![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأَجابَ يَسوع: كانَ رَجُلٌ نازِلاً مِن أُورَشَليم إلى أَريحا، فوقَعَ بِأَيدي اللُّصوص. فعَرَّوهُ وانهالوا علَيهِ بِالضَّرْب. ثمَّ مَضَوا وقد تَركوهُ بَينَ حَيٍّ ومَيْت. "رَجُلٌ"، فَفِي ظ±لْأَصْلِ ظ±لْيُونَانِيِّ ل¼„خ½خ¸دپد‰د€خ؟د‚ (مَعْنَاهَا: إِنْسَانٌ)، فَتُشِيرُ إِلَى إِنْسَانٍ دُونَ ظ±لْإِشَارَةِ إِلَى هُوِيَّتِهِ، أَوْ قَوْمِيَّتِهِ، أَوْ دِينِهِ، أَوْ ظ±تِّجَاهَاتِهِ، وَمَبَادِئِهِ، إِذْ لَدَيْهِ حُقُوقٌ وَوَاجِبَاتٌ إِنْسَانِيَّةٌ نَحْوَ إِخْوَتِهِ ظ±لْبَشَرِ، لِمُجَرَّدِ أَنَّهُ إِنْسَانٌ. وَيَرَى ظ±لْبَعْضُ أَنَّهُ يُرْمِزُ إِلَى آدَمَ، وَبِالتَّالِي إِلَى ظ±لْبَشَرِيَّةِ كُلِّهَا. وَيُعَلِّقُ ظ±لْقِدِّيسُ سَاوِيرُسُ قَائِلًا: "لَمْ يَقُلْ مُخَلِّصُنَا: أُنَاسٌ كَانُوا نَازِلِينَ، بَلْ قَالَ: إِنْسَانٌ كَانَ نَازِلًا. إِنَّ ظ±لْمَسْأَلَةَ تَخُصُّ ظ±لْبَشَرِيَّةَ جَمْعَاءَ". |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ سَاوِيرُسُ "لَمْ يَقُلْ مُخَلِّصُنَا: أُنَاسٌ كَانُوا نَازِلِينَ، بَلْ قَالَ: إِنْسَانٌ كَانَ نَازِلًا إِنَّ ظ±لْمَسْأَلَةَ تَخُصُّ ظ±لْبَشَرِيَّةَ جَمْعَاءَ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "أُورَشَلِيمَ" فَتُشِيرُ إِلَى مَكَانِ ظ±لسَّلَامِ مَعَ ظ±للَّهِ وَظ±لْحَيَاةِ مَعَهُ. وَبِسَبَبِ خَطِيئَةِ آدَمَ، نَزَلَ مِنْ "أُورَشَلِيمَ". أَمَّا عِبَارَةُ "أَرِيحَا"، فَبِظ±لْعِبْرِيَّةِ (×™ض°×¨ض´×™×—וض¹)، وَمَعْنَاهَا "مَدِينَةُ ظ±لْقَمَرِ" أَو "مَكَانُ ظ±لرَّوَائِحِ ظ±لْعَطِرَةِ"، وَتُشِيرُ إِلَى أَرْضِ ظ±لشَّقَاءِ ظ±لَّتِي نَزَلَ إِلَيْهَا آدَمُ. وَفِي عَهْدِ ظ±لْعَهْدِ ظ±لْجَدِيدِ، كَانَتْ فِرْقَةٌ مِنَ ظ±لْكَهَنَةِ تَسْكُنُ أَرِيحَا، وَكَانُوا يُسَافِرُونَ كَثِيرًا فِي هظ°ذِهِ ظ±لطَّرِيقِ بَيْنَ أُورَشَلِيمَ وَأَرِيحَا (لوقا 10: 30–31). فِي أَرِيحَا أَعَادَ يَسُوعُ ظ±لْبَصَرَ إِلَى بَرْطِيمَاوُسُ ظ±لْأَعْمَى (مرقس 10: 46)، وَزَارَ بَيْتَ زَكَّا ظ±لْعَشَّارِ (لوقا 19: 1–10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ فَوَقَعَ بِأَيْدِي ظ±للُّصُوصِ"، فَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ ظ±لرَّجُلَ سَقَطَ فِي بَيْنَ أَشْرَارٍ يَكْمُنُونَ فِي ظ±لْكُهُوفِ وَظ±لْوِدْيَانِ، وَيُهَدِّدُونَ حَيَاةَ ظ±لْمُسَافِرِينَ. "فَعَرَّوْهُ" تُظْهِرُ قَسَاوَتَهُمْ، إِذْ لَمْ يَكْتَفُوا بِسَرِقَتِهِ، بَلْ جَرَّدُوهُ مِنْ ثِيَابِهِ، فَأَفْقَدُوهُ كَرَامَتَهُ. "ظ±نْهَالُوا عَلَيْهِ بِظ±لضَّرْبِ" تُفِيدُ بِأَنَّهُمْ ضَرَبُوهُ بِعُنْفٍ، لِيَمْنَعُوهُ مِنَ ظ±لْمُقَاوَمَةِ، وَحَتَّى لَا يُتَابِعَهُمْ. "ثُمَّ مَضَوْا" تُشِيرُ إِلَى لَا مُبَالَاتِهِمْ بِمَوْتِهِ أَوْ حَيَاتِهِ. عبارة "بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْتٍ " تُظْهِرُ أَنَّ هظ°ذَا ظ±لرَّجُلَ كَانَ فِي حَالَةٍ مُحْتَضَرَةٍ: حَيٌّ جَسَدِيًّا، وَلظ°كِنْ عَاجِزٌ، وَيَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يُسَاعِدُهُ، وَإِلَّا فَظ±لْمَوْتُ مَحْتُومٌ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ فاتَّفَقَ أَنَّ كاهِناً كانَ نازِلاً في ذلكَ الطَّريق، فرآهُ فمَالَ عَنه ومَضى. تُشِيرُ عِبَارَةُ "فَاتَّفَقَ" إِلَى عَدَمِ وُجُودِ قَصْدٍ مُسْبَقٍ أَدَّى إِلَى ظ±لْاِعْتِنَاءِ بِظ±لْجَرِيحِ؛ فَظ±للِّقَاءُ حَدَثَ بِظ±لصُّدْفَةِ، بِلَا تَرْتِيبٍ مُسْبَقٍ. أَمَّا "كَاهِنًا" (فِي ظ±لْأَصْلِ ظ±لْيُونَانِيِّ ل¼±خµدپخµدچد‚، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ ظ±لِاسْمِ ظ±لْعِبْرِيِّ ×›ض¼×”ضµ×ں)، فَتُشِيرُ إِلَى خَادِمِ ظ±لدِّينِ ظ±لْمُخَصَّصِ لِتَقْدِيمِ ظ±لذَّبَائِحِ وَتَقْرِيبِ ظ±لْخُبْزِ. وَكَانَ كُلُّ ذَكَرٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ هَارُونَ كَاهِنًا (2 أَخْبَار 26: 18)، بِشَرْطِ أَلَّا يَكُونَ فِيهِ أَيُّ عَيْبٍ أَوْ تَشْوِيهٍ جَسَدِيٍّ. وَكَانَ ظ±لْبِكْرُ فَقَط هُوَ ظ±لَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَاهِنًا عَظِيمًا. وَقَسَّمَ دَاوُدُ ظ±لْكَهَنَةَ إِلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِرْقَةً: سِتَّ عَشْرَةَ مِنْ عَائِلَةِ أَلِعَازَار، وَثَمَانٍ مِنْ عَائِلَةِ إِيثَامَار (1 أَخْبَار 24: 4). وَكَانَتْ هظ°ذِهِ ظ±لْفِرَقُ تُبَاشِرُ وَظَائِفَهَا بِظ±لتَّنَاوُبِ، تُبَدَّلُ كُلَّ سَبْتٍ، فَيَكُونُ عَلَى كُلِّ فِرْقَةٍ أَنْ تَخْدِمَ مَرَّتَيْنِ فِي ظ±لسَّنَةِ. وَيَبْدُو أَنَّهُ فِي أَثْنَاءِ ظ±لسَّبْيِ حَدَثَ ظ±خْتِلَافٌ فِي أَمْرِ هظ°ذِهِ ظ±لْفِرَقِ، لِأَنَّهُ عِنْدَمَا عَادَ مَعَ زَرُبَّابِل 4289 كَاهِنًا، كَانُوا جَمِيعًا مِنْ أَرْبَعِ فِرَقٍ فَقَط (عَزْرَا 2: 36–39؛ نَحِمْيَا 7: 39–42). وَكَانَتْ وَاجِبَاتُ ظ±لْكَهَنَةِ تَشْمَلُ: ظ±لذَّبَائِحَ ظ±لْيَوْمِيَّةَ وَظ±لْأُسْبُوعِيَّةَ وَظ±لشَّهْرِيَّةَ وَظ±لسَّنَوِيَّةَ؛ ظ±لْمُسَاهَمَةَ فِي ظ±لِظ±حْتِفَالَاتِ وَظ±لتَّطْهِيرِ؛ ظ±لْعِنَايَةَ بِظ±لْآنِيَةِ ظ±لْمُقَدَّسَةِ وَظ±لنَّارِ وَظ±لْمَنَارَةِ ظ±لذَّهَبِيَّةِ وَأَثَاثِ ظ±لْمَقْدِسِ؛ ظ±لضَّرْبَ بِظ±لْأَبْوَاقِ، وَحَمْلَ تَابُوتِ ظ±لْعَهْدِ؛ ظ±لْقَضَاءَ فِي دَعَاوِي ظ±لْغَيْرَةِ؛ تَقْدِيرَ ظ±لْمَالِ لِلظ±فْتِدَاءِ، وَفَحْصَ ظ±لْبُرْصِ؛ تَفْسِيرَ ظ±لنَّامُوسِ لِلشَّعْبِ، وَظ±سْتِشَارَةَ ظ±للَّهِ بِظ±لْأُورِيمِ وَظ±لتُّمِّيمِ (خُرُوج 28: 30؛ عَزْرَا 2: 63). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ ظ±لْكِتَابُ ظ±لْمُقَدَّسُ يُشِيرُ إِلَى أَنَّهُمْ كَثِيرًا مَا أَهْمَلُوا هظ°ذِهِ ظ±لْوَاجِبَاتِ (2 أَخْبَار 17: 7–10). وَكَانَتْ أَرِيحَا مَقَامًا لِكَثِيرٍ مِنَ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±للَّاوِيِّينَ حِينَ فَرَاغِهِمْ مِنْ خِدْمَةِ ظ±لْهَيْكَلِ. فَظ±لْكَاهِنُ فِي ظ±لْمَثَلِ، يُمَثِّلُ ظ±لْمُشْرِفَ عَلَى تَقْدِيمِ ظ±لْقَرَابِينِ فِي ظ±لْهَيْكَلِ، وَيُرْمِزُ إِلَى ظ±لشَّرِيعَةِ فِي تَارِيخِ ظ±لْخَلَاصِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ "فَرَآهُ فَمَالَ عَنْهُ وَمَضَى"، فَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ ظ±لْكَاهِنَ تَعَامَلَ مَعَ ظ±لرَّجُلِ ظ±لْمَجْرُوحِ كَمُشْكِلَةٍ عَلَيْهِ أَنْ يَتَجَنَّبَهَا، إِذْ لَمْ يَرَ رَابِطًا بَيْنَ ظ±لدِّينِ وَظ±لْخِدْمَةِ ظ±لْإِنْسَانِيَّةِ. فَكَانَ ظ±لدِّينُ فِي نَظَرِهِ مُجَرَّدَ طُقُوسٍ وَمَرَاسِيمَ، وَلَمْ تَكُنِ ظ±لرَّحْمَةُ جُزْءًا مِنْ مَفْهُومِهِ لِعِبَادَةِ ظ±للَّهِ. وَيُرْمِزُ ظ±لْكَاهِنُ إِلَى ظ±لشَّرِيعَةِ، وَظ±لشَّرِيعَةُ – وَإِنْ كَانَتْ تُظْهِرُ لِي خَطِيئَتِي – فَهِيَ لَا تُشْفِي جُرُوحِي بَلْ تُظْهِرُ حَاجَتِي