منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 - 03 - 2026, 11:45 AM   رقم المشاركة : ( 233771 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ© «فَقَالَ لَـهُمْ: جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً،
وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ ظ±لنَّبِيِّ».


جِيلٌ أراد به أغلب أمة اليهود في ذلك الوقت، فقصد الحاضرين والكثيرين من أمثالهم.

فَاسِقٌ شبه العهد القديم علاقة الله ببني إسرائيل بعلاقة الرجل بامرأته، وأن العهد بينه وبينهم كعهد الزواج (إشعياء ظ¥ظ§: ظ£ وهوشع ظ£: ظ، وحزقيال ظ،ظ¦: ظ،ظ¥) فلذلك حسب عليهم عبادة الأوثان فسقاً. نعم أنهم لم يكونوا من عبدة الأوثان يومئذٍ، لكن عدم أمانتهم له في أمور كثيرة أوجب عليهم أنهم فاسقون.

َلاَ تُعْطَى لَهُ آيَة أراد أنه لا يعطيهم آية من نوع طلبهم، وليس أنه لا يُجري المعجزات أمامهم بعد ذلك. ورفض طلبهم دفعاً لإرادة الله، ولأنهم أهانوا المسيح به إذ احتقروا المعجزات التي صنعها قبلاً كأنها من أعمال السحر أو الشعوذة، ولأنه قدم قبل ذلك ما يكفي من البراهين على إثبات دعواه.

إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ ظ±لنَّبِيِّ قدم لهم يونان، والمقصود بها قيامته بعد موته، ليس لأنها وفق طلبهم، بل لأنه حسبها أعظم معجزاته، وأنها توجب عليهم الاقتناع بصحة دعواه. ويونان هو أول أنبياء العهد القديم، وهو «ابن أمتاي الذي أبوه من جث حافر» (ظ¢ملوك ظ،ظ¤: ظ¢ظ¥). عاش حوالي ظ¨ظ¦ظ* ق.م.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 11:45 AM   رقم المشاركة : ( 233772 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ* «لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ ظ±لْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ،
هظ°كَذَا يَكُونُ ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ فِي قَلْبِ ظ±لأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ».


أعطاهم آية موته ودفنه وقيامته بدلاً من الآية السماوية التي طلبوها، وربط ذلك بإحدى حوادث العهد القديم على طريق اللغز، واختار ذلك مثلاً للمشابهة بين الأمرين والمخالفة بينهما في النتائج.

ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ كان اصطلاح اليهود في تلك الأيام أن يحسبوا الجزء من النهار نهاراً كاملاً، والجزء من الليل ليلاً كاملاً (ظ،صموئيل ظ£ظ*: ظ¢ أو ظ،ظ£ وتكوين ظ¤ظ£: ظ،ظ§، ظ،ظ¨ وظ¢أخبار ظ،ظ*: ظ¥، ظ،ظ¢ وهوشع ظ¦: ظ¢). فيصحُّ أن يكون معنى قوله «ثلاثة أيام وثلاث ليال» يوماً كاملاً أي أربع وعشرين ساعة، وجزئين من يومين آخرين مهما كان الجزآن صغيرين. وليس هذا التفسير من اختلاق المسيحيين كما يزعم أعداء الدين للتوفيق بين نبوة المسيح وإتمامها، فإن ذلك مبدأ من كتاب التلمود أقدس كتب اليهود بعد كتاب الله ففيه «إن إضافة ساعة إلى يوم تُحسب يوماً آخر، وإضافة يوم إلى سنة يُحسب سنة أخرى» وهكذا كان الأمر في زمن أستير (أستير ظ¤: ظ،ظ¦ وظ¥: ظ،). ولو كان هناك خطأ لاعترض اليهود على المسيحيين وادعوا كذب مسيحهم لعدم إتمامهم وعده بقيامته صباح اليوم الثالث. ولكنهم لم يذكروا هذا الاعتراض قط.

