![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 232821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّلاَثُونَ ظ¦ وَأَنَا قُلْتُ فِي طُمَأْنِينَتِي: لاَ أَتَزَعْزَعُ إِلَى ظ±لأَبَدِ». أخطأ داود من قبل وأغاظ الرب. والرب صفح عنه. وقد تكبر وتجبر واعتبر العطية ونسي الله الذي أعطاها. لقد حسب حساب نعمه ولكنه أغفل المنعم. لذلك ففي حاله رخائه وبحبوحته قال لا أتزعزع كإنما ثباته هو منه ولكن الصواب هو أن الله وحده قادر أن يثبته ويحفظ نسله. وهكذا يفسر معناه في العدد الذي يلي إذ يطلب رضا الرب ويعترف بفضله العميم. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّلاَثُونَ ظ§ يَا رَبُّ، بِرِضَاكَ ثَبَّتَّ لِجَبَلِي عِزّاً. حَجَبْتَ وَجْهَكَ فَصِرْتُ مُرْتَاعاً. الجبل هنا هو جبل صهيون المنيع بمركزه الطبيعي وقد زاده مناعة ما أقام فيه من استحكامات وحصون. ولكن هذه الأشياء ليست شيئاً إذا لم يرض الله عليه لأنه يقول حينما حجب وجهه عنه أصبح مرتاعاً يخاف من أي المخاطر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّلاَثُونَ ظ¨ إِلَيْكَ يَا رَبُّ أَصْرُخُ، وَإِلَى ظ±لسَّيِّدِ أَتَضَرَّعُ لقد اذنب داود وهو يتوب الآن ويصلي لله بكل حرارة ويتضرع. وهنا تكرار لطيف للتوكيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّلاَثُونَ ظ© مَا ظ±لْفَائِدَةُ مِنْ دَمِي إِذَا نَزَلْتُ إِلَى ظ±لْحُفْرَةِ؟ هَلْ يَحْمَدُكَ ظ±لتُّرَابُ؟ هَلْ يُخْبِرُ بِحَقِّكَ؟ السؤال عن دمه ليس من الضروري أنه كان في خطر بل كأنه يقول لماذا أقتل واذبح قبل ميعاد موتي؟ (انظر أيوب ظ،ظ¦: ظ،ظ¨). بل إذا فعل الرب هذا فكيف يستطيع الإنسان أن يقدم حمده وتسبيحه له. لذلك فهو يلتمس إطالة الحياة ليس لزيادة تمتعه بالخيرات الزمنية والمسرات العالمية ولكن لمجد الله وحمده. ولا يرى أن التراب الذي يتحول إليه الإنسان بعد موته يمكنه أن يحمد الله ويكون معه كل حين. وكانت الهاوية مقر الأموات وأما السماء فهي مقر أبناء الله والملائكة. ولم يعرف بعد الخلاص وحياة الخلد بعد القبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّلاَثُونَ ظ،ظ* ظ±سْتَمِعْ يَا رَبُّ وَظ±رْحَمْنِي. يَا رَبُّ كُنْ مُعِيناً لِي. هنا ارتداد في المعنى للعدد الثامن أي تضرع لله في طلب العون والرحمة والرضوان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّلاَثُونَ ظ،ظ، حَوَّلْتَ نَوْحِي إِلَى رَقْصٍ لِي. حَلَلْتَ مِسْحِي وَمَنْطَقْتَنِي فَرَحاً إن الله قد أعطاه خلاصاً وفرحاً في الوقت الأنسب. لقد اختبر المرنم ضيقات عظيمة فنجده ينزل إلى أعمال الآلاء والمتاعب ثم بعد حين ينهض ويجدد قوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّلاَثُونَ ظ،ظ¢ لِكَيْ تَتَرَنَّمَ لَكَ رُوحِي وَلاَ تَسْكُتَ. يَا رَبُّ إِلظ°هِي إِلَى ظ±لأَبَدِ أَحْمَدُكَ فهو سعيد لا يستطيع السكوت. ويحمد الرب إلهه إلى الأبد لأنه مخلص نفوس المتكلين عليه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّلاَثُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ ظ، عَلَيْكَ يَا رَبُّ تَوَكَّلْتُ. يبدأ المرنم هذا المزمور بصلاة لأجل الخلاص. ويشعر في أعماق نفسه أنه لا يخزى أبداً بل يرى مسبقاً أن الله سيعينه وينجيه ويمنحه سؤل قلبه. هذا هو رجاؤه القوي في الله. ويطلب من الله أن ينصفه من أعدائه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّلاَثُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ ظ، عَلَيْكَ يَا رَبُّ تَوَكَّلْتُ. يبدأ المرنم هذا المزمور بصلاة لأجل الخلاص. ويشعر في أعماق نفسه أنه لا يخزى أبداً بل يرى مسبقاً أن الله سيعينه وينجيه ويمنحه سؤل قلبه. هذا هو رجاؤه القوي في الله. ويطلب من الله أن ينصفه من أعدائه. يصوّر المرنم حالة ضيق شديدة. أمور كثيرة وأحزان سابقة ولاحقة تتنازعه. وفي الوقت ذاته يشعر أن الله قريب إليه لا يتخلى عنه أبداً. بل يدعو جميع الصديقين أمثاله أن يشاركوه هذا الفرح العظيم بنجاته الأكيدة المنتظرة كما في (العدد ظ¢ظ£). وقد ذهب بعض العلماء أن إرميا هو الكاتب (قابل العدد ظ،ظ¤ بما ورد في إرميا ظ¢ظ*: ظ،ظ¨). كذلك (قابل العدد ظ،ظ¨ بما ورد في إرميا ظ،ظ§: ظ،ظ¨ والعدد ظ¢ظ£ بما ورد في مراثي ظ£: ظ¥ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ أَمِلْ إِلَيَّ أُذُنَكَ. سَرِيعاً أَنْقِذْنِي. كُنْ لِي صَخْرَةَ حِصْنٍ، بَيْتَ مَلْجَإٍ لِتَخْلِيصِي وهنا يبدأ بسلسلة ابتهالات صغيرة يلتمس من الله أن يصغي إليه وينقذه بسرعة. صخرة حصن وفي العبرانية تناسب «معاذ» أي مكان يستفيد به الإنسان للحماية والحفظ. |
||||