![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن نرسخ أنفسنا بعمق في حقيقة محبة الله لنا. إذا وجدت نفسك في صراع مع المشاعر السلبية فاذكر هذه المشاعر لله في الصلاة. اطلب النعمة للتغلب على الغيرة وللفرح بصدق مع صديقك. تذكر أنه لا بأس من الاعتراف بهذه المشاعر - ما يهم هو كيف نختار أن نتصرف بناءً عليها. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن نرسخ أنفسنا بعمق في حقيقة محبة الله لنا. احتفل بنجاح صديقك بطرق ملموسة. ربما تنظم تجمعاً صغيراً على شرفهم، أو تكتب لهم رسالة تهنئة صادقة، أو تقدم لهم هدية مدروسة تقديراً لإنجازهم. يمكن أن تساعد أعمال الاحتفال هذه في ترسيخ المشاعر الإيجابية وخلق ذكريات دائمة من الفرح المشترك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن نرسخ أنفسنا بعمق في حقيقة محبة الله لنا. فكر في كيفية إلهام نجاح صديقك لك أو إفادتك. ربما يفتح لك إنجازهم الأبواب أمامك أيضًا، أو أن رحلتهم توفر دروسًا قيمة يمكنك تطبيقها في حياتك الخاصة. يمكن أن يؤدي النظر إلى نجاحهم من خلال عدسة الفرص بدلاً من المنافسة إلى تعزيز السعادة الحقيقية لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن نرسخ أنفسنا بعمق في حقيقة محبة الله لنا. تذكر أن تعلم الاحتفاء بالآخرين بصدق هو عملية مستمرة. كن صبورًا مع نفسك بينما تنمو في هذا المجال. في كل مرة تختار أن تدعم وتفرح مع صديقك، فأنت لا تقوي صداقتك فحسب، بل تنمو أيضًا في المحبة الشبيهة بالمسيح. كما نقرأ في رومية 12: 15، "افرحوا مع الفرحين". عندما نفعل ذلك، نشارك في المحبة المفرحة غير الأنانية التي هي في قلب إيماننا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يخجل الكتاب المقدس، بحكمته القوية، من تصوير مجموعة كاملة من المشاعر الإنسانية، بما في ذلك الغيرة بين الأصدقاء. هذه الروايات لا تهدف إلى الإدانة، بل لإرشادنا وتوجيهنا في صراعاتنا الخاصة. دعونا نلقي نظرة على بعض الأمثلة ونتأمل في الدروس التي تقدمها لنا. لعل المثال الأكثر تأثيرًا هو العلاقة بين الملك شاول وداود. في البداية، احتضن شاول داود تحت جناحه، ولكن مع ازدياد نجاح داود وشعبيته، تحول قلب شاول إلى الغيرة. نقرأ في 1 صموئيل 18:8-9، "فَغَضِبَ شَاوُلُ غَضَبًا شَدِيدًا، وَأَغْضَبَهُ هَذَا الِامْتِنَاعُ كَثِيرًا. لقد نسبوا لداود عشرات الألوف، وفكّر قائلاً: "لقد نسبوا لداود عشرات الألوف، أما أنا فلا أنال إلا ألوفًا. ماذا يمكن أن ينال أكثر من ذلك سوى المملكة؟ ومنذ ذلك الوقت وشاول يراقب داود عن كثب". تعلمنا هذه القصة القوة المدمرة للغيرة عندما تُترك دون رادع. عدم قدرة شاول على الابتهاج بنجاح داود أدى في النهاية إلى سقوطه. ومع ذلك، نرى أيضًا في داود نموذجًا لكيفية الرد على الغيرة بنعمة واحترام، حتى عندما أصبح هدفًا لغضب شاول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلْحَادِي وَٱلثَّلاَثُونَ ٣ لأَنَّ صَخْرَتِي وَمَعْقِلِي أَنْتَ. مِنْ أَجْلِ ٱسْمِكَ تَهْدِينِي وَتَقُودُنِي. ولا يصل الإنسان إلى هذه المنجاة إلا بواسطة هداية وقيادة خاصة توصله إلى ما يريد. إن داود وهو الأرجح كاتب هذا المزمور كان عميقاً كلما ازداد تأثراً بالأحزان. إن الله وحده قادر أن يحمينا وينجينا (انظر أمثال ١٨: ١٠). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¤ أَخْرِجْنِي مِنَ ظ±لشَّبَكَةِ ظ±لَّتِي خَبَّأُوهَا لِي لأَنَّكَ أَنْتَ حِصْنِي. إن هؤلاء الأعداء ماكرون قساة يتظاهرون بالصداقة ولكنهم لا يتممون شروطها وهكذا هم وضعوا شبكة في طريقه يصطادونه بها. لقد أخفوها عن العيون لكي يباغتوه بها مباغتة ولكن الله حصنه فهو وحده ينجيه ويعينه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¥ فِي يَدِكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي. فَدَيْتَنِي يَا رَبُّ إِلظ°هَ ظ±لْحَقِّ يلتفت لمصدر العون ويسلم ذاته تسليماً تاماً كاملاً. ذلك لأن الله فداه. منه وبه الحق وعليه أن يتكل عليه الاتكال الكامل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¦ أَبْغَضْتُ ظ±لَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً. أَمَّا أَنَا فَعَلَى ظ±لرَّبِّ تَوَكَّلْتُ. قد تترجم «أباطيل كاذبة» بعبادة الأوثان أيضاً. أو الذين يتبعون العرافة والتنجيم. قد يوجد أناس كثيرون يتبعون هؤلاء المشعوذين ويثقون بهم ولكن داود قد كره هؤلاء جميعاً وأبغضهم لأنه اتكل على إلهه فقط وكل ما عدا ذلك فهو باطل ولا يمكنه أن ينجي. وكل جبروته لم يستطع أن يخيفه لأن سلاحه برب الجنود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّلاَثُونَ 7أَبْتَهِجُ وَأَفْرَحُ بِرَحْمَتِكَ لأَنَّكَ نَظَرْتَ إِلَى مَذَلَّتِي، وَعَرَفْتَ فِي ظ±لشَّدَائِدِ نَفْسِي إن الرجاء كله هو بالله وهذا الرجاء يعطينا البهجة والفرح. لا شك أن الحياة ملأى بالمتاعب والضيقات وهي كثيرة وعظيمة فهل لنا رجاء أعظم من هذه كلها يستطيع أن يبتلعها كلها ويتغلب عليها؟ إن الرب لا يتخلى عن الذين يتذللون أمامه ويندمون على خطاياهم. علينا أن نبتعد عن تشامخنا وكبريائنا ولتكن الشدائد دروساً تعلمنا معنى الحياة الفضلى. |
||||