![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«٧ سَبِيلٌ لَمْ يَعْرِفْهُ كَاسِرٌ، وَلَمْ تُبْصِرْهُ عَيْنُ بَاشِقٍ، ٨ وَلَمْ تَدُسْهُ أَجْرَاءُ ٱلسَّبْعِ، وَلَمْ يَسْلُكْهُ ٱلأَسَدُ. ٩ إِلَى ٱلصَّوَّانِ يَمُدُّ يَدَهُ. يَقْلِبُ ٱلْجِبَالَ مِنْ أُصُولِهَا. ١٠ يَنْقُرُ فِي ٱلصُّخُورِ سَرَباً، وَعَيْنُهُ تَرَى كُلَّ ثَمِينٍ. ١١ يَمْنَعُ رَشْحَ ٱلأَنْهَارِ، وَأَبْرَزَ ٱلْخَفِيَّاتِ إِلَى ٱلنُّورِ». سَبِيلٌ لَمْ يَعْرِفْهُ كَاسِرٌ (ع ٧) أي سبيل المعادن لم تره الطيور وما داسته الوحوش. أو سبيل الحكمة. (انظر ع ٢١) «إِذْ أُخْفِيَتْ عَنْ عُيُونِ كُلِّ حَيٍّ وَسُتِرَتْ عَنْ طَيْرِ ٱلسَّمَاءِ» والقدماء ظنوا أن الطيور والوحوش تعرف بعض أمور لا يقدر الإنسان أن يعرفها. إِلَى ٱلصَّوَّانِ يَمُدُّ يَدَهُ (ع ٩) إشارة إلى الصعوبات التي يجدها الصانع في المعادن وإلى شجاعته وحذاقته في مقاومة هذه الصعوبات. والسرب (ع ١٠) هي الانفاق يحفرها الصناع للتفتيش عن المعادن الثمينة. يَمْنَعُ رَشْحَ ٱلأَنْهَارِ (ع ١١) لئلا تجتمع المياه في المعدن فتمنع العمل فيه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ أَمَّا ظ±لْحِكْمَةُ فَمِنْ أَيْنَ تُوجَدُ، وَأَيْنَ هُوَ مَكَانُ ظ±لْفَهْمِ؟ ظ،ظ£ لاَ يَعْرِفُ ظ±لإِنْسَانُ قِيمَتَهَا وَلاَ تُوجَدُ فِي أَرْضِ ظ±لأَحْيَاءِ. ظ،ظ¤ ظ±لْغَمْرُ يَقُولُ: لَيْسَتْ هِيَ فِيَّ، وَظ±لْبَحْرُ يَقُولُ: لَيْسَتْ هِيَ عِنْدِي. ظ،ظ¥ لاَ يُعْطَى ذَهَبٌ خَالِصٌ بَدَلَهَا وَلاَ تُوزَنُ فِضَّةٌ ثَمَناً لَهَا. ظ،ظ¦ لاَ تُوزَنُ بِذَهَبِ أُوفِيرَ أَوْ بِظ±لْجَزْعِ ظ±لْكَرِيمِ أَوِ ظ±لْيَاقُوتِ ظ±لأَزْرَقِ. ظ،ظ§ لاَ يُعَادِلُهَا ظ±لذَّهَبُ وَلاَ ظ±لزُّجَاجُ، وَلاَ تُبْدَلُ بِإِنَاءِ ذَهَبٍ إِبْرِيزٍ. ظ،ظ¨ لاَ يُذْكَرُ ظ±لْمَرْجَانُ أَوِ ظ±لْبَلُّورُ، وَتَحْصِيلُ ظ±لْحِكْمَةِ خَيْرٌ مِنَ ظ±للآلِئِ. ظ،ظ© لاَ يُعَادِلُهَا يَاقُوتُ كُوشَ ظ±لأَصْفَرُ وَلاَ تُوزَنُ بِظ±لذَّهَبِ ظ±لْخَالِصِ». ع ظ¢ظ£ وظ¢ظ¨ أمثال ظ¨: ظ،ظ وظ،ظ¦: ظ،ظ¦ أمثال ظ¨: ظ،ظ، أمثال ظ¨: ظ،ظ© ظ±لْغَمْرُ (ع ظ،ظ¤) هو البحر المحيط الذي أحاط الأرض حسب اعتقاد القدماء. لاَ تُوزَنُ (ع ظ،ظ¦) كان القدماء يتعاملون بالمعادن لعدم وجود نقود (انظر تكوين ظ¢ظ£: ظ،ظ¦). أُوفِيرَ بلاد على شاطئ البحر الهندي في جنوبي البلاد العربية على الأرجح (ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¤). والزجاج (ع ظ،ظ§) لقلة وجوده كان ثميناً والإشارة إلى آنية منه. والمرجان (ع ظ،ظ¨) مادة كلسية يفرزها نوع من الحيوانات