![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 233161 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¤ظ، «مَنْ يَقْبَلُ نَبِيّاً بِظ±سْمِ نَبِيٍّ فَأَجْرَ نَبِيٍّ يَأْخُذُ،مَنْ يَقْبَلُ نَبِيّاً قبول النبي باسم نبي ليس قبوله كمجرد شخص، بل قبوله لأنه نبي مع الإصغاء إلى نبوَّته وطاعتها، وإظهار كل الإكرام له باعتبار أنه رسول الله. ومن فعل ذلك يشارك النبي في الثواب يوم الإثابة. مَنْ يَقْبَلُ بَارّاً المراد بالبار هنا المسيحي بالحق. وقبوله يُظهر الشركة معه في الشعور والهدف، فيستحق أن يشاركه أخيراً في الجزاء. فالذي بأعماله حبَّه للبر وأهله يبرهن أنه أهلٌ للشركة في ملكوت البر وكل ما فيه من البركات. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233162 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ «وَمَنْ سَقَى أَحَدَ هظ°ؤُلاَءِ ظ±لصِّغَارِ كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ فَقَطْهظ°ؤُلاَءِ ظ±لصِّغَارِ أراد بهم تلاميذه، وسماهم صغاراً إشارة إلى تواضعهم في عيون أنفسهم، وإلى ضعفهم بالنسبة إلى قوة أعدائهم. وكما كانوا صغاراً في عيون أنفسهم كانوا كذلك في عيون أهل العالم، الذين لا يحترمون إلا الكبار الأغنياء والشرفاء والعلماء والأقوياء. ويحتمل أن المسيح أراد بالصغار «الأقل معرفة واعتباراً» بين تلاميذه. كَأْسَ مَاءٍ بَارِد الماء أرخص منعشات الإنسان، فيكنى به عن أصغر هبة يقدمها الإنسان لغيره. ورفض تقديمه لعطشان توحُّش وعمل غير إنساني. بِظ±سْمِ تِلْمِيذ أي باعتبار أنه للمسيح وأنه تلميذه. فالذي يصنع هذا المعروف الزهيد لأحدٍ باعتبار أنه مسيحي، ولإظهار محبته للمسيح، يكون كأنه صنع ذلك المعروف للمسيح نفسه ويُجازى عليه كذلك. لاَ يُضِيعُ أَجْرَهُ لا تتوقف قيمة الهدية على كبرها أو صغرها، بل على قصد المُهدي وحالته. فيجب على المسيحي مهما كان فقيراً وضعيفاً أن لا ييأس من أخذ الأجر (لوقا ظ¢ظ،: ظ، - ظ¤). وذلك الأجر ليس أجرة حقيقية بل هبة يمنحها الله إياه. الأصحاح الحادي عشر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233163 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ، «وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ أَمْرَهُ لِتَلاَمِيذِهِ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ،وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ أَمْرَهُ أي حديثه في أصحاح ظ،ظ*. ظ±نْصَرَفَ مِنْ هُنَاك لم يذكر من أين انصرف، ولكن يظهر من متّى ظ©: ظ£ظ¥ أنه خاطبهم بذلك وهو يجول للتبشير. لِيُعَلِّمَ وَيَكْرِز أي لينادي بأخبار الملكوت الجديد، فلم يوقفه تعيينه الاثني عشر رسولاً عن التبشير بنفسه. فِي مُدُنِهِم أي مدن الجليل، كما تدل عليه القرينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233164 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ «أَمَّا يُوحَنَّا فَلَمَّا سَمِعَ فِي ظ±لسِّجْنِ بِأَعْمَالِ ظ±لْمَسِيحِ،أوضح متّى في هذا الأصحاح علاقة المعمدان بالمسيح، وكان قد أشار لذلك في متّى ظ¤: ظ،ظ¢. ولا علاقة في الزمن بين متّى ظ¤: ظ،ظ¢ وما جاء هنا من إرسال يوحنا اثنين من تلاميذه، والأرجح أن هذا الإرسال كان