![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 22أشار إلى طوفان نوح وسأل أيوب هل تحفظ طريق القِدم أي هل تسلك كما سلك الأشرار قبل الطوفان فهلكوا. قُبِضَ عَلَيْهِمْ قَبْلَ ظ±لْوَقْتِ (ع ظ،ظ¦) أي ماتوا فجأة وليس من موت طبيعي. أَسَاسِهِمِ الأرض التي وقفوا عليها والتي ظنوها ثابتة إلى الأبد ويظن بعضهم أن الإشارة إلى انقلاب سدوم وعمورة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 22 كان القدماء عادمي الشكر فرفض أليفاز مشورتهم كل الرفض (انظر ظ¢ظ،: ظ،ظ¤ - ظ،ظ¦). «ظ،ظ© ظ±لأَبْرَارُ يَنْظُرُونَ وَيَفْرَحُونَ، وَظ±لْبَرِيءُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ قَائِلِينَ: ظ¢ظ* أَلَمْ يُبَدْ مُقَاوِمُونَا، وَبَقِيَّتُهُمْ قَدْ أَكَلَتْهَا ظ±لنَّارُ؟». ظ±لأَبْرَارُ يَنْظُرُونَ وَيَفْرَحُونَ بملاشاة كل تعليم فاسد وكل عواطف شريرة وكل مقاومة للحق ولكننا نطلب خلاص الأشرار ونحزن على هلاكهم (حزقيال ظ،ظ¨: ظ¢ظ£ وظ£ظ¢ وظ¢بطرس ظ£: ظ©). قَدْ أَكَلَتْهَا ظ±لنَّارُ أشار إلى انقلاب سدوم ومدن الدائرة وإلى ما أصاب (أيوب ظ،: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 22حرّض أليفاز أيوب على التوبة والرجوع إلى الله ليكون له سلام وخير. فكانت خاتمة خطاب أليفاز فصيحة ومؤثرة وأظهر بها صداقته الحقيقية لأيوب وإن كان بعض كلامه السابق قاسياً وغير صحيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 22ظ±لشَّرِيعَةَ هي كل ما يخرج من فم الله (تثنية ظ¨: ظ£ ومزمور ظ،ظ£ظ¨: ظ¤ وأمثال ظ¢: ظ¦) ولا تشير إلى ناموس موسى ولا ترد الكلمة في سفر أيوب إلا هنا. (انظر جواب أيوب (ظ¢ظ£: ظ،ظ، وظ،ظ¢) «بِخَطَوَاتِهِ ظ±سْتَمْسَكَتْ رِجْلِي. حَفِظْتُ طَرِيقَهُ وَلَمْ أَحِدْ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 22وَأَلْقَيْتَ ظ±لتِّبْرَ الخ أي وزعت مالك وتركت الاتكال عليه وحسبته كلا شيء عندك. والتبر الذهب غير المضروب وأوفير في بلاد العرب على الأرجح وذهبها أحسن ما يكون (انظر متّى ظ¦: ظ¢ظ* وظ،ظ©: ظ¢ظ،). يَكُونُ ظ±لْقَدِيرُ تِبْرَكَ (ع ظ¢ظ¥) (انظر مزمور ظ،ظ¦: ظ،ظ،) «أَمَامَكَ شَبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى ظ±لأَبَدِ» (ومزمور ظ§ظ£: ظ¢ظ¥) «مَنْ لِي فِي ظ±لسَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئاً فِي ظ±لأَرْضِ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 22إِذَا وُضِعُوا اي إذا سقطوا بمصائب يرفعهم أيوب. والمنخفض العينين هو الحزين والبائس حتى غير البريء يخلص بصلاة أيوب التي يقدمها لأجله بقلب نقي ويدين طاهرتين (أعمال ظ¢ظ§: ظ¢ظ¤ ويعقوب ظ¥: ظ،ظ¦ وظ،يوحنا ظ¥: ظ،ظ¦). وبالآخر صلى أيوب من أجل أصحابه الثلاثة (ظ¤ظ¢: ظ§ - ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 23مضمون هذا الأصحاح وما يليه جواب أيوب الذي ذكر ما أصابه مع أنه اتقى الله (ص ظ¢ظ£) وما يحدث في العالم إجمالاً مما يشير إلى عدم وجود نظام عادل (ص ظ¢ظ¤). تَمَرُّدٌ (ع ظ¢) كان أليفاز حرّض أيوب على التوبة والرجوع إلى الله ليرجع الله إليه ويباركه (ظ¢ظ¢: ظ¢ظ، - ظ£ظ*) وأما أيوب فقال إنه لا يزال يشكو معاملة الله له وشكواه تمرد على كلام أليفاز أي عدم التسليم لدعواه إن أيوب أخطأ خطايا فظيعة (ظ¢ظ¢: ظ¥ - ظ،ظ،) وقال «اليوم أيضاً» أي إنه الآن كما كان بالأول وكلام أصحابه لم يقنعه وقال إنه لم يبالغ في كلامه السابق لأن ضربته أثقل من تنهده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 23طلب أن يحضر أمام كرسي الله ليبسط دعواه أمامه تيقن إنه لا يخاصمه بقوته الإلهية بل ينتبه إليه وتيقن أيضاً إن المستقيم (ع ظ§) أي أيوب نفسه يحاجه فتظهر استقامته ويتبرر إلى الأبد أي لا يُطالب بعد. مَنْ يُعْطِينِي أَنْ أَجِدَهُ (ع ظ£) هذا قول كل بني البشر فإنهم يطلبون النور لسبيلهم في هذا العالم ولا يحدث بعد الموت ليفهموا سرّ وجود الآلام والأحزان ويطلبون الخلاص من خطاياهم والراحة لضميرهم والحكم العادل على الظالمين ونجاة المظلومين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 23فَلاَ أَنْظُرُهُ لماذا لا يراه (ظ،) لأنه يُطلب من الإنسان الإيمان بأن الله موجود وإن كان لا يقدر أن يراه (ظ¢) لأن الإنسان لا يقدر أن يرى مجد الله كما أن العين لا تقدر أن تنظر إلى الشمس بلمعانها ولكننا نراه بيسوع المسيح. يذكر الجهات الأربع أي بعدما نظر إلى كل الجهات لم يجد الله لا في مكان العمل (الشمال) ولا في مكان الظلام (الجنوب) والله يتعطف الجنوب أي يلبسه كثوب ويتخبأ فيه والجنوب عند القدماء بلا ظلام لأن معرفتهم فيه قليلة وبالعكس الشمال بلاد عمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر أيوب أصحاح 23لأَنَّهُ يَعْرِفُ طَرِيقِي لم يشك أيوب في براءته وثق بأن الله عرفها وسيظهرها. إِذَا جَرَّبَنِي كانت مصائب أيوب كنار الممحص تنقي التبر فيخرج ذهباً صافياً أو بمعنى آخر كانت المصائب كحجر محك يُعرف بواسطته الذهب الحقيقي. فَرِيضَتِي (ع ظ،ظ¢) انظر قول أليفاز (ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¢) «ظ±قْبَلِ ظ±لشَّرِيعَةَ مِنْ فَمِهِ، وَضَعْ كَلاَمَهُ فِي قَلْبِكَ» وقول أيوب إنه كان فضّل فرائض الله على فريضته فلم يعمل حسب إرادته بل حسب إرادة الله. |
||||