البحرية تجعلها نظير هيكل لوقاية جسمها من عنف الأمواج والمرجان مختلف الألوان بعضه أحمر وبعضه له فروع كفروع النبات ويُصنع من بعض أنواعه خرز يُذكر مع اللآلئ والمعنى هنا كما يُستدل من القرينة أن الحكمة لا تُباع باللآلئ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ فَمِنْ أَيْنَ تَأْتِي ظ±لْحِكْمَةُ، وَأَيْنَ هُوَ مَكَانُ ظ±لْفَهْمِ. ظ¢ظ، إِذْ أُخْفِيَتْ عَنْ عُيُونِ كُلِّ حَيٍّ وَسُتِرَتْ عَنْ طَيْرِ ظ±لسَّمَاءِ؟ ظ¢ظ¢ اَلْهَلاَكُ وَظ±لْمَوْتُ يَقُولاَنِ: بِآذَانِنَا قَدْ سَمِعْنَا خَبَرَهَا». في هذه الآيات ملخص الكلام السابق أي لا توجد الحكمة على الأرض في أماكن البيع ولا تحت الأرض في المعادن ولا في البحر ولا في الهاوية مكان الهلاك والموت فإنهما يقولان «قد سمعنا خبرها» أي خبرها فقط ولكنها ليست عندهما. والنتيجة أن الحكمة لله وحده فإنه خلق الكون ويعتني به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ£ اَللّظ°هُ يَفْهَمُ طَرِيقَهَا وَهُوَ عَالِمٌ بِمَكَانِهَا. ظ¢ظ¤ لأَنَّهُ هُوَ يَنْظُرُ إِلَى أَقَاصِي ظ±لأَرْضِ. تَحْتَ كُلِّ ظ±لسَّمَاوَاتِ يَرَى. ظ¢ظ¥ لِيَجْعَلَ لِلرِّيحِ وَزْناً وَيُعَايِرَ ظ±لْمِيَاهَ بِمِقْيَاسٍ. ظ¢ظ¦ لَمَّا جَعَلَ لِلْمَطَرِ فَرِيضَةً وَسَبِيلاً لِلصَّوَاعِقِ ظ¢ظ§ حِينَئِذٍ رَآهَا وَأَخْبَرَ بِهَا، هَيَّأَهَا وَأَيْضاً بَحَثَ عَنْهَا ظ¢ظ¨ وَقَالَ لِلإِنْسَانِ: هُوَذَا مَخَافَةُ ظ±لرَّبِّ هِيَ ظ±لْحِكْمَةُ، وَظ±لْحَيَدَانُ عَنِ ظ±لشَّرِّ هُوَ ظ±لْفَهْمُ». لِلرِّيحِ وَزْناً (ع ظ¢ظ¥) الله عيّن للريح مقدارها وقوتها «المياه» هي الأمطار التي يحكم الله عليها من جهة أوقاتها ومقدارها. رَآهَا وَأَخْبَرَ (ع ظ¢ظ§) إشارة إلى ما حدث في أفكار الله كما تصوّره المتكلم (تكوين ظ،: ظ£ظ،) «رَأَى ظ±للّظ°هُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّاً» (ومزمور ظ،ظ©: ظ،) «اَلسَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ ظ±للّظ°هِ، وَظ±لْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ». هَيَّأَهَا للكون نواميس نسميها نواميس طبيعية وليست هذه النواميس إلا أعمال الله قد نظمها أحسن نظام فيمكن الإنسان أن يستند عليها بكل ثقة. وحياته قائمة عليها كشروق الشمس وغيابها وترتيب المطر والفصول وفعل النار والكهرباء ونمو النباتات والحيوانات الخ. والفلسفة الطبيعية هي علم به يبحث الإنسان عن أعمال الله في الكون وبهذه الأعمال تظهر حكمة الله غير المحدودة. ويعمل الله أيضاً في الروحيات وعندنا نواميس روحية كما عندنا نواميس طبيعية فعامل