![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 232931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¤ «قَالَ لَـهُمْ: تَنَحَّوْا، فَإِنَّ ظ±لصَّبِيَّةَ لَمْ تَمُتْ لظ°كِنَّهَا نَائِمَةٌ. فَضَحِكُوا عَلَيْهِ».صرف المسيح النادبين والضاجين لا لأن الصبية حية، بل لأنه قصد أن يبدل حزنهم إلى فرح عاجل، ولأنه لم يرهم مستعدين وليسوا أهلاً أن يشاهدوا أعظم آياته. ويدل على عدم أهليتهم لذلك هزؤهم به عند قوله «إن الصبية لم تمت». لَمْ تَمُتْ لظ°كِنَّهَا نَائِمَة لم يرد أنه أُغمي عليها، بل قوله إنها نائمة كقوله «لِعَازَرُ حَبِيبُنَا قَدْ نَامَ» وهو عالم أنه قد مات (يوحنا ظ،ظ،: ظ،ظ، - ظ،ظ¤) فاستعار النوم لموتها لقرب إحيائها، وليوقفهم عن استعدادات الدفن. واستعارة النوم للموت مجازٌ شائع في أكثر لغات الأرض. وما يجمع بين الأمرين: الراحة والسكون في كليهما، ولأنه يلي الموت القيامة كما يلي النوم اليقظة (دانيال ظ،ظ¢: ظ¢ وظ،تسالونيكي ظ¤: ظ،ظ¤) فيجوز أن يُقال إن النوم موت قصير والموت نوم طويل. فَضَحِكُوا عَلَيْه ذكر متّى ذلك برهاناً قاطعاً على أنها ماتت حقاً، وإنما ضحكوا لمعرفتهم علامات الموت، ولأنهم لم يفهموا ما قصده المسيح بالنوم. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¥ «فَلَمَّا أُخْرِجَ ظ±لْجَمْعُ دَخَلَ وَأَمْسَكَ بِيَدِهَا، فَقَامَتِ ظ±لصَّبِيَّةُ».دخل المسيح بعد أن أخرج الجمع على غير إرادتهم مع والدي الصبية وثلاثة من تلاميذه إلى حيث الصبية. وَأَمْسَكَ بِيَدِهَا تنازل المسيح إلى ذلك تقوية لإيمان أبيها الضعيف، وإشارة إلى أن إحياءها كان بقوته. وزاد مرقس على ذلك أن المسيح قال لها «طليثا قومي» (مرقس ظ¥: ظ¤ظ،). فَقَامَتِ ظ±لصَّبِيَّةُ أي من الموت ومن سريرها. وزاد مرقس على ذلك أنها مشت (مرقس ظ¥: ظ¤ظ¢) وأمر أن تطعم لتقويتها بعد مرضها ولبيان أنها جسد حقيقي لا خيال (لوقا ظ¨: ظ¥ظ¥) ورأى البعض من أمر المسيح بإطعامه رقة قلبه خوفاً من أن ينسى والداها لشدة فرحهما أن يطعماها. وهذه أول معجزات أربع أظهر بها المسيح سلطانه على الموت، ثلاث منها أقام بها غيره، وهي إقامته هذه الصبية، وإحياءه ابن أرملة نايين، وإقامة لعازر. وواحدة في نفسه إذ قام من الموت. وأثرت هذه المعجزات في الناس أكثر من غيرها لأنهم لم يشاهدوا في تغيرات الطبيعة شبيهاً لها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¦ «فَخَرَجَ ذظ°لِكَ ظ±لْخَبَرُ إِلَى تِلْكَ ظ±لأَرْضِ كُلِّهَا».