![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 23وأما الله فيعمل كما يشاء ولا يحكم عليه أحدٌ. والمفروض على أيوب (ع ظ،ظ¤) هو المصائب والله يتممها بموته. وَكَثِيرٌ مِثْلُ هظ°ذِهِ عِنْدَهُ ليس مصائب أيوب فقط بل أحوال العالم بالإجمال فإن أناساً يتألمون وأناساً ينعمون وذلك كله بلا سبب وبلا عدل كما ظهر لأيوب. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 23التشديد على كلمة «الله» وكلمة «القدير» إن ما أرعب أيوب هو أن الله الذي أحبه وعبده لم يعدل. ومن مصائبه إنه لم يُقطع والدجى لم يُغطِّ وجهه قبلما أتاه ظلام المصائب كما قال في (ظ£: ظ،ظ،) «لِمَ لَمْ أَمُتْ مِنَ ظ±لرَّحِمِ؟». فوائد لسنا بحاجة أن نُحسن الدعوى أمام الله لأن لنا رئيس كهنة عظيم (عبرانيين ظ¤: ظ،ظ¤ - ظ،ظ¦). أحسن حجج نملأُ أفواهنا بها هي مواعيد الله (إشعياء ظ¤ظ£: ظ¢ظ¦) «ذَكِّرْنِي فَنَتَحَاكَمَ مَعاً». لنا تعزية في الضيق لأن الله يعرف طريقنا وبعد التجربة يخرجنا كالذهب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 24ظ±لأَزْمِنَةُ هي الأزمنة الكائنة في العالم وهي أزمنة ظلم وشرور كما رأى أيوب وهي لا تخفى على الله. ويومه أي يوم الله هو يوم معيّن للقضاء وعارفوه أي الأتقياء الذين يعرفون الله ينتظرون ذلك اليوم ويتوقعون القضاء على الأشرار وإنصاف المظلومين ولكنهم لا يرون هذا والعالم باقٍ كما هو بلا نظام وعدل. ظ±لتُّخُومَ (ع ظ¢) حجارة منصوبة للفصل بين أرضين ونقل التخوم هو اغتصاب أرض بلا حق (تثنية ظ،ظ©: ظ،ظ¤ وهوشع ظ¥: ظ،ظ*). يَرْعَوْنَهُ بلا حياء وأمام عيني صاحبه وهو لا يقدر أن يتكلم أو يعمل شيئاً لعدم وجود حاكم عادل. حِمَارَ ظ±لْيَتَامَى (ع ظ£) حمارهم الوحيد وثور الأرملة ثورها الوحيد بدونهما لا يقدرون أن يعيشوا. يَصُدُّونَ ظ±لْفُقَرَاءَ عَنِ ظ±لطَّرِيقِ (ع ظ¤) (عاموس ظ¥: ظ،ظ¢) «ظ±لصَّادُّونَ ظ±لْبَائِسِينَ فِي ظ±لْبَابِ» أي يمنعونهم عن حقوقهم فلا يقدر الفقير أن يشتكي الغني ولا تُسمع دعواه. يختبئون إذ ليس لهم بيوت ومن الخوف ومن الأقوياء. كَظ±لْفَرَاءِ (ع ظ¥) الفقراء المذكورون «كالفراء» لأن ليس لهم مسكن ويجولون يفتشون عن طعامهم في البرية. عَلَفَهُمْ (ع ظ¦) أي طعامهم الخشن وهو كعلف البهائم. يُعَلِّلُونَ كَرْمَ ظ±لشِّرِّيرِ يجنونه مرة بعد أخرى أو يجمعون فضلاته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 24يَخْطُفُونَ ظ±لْيَتِيمَ بعدما يأخذون كل أملاك الأرملة يخطفون حتى الولد من ثديها لكي يبيعوه أو يربوه ليكون عبداً لهم. عُرَاةً يَذْهَبُونَ الخ (ع ظ،ظ*) ذكر الفقراء الذين يخدمون الأشرار فإنهم يحملون حزماً من الحنطة ولا يأكلون خبزاً ويدوسون المعاصر ولا يشربون خمراً وتعجب أيوب لأن الله لا ينتبه إلى الظالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 24المتمردون على النور هم الذين يعملون سيئاتهم في