الله الإنسان بالعدل والحق والمحبة وظهرت حكمته الفائقة ببذل ابنه ليخلص الإنسان من الخطيئة ويعطيه الحياة الأبدية. وحكمة الإنسان (ع ظ¢ظ¨) هي مخافة الرب أي أن يعرفه من أعماله في الطبيعة وبالفداء. وبما أن الإنسان لا يقدر أن يعرف الله تمام المعرفة عليه أن يؤمن بأنه كل أعماله بغاية الحكمة والعدل والمحبة وإن كان لا يقدر أن يفهم أعماله كلها. ومن حكمة الإنسان أيضاً أن يتقي الله ويطيعه ويسلك بموجب نواميسه المعلنة. للعلوم قيمة والإنسان يبذل جهده في تحصيلها ولكن الإيمان بالله والاتكال عليه والمحبة والطاعة له أفضل من جميع العلوم. والقول مخافة الرب هي الحكمة لا ينفي قيمة العلوم الطبيعية والفلسفة ومعرفة التاريخ واللغات الخ بل يفيد أن مخافة الرب أفضل الكل وهي رأس الحكمة وبدءها (انظر تثنية ظ¤: ظ¦ ومزمور ظ،ظ،ظ،: ظ،ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَعَادَ أَيُّوبُ يَنْطِقُ بِمَثَلِهِ فَقَالَ: ظ¢ يَا لَيْتَنِي كَمَا فِي ظ±لشُّهُورِ ظ±لسَّالِفَةِ وَكَالأَيَّامِ ظ±لَّتِي حَفِظَنِي ظ±للّظ°هُ فِيهَا، ظ£ حِينَ أَضَاءَ سِرَاجَهُ عَلَى رَأْسِي وَبِنُورِهِ سَلَكْتُ ظ±لظُّلْمَةَ. ظ¤ كَمَا كُنْتُ فِي أَيَّامِ خَرِيفِي وَرِضَا ظ±للّظ°هِ عَلَى خَيْمَتِي، ظ¥ وَظ±لْقَدِيرُ بَعْدُ مَعِي وَحَوْلِي غِلْمَانِي، ظ¦ إِذْ غَسَلْتُ خُطُوَاتِي بِظ±للَّبَنِ، وَظ±لصَّخْرُ سَكَبَ لِي جَدَاوِلَ زَيْتٍ». ظ±لَّتِي حَفِظَنِي ظ±للّظ°هُ فِيهَا شعر بأن كل الخير الذي كان له هو من الله ومن رعايته المترفقة. أَضَاءَ سِرَاجَهُ (ع ظ£) (إشعياء ظ¤ظ¢: ظ،ظ¦) «أَجْعَلُ ظ±لظُّلْمَةَ أَمَامَهُمْ نُوراً» وسراج الله كناية عن رضاه. أَيَّامِ خَرِيفِي أيام نجاحه وأفراحه لأن الخريف وقت جني الأثمار وبالترجمة اليسوعية «عنفواني» أي عزّ قوتي. وَحَوْلِي غِلْمَانِي (ع ظ¥) كان فرحه أولاً برضا الله ثم بوجود أولاده معه وبكثرة خيراته فكان عنده اللبن بالكثرة كالماء الفائض على كل وجه الأرض والزيت كجداول ماء والصخر سكب له زيتاً أي نضرت أشجار الزيتون في التربة الحجرية. ويفسر بعضهم الصخر هنا بالمعصرة (انظر تثنية ظ£ظ¢: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«١ وَعَادَ أَيُّوبُ يَنْطِقُ بِمَثَلِهِ فَقَالَ: ٢ يَا لَيْتَنِي كَمَا فِي ٱلشُّهُورِ ٱلسَّالِفَةِ وَكَالأَيَّامِ ٱلَّتِي حَفِظَنِي ٱللّٰهُ فِيهَا، ٣ حِينَ أَضَاءَ سِرَاجَهُ عَلَى رَأْسِي وَبِنُورِهِ سَلَكْتُ ٱلظُّلْمَةَ. ٤ كَمَا كُنْتُ فِي أَيَّامِ خَرِيفِي وَرِضَا ٱللّٰهِ عَلَى خَيْمَتِي، ٥ وَٱلْقَدِيرُ بَعْدُ مَعِي وَحَوْلِي غِلْمَانِي، ٦ إِذْ غَسَلْتُ خُطُوَاتِي بِٱللَّبَنِ، وَٱلصَّخْرُ سَكَبَ لِي جَدَاوِلَ زَيْتٍ». ٱلَّتِي حَفِظَنِي ٱللّٰهُ فِيهَا شعر بأن كل الخير الذي كان له هو من الله ومن رعايته المترفقة. أَضَاءَ سِرَاجَهُ (ع ٣) (إشعياء ٤٢: ١٦) «أَجْعَلُ ٱلظُّلْمَةَ أَمَامَهُمْ نُوراً» وسراج الله كناية عن رضاه. أَيَّامِ خَرِيفِي أيام نجاحه وأفراحه لأن الخريف وقت جني الأثمار وبالترجمة اليسوعية «عنفواني» أي عزّ قوتي. وَحَوْلِي غِلْمَانِي (ع ٥) كان فرحه أولاً برضا الله ثم بوجود أولاده معه وبكثرة خيراته فكان عنده اللبن بالكثرة كالماء الفائض على كل وجه الأرض والزيت كجداول ماء والصخر سكب له زيتاً أي نضرت أشجار الزيتون في التربة الحجرية. ويفسر بعضهم الصخر هنا بالمعصرة (انظر تثنية ٣٢: ١٣). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ حِينَ كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى ظ±لْبَابِ فِي ظ±لْقَرْيَةِ وَأُهَيِّئُ فِي ظ±لسَّاحَةِ مَجْلِسِي. ظ¨ رَآنِي ظ±لْغِلْمَانُ فَظ±خْتَبَأُوا، وَظ±لأَشْيَاخُ قَامُوا وَوَقَفُوا. ظ© ظ±لْعُظَمَاءُ أَمْسَكُوا عَنِ ظ±لْكَلاَمِ وَوَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ. ظ،ظ صَوْتُ ظ±لشُّرَفَاءِ ظ±خْتَفَى وَلَصِقَتْ أَلْسِنَتُهُمْ بِأَحْنَاكِهِمْ. ظ،ظ، لأَنَّ ظ±لأُذُنَ سَمِعَتْ فَطَوَّبَتْنِي، وَظ±لْعَيْنَ رَأَتْ فَشَهِدَتْ لِي. ظ،ظ¢ لأَنِّي أَنْقَذْتُ ظ±لْمِسْكِينَ ظ±لْمُسْتَغِيثَ وَظ±لْيَتِيمَ وَلاَ مُعِينَ لَهُ. ظ،ظ£ بَرَكَةُ ظ±لْهَالِكِ حَلَّتْ عَلَيَّ، وَجَعَلْتُ قَلْبَ ظ±لأَرْمَلَةِ يُسَرُّ. ظ،ظ¤ لَبِسْتُ ظ±لْبِرَّ فَكَسَانِي. كَجُبَّةٍ وَعَمَامَةٍ كَانَ عَدْلِي. ظ،ظ¥ كُنْتُ عُيُوناً لِلْعُمْيِ وَأَرْجُلاً لِلْعُرْجِ. ظ،ظ¦ أَبٌ أَنَا لِلْفُقَرَاءِ، وَدَعْوَى لَمْ أَعْرِفْهَا فَحَصْتُ عَنْهَا. ظ،ظ§ هَشَّمْتُ أَضْرَاسَ ظ±لظَّالِمِ وَمِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ خَطَفْتُ ظ±لْفَرِيسَةَ». من أعظم أسباب فرحه اعتبار الناس إياه. كان باب القرية مكان الاجتماع (انظر راعوث ظ¤: ظ، وظ،ظ ) والظاهر من الكلام إن أيوب كان أحد شيوخ القرية وكبيرهم وكان بيته في القرية وكان يخرج منها إلى البرية ليرى أملاكه ومواشيه. اختبأ الغلمان (ع ظ¨) لأنهم خجلوا منه كأنهم غير مستحقين أن يجالسوه والشيوخ قاموا له علامة الاعتبار. وتوقف الجميع عن الكلام الذي كانوا يتجاذبونه (ع ظ©) ليسمعوا كلامه ولم يقدر أحد أن يعترض على كلامه أو يزيد عليه. وطوبته الأذن (ع ظ،ظ،) لأن كلامه كان بالعدل والإنصاف والذين رأوا أعماله وسيرته