لم يقتصر انتشار الخبر في كفرناحوم بل ذاع في كل البلاد المجاورة لها. ذكر متّى هنا معجزتين أتاهما يسوع بعد إقامة ابنة يايرس لم يذكرهما غيره من البشيرين، وذلك من الأدلة على أنه كتب بشارته مستقلاً. تَبِعَهُ أَعْمَيَانِ رافق أحدهما الآخر لاشتراكهما في الانفعالات، وليساعد الواحد الآخر عند الحاجة. والأرجح أنهما سمعا من المارين وأبناء السبيل الأخبار عن المسيح ومعجزاته وأنه قريب منهما. يَصْرُخَانِ وَيَقُولاَن أي يرفعان الأصوات الدالة على الشدة حتى ينتبه إليهما. ظ±رْحَمْنَا أي اظهر شفقتك علينا بمنحنا البصر. يَا ظ±بْنَ دَاوُد أي يا سلالة داود وخليفته على عرش ملكه. وذلك من ألقاب المسيح عند اليهود بناءً على ما جاء في الأنبياء (انظر إشعياء ظ©: ظ§ وظ،ظ،: ظ، وإرميا ظ¢ظ£: ظ¥) وسمياه بذلك على شهادة من شاهدوا آياته. وأظهرا بذلك إيمانهما بأنه قادر أن يشفيهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¨ «وَلَمَّا جَاءَ إِلَى ظ±لْبَيْتِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ ظ±لأَعْمَيَانِ، فَقَالَ لَهُمَالم يظهر أن المسيح انتبه لصراخهما إلى أن دخل بيتاً (الأرجح أنه بيت بطرس) امتحاناً لإيمانهما. فبعد ما أظهرا الإيمان به والرغبة في الشفاء أجاب طلبهما. ولعله أحب أن يتوارى عن أعين الناس عند فعله المعجزة، ثم امتحنهما بالكلام كما امتحنهما بالفعل فقال: أَتُؤْمِنَان طلب اعترافهما بالإيمان استعداداً لنوال الشفاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ© «حِينَئِذٍ لَمَسَ أَعْيُنَهُمَا قَائِلاً: بِحَسَبِ إِيمَانِكُمَا لِيَكُنْ لَكُمَا».لَمَسَ أَعْيُنَهُمَا لمس الأعين دون غيرها لأنها هي المصابة. ولمسهما يبين أن الشفاء منه. وتلك كانت عادة المسيح في تفتيح أعين العمي دائماً، لأن ما كان يستفيده غيرهم بالنظر إلى وجه المسيح وعمله كانوا يستفيدونه باللمس (متّى ظ©: ظ¢ظ© ويوحنا ظ©: ظ¦ ومرقس ظ¨: ظ،ظ¢). بِحَسَبِ إِيمَانِكُمَا أي على قدر الإيمان، لا حسب استحقاقه. وهذا يظهر العلاقة بين إيمان الإنسان وهبة الله، فالإيمان ليس سوى واسطة لقبول البركات الإلهية، وبه الاتصال بين غنى الله وفقر الإنسان. وبمثل إيمان هذين الأعميين والاعتراف به تخلُص نفوسنا من الهلاك الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ* «فَظ±نْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا. فَظ±نْتَهَرَهُمَا يَسُوعُ قَائِلاً: ظ±نْظُرَا، لاَ يَعْلَمْ أَحَدٌ!».فَظ±نْفَتَحَتْ يعبر الكتاب عن منح البصر للعميان بانفتاح العيون. لاَ يَعْلَمْ أَحَدٌ أمر المسيح بإخفاء خبر المعجزة لتواضعه، وعدم رغبته في الشهرة، لأن الافتخار بأنه صانع معجزات كان يعيقه عن العمل الأعظم وعن التعليم، وأنه كان يشغل أفكار الناس بالدنيويات عندما كان يريد توجيهها إلى الروحيات. ولم يرد ذلك خوفاً من أن الناس يقيمونه ملكاً على الرغم منه، وخيفة أن يقوم عليه الحكام توهُّماً أنه يريد الفتنة والعصيان. ولا نعلم لماذا أمر بكتم بعض المعجزات تارة وإظهارها أخرى، ولعله رأى غيرة البعض شديدة فأراد أن يقللها، ورأى غيرة الآخرين ضعيفة فأراد تقويتها. أو لعل الأحوال كانت تقتضي الإظهار تارة والإخفاء أخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ، «وَلظ°كِنَّهُمَا خَرَجَا وَأَشَاعَاهُ فِي تِلْكَ ظ±لأَرْضِ كُلِّهَا».