![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 232621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ¢ «فَقَالَ لَـهُمُ: ظ±مْضُوا. فَخَرَجُوا وَمَضَوْا إِلَى قَطِيعِظ±مْضُوا أذن المسيح للشياطين ليحول شرهم خيراً كما يفعل بأعمال الناس الأشرار «لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ يَحْمَدُكَ. بَقِيَّةُ الْغَضَبِ تَتَمَنْطَقُ بِهَا» (مزمور ظ§ظ¦: ظ،ظ*). ولعله أذن لهم في ذلك ليوضح رداءة أولئك الأرواح، وليظهر عظمة نجاة المجنونين منهم. في هذه القصة أورد البشير متّى كثيراً من الدعابة، فقد كان يكتب لقوم يعرفون عادات الأمم ويقارنونها بعادات اليهود وتقاليدهم من جهة نجاسة الخنازير، فصوَّر هذه النتيجة المحزنة لتجار الخنازير وخسارتهم الفادحة، يقابلها الربح الحقيقي بإرجاع ذي الروح النجس للصحة الكاملة. وَإِذَا قَطِيعُ ظ±لْخَنَازِيرِ الخ نتيجة دخول الأبالسة في الخنازير اختارت الخنازير الهلاك (وهو مما تجتنبه بالغريزة) عند دخول تلك الأرواح فيها، فركضت واندفعت من الجبل حيث كانت ترعى إلى البحر فغرقت كلها. وهذا يبرهن أن جنون الرجلين كان من تلك الأرواح لا من مرض عادي. ويبرهن الفرق العظيم بين أعمال المسيح وأعمال الشيطان، فإن أعمال المسيح للخلاص وأعمال الشيطان للهلاك. لام البعض المسيح لأنه جلب على أصحاب الخنازير خسارة مادية. وردَّ بعضهم على ذلك بأن أصحاب تلك الخنازير كانوا يهوداً لا يجوز لهم أن يتجروا بالخنازير، فعاقبهم المسيح بعدل وأهلك خنازيرهم. لكن لا دليل على ذلك. وردَّ البعض بأن هلاك الخنازير كان نتيجة عمل الشياطين لا عمل المسيح. ولو كان المسيح سبباً لذلك لأقام أصحابها الدعوى عليه. وحتى إن سلمنا أن المسيح كان العلة في ذلك فإن للمسيح الإله كل الحق أن يميت الخنازير بأي طريق أراد، كالوباء أو الصواعق أو الغرق. وتجسد المسيح لا ينقص حقه في أن يتصرف كيف شاء بخليقته. والنظر في شفاء المجنونين من سلطة الشيطان أفضل من البحث عن موت الخنازير. ففي كل يوم تُذبح ألوف من البهائم لمنفعة أجساد البشر، فلا اعتبار لتلك الخسارة القليلة بالنسبة إلى نفع النفوس الخالدة. ومن حسب الله مسؤولاً عن كل شر في العالم وقع في خطية التجديف! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ£ «أَمَّا ظ±لرُّعَاةُ فَهَرَبُوا وَمَضَوْا إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ،هرب الرعاة خوفاً مما حدث، وليخبروا أهل المدينة وأصحاب الخنازير، وليبرروا أنفسهم من تلك الخسارة. فرووا الخبر كله مبتدئين بموت الخنازير، ومنتهين بشفاء المجنونين. ولا نعلم كيف عرفوا علاقة الأول بالثاني. الأغلب أنهم مرّوا بالمسيح وتلاميذه فعرفوا سبب الأمر كله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ¤ «فَإِذَا كُلُّ ظ±لْمَدِينَةِ قَدْ خَرَجَتْ لِمُلاَقَاةِ يَسُوعَ.كُلُّ ظ±لْمَدِينَةِ أي أكثر سكانها حسب اصطلاح اللغة. لِمُلاَقَاةِ يَسُوعَ ليمنعوه من التقدم إلى مدينتهم خوفاً من خسارة أخرى بقوته الغريبة. ولا عجب أن خافوا من مجيء المسيح لأنهم كانوا من الأمم، ولم يعرفوا من أمر المسيح سوى تلك المعجزة، النافعة للمجنونين لكنها أضرَّت بهم. فطلبوا إليه أن يتحول عن تخومهم. وفي هذه الطلبة خسارة لهم، لأن قدومه ينفع أجسادهم وأرواحهم. أما هو فاستجاب لهم في الحال، فكان ذلك من أعظم مصائبهم، لأنه لا مصاب للإنسان أشر من أن الله يستجيبه إذا طلب أن يتركه وشأنه. قال الله «وَيْلٌ لَهُمْ أَيْضًا مَتَى انْصَرَفْتُ عَنْهُمْ!» (هوشع ظ©: ظ،ظ¢). وجهل أولئك الجدريين لا يزال جهل ألوف من الناس، فإن المسيح يقرع