شهدوا له. لأَنِّي أَنْقَذْتُ الخ (ع ظ،ظ¢) علة اعتبار الناس له هي عدله ورحمته للمحتاجين. لَبِسْتُ ظ±لْبِرَّ (ع ظ،ظ¤) كما يفتخر الناس بلباسهم كالجبة والعمامة افتخر أيوب ببره وعدله (انظر إشعياء ظ،ظ،: ظ¥ وظ¥ظ©: ظ،ظ§) والكلمة الأصلية تفيد أيضاً أن البرّ لبس أيوب أي كان البر فيه كما في (قضاة ظ¦: ظ£ظ¤) «لَبِسَ رُوحُ ظ±لرَّبِّ جِدْعُونَ» أي دخله روح الله وتكلم وعمل بواسطته. عُيُوناً لِلْعُمْيِ (ع ظ،ظ¥) كان يساعد بمعرفته الذين ليس لهم معرفة وهم كعمي نظراً لبساطتهم وكان يساعد الذين ليس لهم قوة وهم كعرج لضعفهم. دَعْوَى لَمْ أَعْرِفْهَا (ع ظ،ظ¦) لم يساعد القريبين منه فقط كأنسبائه وأتباعه بل ساعد أيضاً الغريب. وبمعنى آخر إنه لم يحكم في دعوى إلا بعد الفحص والمعرفة. هَشَّمْتُ أَضْرَاسَ ظ±لظَّالِمِ (ع ظ،ظ§) شبّه نفسه بشخص قوي غلب الظالم وكسر أسنانه وخلّص الفريسة من بين فكيه مشفقاً على الضعيف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«٧ حِينَ كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى ٱلْبَابِ فِي ٱلْقَرْيَةِ وَأُهَيِّئُ فِي ٱلسَّاحَةِ مَجْلِسِي. ٨ رَآنِي ٱلْغِلْمَانُ فَٱخْتَبَأُوا، وَٱلأَشْيَاخُ قَامُوا وَوَقَفُوا. ٩ ٱلْعُظَمَاءُ أَمْسَكُوا عَنِ ٱلْكَلاَمِ وَوَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ. ١٠ صَوْتُ ٱلشُّرَفَاءِ ٱخْتَفَى وَلَصِقَتْ أَلْسِنَتُهُمْ بِأَحْنَاكِهِمْ. ١١ لأَنَّ ٱلأُذُنَ سَمِعَتْ فَطَوَّبَتْنِي، وَٱلْعَيْنَ رَأَتْ فَشَهِدَتْ لِي. ١٢ لأَنِّي أَنْقَذْتُ ٱلْمِسْكِينَ ٱلْمُسْتَغِيثَ وَٱلْيَتِيمَ وَلاَ مُعِينَ لَهُ. ١٣ بَرَكَةُ ٱلْهَالِكِ حَلَّتْ عَلَيَّ، وَجَعَلْتُ قَلْبَ ٱلأَرْمَلَةِ يُسَرُّ. ١٤ لَبِسْتُ ٱلْبِرَّ فَكَسَانِي. كَجُبَّةٍ وَعَمَامَةٍ كَانَ عَدْلِي. ١٥ كُنْتُ عُيُوناً لِلْعُمْيِ وَأَرْجُلاً لِلْعُرْجِ. ١٦ أَبٌ أَنَا لِلْفُقَرَاءِ، وَدَعْوَى لَمْ أَعْرِفْهَا فَحَصْتُ عَنْهَا. ١٧ هَشَّمْتُ أَضْرَاسَ ٱلظَّالِمِ وَمِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ خَطَفْتُ ٱلْفَرِيسَةَ». من أعظم أسباب فرحه اعتبار الناس إياه. كان باب القرية مكان الاجتماع (انظر راعوث ٤: ١ و١٠) والظاهر من الكلام إن أيوب كان أحد شيوخ القرية وكبيرهم وكان بيته في القرية وكان يخرج منها إلى البرية ليرى أملاكه ومواشيه. اختبأ الغلمان (ع ٨) لأنهم خجلوا منه كأنهم غير مستحقين أن يجالسوه والشيوخ قاموا له علامة الاعتبار. وتوقف الجميع عن الكلام الذي كانوا يتجاذبونه (ع ٩) ليسمعوا كلامه ولم يقدر أحد أن يعترض على كلامه أو يزيد