لعل الذي حملهما على تلك الإشاعة الشكر للمسيح. لكن هذا ليس عذراً لعدم طاعتهما أمره، لأن المسيح لا يأمر بشيء يريد خلافه، لأنه عند الله دائماً «الاسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ» (ظ،صموئيل ظ،ظ¥: ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ¢ «وَفِيمَا هُمَا خَارِجَانِ إِذَا إِنْسَانٌ أَخْرَسُ مَجْنُونٌ قَدَّمُوهُ إِلَيْه».أَخْرَسُ مَجْنُون الأرجح أن الروح النجس كان سبب خرسه، فحالة هذا المصاب تشبه حالة الإنسان الذي ذكره متّى ظ،ظ¢: ظ¢ظ¢. إلا أن ذلك أعمى زيادة على الجنون والخرس. فكانت قوة الشياطين على إيقاع الضرر بالناس تختلف باختلاف الأشخاص. قَدَّمُوه لعل الذين قدموه أقرباؤه أو جيرانه لشفقتهم عليه، لأن المرجح أن ذلك المسكين كان أصم، والصمم يرافق الخرس غالباً. فلم يمكنه أن يعرف شيئاً من أمر المسيح. ولو لم يقدموه للمسيح لبقي بلا شفاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ£ «فَلَمَّا أُخْرِجَ ظ±لشَّيْطَانُ تَكَلَّمَ ظ±لأَخْرَسُ، فَتَعَجَّبَ ظ±لْجُمُوعُتَكَلَّمَ ظ±لأَخْرَسُ هذا يبرهن أن الشيطان كان سبب خرسه، لأنه تكلم حالما خرج. فَتَعَجَّبَ ظ±لْجُمُوعُ لأن هذه المعجزة أظهرت قوة جديدة لم يشاهد مثلها قبلها. لَمْ يَظْهَرْ قَطُّ الخ ليس أن هذه المعجزة كانت أعظم من سائر معجزات المسيح، بل إن النتائج المذكورة لم تحدث قبلاً عند إخراج الشياطين، وإن الذين كانوا حاضرين وقتها لم يشاهدوا غيرها قط، ولعلهم شاهدوا كل معجزات المسيح أو أكثرها فحكموا عليها بما قالوا. فِي إِسْرَائِيل أي في أخبار بني إسرائيل منذ كانوا أمة إلى الآن، فلم يفعل مثل المسيح أحد من الأنبياء كموسى وإيليا وأليشع وغيرهم من أنبياء إسرائيل. وقد تم بهذه المعجزة قوله بلسان إشعياء «حِينَئِذٍ تَتَفَقَّحُ عُيُونُ الْعُمْيِ، وَآذَانُ الصُّمِّ تَتَفَتَّحُ. حِينَئِذٍ يَقْفِزُ الأَعْرَجُ كَالإِيَّلِ وَيَتَرَنَّمُ لِسَانُ الأَخْرَسِ» (إشعياء ظ£ظ¥: ظ¥، ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ¤ «أَمَّا ظ±لْفَرِّيسِيُّونَ فَقَالُوا: بِرَئِيسِ ظ±لشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ ظ±لشَّيَاطِينَ».ذكر متّى في الآية السابقة خلاصة أفكار الجمهور في أمر المسيح بعد مشاهدتهم الآيات، وذكر هنا خلاصة أفكار الفريسيين بعد ذلك. وهذه هي المرة الأولى التي تجاسر فيها الفريسيون أن ينسبوا معجزات المسيح إلى عمل الشيطان، وكرروا ذلك بعده كثيراً. فجواب المسيح على هذا التجديف ذكره متّى ظ،ظ¢: ظ¢ظ¢ - ظ£ظ§ وأتوا ذلك القول التجديفي ليمنعوا الناس من أن يستنتجوا أن يسوع هو المسيح. ِرَئِيسِ ظ±لشَّيَاطِينِ سمي هذا الرئيس بعلزبول (متّى ظ،ظ¢: ظ،ظ¤). لما لم يقدر الفريسيون أن ينكروا إخراج يسوع الشياطين، نسبوا قوته إلى بعلزبول، فيكون المسيح بهذا شريكاً للشيطان. وكان الواجب أن يعترفوا بالحق أنه هو المسيح. |
||||