فِي قَلْبِ ظ±لأَرْض أي في القبر، وذلك يشبه قول يونان في صلاته «صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ.. لأَنَّكَ طَرَحْتَنِي.. فِي قَلْبِ الْبِحَارِ» (يونان ظ¢: ظ¢، ظ£) وإشارة المسيح هنا إلى أعظم معجزاته وهي قيامته بعد ثلاثة أيام وثلاث ليال لم يفهمها الفريسيون، ولا فهمها تلاميذه وقتها.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 11:47 AM   رقم المشاركة : ( 233773 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ، «رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي ظ±لدِّينِ مَعَ هظ°ذَا ظ±لْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ،
لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ هظ°هُنَا».


ذكر المسيح في عدد ظ¤ظ* المشابهة بينه وبين يونان في بعض الأحوال، وذكر في هذا العدد الفرق بين تأثير وعظه ووعظ يونان، وذلك ليبيِّن قساوة قلوب اليهود الذين لم يؤمنوا به، لأن الوثنيين الذين وعظهم يونان تابوا ونجوا، ولكن اليهود الذين وعظهم المسيح لم يتوبوا وكانوا عرضة للهلاك.

نِينَوَى هي عاصمة أشور، بناها نمرود أو أشور (تكوين ظ،ظ*: ظ،ظ،) وموقعها على نهر دجلة. وكانت مدينة عظيمة محيطها ظ¤ظ¨ ميلاً أو نحو مسيرة عشرين ساعة، وعلو أسوارها مئة قدم، وعرضها عشرة أقدام، عليها ظ،ظ¥ظ*ظ* برج، علو كل برج ظ¢ظ*ظ* قدم. وأنبأ الله بخرابها بلسان يونان فتابت بوعظه، فتأخر خرابها مئتي سنة. وأنبأ بخرابها بعد ذلك ناحوم النبي (ناحوم ظ،: ظ¨ وظ¢: ظ¦). وتم خرابها قبل الميلاد بأكثر من ست مئة سنة، وآثارها اليوم قرب مدينة الموصل.

سَيَقُومُون أي وقوفهم أمام منبر الديان، لا قيامتهم من القبور.

هظ°ذَا ظ±لْجِيلِ أي يهود عصر المسيح.

يَدِينُونَهُ لا بكلامهم، بل بأعمالهم الماضية.

وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ هظ°هُنَا البرهان هنا من الأدنى إلى الأعلى، كما في شرح لعدد ظ¦ من هذا الأصحاح. المنادي بالتوبة هنا أعظم من المنادي بها هناك، لأن الأول ابن الله والثاني ابن أمتاي. والأسباب الموجبة للتوبة في وقت المسيح أعظم منها في زمن يونان. والهلاك الأبدي الذي أنذر به المسيح أهول من الهلاك الزمني الذي أنذر به يونان.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 11:53 AM   رقم المشاركة : ( 233774 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ¢ «مَلِكَةُ ظ±لتَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي ظ±لدِّينِ مَعَ هظ°ذَا ظ±لْجِيلِ وَتَدِينُهُ،
لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي ظ±لأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ
وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هظ°هُنَا».


وفي ترجمة أخرى بدل «التيمن» ذكرت «ملكة الجنوب» أي جنوب بلاد العرب بالنسبة لما كانت عليه من حضارة عريقة وتقدم وعمران. وقد انتقل المسيح من بيان الفرق بين توبة أهل نينوى وعدم إيمان اليهود، إلى ذكر تعجب ملكة سبا من حكمة مجرد إنسان وهزء الكتبة والفريسيين بحكمة معلم إلهي للمشابهة.

مَلِكَةُ ظ±لتَّيْمَنِ هي ملكة سبا (ظ،ملوك ظ،ظ*: ظ،) ولعلها اليمن، وهي الجزء الجنوبي من بلاد العرب.

أَقَاصِي ظ±لأَرْض أي بلاد بعيدة، وهو تعبير يوناني يقصد به المسافة البعيدة مع اختلاف الأمة والدين. فالاختلاف بين عمل ملكة التيمن وعمل اليهود يومئذٍ يظهر قساوتهم أكثر مما أظهرها اختلاف عمل أهل نينوى وعملهم، لأن أهل نينوى تأثروا من وعظ يونان وهو أمامهم، أما ملكة التيمن فتأثرت بسمعها خبر سليمان على البعد. واحتملت مشقة السفر من على بُعد نحو ألف ميل وهي امرأة وملكة لتسمع حكمة سليمان. ولكن المسيح نفسه أتى إليهم. وهي أتت بلا دعوة من سليمان، وأما المسيح فلم يكف عن أن يدعوهم إليه. وسليمان لم يستطع أن يعطي تلك الملكة حكمته، أما المسيح فمستعد أن يعطيهم كل كنز الحكمة الحقيقية. فإذاً المسيح أعظم من سليمان، وموضوع كلامه أهم من موضوع حديث سليمان وتلك الملكة، وحكمته أعظم من حكمة سليمان. ومع كل ذلك تأثرت كل التأثر وهم لم يتأثروا. وأعلن المسيح في هذا الأصحاح عظمته الإلهية أولاً بأنه أعظم من الهيكل (عدد ظ¦)؛ وثانياً بأنه أعظم من يونان النبي (عدد ظ¤ظ،)؛ وثالثاً بأنه أعظم من سليمان الملك.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 12:12 PM   رقم المشاركة : ( 233775 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ£ «إِذَا خَرَجَ ظ±لرُّوحُ ظ±لنَّجِسُ مِنَ ظ±لإِنْسَانِ يَجْتَازُ
فِي أَمَاكِنَ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ، يَطْلُبُ رَاحَةً وَلاَ يَجِدُ».


أخذ المسيح هنا يبين الحال التي صارت إليها الأمة اليهودية كلها وبعض أفرادها بتعليم الفريسيين وتقاليدهم وسيرتهم. لقد نفر اليهود بسبب بقائهم سبعين سنة في سبي بابل من عبادة الأوثان التي كانوا قبل ذلك يميلون إليها، فشبَّه المسيح هذا بإخراج روح نجس من قلوبهم. ولكن تعليم الفريسيين صيَّرهم إلى حالٍ أردأ، وكأنه دخل فيهم سبعة أرواح أشر من الأولى. وحال الإنسان مثل حال الأمة، فيمكن أن يرجع عن بعض الخصال الرديئة ويصلح سيرته بعض الإصلاح، ولكنه إن لم يتغير قلبه يسقط عند التجربة إلى حال الشر والبر الذاتي والكفر وقساوة القلب، فيكون رجاء خلاصه في هذه الحال أضعف مما كان في الحال السابقة.

إِذَا خَرَجَ لا نعلم هل خرج الروح من نفس الإنسان بإرادته أم رغماً عنه، ولكن لا بد أنه إذا قصد الإنسان إصلاح نفسه وابتدأ ذلك لم تكن نفسه مسكناً يرغب فيه الروح النجس، فيخرج مؤقتاً.

فِي أَمَاكِنَ لَيْسَ فِيهَا مَاء كان اليهود يحسبون القفار مساكن الشياطين (إشعياء ظ،ظ£: ظ¢ظ،، ظ¢ظ¢ وظ£ظ¤: ظ،ظ¤) ونسب يوحنا ما ذكر إلى خراب بابل (رؤيا ظ،ظ¨: ظ¢) وكلام المسيح هنا وفق هذا الرأي.

يَطْلُبُ رَاحَةً وَلاَ يَجِد الأبالسة لا يستريحون ما لم يضروا أحداً، فلا يجد الروح في القفار فرصة للضرر كما يجد في قلب الإنسان، فلذلك لا يرضى بما هو فيه من تقلبه في الشقاء من مكان إلى آخر.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 12:13 PM   رقم المشاركة : ( 233776 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ¤ «ثُمَّ يَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي ظ±لَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ.
فَيَأْتِي وَيَجِدُهُ فَارِغاً مَكْنُوساً مُزَيَّناً».


بَيْتِي أي جسد الإنسان الذي كان داخلاً فيه ونفسه. والمعنى أن الروح النجس عزم بعد مدة على الرجوع، ليرى ماذا كانت نتيجة شروع الإنسان في إصلاح نفسه.

فَارِغاً مَكْنُوساً مُزَيَّناً قال بعضهم إن معنى ذلك أن روح الإنسان عادت إلى الصحة التامة بعد خروج الشيطان منها. وقال آخرون إن ذلك إشارة أنه مُعدٌ لرجوع الروح الشرير، فيكون «فارغاً» من التأثيرات الصالحة إذ لم يدخله المسيح بعد خروج الشيطان، و «مكنوساً» أي خالياً من كل مانع للشيطان، و «مزيناً» لإبهاجه. والمذهب الثاني أوفق لحال اليهود يومئذٍ لأنهم لم يكونوا حين جاء المسيح في حال الصحة الروحية التامة والطهارة الكاملة، بل كانوا عكس ذلك. فلم يكن إصلاحهم بسبي بابل وبمناداة يوحنا المعمدان بالتوبة إلا ظاهراً، وكان الرياء زينة لهم فكانوا أشبه بالقبور المبيضة.. فلا أمن للنفس بالإصلاح إن لم يسكن الله القلب وتخضع قوى النفس كلها له. فكثيراً ما طُرد شيطان المسكرات من قلوب السكارى، وأقيم كل مانع من رجوعه يستطيع عقل الإنسان أن يخترعه، مع كل القصد بعدم التسليم له. لكن كل ذلك لم ينفع بلا طلب نعمة الله والحصول عليها.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 12:14 PM   رقم المشاركة : ( 233777 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ¥ «ثُمَّ يَذْهَبُ وَيَأْخُذُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أُخَرَ أَشَرَّ مِنْهُ،
فَتَدْخُلُ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ، فَتَصِيرُ أَوَاخِرُ ذظ°لِكَ ظ±لإِنْسَانِ أَشَرَّ مِنْ أَوَائِلِهِ.
هظ°كَذَا يَكُونُ أَيْضاً لِهظ°ذَا ظ±لْجِيلِ ظ±لشِّرِّير».


ثُمَّ أي حين يجد أنه غير مستريح، وأن قلب الإنسان معدٌّ له.

يَذْهَبُ أي في طلب رفاق له.

سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أي عدد غير معينة (متّى ظ،ظ¨: ظ¢ظ،، ظ¢ظ¢). وكان هذا العدد من الأرواح النجسة في مريم المجدلية (مرقس ظ،ظ¦: ظ© ولوقا ظ¨: ظ¢). وأشار بذلك إلى زيادة تسلط القوات الشريرة على الإنسان، وقلة الرجاء بخلاصه.

هظ°كَذَا يَكُونُ الخ نسب المسيح هنا ما سبق إلى يهود عصره، فإن أحوالهم الأخيرة التي صارت أشر من الأولى هي الأحوال التي كانوا فيها بعد رفضهم كون يسوع مسيحهم، وقبل خراب أورشليم. قال يوسيفوس المؤرخ «إن اليهود ولا سيما رؤساؤهم كانوا في ذلك الوقت في أشد الغلو والتعصب والهيجان فأشبهوا من سكنهم الأبالسة». وقد تم قول المسيح على اليهود، فإنهم حين رجعوا من السبي كانوا يكرهون الأوثان وظلوا كذلك، فكانوا أحسن من ذي قبل قليلاً، ثم سقطوا في فسادٍ آخر كمحبة العالم والرياء والتمسك بالطقوس الدينية دون الجوهر وعمى القلب، وزادوا إثماً حتى أنهم صلبوا ابن الله، فأسلم هيكلهم ومدينتهم إلى أيادي الرومان فقُتل منهم ربوات كثيرة وسُبي ربوات كذلك، وتبددوا منذ ذلك الوقت في أطراف الأرض. وهذا نصيب كل خاطئ نبهه الروح القدس فأغاظه، أي أن حاله الأخيرة تكون أشر من الأولى.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 12:15 PM   رقم المشاركة : ( 233778 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ¦ «وَفِيمَا هُوَ يُكَلِّمُ ظ±لْجُمُوعَ إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ
وَقَفُوا خَارِجاً طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ».


