![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233881 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار ملاخى المستشهد بأرض فلسطين |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233882 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صورتان للقديس جلاذينوس الشهيد ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233883 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من هذا الوحل نجني لئلا أغرق أكثر أعني فأنجو من أعدائي ومن المياه العميقة (مز 69 : 14) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233884 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في حضوري تجدوا كمال الفرح ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233885 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُ: خُذْ لِي عِجْلَةً ثُلاَثِيَّةً وَعَنْزَةً ثُلاَثِيَّةً وَكَبْشاً ثُلاَثِيّاً وَيَمَامَةً وَحَمَامَةً». خُذْ لِي عِجْلَةً الخ قطع العهد على هذه الصورة كان على ما يرجح الطريق المألوفة في بابل فحقق الرب لأبرام الميراث برسم ألفه. ولعل التعبير عن إتيان العهد الوثيق في أقدم اللغات بالقطع مأخوذ من قطع الذبيحة نصفين أو قطعها بالضرب على أسلوب الرومانيين. ولم يكن قطع الذبيحة شقين لتمثيل فرقتين كما ظن بعضهم بل لبيان إن من يخلف الوعد يُقطع كما قُطعت الذبيحة على ما يستفاد من نبوءة إرميا (إرميا ظ£ظ¤: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ ). ولم يذكر في هذه الآية المذكورة هنا هي من البهائم المختارة للذبيحة اللاوية. ولعل في كون البهائم ثلاثة وفي أن كلاً منها ثلاثي معنى رمزياً فوق ما ذكر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233886 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَخَذَ هظ°ذِهِ كُلَّهَا وَشَقَّهَا مِنَ ظ±لْوَسَطِ، وَجَعَلَ شِقَّ كُلِّ وَاحِدٍ مُقَابِلَ صَاحِبِهِ. وَأَمَّا ظ±لطَّيْرُ فَلَمْ يَشُقَّهُ». وَجَعَلَ شِقَّ كُلِّ وَاحِدٍ الخ الطيران لم يُشقا ولكنهما لأنهما اثنان رُجح أن أبرام وضع أحدهما تجاه الآخر. «فَنَزَلَتِ ظ±لْجَوَارِحُ عَلَى ظ±لْجُثَثِ، وَكَانَ أَبْرَامُ يَزْجُرُهَا». فَنَزَلَتِ ظ±لْجَوَارِحُ لو كانت تلك الذبائح محرقات لمنعت النار منها لكن أبرام زجرها لئلا يبطل القصد من الرسم بعدم اعتبار الرموز الظاهرة. وظن بعضهم أن الجوارح إشارة إلى أعداء إسرائيل كالمصريين والبابليين وغيرهم. وقال فولير هذا يشبه اختبار شعب الله في الحياة الروحية. فكثيراً ما تأتي الهموم والغموم كالطيور الجوارح لتخطف زماننا وأفكارنا وتمنعنا من راحة العبادة. فطوبى لمن يستطيع طردها بالسهر والصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233887 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا صَارَتِ ظ±لشَّمْسُ إِلَى ظ±لْمَغِيبِ وَقَعَ عَلَى أَبْرَامَ سُبَاتٌ، وَإِذَا رُعْبَةٌ مُظْلِمَةٌ عَظِيمَةٌ وَاقِعَةٌ عَلَيْهِ». ظ±لشَّمْسُ إِلَى ظ±لْمَغِيبِ كان قطع العهد في المساء الذي ولي الليلة التي أكد له فيها أن نسله يكون كعدد النجوم لكثرته. ولعل أبرام شغل وقتاً طويلاً من الصباح بإعداد البهائم والطيور والتقطيع والصف. وَقَعَ عَلَى أَبْرَامَ سُبَاتٌ فما ذُكر هنا رؤيا لا رؤية. وَإِذَا رُعْبَةٌ مُظْلِمَةٌ عَظِيمَةٌ وَاقِعَةٌ عَلَيْهِ كان رؤى الأنبياء في السبات مرهوبة جداً وقد وُصفت في سفر أيوب (انظر أيوب ظ¤: ظ،ظ¢ - ظ،ظ¦) لأن الإنسان يخشى ويرهب في حضرة الله خالقه (دانيال ظ،ظ : ظ¨). ولعل في ذلك إشارة إلى ظلام عبودية مصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233888 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لأَبْرَامَ: ظ±عْلَمْ يَقِيناً أَنَّ نَسْلَكَ سَيَكُونُ غَرِيباً فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ لَهُمْ، وَيُسْتَعْبَدُونَ لَهُمْ فَيُذِلُّونَهُمْ أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ». أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ على سبيل التقريب بترك الجزء الأقل من العقد كعادة الأقدمين وغيرهم في الإيجاز. وأربع مئة سنة وثلاثين سنة على التمام (خروج ظ،ظ¢: ظ¤ظ وظ¤ظ، وظ،أيام ظ§: ظ¢ظ£ - ظ¢ظ§). «ثُمَّ ظ±لأُمَّةُ ظ±لَّتِي يُسْتَعْبَدُونَ لَهَا أَنَا أَدِينُهَا. وَبَعْدَ ذظ°لِكَ يَخْرُجُونَ بِأَمْلاَكٍ جَزِيلَةٍ». ظ±لأُمَّةُ الخ لم يذكر الله هنا إن مصر هي محل الذل لنسل أبرام لأنه لو ذكر ذلك لأبى الآباء أن يذهبوا إليها لكنه انبأ بأنه يدين تلك الأمة وإن الذين هم نسله «يخرجون بأملاك جزيلة» من أرض العبودية (خروج ظ،ظ¢: ظ£ظ¦) تحقيقاً لعنايته بهم وإتمام عهده لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233889 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا أَنْتَ فَتَمْضِي إِلَى آبَائِكَ بِسَلاَمٍ وَتُدْفَنُ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ». وَأَمَّا أَنْتَ فَتَمْضِي إِلَى آبَائِكَ بِسَلاَمٍ مات آباء أبرام في بلاد بابل. والعبارة هنا تدل على خلود النفس لأن جسد أبرام لم يُدفن مع أجساد أسلافه فذهابه إليهم يستلزم أن نفسه تذهب إلى مقام نفوسهم (قابل هذا بما في ص ظ¢ظ¥: ظ¨). ويدل على مثل هذا مع زيادة بيان الفرق بين النفس والجسد ما جاء في (جامعة ظ،ظ¢: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233890 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِي ظ±لْجِيلِ ظ±لرَّابِعِ يَرْجِعُونَ إِلَى هظ°هُنَا، لأَنَّ ذَنْبَ ظ±لأَمُورِيِّينَ لَيْسَ إِلَى ظ±لآنَ كَامِلاً». فِي ظ±لْجِيلِ ظ±لرَّابِعِ الخ وفي العبرانية «دور ربيعي» أي الدور الرابع (انظر تفسير ص ظ¦: ظ©). والدور هنا مئة سنة على ما يُفهم من الآية الثالثة عشرة فهو القرن. ذَنْبَ ظ±لأَمُورِيِّينَ أراد «بالأموريين» هنا كل قبائل الكنعانيين لأنهم الأمة العظمة والمتقدمة فيهم. لم يؤمر الإسرائيليون بطرد الكنعانيين لمجرد الاستيلاء على أرضهم بل استحق الكنعانيون الطرد لآثامهم. وما من أمة كثرت ذنوبها وفسدت آدابها إلا نشأ عن ذلك انحطاطها واستيلاء غيرها على بلادها. ومثال ذلك استيلاء الألمانيين على المملكة الرومانية لما سقطت في الآثام والخلاعة. |
||||