الليل كالقاتل واللص والزاني. مَعَ ظ±لنُّورِ (ع ظ،ظ¤) أي باكراً قبل شروق الشمس ليكمن للمسافرين وفي الليل يدخل بيوتاً كلص ليسرق. وأهوال ظل الموت (ع ظ،ظ§) هي أهوال الليل ولا يخافونها كما يخاف غيرهم لأن الليل يوافق أعمالهم الشريرة وسواء عندهم النهار والليل. في (ع ظ،ظ¨ - ظ¢ظ،) وصف عقاب الشرير وفي (ظ¢ظ¢ - ظ¢ظ¤) وصف طمأنينة في حياته وموته فتظهر بين الفصلين مناقضة. يظن بعضهم إن الكلام في (ظ،ظ¨ - ظ¢ظ،) ليس كلام أيوب بل جزء من خطاب بلدد وهو منقول إلى هنا من (ص ظ¢ظ¥) بالغلط. وما يريد هذا اختصار خطاب بلدد كما يأتي في (ص ظ¢ظ¥). ويظن غيرهم إن أيوب ذكر أفكار أصحابه فقال «أنتم تقولون» إن الشرير خفيف على وجه المياه ونصيبه ملعون الخ وفي (ع ظ¢ظ¢ - ظ¢ظ¤) رد أيوب عليهم وأبان إن الأمر ليس كما قالوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 24خَفِيفٌ هُوَ عَلَى وَجْهِ ظ±لْمِيَاهِ أي يبيد سريعاً (انظر هوشع ظ،ظ*: ظ§) «اَلسَّامِرَةُ مَلِكُهَا يَبِيدُ كَغُثَاءٍ عَلَى وَجْهِ ظ±لْمَاءِ». لاَ يَتَوَجَّهُ إِلَى طَرِيقِ ظ±لْكُرُومِ القعود تحت الكرمة والتينة دليل على السلام والراحة (ميخا ظ¤: ظ¤) وبالعكس لا يتوجه الشرير إلى الكروم لعدم وجود الأمان والراحة. والشرير في أيام نجاحه كمياه الثلج المنعشة (ع ظ،ظ©) ولكنه سينزل إلى الهاوية وغناه ومجده يكونان كالثلج في وقت القحط والغيظ. تَنْسَاهُ ظ±لرَّحِمُ (ع ظ¢ظ*) ينساه الجميع حتى أمه أيضاً فلا يبقى له ذكر ولا أحد يلذّ به إلا الدود في جثته. كَشَجَرَةٍ كان الشرير في ملء رغده كشجرة ناضرة ولكنه يصير كشجرة منكسرة. يُسِيءُ إِلَى ظ±لْعَاقِرِ (ع ظ¢ظ،) التي ليس لها ابن يحامي عنها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 24في هذه الآيات يردّ أيوب على كلام أصحابه الذي ورد في (ظ،ظ¨: ظ¢ظ،) ويقول إن الله يمسك الأعزاء الأشرار ويعطيهم القوة وتكلم أيوب بالنظر إلى الواقع لأنه رأى أن الأشرار أقوياء وقوتهم هذه من الله إذ ليس لهم ولا لغيرهم قوة إلا من الله. يَقُومُ الخ إذا وقع الشرير في مرض لا يعتقد أحد بشفائه منه يقيمه الله. والله يعطي الشرير طمأنينة (ع ظ¢ظ£) فيتوكل على الله وعينا الله عل طرقه أي يحفظه في طرقه وهذا من الأمور العجيبة التي لم يقدر أيوب أن يدركها (ظ¢ظ،: ظ¦ وظ§) وهذه هي الشكوى التي تُحسب تمرداً (ظ¢ظ£: ظ¢). ووصف أيوب موت الأشرار (ع ظ¢ظ¤) إنه كموت كل بشر فإنهم يعيشون كما يعيش غيرهم أيام حياتهم القليلة ويموتون موتاً طبيعياً وكما تُقطع السنبلة في وقت الحصاد أي أنهم لا يُقطعون قبل الأوان بل يكملون أيامهم. فَمَنْ يُكَذِّبُنِي (ع ظ¢ظ¥) تغلب أيوب على أصدقائه لأنه ثبت أن الله لا يجازي الناس حسب أعمالهم ولذلك لم تكن مصائبه دليلاً على أنه أخطأ خطايا فظيعة ولكنه خسر أكثر مما ربح لأن نتيجة كلامه إن الله ليس حاكماً عادلاً فأصبح أيوب بلا تعزية في مصائبه وبلا حل