أبواب قلوبهم بروحه القدوس، وهو مستعدٌ أن يمنحهم أفضل البركات. أما هم فلعدم فتحهم له يكونون كمن يلتمس منه الانصراف. ومحبة العالم تمنع من قبول المسيح، لأن المجنونين المسكونين بالشياطين كانا مستعدين لقبول المسيح أكثر من الجدريين الدنيويين. طَلَبُوا أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْ تُخُومِهِمْ يسوع غير مرغوب فيه لأنه يعطي ربحاً روحياً وأحياناً خسارة مادية. وما أكثر الماديين الذين يعيشون للخبز فقط ولو عفروا الجباه في سبيل تحصيله، فبئس ما فعلوا، وبئس ربحهم من خسارة حقيقية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"إن ثبتم فيّ، وثبتت كلمتي فيكم، تطلبون ما تريدون فيكون لكم". [7] يربط السيد المسيح بين الثبوت فيه والثبوت في كلمته، فإنه خلال إنجيله نتمتع بالوحدة الصادقة. هذا الإنجيل المترجم عمليًا بحفظ الوصية الإلهية وممارستها والفرح بها [10-11]. الثبوت في كلمة المسيح هو لقاء دائم مع الكلمة، وتعرف على شخص السيد المسيح خلال كلمته، فنثبت فيه بكل قلبنا وفكرنا ومشاعرنا وأحاسيسنا وإرادتنا. ليس ما يقدر أن يفصلنا عنه قط! إنه يقدم لنا وعدًا ثابتًا أن كل ما نريده حسب مسرته يكون لنا خلال ثبوتنا فيه. وما هي طلبتنا سوى أن نصير أيقونته، ونحمل مشيئته فينا، ونلتقي به، ونتمتع بالشركة في مجده. ثبوتنا في المسيح وفي كلمته، وبالتالي ثبوته فينا، يجعلنا بالحق رجال صلاة نعرف ماذا نطلب، وننعم في يقين ما نطلبه، لأنه حسب مسرة الله أبينا. وكأن سرّ قوة الصلاة هو ثبوتنا فيه وسكناه فينا * ألا ترون أن الابن لم يساهم بأقل من الآب في اهتمامه بالتلاميذ؟ الآب هو الذي يقّلم من جانب، ويحفظهم فيه من الجانب الآخر. الثبوت في الأصل (الجذر) هو الذي يعطي الأغصان ثمارًا. إن ما لا يّقلم وإن ثبت في الأصل يحمل ثمرًا لكن ليس بالقدر اللائق، أما الذي لا يثبت في الأصل فلا يأتي بثمرٍ نهائيًا، لكن لا يزال التقليم يظهر أنه خاص بالابن والثبوت في الأصل خاص بالآب الذي ولد الأصل. ألا ترون أن كل الأشياء عامة سواء التقليم والإمكانية بالتمتع بما هو من الأصل؟ القديس يوحنا الذهبي الفم * حقًا تكون لنا طلبات لأمورٍ معينة عندما نكون في المسيح، وتكون لنا طلبات أخرى لأننا لا نزال في هذا العالم... لذلك إذ نثبت فيه، عندما تثبت كلمته فينا، نطلب ما نريد فيكون لنا. لكن إن كنا نسأل ولم يتحقق سؤالنا، فإن ما نسأله لا يتعلق بثبوتنا فيه، بل برغبات الجسد الملحة وضعفاته، التي ليست في المسيح، والتي لا تثبت كلمات المسيح فيها. فبخصوص كلماته، في كل الأحوال، هي تنتمي إلى تلك الصلاة التي علمنا إياها حيث نقول: "أبانا الذي في السماوات" (مت 6: 9). ليتنا لا نسقط من كلمات هذه الصلاة ومعانيها في طلباتنا، فكل ما نسأله يكون لنا... أما إن كانت كلماته تسكن فقط في الذاكرة، وليس لها موضع في الحياة، فلا يُحسب الغصن ثابتًا في الكرمة، إذ لا يستمد حياته من الأصل. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثبوتنا في المسيح وفي كلمته، وبالتالي ثبوته فينا، يجعلنا بالحق رجال صلاة نعرف ماذا نطلب، وننعم في يقين ما نطلبه، لأنه حسب مسرة الله أبينا. وكأن سرّ قوة الصلاة هو ثبوتنا فيه وسكناه فينا * ألا ترون أن الابن لم يساهم بأقل من الآب في اهتمامه بالتلاميذ؟ الآب هو الذي يقّلم من جانب، ويحفظهم فيه من الجانب الآخر. الثبوت في الأصل (الجذر) هو الذي يعطي الأغصان ثمارًا. إن ما لا يّقلم وإن ثبت في الأصل يحمل ثمرًا لكن ليس بالقدر اللائق، أما الذي لا يثبت في الأصل فلا يأتي بثمرٍ نهائيًا، لكن لا يزال التقليم يظهر أنه خاص بالابن والثبوت في الأصل خاص بالآب الذي ولد الأصل. ألا ترون أن كل الأشياء عامة سواء التقليم والإمكانية بالتمتع بما هو من الأصل؟ القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقًا تكون لنا طلبات لأمورٍ معينة عندما نكون في المسيح، وتكون لنا طلبات أخرى لأننا لا نزال في هذا العالم... لذلك إذ نثبت فيه، عندما تثبت كلمته فينا، نطلب ما نريد فيكون لنا. لكن إن كنا نسأل ولم يتحقق سؤالنا، فإن ما نسأله لا يتعلق بثبوتنا فيه، بل برغبات الجسد الملحة وضعفاته، التي ليست في المسيح، والتي لا تثبت كلمات المسيح فيها. فبخصوص كلماته، في كل الأحوال، هي تنتمي إلى تلك الصلاة التي علمنا إياها حيث نقول: "أبانا الذي في السماوات" (مت 6: 9). ليتنا لا نسقط من كلمات هذه الصلاة ومعانيها في طلباتنا، فكل ما نسأله يكون لنا... أما إن كانت كلماته تسكن فقط في الذاكرة، وليس لها موضع في الحياة، فلا يُحسب الغصن ثابتًا في الكرمة، إذ لا يستمد حياته من الأصل. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"بهذا يتمجد أبي، أن تأتوا بثمرٍ كثيرٍ، فتكونون تلاميذي". [8] هنا يكشف السيد المسيح عن ثمر الثبوت فيه العجيب ألا وهو: * تمجيد الآب، حيث يُعلن حب الآب الفائق في حياتنا، ويتجلى بهاؤه على أعماقنا، ونمارس بالحق بنوتنا له، "حتى متى أظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو". * الثمر المتزايد، حيث تتحقق كل طلباتنا في الصلاة. * نتمتع بالتلمذةٍ له، فنصير رجال الله، نشهد له لنرد كل نفس إليه، لكي يصير الكل "أهل بيت الله" (أف 2: 19). * أترون كيف أن الذي يحمل ثمرًا هو تلميذ؟ ولكن ماذا: "بهذا يتمجد أبي؟ يعني: "أنه يُسر عندما تثبتونفيه، حينما تأتون بثمرٍ". القديس يوحنا الذهبي الفم * يرى البعض أن الكلمة اليونانية خ´خ؟خ¾خ¬خ¶خµخ¹خ½ (دوكسازين) تعني حرفيًا: "أكثر بهاءً أو وضوحًا" في نظر الناس، كما تعني "يتمجد". * منه (من المسيح) مثل هذه النعمة، ولهذا فإن المجد ليس مجدنا بل مجده هو... هنا يتمجد الآب أننا نحمل ثمرًا كثيرًا، وأننا صرنا تلاميذ المسيح. بمن نحن صرنا هكذا إلاَّ بذاك الذي رحمته تسبق فتعمل فينا؟ نحن عمله، مخلوقون في المسيح يسوع لأعمال صالحة (أف 2: 10). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تمجيد الآب، حيث يُعلن حب الآب الفائق في حياتنا، ويتجلى بهاؤه على أعماقنا، ونمارس بالحق بنوتنا له، "حتى متى أظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو". * الثمر المتزايد، حيث تتحقق كل طلباتنا في الصلاة. * نتمتع بالتلمذةٍ له، فنصير رجال الله، نشهد له لنرد كل نفس إليه، لكي يصير الكل "أهل بيت الله" (أف 2: 19). * أترون كيف أن الذي يحمل ثمرًا هو تلميذ؟ ولكن ماذا: "بهذا يتمجد أبي؟ يعني: "أنه يُسر عندما تثبتونفيه، حينما تأتون بثمرٍ". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يرى البعض أن الكلمة اليونانية خ´خ؟خ¾خ¬خ¶خµخ¹خ½ (دوكسازين) تعني حرفيًا: "أكثر بهاءً أو وضوحًا" في نظر الناس، كما تعني "يتمجد". * منه (من المسيح) مثل هذه النعمة، ولهذا فإن المجد ليس مجدنا بل مجده هو... هنا يتمجد الآب أننا نحمل ثمرًا كثيرًا، وأننا صرنا تلاميذ المسيح. بمن نحن صرنا هكذا إلاَّ بذاك الذي رحمته تسبق فتعمل فينا؟ نحن عمله، مخلوقون في المسيح يسوع لأعمال صالحة (أف 2: 10). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية في تعبكم أكون لكم ضوء في الظلمة في لحظات الشك أقودكم بسحابتي في النهار وناري في الليل أساعدكم على التغلب على تحديات الحياة. اسمحوا لي أن أكون لكم منارة للأمل |
||||