في إدراك ما وراءه، فرفعه فرأى الحق جلياً. إن المثل يشبه عمود السحاب والنار بين المصريين وبني إسرائيل: مظلم للأولين ومنير للآخرين (خروج ظ،ظ¤: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233958 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ،ظ¤ «فَقَدْ تَمَّتْ فِيهِمْ نُبُوَّةُ إِشَعْيَاءَ: تَسْمَعُونَ سَمْعاً وَلاَ تَفْهَمُونَ، وَمُبْصِرِينَ تُبْصِرُونَ وَلاَ تَنْظُرُونَ». نُبُوَّةُ إِشَعْيَاءَ انظر إشعياء ظ¦: ظ،ظ* وهذا إنذار أورده متّى كنبوَّة والأصل العبراني يحتمل المعنيين. تَسْمَعُونَ سَمْعاً أي تدركون الصوت ولا تستفيدون منه. مُبْصِرِين الخ تدركون ظاهر الأمر وتغفلون عن المقصود به. فالمعنى أنهم في السمع والإبصار يدركون الظواهر دون الجوهر الروحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233959 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ،ظ¥ «لأَنَّ قَلْبَ هظ°ذَا ظ±لشَّعْبِ قَدْ غَلُظَ، وَآذَانَهُمْ قَدْ ثَقُلَ سَمَاعُهَا. وَغَمَّضُوا عُيُونَهُمْ، لِئَلاَّ يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَيَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ». هذا إيضاح لما قبله وتأكيد له. والألفاظ وفق الترجمة السبعينية، وهو يصدق على كل الذين «يحبون الظلمة أكثر من النور» (يوحنا ظ£: ظ،ظ©). غَلُظَ أي غلبت حيوانيته على روحانيته فصار بلا شعور بالروحيات. غَمَّضُوا عُيُونَهُمْ أبوا أن يفتحوها لئلا يبصروا الحق الذي يقودهم إلى التوبة وإصلاح السيرة. فالذي أتوه أولاً عمداً واختياراً وقع عليهم بعد ذلك إجباراً واضطراراً عقاباً لهم. لِئَلاَّ يُبْصِرُوا... وَيَسْمَعُوا... وَيَفْهَمُوا هذا نتيجة تغميضهم الاختياري وسد آذانهم الإرادي، فإن الله الديان العادل تركهم إلى الظلمة التي اختاروها والجهل الذي رضوه، ليدوموا في الظلمة والعصيان إلى الأبد (مزمور ظ¨ظ،: ظ،ظ،، ظ،ظ¢ وإشعياء ظ¦ظ¦: ظ¤). فَأَشْفِيَهُمْ أي من مرض الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233960 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ،ظ¦ «وَلظ°كِنْ طُوبَى لِعُيُونِكُمْ لأَنَّهَا تُبْصِرُ، وَلِآذَانِكُمْ لأَنَّهَا تَسْمَعُ». هنأ المسيح تلاميذه هنا بأنهم ليسوا عمياً ولا غليظي القلوب، لأنهم نظروا وأدركوا الحقائق المجيدة التي أعلنها لهم. نعم أنهم كانوا بطيئي الفهم، لكن عيونهم كانت مفتوحة توقعاً لزيادة النور وآذانهم مصغية إلى الصوت الإلهي. |
||||