![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ: يَا هَاجَرُ جَارِيَةَ سَارَايَ، مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ، وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟. فَقَالَتْ: أَنَا هَارِبَةٌ مِنْ وَجْهِ مَوْلاَتِي سَارَايَ». مَوْلاَتِي استهانت بساراي وهربت منها ولم تزل تدعوها مولاتها وهذا دليل على أن مصيرها زوجة لأبرام لم يبطل كونها أَمة لساراي. والظاهر أن ساراي أثقلت عليها القصاص فنظر الله إلى ذلها. «فَقَالَ لَهَا مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ: ظ±رْجِعِي إِلَى مَوْلاَتِكِ وَظ±خْضَعِي تَحْتَ يَدَيْهَا». ظ±خْضَعِي أي سلمي الأمر لساراي وارضي المقام الذي ردتك إليه. وهذا دليل على أن ساراي لم تظلم هاجر. «وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ: تَكْثِيراً أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ ظ±لْكَثْرَةِ». أُكَثِّرُ نَسْلَكِ هذا بيان قصد الله بظهوره لها فإنه تعالى لم يرد أن تذهب هاجر إلى مصر ليضيع نسل أبرام منها بين أمم مصر المنحطة ويكون عبداً كأمه بل أراد أن يحرّره ليكون أبرام أبا شعب حرّ وأن هاجر لا تبقى أَمة مدة الحياة بل تتحرر ويكون نسلها حراً. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ: هَا أَنْتِ حُبْلَى، فَتَلِدِينَ ظ±بْناً وَتَدْعِينَ ظ±سْمَهُ إِسْمَاعِيلَ، لأَنَّ ظ±لرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ». إِسْمَاعِيلَ أي «الله يسمع» كان إسماعيل كصموئيل في أن أُخذ اسمه من حوادث حياة أمه لا من شيء في نفسه. وتسمية الأولاد في سفر التكوين متنوعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَاناً وَحْشِيّاً، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ، وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ». يَكُونُ إِنْسَاناً وَحْشِيّاً وفي العبرانية «يهيه فرا آدم» أي «يكون إنساناً كالفراء» أي حمار الوحش. والفراء في البرية العربية مخلوق جليل مكرم (وعلى هذا جاء في أمثالهم «كل الصيد في جوف الفراء» أي من يصيد الفراء لا يبالي بفوت البواقي). وجاء في سفر أيوب من الأدلة على عظمة الله (أيوب ظ£ظ©: ظ¥ - ظ¨). ومن خواصه أنه سريع العدو يحب العزلة والحرية. وهو أحسن مثال لعرب البادية. فإنهم يحبون الجولان في البوادي ويكرهون عيش الرخاء ولذّات أهل الحضر. يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وهذا شأن أهل البادية فهم لا يحالفون ولا يخضعون لشريعة ويعتقدون الغزو والنهب من الربح الحلال في أي طريق من الطرق. أَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ أي أنه يكون مستقلاً وتكون القبائل التي تنسل منه