منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 - 03 - 2026, 01:12 PM   رقم المشاركة : ( 232781 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أفعال بهم نمنع الأطفال من الوصول للرب يسوع



الرياء (تقول ما لا تفعل):

الكلمات لا يمكن تصديقها في مرات كثيرة،

بالأخص إذا كانت لا تتوافق مع حياة قائلها.
تذكر أن الحياة المسيحية الحقيقية المُعاشة
هي أعظم عظة نأتي بها بالأطفال للمسيح .
 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 232782 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أفعال بهم نمنع الأطفال من الوصول للرب يسوع



الطريقة المملة لشرح الدرس :

لقد استطاع ابليس أن يجذب أولادنا للميديا بكل ما هو جديد

و جذاب ومتجدد، كيف نتوقع نحن أن نأتي بالأطفال للمسيح
من خلال درس ممل معاد لا تجديد فيه أو متعة،
ممل الأطفال من درسك قد يمنعهم من السماع عن المسيح.

يمكنك أن تبدأ الآن في تعلم كيف يمكنك أن تقدم درس واضح،

أشترك في كورس أساسيات التواصل مع الطفل

 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 232783 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أفعال بهم نمنع الأطفال من الوصول للرب يسوع



أن تكون خادم بلا تأثير

اطلب مسحة الروح القدس لكل ما تقدم للأطفال
ليكون ذو تأثير يدوم ويثمر، فكم من الأفكار
الرائعة ماتت بعد بضع ساعات لأنها ليست بالروح.
 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:18 PM   رقم المشاركة : ( 232784 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

معوقات الخدمة

توجد معوقات عديدة للخدمة داخل الكنيسة وخارجها، ولم يتجاهل المسيح هذه المعوقات، بل واجهها وعالجها مع تلاميذه. فهذه المعضلات لم تكن مادية، بل فكرية وروحية ما زالت عالقة في أذهان الكثيرين منا حتى اليوم. فالتعصب بأنواعه المختلفة — الشخصي، والعائلي، والطائفي، والديني — يمثل عائقًا قويًا أمام نمو الخدمة ووحدتها. نحن مسؤولون عن هذه المعوقات، لذا يجب أن نتخلى عن تعصبنا بكل أشكاله لأجل نجاح الخدمة، كما علّمنا المسيح حين عالج تعصب تلاميذه بروح الاتضاع والمحبة.
أولاً: التعصب الشخصي (الكبرياء)
يقول الكتاب: "وداخلهم فكرٌ: من عسى أن يكون أعظم فيهم؟" (لوقا 46:9). هذا الفكر مدمّر للخدمة، إذ كم من كنائس واجتماعات انهارت بسبب البحث عن العظمة الشخصية بدلاً من عظمة الخدمة نفسها. كذلك التعصب العائلي دمّر الكنيسة، إذ تسعى كل عائلة إلى التميز على حساب روح الخدمة. ويظهر هذا التعصب بوضوح في الانتخابات الكنسية للشيوخ والشمامسة، مما سبّب انقسامات عديدة. لكن المسيح، حين علم فكر تلاميذه، عالج هذا الفكر بأن وضع أمامهم طفلاً وقال: «من يقبل هذا الولد باسمي يقبلني... لأن الأصغر فيكم جميعًا هو الأعظم». وهكذا أراد أن نعود إلى بساطة الأطفال، حيث لا نجد تعصبًا بل محبة وعطاء. لذلك علينا أن نترك الكبرياء ونتّخذ فكر المسيح، الذي «أخلى نفسه آخذًا صورة عبد»، لننظر إلى العمل مكتملًا فيه، لا في ذواتنا.
ثانيًا: التعصب الطائفي
قال يوحنا: "يا معلم، رأينا واحدًا يخرج الشياطين باسمك فمنعناه لأنه لا يتبع معنا" ( لوقا 9: 49). كان تلاميذ المسيح يظنون أن الكرازة باسمه حكرٌ عليهم وحدهم. وما زال هذا الفكر يتكرر في كنائسنا اليوم، إذ تزعم بعض الطوائف أن الخدمة باسم المسيح تخصها وحدها. لكن فكر المسيح واضح: "من ليس علينا فهو معنا. فلا داعي للتعصب أو الرفض طالما أن الجميع يخدم باسم المسيح. المطلوب هو الاحترام المتبادل والتعاون بين الكنائس والطوائف لتكون الشهادة للمسيح صادقة ومشرقة.
ثالثًا: التعصب الديني
يُروى أنه عندما أراد المسيح المرور بقرية للسامريين، رفضوه لأن وجهه كان متجهًا نحو أورشليم. فغضب يعقوب ويوحنا وقالا: "يا رب، أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضًا؟" (لو 52:9–54). هذا الموقف يُظهر التعصب الديني ضد السامريين، وقد نمارسه نحن اليوم حين نهاجم المختلفين عنا بأساليب لا تليق بروح الإنجيل. فالمسيح جاء ليخلّص الجميع، لا ليهلكهم. لذلك رفض هذا الفكر وأعلن أن رسالته تشمل كل إنسان بلا استثناء.
إن علاج المسيح لهذه المعوقات يبدأ بتغيير الفكر من الداخل، وبالتحرر من الكبرياء والتعصب، حتى تخدم الكنيسة بروح التواضع والمحبة، فتبني جسد المسيح لا أن تهدمه.
 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:22 PM   رقم المشاركة : ( 232785 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ، «فَدَخَلَ ظ±لسَّفِينَةَ وَظ±جْتَازَ وَجَاءَ إِلَى مَدِينَتِهِ».
هذا العدد خاتمةٌ لأصحاح ظ¨ لأن فيه ذكر طلب الجدريين أن ينصرف المسيح عن تخومهم. فلم يكن له إلا أن يدخل السفينة ويرجع.
والأرجح أن تلك السفينة هي التي عبر فيها بحر الجليل.

