![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 232921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب ذكرني يا رب أنني لست وحدي أبدًا في صراعاتي معك. مكّنني من التحمّل والنمو والخروج أقوى في الإيمان، مع العلم أن محبتك ووعودك لا تتزعزع. من خلال يسوع المسيح ربنا,.. أمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في سعينا إلى هداية الله بالدعاء من أجل إيمان راسخ في أوقات المحن، نتذكر أن رحلتنا ليست رحلة فردية. فكل دعاء طلباً للقوة والفهم هو خطوة أقرب إلى إدراك ثبات محبة الله وقوة الإيمان الراسخ في تغيير حياتنا. إن إدراك هذه الحقيقة يُعزز صلابتنا الروحية ويُنير لنا طريق السلام والغاية وسط عواصف الحياة التي لا مفر منها. بتسليمنا محننا إلى الله، نسمح لحكمته أن تُشكلنا، فتصقل شخصياتنا وتُعمق إيماننا، بينما نبحر في بحار الحياة المضطربة راسخين في محبته الأبدية... أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب شجع على الاعتماد على قوة أعلى خلال الأوقات الصعبة، مما يعزز المرونة. وفر الراحة والسلام لمن يصلي ويقلل من التوتر والقلق. وعزز الإيمان بالتدخل الإلهي والإرشاد الإلهي. قد يشعر البعض أن الانتظار السلبي للهداية الإلهية قد يثنيهم عن اتخاذ خطوات استباقية لمعالجة مشاكلهم. في حالة الاضطراب الشديد، قد يؤدي الصمت أو عدم الاستجابة الملموسة إلى الشك أو أزمة إيمان..فساعدهم أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في خضمّ تقلبات الحياة، حيث يكتنف الغموض دربنا، يُشبه طلب الهداية الإلهية البحث عن بصيص أمل وسط العاصفة. إنه بمثابة تسليم مسيرتنا إلى بوصلة عليمة، ترشدنا نحو السكينة والغاية. يصبح الدعاء طلباً للهداية الإلهية، لا سيما في غمرة الفوضى، مرساة روحية لنا، تضمن لنا الثبات في وجه عواصف المحن والابتلاءات. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في هذه الزوبعة من الارتباك والاضطراب، أطلب الصفاء والسلام أمامك. بينما تتقاذفني الاضطرابات جيئة وذهابًا، أرسخ قلبي في وعودك الأبدية. أرشد خطواتي يا رب بنورك الذي لا يتزعزع. في لحظات الشك، كن يقيني. عندما تلوح القرارات في الأفق والطريق غامضة، أنر طريقي بحكمتك الإلهية. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب مثل راعٍ يقود قطيعه إلى بر الأمان أرشدني خلال هذه العاصفة. امنحني القوة للثقة في توقيتك، مع العلم أنك تعمل كل شيء للخير. اجعل صوتك، فوق كل الأصوات، يتردد صداه بوضوح في قلبي، وأرشدني نحو الأعمال التي تعكس محبتك وبرّك. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب إنّ الدعاء طلباً للهداية الإلهية في خضمّ الاضطرابات ليس مجرّد سعيٍ للخروج من معاركنا، بل هو تزويد أرواحنا بالقوة والتوجيه وسط الغموض. إنه إقرارٌ بحدودنا البشرية، ووضعٌ ثقتنا في حكمة الله المطلقة. وبذلك، لا نطلب فقط خارطة طريق للخروج من مشاكلنا، بل نطلب أيضاً نعمة اجتيازها بإيمان، آملين أن نجد، حتى في ضلالنا، غايةً وسلاماً.. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ، «لأَنَّهَا قَالَتْ فِي نَفْسِهَا: إِنْ مَسَسْتُ ثَوْبَهُ فَقَطْ شُفِيتُ».قالت ذلك في قلبها وهي تزاحم الناس مقتربة إلى المسيح، معتقدة أن لمس ذيله يشفيها. وهذا دليل على قوة إيمانها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¢ «فَظ±لْتَفَتَ يَسُوعُ وَأَبْصَرَهَا، فَقَالَ: ثِقِي يَا ظ±بْنَةُ.ذكر متّى هنا أنها شُفيت حالاً بلمس ثوبه، وزاد مرقس ولوقا على هذا بعض أمور (مرقس ظ¥: ظ£ظ* - ظ£ظ£ ولو ظ¨: ظ¤ظ¥ - ظ¤ظ§). ولا شكَّ أن المسيح عرف قصد المرأة وهي تقترب إليه لتلمس ثوبه، كما عرف أفكار الكتبة (متّى ظ©: ظ¤). فإيمانها هبة منه، وهو جذبها إليه. فَظ±لْتَفَتَ التفات الحنو والشفقة ثِقِي يَا ظ±بْنَة قال ذلك دفعاً لخوفها لأنها كانت تتوقع التوبيخ على تلك الجسارة. إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ شفتها قوة المسيح، ولكن إيمانها كان الوسيلة إلى تحريك تلك القوة. فالإيمان هو يد النفس التي تتناول البركة. كلمات المسيح شفت وطهرت. فنرى من التأمل في هذه المعجزة تعزية عظيمة للحزانى، لأن أقل التجاء إلى المسيح بالتواضع والإيمان من قلب خائف يمنح شفاءً تاماً للنفس المريضة. أتت تلك المرأة خائفة فعادت مبتهجة. وهكذا كل من أتى إلى المسيح بالتوبة، يعود مسروراً مطمئناً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ£ «وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ ظ±لرَّئِيسِ،اختصر متّى الخبر فلم يذكر إتيان الرسول إلى يايرس في الطريق ليخبره أن ابنته ماتت، ولم يذكر كلمات المسيح لتقوية إيمانه (مرقس ظ¥: ظ£ظ¥، ظ£ظ¦ ولوقا ظ¨: ظ¤ظ©، ظ¥ظ*). ولم يذكر أنه لما وصل إلى البيت أدخل معه ثلاثة فقط من تلاميذه (مرقس ظ¥: ظ£ظ§ - ظ¤ظ*) ولا بد أن التعطيل الذي حصل للمسيح في الطريق كان واسطة لامتحان إيمان يايرس وتقويته. ولا بد أن المعجزة التي شاهدها على الطريق زادت ثقته بالمسيح. ظ±لْمُزَمِّرِينَ ذلك من استعدادات الدفن، فاليونانيون والرومانيون واليهود كانوا يستأجرون نادبين في جنازاتهم. وكان القصد من استعمال آلات الطرب مساعدة النادبين. وبما أن الميتة كانت من عائلة شريفة زاد الاحتفال بجنازتها. وكل ما ذُكر علامة على أنها ماتت حقيقة لأنه كان كله استعداداً للدفن. |
||||