لا بد أن هناك سبباً لمجيء أمه وإخوته إليه يطلبونه وهو يخاطب الجمع.
والمحتمل أن ذلك خوفهم عليه من زيادة التعب العقلي والجسدي
(انظر مرقس ظ£: ظ¢ظ،) أو خوفهم على حياته لأنهم سمعوا ببغض
الكتبة والفريسيين له. فلا نتعجب من هذا الاهتمام الناتج
عن المحبة العائلية، مع عدم كفاية علمهم بحقيقته وإرساليته
(يوحنا ظ§: ظ£ - ظ¥).
فلو كان لهم كمال اليقين بحكمة يسوع وقدرته لما وقفوا خارجاً يطلبونه.

وَقَفُوا خَارِجاً أي خارج البيت، أو خارج دائرة السامعين.

ووقوفهم كذلك إما لعدم إمكانهم أن يصلوا إليه لازدحام الناس
عليه، وإما لأنهم أرادوا توفيقه عن الكلام
واتخاذ فرصة الانفراد به ليكلموه.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 233779 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ§ «فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ: هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ».
ظ¤ظ¨ «فَأَجَابَهُ: مَنْ هِيَ أُمِّي وَمَنْ هُمْ إِخْوَتِي؟».
يظهر من مرقس ظ£: ظ£ظ¢ أن الجمع كان جالساً حوله فبلغه طلب أمه وإخوته بانتقاله من واحد إلى آخر.
حاشا أن يكون في كلام المسيح أي تحقير لنسبه الجسدي بأمه وإخوته حسب ظاهر هذا الكلام، ولكن ما يجب أن نفهمه هو شدة اهتمامه بنسبٍ روحي أسمى وأعظم، وهو نسبه إلى أتباعه المؤمنين باسمه، الذين هم نواة ملكوته السماوي المجيد. فهؤلاء أمه وإخوته الحقيقيون.

أخذ ربنا من ذلك فرصة لتعليم الحاضرين بقوله وفعله أن علاقته بأقاربه ليست كعلاقتهم بأقاربهم، وأن ارتباطه بعائلته الروحية أشد من ارتباطه بعائلته الجسدية. فقرابة الإيمان والمحبة أقرب من قرابة اللحم والدم.

مَنْ هِيَ أُمِّي الخ أراد بذلك أن علاقته بعائلته ليست كعلاقتهم بعائلاتهم، وأنه ليس ملزوماً مثلهم أن يطيع أوامر العائلة. وفي ذلك لا شيء من الإهانة لتلك العائلة أو عدم الاكتراث بها، لأنه أطاعها الطاعة الواجبة وهو ولدٌ. وعندما كان على الصليب اعتنى بوالدته كل الاعتناء (يوحنا ظ،ظ©: ظ¢ظ¥ - ظ¢ظ§).

لكنه أراد أن يبين خصوص علاقته بعائلته. فهذا قريب من جوابه لوالديه بقوله «لِمَاذَا كُنْتُمَا تَطْلُبَانِنِي؟ أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي؟» (لوقا ظ¢: ظ¤ظ©) وأتى المسيح ذلك بطريق السؤال ليجعلهم يتوقعون الجواب فيحملهم ذلك على زيادة الإصغاء.
 
قديم 18 - 03 - 2026, 12:25 PM   رقم المشاركة : ( 233780 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ظ© «ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ نَحْوَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي».

أتى يسوع مخلِّصاً لجميع البشر، وصار أخاً لكل أولاد آدم إذ صار آدم الثاني، وهو أخو المؤمنين به على نوع أخص.

مَدَّ يَدَهُ ليميز تلاميذه أكمل تمييز. ولا بد من أن تلك الإشارة كانت مصحوبة بنظره إليهم نظر المحب إلى أحبائه.

هَا أُمِّي وَإِخْوَتِ لم ينكر بذلك محبته لأمه وإخوته، بل أراد بيان شدة محبته للمؤمنين به لأنه فوق كل محبة بشرية.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026