إِلَى مَدِينَتِهِ هي كفرناحوم، لا بيت لحم حيث وُلد، ولا الناصرة

حيث تربى. وقد اختار كفرناحوم مركزاً لتبشيره (متّى ظ¤: ظ،ظ£).
 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:24 PM   رقم المشاركة : ( 232786 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ «وَإِذَا مَفْلُوجٌ يُقَدِّمُونَهُ إِلَيْهِ مَطْرُوحاً عَلَى فِرَاشٍ.
فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ:
ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».
ذكر متّى هنا معجزة أخرى لإثبات أن يسوع هو المسيح. ولم يكن من قصد متّى أن يذكر الحوادث بترتيب تاريخ حدوثها، بل قصد أن يجمع البراهين على قوة المسيح العجيبة الإلهية.

مَفْلُوجٌ أي مُصاب بداء الفالج (الشلل). انظر شرحنا على متّى ظ¨: ظ¦.

يُقَدِّمُونَهُ زاد مرقس على ذلك أن الذين قدموه أربعة، وأنهم لما لم يتمكنوا من الوصول إلى المسيح بسبب ازدحام الناس عليه، صعدوا به على السطح ودلوه إلى أمام المسيح (مرقس ظ¢: ظ£، ظ¤).

مَطْرُوح دليلاً على شدة ضعفه وعجزه.

رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُم أي إيمان المفلوج وإيمان أصدقائه الذين حملوه، وهو ثقتهم أن المسيح يقدر أن يشفيه وهو راضٍ بذلك. ولم يرَ إيمانهم بعلمه الإلهي فقط، لأنه رأى علامات خارجية على إيمانهم، في ما فعلوه، وما كان على إمارات وجوههم، وما قالته كلماتهم، وعدم اكتراثهم بصعوبة الوصول إلى المسيح (مرقس ظ¢: ظ¤ ولوقا ظ¥: ظ،ظ©).

ثِقْ يَا بُنَيّ ما أطيب كلمة «يا بنيَّ» هنا، وما أكثرها تشجيعاً لإنسان مسكين فقد عزيمته حتى على الوقوف أو السير. إنه يقول له: تشجع وقم من الأموات فيضيء لك المسيح. «يا بُنيَّ» دليل حبه له، وشفقته عليه، وعلى العلاقة الجديدة بينهما بناءً على إيمانه.