حرة تجاه سائر نسل أبرام. ورأى كثيرون من المفسرين أن معنى ذلك أنه يسكن شرقي إخوته. وجاءت الكلمة في هذا المعنى في (ص ظ¢ظ¥: ظ¦) ولكن هذا التفسير ينافي ما جاء في (ص ظ¢ظ¥: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَدَعَتِ ظ±سْمَ ظ±لرَّبِّ ظ±لَّذِي تَكَلَّمَ مَعَهَا: أَنْتَ إِيلُ رُئِي. لأَنَّهَا قَالَتْ: أَهظ°هُنَا أَيْضاً رَأَيْتُ بَعْدَ رُؤْيَةٍ؟». أَنْتَ إِيلُ رُئِي أي إله الرية لا «أنت الله الذي يرى كل شيء» كما قال أُنكيلوس. والمعنى «أنت الله الذي رضيت بأن تُرى». على أن هاجر جاءت الإيجاز الذي أولع به الأعراب. وبسط معنى عبارتها أن الله لم يتركني لأنه ظهر لي وها أنا أراه فأنا في الحياة صحيحة الحواس والعقل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِذظ°لِكَ دُعِيَتِ ظ±لْبِئْرُ «بِئْرَ لَحَيْ رُئِي». هَا هِيَ بَيْنَ قَادِشَ وَبَارَدَ». بِئْرَ لَحَيْ رُئِي أي بئر الرؤية الحيوية أي رؤيتها الله وهي حية أو البئر التي حيث رُئي الله والرائي لم يزل حياً. وكان هذا الموضع بعد ذلك سكن إسحاق (ص ظ¢ظ¥: ظ،ظ،) وكان كثير المراعي. ولم يُعرف مكان تلك البئر تمام المعرفة (وظن بعضهم أنها ما يُعرف اليوم بعين مويلح). قَادِشَ (انظر تفسير ص ظ،ظ،: ظ¤). بَارَدَ لم يزل هذا المكان مجهولاً على قول بين سمث (ولكن ذهب بعضهم أنه «الخلاصة» على أمد أربعة فراسخ جنوبي بئر سبع). وظنّه غيرهم البُريد وهو الأقرب بالنظر إلى الاسم. ومعنى «بارد» برد ورسمه في العبرانية «برد». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَوَلَدَتْ هَاجَرُ لأَبْرَامَ ظ±بْناً. وَدَعَا أَبْرَامُ ظ±سْمَ ظ±بْنِهِ ظ±لَّذِي وَلَدَتْهُ هَاجَرُ «إِسْمَاعِيلَ». وَدَعَا أَبْرَامُ ظ±سْمَ ظ±بْنِهِ... إِسْمَاعِيلَ (كما قال الملاك لهاجر ع ظ،ظ،). «كَانَ أَبْرَامُ ظ±بْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ لأَبْرَامَ». كَانَ أَبْرَامُ ظ±بْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً الخ (وكان ابن مئة سنة يوم وُلد إسحاق فيكون إسماعيل أكبر من إسحاق بنحو ظ،ظ¤ سنة انظر ص ظ¢ظ،: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإِذا أَحَدُ عُلماءِ الشَّريعَةِ قَد قامَ فقالَ لِيُحرِجَه: يا مُعَلِّم، ماذا أَعملُ لِأَرِثَ الحيَاةَ الأَبَدِيَّة؟ "الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ" فَتُشِيرُ إِلَى حَيَاةِ اللهِ وَالمَسِيحِ فِي المُؤمِنِ المَوْلُودِ مِنَ العَلْيَا (راجع يوحنا 3: 3، 5: 24؛ 17: 3). وَهَكَذَا نَجِدُ أَنَّ فِكْرَةَ الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بَدَأَت تَظْهَرُ شَيئًا فَشَيئًا فِي العَهْدِ القَدِيمِ (دانيال ظ،ظ¢: ظ¢)، وَقَد تَوَسَّعَت فِي العَهْدِ الجَدِيدِ وَأَصبَحَت مَحْوَرِيَّةً فِي كِرَازَةِ المَسِيحِ وَرُسُلِهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقالَ له: ماذا كُتِبَ في الشَّريعَة؟ كَيفَ تَقرأ؟ تُشِيرُ عِبَارَةُ "ماذا كُتِبَ في الشَّريعَةِ؟" إِلَى إِجَابَةِ يَسُوعَ بِتَسَاؤُلٍ مُضَادٍّ لِسُؤَالِ عَالِمِ الشَّرِيعَةِ. فَيَرُدُّ يَسُوعُ عَلَى السُّؤَالِ بِسُؤَالٍ، دَاعِيًا إِيَّاهُ لِلبَحْثِ عَن كَلِمَةِ اللهِ فِي الشَّرِيعَةِ لِلوُصُولِ إِلَى الحَيَاةِ. فَظ±لْمَعْرِفَةَ ظ±لْحَقِيقِيَّةَ لَا تَقْتَصِرُ عَلَى مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ظ±لشَّرِيعَةِ، أَيْ عَلَى مَا أَعْلَنَهُ ظ±للهُ بِشَأْنِ ظ±لْحَيَاةِ ظ±لْأَبَدِيَّةِ، بَلْ تَتَطَلَّبُ أَيْضًا ظ±لْتَفَاعُلَ ظ±لشَّخْصِيَّ مَعَ هظ°ذِهِ ظ±لْحَقِيقَةِ، وَظ±لِظ±نْفِتَاحَ عَلَى ظ±لرَّحْمَةِ وَظ±لْمَحَبَّةِ، كَمَا أَظْهَرَهُمَا ظ±لسَّامِرِيُّ ظ±لرَّحِيمُ فِي مَثَلِ ظ±لرَّبِّ. فَظ±لشَّرِيعَةُ تُعْطِينَا ظ±لْوَصِيَّةَ، وَلظ°كِنَّ ظ±لْحَيَاةَ ظ±لْأَبَدِيَّةَ تَبْدَأُ عِنْدَمَا نَجْسُرُ عَلَى ظ±لْمَحَبَّةِ وَظ±لْخِدْمَةِ، حَتَّى لِمَنْ لَا نَعْرِفُهُ، وَقَدْ نَعْتَبِرُهُ غَرِيبًا أَوْ عَدُوًّا. هظ°كَذَا تَصِيرُ ظ±لْمَعْرِفَةُ عَمَلًا، وَظ±لْإِيمَانُ حَيَاةً، وَتُتَرْجَمُ ظ±لْوَصِيَّةُ إِلَى ظ±لرَّحْمَةِ ظ±لْمُتَجَسِّدَةِ فِي ظ±لْعَمَلِ. وَبِهَذَا يُلزِمُ يَسُوعُ عَالِمَ الشَّرِيعَةِ بِاتِّخَاذِ مَوقِفٍ وَإِعْطَاءِ جَوَابٍ عَلَى مُستَوًى عَمَلِيٍّ، فَصَارَ السَّائِلُ مَسؤولًا! وَفِي هَذَا يُشِيرُ يَسُوعُ إِلَى أَنَّ قَضِيَّةَ الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ لَيْسَتْ سُؤَالًا يُجِيبُ عَنهُ الآخَرُونَ، بَل عَلَى الإِنْسَانِ نَفْسِهِ أَنْ يُجِيبَ عَنهُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقالَ له: ماذا كُتِبَ في الشَّريعَة؟ كَيفَ تَقرأ؟ "الشَّرِيعَةِ"، فَفِي الأَصْلِ اليُونَانِيِّ: خ½ل½¹خ¼خ؟د‚، وَفِي العِبْرِيَّةِ: ×ھض¼×•ض¹×¨ض¸×” (تُورَاه، وَمَعْنَاهَا: "تَعْلِيمٌ")، فَتُشِيرُ إِلَى المَجْمُوعَةِ التَّشْرِيعِيَّةِ الَّتِي يُنسَبُهَا تَقْلِيدُ العَهْدِ القَدِيمِ إِلَى مُوسَى النَّبِيِّ. وَاسْتِنَادًا إِلَى هَذَا المَعْنَى التَّقْلِيدِيِّ فِي اليَهُودِيَّةِ، يُطلِقُ العَهْدُ الجَدِيدُ اسْمَ "الشَّرِيعَةِ" عَلَى النِّظَامِ كُلِّهِ الَّذِي كَانَ هَذَا التَّشْرِيعُ يُشَكِّلُ الجُزْءَ الأَسَاسِيَّ فِيهِ (راجع رومة 5: 2)، وَذَلِكَ تَميِيزًا لَهُ عَنْ تَدْبِيرِ النِّعْمَةِ الَّذِي أَسَّسَهُ يَسُوعُ المَسِيحُ (رومة 6: 15؛ يوحنا 1: 17). ومَعَ ذَلِكَ، فَإِنَّ العَهْدَ الجَدِيدَ يَتَحَدَّثُ أَيْضًا عَنْ "شَرِيعَةِ المَسِيحِ" (غَلاطِيَّة 6: 2). وَمِن هَذَا المُنطَلَقِ، يُمَيِّزُ اللَّاهُوتُ المَسِيحِيُّ بَيْنَ العَهْدَيْنِ، فَيُسَمِّيهِمَا: "الشَّرِيعَةَ القَدِيمَةَ" وَ"الشَّرِيعَةَ الجَدِيدَةَ". إِلَّا أَنَّهُ فِي تَغْطِيَةِ مَجْمُوعِ تَارِيخِ الخَلَاصِ، يَعْتَرِفُ، فَضْلًا عَنْ ذَلِكَ، بِوُجُودِ نِظَامٍ ثَالِثٍ، هُوَ: "الشَّرِيعَةُ الطَّبِيعِيَّةُ" (رومة 2: 14–15)، وَهِيَ شَرِيعَةٌ تَصْلُحُ لِكُلِّ النَّاسِ، الَّذِينَ عَاشُوا أَو يَعِيشُونَ عَلى هَامِشِ الشَّرِيعَتَيْنِ: القَدِيمَةِ وَالجَدِيدَةِ. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقالَ له: ماذا كُتِبَ في الشَّريعَة؟ كَيفَ تَقرأ؟ "كَيفَ تَقرأ؟" فَتُشِيرُ إِلَى سُؤَالٍ اصْطَلَحَ عَلَيهِ الرَّبَّانِيُّونَ عِنْدَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ تَلامِيذَهُمْ عَمَّا قَرَأُوهُ مِن كَلِمَاتِ التَّوْرَاةِ. وَهظ°ذَا ظ±لسُّؤَالُ يَتَطَلَّبُ فَهْمًا عَمِيقًا لِطَرِيقَةِ ظ±لْقِرَاءَةِ: أَيغ، بِأَيِّ قَلْبٍ وَبِأَيِّ نَظْرَةٍ نَتَعَامَلُ مَعَهَا. فَظ±لْكَلِمَةُ ظ±لْإِلَهِيَّةُ لَيْسَتْ نَصًّا نَقْرَؤُهُ فَقَطْ بِظ±لْعَقْلِ، بَلْ هِيَ رِسَالَةٌ نَسْتَقْبِلُهَا بِظ±لْقَلْبِ، وَنَظْرَةٌ نَتَأَمَّلُهَا فِي نُورِ ظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ. فَكَيْفَ نَقْرَأُ؟ أَبِعُيُونِ ظ±لشَّرِيعَةِ ظ±لْجَافَّةِ؟ أَمْ بِنَظَرِ ظ±لرَّحْمَةِ ظ±لَّتِي تَسْكُنُ قَلْبَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ؟ إِنَّ كَلِمَةَ ظ±للّظ°هِ تَطْلُبُ ظ±لْإِصْغَاءَ أَكْثَرَ مِمَّا تَطْلُبُ ظ±لتَّفَحُّصَ، وَتَحْتَاجُ إِلَى ظ±لِظ±نْفِتَاحِ أَكْثَرَ مِنَ ظ±لْحِذْقِ. لِذظ°لِكَ، مَنْ يَقْرَأُ بِظ±لرَّغْبَةِ فِي ظ±لْخِدْمَةِ، يَفْهَمُ أَعْمَقَ مِمَّنْ يَقْرَأُ لِيَمْتَحِنَ وَيُحَاجِجَ. وَيُؤَكِّدُ ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُس: "لَيْسَ مَن يَسْمَعُ كَلِمَةَ ظ±للّظ°هِ بَلْ مَن يُطِيعُهَا، هُوَ ظ±لَّذِي يَفْهَمُهَا." وَبِالمِثْلِ، يَطْرَحُ يَسُوعُ هَذَا السُّؤَالَ لِيُلْزِمَ مُحَاوِرَهُ بِاتِّخَاذِ مَوقِفٍ، لِأَنَّ الطَّرِيقَ إِلَى الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ يَسْتَنِدُ إِلَى كَلِمَةِ اللهِ، وَتَجْسِيدِهَا فِي الحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ. ونَحنُ، كَيفَ نَقرأ؟ هَل نَقْرَأُ لِلْمَعْلُومَاتِ فَقَط؟ أَم لِمَعْرِفَةِ المَسِيحِ الَّذِي يَشْفِي طَبِيعَتَنَا وَيَقُودُنَا إِلَى الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ؟ |
||||