عليه. وطوبته الأذن (ع ١١) لأن كلامه كان بالعدل والإنصاف والذين رأوا أعماله وسيرته شهدوا له. لأَنِّي أَنْقَذْتُ الخ (ع ١٢) علة اعتبار الناس له هي عدله ورحمته للمحتاجين. لَبِسْتُ ٱلْبِرَّ (ع ١٤) كما يفتخر الناس بلباسهم كالجبة والعمامة افتخر أيوب ببره وعدله (انظر إشعياء ١١: ٥ و٥٩: ١٧) والكلمة الأصلية تفيد أيضاً أن البرّ لبس أيوب أي كان البر فيه كما في (قضاة ٦: ٣٤) «لَبِسَ رُوحُ ٱلرَّبِّ جِدْعُونَ» أي دخله روح الله وتكلم وعمل بواسطته. عُيُوناً لِلْعُمْيِ (ع ١٥) كان يساعد بمعرفته الذين ليس لهم معرفة وهم كعمي نظراً لبساطتهم وكان يساعد الذين ليس لهم قوة وهم كعرج لضعفهم. دَعْوَى لَمْ أَعْرِفْهَا (ع ١٦) لم يساعد القريبين منه فقط كأنسبائه وأتباعه بل ساعد أيضاً الغريب. وبمعنى آخر إنه لم يحكم في دعوى إلا بعد الفحص والمعرفة. هَشَّمْتُ أَضْرَاسَ ٱلظَّالِمِ (ع ١٧) شبّه نفسه بشخص قوي غلب الظالم وكسر أسنانه وخلّص الفريسة من بين فكيه مشفقاً على الضعيف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ، لِي سَمِعُوا وَظ±نْتَظَرُوا، وَنَصَتُوا عِنْدَ مَشُورَتِي. ظ¢ظ¢ بَعْدَ كَلاَمِي لَمْ يُثَنُّوا وَقَوْلِي قَطَرَ عَلَيْهِمْ. ظ¢ظ£ وَظ±نْتَظَرُونِي مِثْلَ ظ±لْمَطَرِ، وَفَغَرُوا أَفْوَاهَهُمْ كَمَا لِلْمَطَرِ ظ±لْمُتَأَخِّرِ». لَمْ يُثَنُّوا لم يروا نقصاً فيكمّلونه ولا غلطاً فيعترضون عليه وذلك كله بخلاف ما أتاه من أصحابه الثلاثة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¤ إِنْ ضَحِكْتُ عَلَيْهِمْ لَمْ يُصَدِّقُوا وَنُورَ وَجْهِي لَمْ يُعَبِّسُوا. ظ¢ظ¥ كُنْتُ أَخْتَارُ طَرِيقَهُمْ وَأَجْلِسُ رَأْساً وَأَسْكُنُ كَمَلِكٍ فِي جَيْشٍ كَمَنْ يُعَزِّي ظ±لنَّائِحِينَ». لَمْ يُصَدِّقُوا (ع ظ¢ظ¤) إن ذلك الشيخ الكبير يتنازل ويضحك ويصير كواحد منهم ويترجم بعضهم قوله بما يأتي «ضحكت عليهم حين لم يكن لهم رجاء» أي حينما كانوا متضايقين ومتحيرين وحملهم أيوب على الطمأنينة وشجعهم وضحك ليعلموا أنه لا سبب للخوف. ولم يعبسوا وجهه أي لم يكدّروه بعدم الاعتبار أو عدم الطاعة. كُنْتُ أَخْتَارُ طَرِيقَهُمْ (ع ظ¢ظ¥) كانت تلذّ له معاشرتهم فيذهب إليهم أو كان يحكم في مشاكلهم ويقول لهم ما يجب أن يعملوه فكان لهم كقائد في جيشه. كَمَنْ يُعَزِّي ظ±لنَّائِحِينَ فلم يكن كملك قاس وظالم بل كصديق وخصص لخدمتهم كل ما كان عنده من الحكمة والاقتدار. إننا نرى في كلام أيوب شيئاً من المبالغة وذلك أولاً لأن الكلام كلام شعري والشاعر ليس مدققاً كالمؤرخ وثانياً لأن الخيرات الماضية كلما قدمت تزداد قيمتها. |
||||