لم يكتف المسيح بمدح إيمان ذلك المفلوج، الذي بالرغم من مرضه الجسدي كان صحيح النفس، فزاده قوة بهذا الكلام. فكأنه قال له: تشجع وافرح بالرجاء. ولعل مرضه وشدة عجزه جعلاه ضعيف الأمل. ويُحتمل أن نفسه قلقت من ذلك المرض لأنها حسبته ضربة من الله على خطاياه، فجاء المسيح ليشفيه نفساً وجسداً، ويعيد إلى نفسه أحسن الرجاء.

مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاك أي في الحال لا في المستقبل، فهو إنجاز لا وعد.

لا نظن أن علة مرضه كانت خطيئته كما كان اليهود يعتقدون. وهذا ما اجتهد المسيح في إزالته (يوحنا ظ©: ظ£ ولوقا ظ،ظ£: ظ¢ - ظ¥). ولا نقول إن الخطية لا تسبب مرضاً، لكننا ننفي أن كل مرض نتيجة خطية معينة. وأحب المسيح أن يقرن شفاء الجسد بشفاء النفس ليجعل الأول رمزاً للثاني وعربوناً له، وليبين أنه طبيب النفس كما أنه طبيب الجسد. وفي نبأ المفلوج غرابة وهي أن غفران الخطايا سبق شفاء الجسد خلافاً لعادة المسيح في الشفاء. وقد أبان هنا أن المغفرة هي البركة العظمى، وأنها تشتمل على سائر البركات. وقصد المسيح بذلك أن يحول أفكار الناس من الشفاء الأدنى إلى الشفاء الأسمى، وعندما سُئل أن يشفي جسد المفلوج أعطاه الشفائين. وإن كان للمسيح في حال اتضاعه على الأرض ذلك السلطان على الغفران، فبالأولى أن يكون له وهو مالك في المجد (أعمال ظ¥: ظ£ظ،).
 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:25 PM   رقم المشاركة : ( 232787 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ «وَإِذَا قَوْمٌ مِنَ ظ±لْكَتَبَةِ قَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ: هظ°ذَا يُجَدِّفُ».
وَإِذَا قَوْمٌ أي جماعة بينها جواسيس وأعداءٌ للمسيح. لأجلهم قال ما قاله في العدد الثاني في شأن مغفرة الخطايا.

ظ±لْكَتَبَة انظر شرحنا في متّى ظ¢: ظ¤ وظ¥: ظ¢ظ*. حسد الكتبة المسيح لكثرة الجموع التابعة له، وأبغضوه لأنه فند تعاليمهم (متّى ظ§: ظ¢ظ©) ولم يكونوا من كفرناحوم وحدها بل كانوا من كل منطقة الجليل واليهودية ومن أورشليم عينها (لوقا ظ¥: ظ،ظ§). وإتيانهم بكثرة من أماكن بعيدة ليراقبوه دليل على ما كانت عليه أفكار علماء اليهود من الهيجان لما فعله المسيح وعلمه.

قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ عرف المسيح ذلك وأن لم ينطقوا به. وهم لم يظنوا أنه عرف، ولكنه عرف إيمان المفلوج وحامليه، كما عرف عدم إيمان الكتبة. وفي هذا برهان على أنه هو الله الذي يعلم أسرار القلوب، فهذا من صفات الله الخاصة (أيوب ظ¢ظ¨: ظ© ورؤيا ظ¨: ظ¢ظ§ ورؤيا ظ¢: ظ¢ظ£).

يُجَدِّف التجديف ما يشين حق الله والدين. ونسب الكتبة التجديف إلى المسيح لأنه ادَّعى السلطان على مغفرة الخطايا، الأمر الخاص بالله وحده. فأصابوا بقولهم إنه من التجديف أن الإنسان يدعي السلطان على الغفران، لأنه لا يقدر أحد أن يترك ديناً ليس له. وكل خطية ضد الله. فحق المغفرة له وحده. لكنهم أخطأوا في إنكارهم لاهوت المسيح، إذ حسبوه إنساناً مجرداً فحكموا عليه بالتجديف. ويتبين لنا من هذا أن أفضل الناس معرَّض لأن يُتَّهم بارتكاب أفظع الخطايا.
 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:26 PM   رقم المشاركة : ( 232788 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¤ «فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُمْ، فَقَالَ: لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِظ±لشَّرِّ فِي قُلُوبِكُم؟».
فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُمْ أي أدرك ما في قلوبهم دون أن يبينوه بأفواههم.