قبل ما جاء في متّى ظ¤: ظ،ظ¢. سَمِعَ من تلاميذه (لوقا ظ§: ظ،ظ¨). فِي ظ±لسِّجْن قال المؤرخ اليهودي يوسيفوس إن هذا السجن كان في قلعة ماخيروس في بيرية شرق بحر لوط، ولا تزال آثار تلك القلعة باقية إلى الآن. وأشار متّى إلى سجن يوحنا قبل هذا في متّى ظ¤: ظ،ظ¢ وذكر في متّى ظ،ظ¤: ظ£ سبب سجنه وكيفية موته. بِأَعْمَالِ ظ±لْمَسِيح أي بمعجزاته ليبين أنه المسيح (يوحنا ظ،ظ*: ظ£ظ¨ وظ،ظ¤: ظ،ظ، وظ،ظ¥: ظ¢ظ¤). تَلاَمِيذِه استمرَّ أتباع يوحنا يعتبرونه معلمهم، وأبوا أن يعتبروا المسيح أعظم منه، بالرغم من شهادة يوحنا للمسيح (متّى ظ£: ظ،ظ،، ظ،ظ¤ وظ©: ظ،ظ¤ ويوحنا ظ،: ظ¢ظ* وظ£: ظ¢ظ¥ - ظ£ظ*) وظن أكثر المفسرين أن يوحنا أرسل هذين التلميذين ليزيل شكوك كل تلاميذه التي بقيت فيهم بعد شهادته، وذلك بلقائهم للمسيح وسماع كلامه ومشاهدة معجزاته. ولعله أرسل التلميذين ليتحقق أن النبي الذي ظهر في الجليل هو نفس الشخص الذي عمده في الأردن. أو لعله قصد أن يحث المسيح على أن يظهر نفسه ملكاً زمنياً إسرائيل يحررهم من عبودية الرومان كما كان يتوقع، وتعجب من بطئه في ذلك. وظن بعضهم أن إيمان يوحنا في المسيح ضعف قليلاً في أثناء سجنه، لأن المسيح تركه كل تلك المدة، ولأنه سلك طريقاً يختلف عن الطريق التي توقع يوحنا أن المسيح يسلكها، فاعتراه بعض الشك في ذلك. وقد يعتري بعض المسيحيين الشك مثله بسبب تباطؤ تقدم ملكوت المسيح في العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233165 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ «وَقَالَ لَهُ: أَنْتَ هُوَ ظ±لآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟».وَقَالَ بواسطة رسوليه. وهو مجاز مرسل شائع في كل اللغات. ظ±لآتِي أي المسيح الذي انتظر مجيئه منذ قرون كثيرة. وفي اصطلاح اليهود يشير إلى المسيح، وبُني ذلك الانتظار على نبوات العهد القديم (تكوين ظ¤ظ©: ظ،ظ* وإشعياء ظ©: ظ، - ظ¦ وظ،ظ،: ظ، - ظ¥ وظ£ظ¥: ظ¤ - ظ¦ وص ظ¥ظ£ كله ودانيال ظ©: ظ¢ظ¤ - ظ¢ظ§). أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟ أي نتوقع إتيان غيرك لتتحقق فيه النبوات؟ لقد بذل يوحنا كل الجهد في سبيل خدمة الله وممارسة وظيفته وإفادة تلاميذه، ولا شيء في ذلك من النفع الخاص له، لأن المسيح لم ينقذه من سجنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233166 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¤ «فَأَجَابَهُمَا يَسُوعُ: ظ±ذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا تَسْمَعَانِ وَتَنْظُرَانِ».لم يجاوب المسيح يوحنا بقوله نعم أو لا، بل اقتصر على توجيه أفكاره وأفكار تلاميذه إلى البراهين الحسية التي هي معجزاته، إتماماً للنبوات التي نسبها المسيح إلى نفسه، كقوله بلسان إشعياء «حينئذ تتفتح عيون العمي، وآذان الصم تتفتح. حينئذٍ يقفز الأعرج كالإيل، ويترنم لسان الأخرس» (إشعياء ظ£ظ¥: ظ¥) ومثل ذلك ما جاء في إشعياء ظ¦ظ،. وهذا أفضل الجواب، فلا شيء يقنعنا مثل العمل، ولا شيء يتكلم بصوتٍ أعلى من سيرة الإنسان وتصرفاته. فلنفحص نفوسنا: لماذا لا يكون لكلامنا التأثير الصالح الذي ننتظره؟ هل السبب أننا نقول غير ما نفعل؟ وما تأثير قولنا عندئذ؟ أَخْبِرَا يُوحَنَّا هذا لا يستلزم القطع بشك يوحنا، فقد وجَّه المسيح الجواب إليه ليمحو شكه. وأفضل طريق لإزالة الشكوك في الدين هي أن نعرضها على المسيح بالصلاة. ومعجزاته ختم الله لصدق تعاليمه، ونتائج دينه النافعة من أفضل البراهين على صحة ذلك الدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233167 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¥ «ظ±لْعُمْيُ يُبْصِرُونَ، وَظ±لْعُرْجُ يَمْشُونَ، وَظ±لْبُرْصُهذا تفسير قوله في العدد السابق «ما تسمعان وتنظران» وهو ما أراد أن يخبرا يوحنا به. وزاد لوقا على ذلك بقوله «في تلك الساعة شفى كثيرين من أمراض وأدواء وأرواح شريرة، ووهب البصر لعميان كثيرين» (لوقا ظ§: ظ¢ظ،). وَظ±لْمَوْتَى يَقُومُون كانت إقامة ابن أرملة نايين من المعجزات التي شاهدها تلميذا يوحنا. وَظ±لْمَسَاكِينُ يُبَشَّرُون من النبوات المتعلقة بالمسيح قوله «روح السيد الرب عليَّ لأن الرب مسحني لأُبشر المساكين» (إشعياء ظ¦ظ،: ظ،). فيمتاز دين المسيح على غيره بأنه لا يفرق بين الأغنياء والفقراء والشرفاء والأدنياء، لأن كل بركاته بلا فضة وبلا ثمن، فيمكن للفقير أن يحصل عليها كالغني. إنه يعزي المساكين ولا سيما المساكين بالروح الذين يشعرون بجوع النفس وعطشها إلى البر أكثر من غيرهم. ولا بد من أن هذا البرهان يؤثر في يوحنا وإن كان لا يؤثر في الكتبة والفريسيين، لأنه كان يعتبر النجاة الروحية أعظم العجائب وأن شفاء الأمراض الجسدية رمز إلى تلك النجاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233168 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¦ «وَطُوبَى لِمَنْ لاَ يَعْثُرُ فِيَّ».هذا كلام عام يناسب يوحنا إن كان هو الذي شكَّ، ويناسب تلاميذه إن كان سؤاله لمجرد نفعهم. طُوبَى أي غبطة وسعادة من الله. يَعْثُر أي يشك فيقع في هاوية الإثم والضلال. فِيَّ أي لفقري وتواضعي وتصرفي خلاف ما يتوقع الناس من المسيح. على أن المسيح صار عثرة لكثيرين (رومية ظ©: ظ£ظ£ وظ،كورنثوس ظ،: ظ¢ظ£) وبذلك تمت نبوة إرميا ظ¦: ظ¢ظ،. واليهود أكثر من عثروا به، لأنه لم يأتِ وفق انتظاراتهم من جهة حكمه الزمني ومجده العالمي. فكلام يسوع على غبطة المؤمن به يتضمن إنذاراً رهيباً للذين يشكون في أنه المسيح. وإن سلمنا أن يوحنا شكَّ وقتاً، فلا ريب أنه وثق كل الثقة بالمسيح قبل موته شهيداً، لأن تلاميذه أتوا عند موته وأنبأوا المسيح، فأظهروا بذلك أنه لم يبقَ عندهم شك فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233169 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ربى انت وحدكَ تعلمُ كم قلتُ لك اننى سأرجعُ . سأرجعُ . سأرجعُ والأن اتى اليكَ صارخً ربى اليك اننى سأُسرعُ . سأُسرعُ . وأرجعُ نادماً على خطاياىَ العديدة باكياً على اثامى الكثيرة راجعاً باكياً يايسوع فأهدنى ونقى نفسى الأثيمة مشبعاً قلبى من يدكَ الكريمة لأننى راجعاً يايسوع راجعاً باكياً يايسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 233170 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- كم نحتاج لنهرك كم نحتاج لقربك تعال وفض في قلبنا من جديد طالبين سكيباً من غمرك سكيباً من مجدك ليملأ روحك القدوس هذا المكان حررنا واشفنا املأنا وامتلكنا واحيا فينا |
||||