في مشكله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 25مضمونه خطاب بلدد الثالث وهو آخر خِطب الأصحاب الثلاثة وهو مختصر إذ ليس لبلدد حجة يدفع بها ما ذكره أيوب من جهة مجازاة الله في هذا العالم ولكنه لم يقدر أن يترك البحث بلا اعتراض على ثقة أيوب ببره وطعنه في عدل الله ولم يذكر في خطابه إلا ما كان ذكره سابقاً والأصحاب الثلاثة عدلوا عن الكلام مع أنهم لم يعدلوا عن اعتقادهم من جهة أيوب. أَعَالِيهِ (ع ظ¢) السماء هي مسكن الله. والله يصنع السلام في أعاليه إذ يسكن العواصف والرعود وهو ضابط الكل «ظ±لنَّارُ وَظ±لْبَرَدُ، ظ±لثَّلْجُ وَظ±لضَّبَابُ، ظ±لرِّيحُ ظ±لْعَاصِفَةُ ظ±لصَّانِعَةُ كَلِمَتَهُ،» (مزمور ظ،ظ¤ظ¨: ظ¨). ولعله أشار إلى سقوط الملائكة الذين لم يحفظوا رئاستهم (يهوذا ظ،: ظ¦ ورؤيا ظ،ظ¢: ظ§). جُنُودِهِ (ع ظ£) (إشعياء ظ¤ظ*: ظ¢ظ¦) النجوم أو الملائكة لأن القدماء تصوروا النجوم إنها ذات حياة وإنها كناية عن الملائكة (إشعياء ظ¢ظ¤: ظ¢ظ،). نُورُهُ نور الشمس (مزمور ظ،ظ©: ظ¦) والمعنى إن عمل الله في كل مكان وكل إنسان. فَكَيْفَ يَتَبَرَّرُ ظ±لإِنْسَانُ (ع ظ¤) (انظر ظ¤: ظ،ظ§ وظ،ظ¥: ظ،ظ¤) وبكلامه هذا وبخ أيوب على قوله «بِخَطَوَاتِهِ ظ±سْتَمْسَكَتْ رِجْلِي. حَفِظْتُ طَرِيقَهُ الخ» (ظ¢ظ£: ظ،ظ،). ظ±لرِّمَّةُ... ظ±لدُّودُ (ع ظ¦) الرمة العظم البالي وتشير إلى فساد طبيعة الإنسان والدود يشير إلى ضعف الإنسان وحقارته. والفائدة من هذا الأصحاح هي إن من ينظر إلى السموات وهي عمل الله يشعر بضعفه وعدم استحقاقه أمام الله فلا يليق بأيوب أن يحكم على الله بأنه لا ينتبه أو لا يعمل بالعدل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 26جواب أيوب لبلدد وشكره له تعزيته متهكماً وبعده كلام في عظمة الله الظاهرة في الهاوية وعلى الأرض وفي السموات. رأى أيوب أنه لا يقلّ عن بلدد معرفة وأنه ليس محتاجاً إلى التعليم والإنذار وأشار إلى ضعف كلام بلدد وعجزه عن حل المشكل الذي كان أيوب وقع فيه. كَيْفَ أَعَنْتَ (ع ظ¢) أي لم تُعِن وما خلّصت الخ وأظهر بلدد بكلامه أنه اعتبر أيوب كمن لا قوة له ولا عزّ ولا حكمة فتنازل ليعلّمه (ظ،ظ¢: ظ¤). وَأَظْهَرْتَ ظ±لْفَهْمَ بِكَثْرَةٍ (ع ظ£) لعله أشار تهكماً إلى كلام بلدد المختصر. نَسَمَةُ مَنْ خَرَجَتْ مِنْكَ (ع ظ¤) أي بإلهام من تكلمت هل بإلهام الله وأشار تهكماً إلى ركاكة كلام بلدد. ويرى بعضهم أن بقية الكلام في هذا الأصحاح يوافق كلام بلدد في (ص ظ¢ظ¥) ولا يوافق كلام أيوب فيظنون أن كلام بلدد هو (ص ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦) ما عدا الأعداد (ظ، - ظ¤ في ص ظ¢ظ¦) التي كان مكانها الأصلي في أول (ص ظ¢ظ§) مع غيرها من كلام أيوب. والآية الأولى من الأصحاح ظ¢ظ¨ زائدة يجب تركها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ألمس كل نفس في حاجة إلى دفئ ورعايتي |
||||