تُفَكِّرُونَ بِظ±لشَّرِّ كانت أفكارهم شريرة لأنهم لم يؤمنوا بأن يسوع هو المسيح، ولأنهم نسبوا إليه الشر والتجديف.

فِي قُلُوبِكُم قال ذلك لأن حالة قلوبهم كانت علة عدم إيمانهم. واستفهامه هنا للتوبيخ الشديد، كأنه قال لهم: أخطأتم بأنكم ظننتموني مدَّعياً سلطاناً ليس لي، وأني قلتُ ذلك ظناً أن لا أحد يقدر أن يبرهن بُطل دعواي. فكان عليهم أن يعلموا من معجزاته أنه ليس مجرد إنسانٍ.

يتوهم بعض الناس أن الخطية هي ما يُرتكب قولاً أو فعلاً. ولكن ظهر هنا أن الخطية تُرتكب بالفكر أيضاً. فمن الجهل القول بأن لا عقاب على الخطايا الفكرية (عبرانيين ظ¤: ظ،ظ£). ويظهر من سؤال المسيح المتقدم أن الشكَّ في سلطانه على غفران الخطايا خطية!
 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:26 PM   رقم المشاركة : ( 232789 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¥ « أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَظ±مْشِ؟».
انتقل المسيح من البرهان العقلي لإثبات سلطانه على مغفرة الخطايا إلى البرهان الحسي، بأن شفى المفلوج بأمره، لأنه علم أن الأدلة العقلية لا تؤثر فيهم. فجاء بذلك الشفاء الحسي دليلاً على صحة الشفاء العقلي.

أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ الخ لم يقل المسيح: هل غفران الخطية أيسر أم شفاء المفلوج؟ بل سأل: أي الدعويين أسهل على الإنسان المخادع؟ ولا شكَّ أن دعوى المغفرة أيسر له، لعدم القدرة على كشف خداعه في ذلك. فاختار المسيح أصعب الدعويين على المخادع لسهولة بيان الحق فيه، وبرهن صدقه بأمره للمفلوج: قم وامشِ، فقام ومشى.
 
قديم 10 - 03 - 2026, 01:27 PM   رقم المشاركة : ( 232790 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¦ «وَلظ°كِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ ظ±لإِنْسَانِ سُلْطَاناً
عَلَى ظ±لأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ ظ±لْخَطَايَا حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ:
قُمِ ظ±حْمِلْ فِرَاشَكَ وَظ±ذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ».
خاطب المسيح الكتبة قبل أن يخاطب المفلوج. وادَّعى بسلطانين يستحيل كلٌّ منهما على الإنسان، وربط أحدهما بالآخر، حتى إذا ثبت أحدهما ثبت الآخر. وإن بطل أحدهما بطل الآخر. فكأنه قال: كما قلت قبلاً بأنه مغفورة له خطاياه، أقول الآن بأنه شُفي من دائه. وإن بقي مفلوجاً فالدعويان باطلتان. وإن شفي بأمري ثبتت الدعويان!

سُلْطَاناً عَلَى ظ±لأَرْضِ أي أن للمسيح على الأرض السلطان الذي اعتقد الكتبة أنه لله وحده في السماء. وسمَّى نفسه بابن الإنسان إعلاناً أنه هو المسيح، لأن ذلك من الأسماء الخاصة به.

قُمِ الخ بعد أن خاطب الكتبة وجَّه المسيح كلامه إلى المريض المطروح أمامه. فجعل تلك المعجزة دليلاً ظاهراً على حقيقة باطنة.

ظ±حْمِلْ فِرَاشَكَ وَظ±ذْهَبْ أمره بذلك ليدل على كمال الشفاء، لأنه بعد شدة ضعفه وعجزه لا يقدر على ذلك إلا إن عادت إليه القوة والعافية الكاملتان.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026