إِلَى ظ±لرَّحْمَةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ لَمْ يَرْتَكِبِ ظ±لْكَاهِنُ شَرًّا، وَلظ°كِنَّهُ لَمْ يَصْنَعْ خَيْرًا. ظ±كْتَفَى بِظ±للَّامُبَالَاةِ، وَهظ°ذِهِ فِي ظ±لْحَقِيقَةِ أَحَدُ أَشْكَالِ ظ±لْخَطِيئَةِ ظ±لْمُقَنَّعَةِ. فَتَجَنُّبُ ظ±لشَّرِّ لَا يَكْفِي إِذْ يَدْعُونَا ظ±لرَّبُّ لِفِعْلِ ظ±لْخَيْرِ، وَ"مَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ خَيْرًا وَلَا يَعْمَلْ، تُحْسَبْ لَهُ خَطّيئةٌ" (يَعقُوب 4: 17). يَقُولُ ظ±لْقِدِّيسُ بَاسِيلِ ظ±لْكَبِيرُ:"إِذَا كَانَ فِي قُدْرَتِكَ أَنْ تُعِينَ، فَتَمْتَنِعُ، فَأَنْتَ تَفْتَرِي عَلَى ظ±لْمَحَبَّةِ. وَإِذَا قَابَلْتَ ظ±لْمُحْتَاجَ بِلَا فِعْلٍ، فَصَمْتُكَ هُوَ صَوْتُ ظ±لرَّفْضِ." إِنَّ ظ±لْمَشثَلَ يَضَعُنَا أَمَامَ مِرْآةٍ لِنَرَى فِيهَا أَنْفُسَنَا: هَلْ نَسِيرُ فِي طَرِيقِنَا مُبْتَعِدِينَ عَنْ جِرَاحِ ظ±لْآخَرِينَ؟ أَمْ نَتَوَقَّفُ، نَنْحَنِي، وَنَمْدُدُ أَيْدِينَا، حَتَّى لِمَنْ لَا يُشْبِهُنَا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ بَاسِيلِ ظ±لْكَبِيرُ "إِذَا كَانَ فِي قُدْرَتِكَ أَنْ تُعِينَ، فَتَمْتَنِعُ، فَأَنْتَ تَفْتَرِي عَلَى ظ±لْمَحَبَّةِ. وَإِذَا قَابَلْتَ ظ±لْمُحْتَاجَ بِلَا فِعْلٍ، فَصَمْتُكَ هُوَ صَوْتُ ظ±لرَّفْضِ." إِنَّ ظ±لْمَشثَلَ يَضَعُنَا أَمَامَ مِرْآةٍ لِنَرَى فِيهَا أَنْفُسَنَا: هَلْ نَسِيرُ فِي طَرِيقِنَا مُبْتَعِدِينَ عَنْ جِرَاحِ ظ±لْآخَرِينَ؟ أَمْ نَتَوَقَّفُ، نَنْحَنِي، وَنَمْدُدُ أَيْدِينَا، حَتَّى لِمَنْ لَا يُشْبِهُنَا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ وكَذلِكَ وصلَ لاوِيٌّ إلى المَكان، فَرآهُ فمَالَ عَنهُ ومَضى. تُشِيرُ عِبَارَةُ "لاوِيٌّ" (فِي ظ±لْأَصْلِ ظ±لْيُونَانِيِّ خ›خµد…خ¯د„خ·د‚، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ ظ±لِظ±سْمِ ظ±لْعِبْرِيِّ לضµ×•ض´×™، وَمَعْنَاهُ: مُقْتَرِنٌ) إِلَى أَحَدِ أَبْنَاءِ لاوِي، وَهُم مُسَاعِدُو بَنِي هَارُونَ. وَكَانَ ظ±للَّاوِيُّونَ هُمُ ظ±لرِّجَالَ ظ±لَّذِينَ يُعْهَدُ إِلَيْهِمْ خِدْمَةُ ظ±لْهَيْكَلِ وَظ±لْمُحَافَظَةُ عَلَى ظ±لطَّهَارَةِ ظ±لشَّرْعِيَّةِ. فَإِنْ مَسَّ مَيِّتًا، أَصْبَحَ نَجِسًا، وَأُبْعِدَ عَنِ ظ±لْخِدْمَةِ. وَكَانَ ظ±للَّاوِيُّونَ مُتَوَسِّطِينَ بَيْنَ ظ±لشَّعْبِ وَظ±لْكَهَنَةِ، وَلَمْ يَجُزْ لَهُمْ أَنْ يُقَدِّمُوا ذَبَائِحَ، أَوْ يُحْرِقُوا بَخُورًا، أَوْ يَرَوْا ظ±لْأَشْيَاءَ ظ±لْمُقَدَّسَةَ إِلَّا وَهِيَ مُغَطَّاةٌ (عَدَد 4: 5). وَكَانَتْ مِنْ وَاجِبَاتِهِمْ أَنْ يَحْمِلُوا خَيْمَةَ ظ±لِظ±جْتِمَاعِ عِنْدَ ظ±لرَّحِيلِ، وَيَنْصِبُوهَا عِنْدَ ظ±لْإِقَامَةِ. وَيَبْدَأُونَ فِي ظ±لْخِدْمَةِ فِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لْخَامِسَةِ وَظ±لْعِشْرِينَ (عَدَد 8: 24)، وَيُعْتَبَرُونَ مُؤَهَّلِينَ تَمَامًا فِي ظ±لسَّنِ ظ±لثَّلَاثِينَ (عَدَد 4: 3؛ 1 أَخْبَار 23: 3-5). وَفِي زَمَنِ دَاوُد، بَدَأُوا ظ±لْخِدْمَةَ فِي سِنِّ ظ±لْعِشْرِينَ (2 أَخْبَار 31: 17؛ عَزْرَا 3: 8). وَكَانَ عَلَيْهِمْ ظ±لِظ±نْسِحَابُ مِنَ ظ±لْخِدْمَةِ عِنْدَ بُلُوغِ ظ±لْخَمْسِينَ، وَلظ°كِنْ يُسْمَحُ لَهُمْ بِظ±لِظ±سْتِمْرَارِ فِي ظ±لْمُسَاعَدَةِ. وَيَرْتَدُونَ مَلَابِسَ رَسْمِيَّةً خَاصَّةً أَثْنَاءَ ظ±لْخِدْمَةِ (2 أَخْبَار 5: 12). فِي زَمَنِ دَاوُد، قُسِّمَ ظ±للَّاوِيُّونَ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: مُسَاعِدُو ظ±لْكَهَنَةِ فِي ظ±لْمَقْدِس، ظ±لْقُضَاةُ وَظ±لْكُتَّابُ، ظ±لْبَوَّابُونَ، ظ±لْمُوسِيقِيُّونَ. وَكَانَ كُلُّ قِسْمٍ، مَا عَدَا ظ±لثَّانِي، يَتَفَرَّعُ إِلَى 24 فِرْقَةً لِلتَّنَاوُبِ عَلَى ظ±لْخِدْمَةِ (1 أَخْبَار 24–26؛ عَزْرَا 6: 18؛ نَحِمْيَا 13: 5). وَعِنْدَمَا ظ±نْحَلَّتِ ظ±لْمَمْلَكَةُ ظ±لشِّمَالِيَّةُ، هَجَرَهَا بَعْضُ ظ±للَّاوِيِّينَ وَظ±لْكَهَنَةِ، وَنَزَحُوا إِلَى يَهُوذَا وَأُورَشَلِيمَ (2 أَخْبَار 11: 13-15). فَلَمَّا رَأَى ظ±للَّاوِيُّ ظ±لرَّجُلَ ظ±لْجَرِيحَ يَئِنُّ وَيَتَلَوَّى بَيْنَ ظ±لْحَيَاةِ وَظ±لْمَوْتِ، تَرَكَهُ خَوْفًا مِنْ أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِلنَّجَاسَةِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَسَّ مَيِّتًا أَصْبَحَ نَجِسًا وَيُبْعَدُ عَنِ ظ±لْخِدْمَةِ. وَيُرْمِزُ ظ±للَّاوِيُّ إِلَى ظ±لْأَنْبِيَاءِ، ظ±لَّذِينَ يَقُومُ عَمَلُهُمْ بِتَوْبِيخِ ظ±لضَّمِيرِ حَتَّى يَتُوبَ ظ±لْخَاطِئُ. |
||||