![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 232611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ£ «وَلَمَّا دَخَلَ ظ±لسَّفِينَةَ تَبِعَهُ تَلاَمِيذُهُ».هنا معجزة أخرى من معجزات المسيح أظهرت سلطانه على العناصر والقوى الطبيعية. ظ±لسَّفِينَةَ هي قارب للصيد لعله لبطرس وأندراوس، أو لابني زبدي، أو قارب مستأجر للسفر. تَلاَمِيذُه هم الذين اعتادوا رفقته كبطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¤ «وَإِذَا ظ±ضْطِرَابٌ عَظِيمٌ قَدْ حَدَثَ فِي ظ±لْبَحْرِوَإِذَا حرف فجاءة، يدل على حدوث ما لم يكن متوقعاً. ظ±ضْطِرَابٌ عَظِيمٌ سطح بحيرة طبرية منخفض عن سطح البحر المتوسط بنحو ظ¦ظ*ظ* قدم، وتحيط بها أكمة عالية، فكانت عرضة للعواصف الفجائية والاضطرابات الشديدة التي يُخشى منها على السفن الصغيرة كقوارب الصيادين. فلا بد من أن ذلك الاضطراب كان غير عادي لأنه أخاف التلاميذ، مع أنهم اعتادوا البحر منذ الصغر لأنهم صيادون. غَطَّتِ ظ±لأَمْوَاجُ ظ±لسَّفِينَة كانت كل موجة من تلك الأمواج عالية حتى ارتفعت فوق السفينة ومالت عليها حتى كادت تمتلئ من الماء وتغرق. وَكَانَ هُوَ نَائِماً المرجح أن المسيح كان قد تعب كثيراً من التعليم وشفاء المرضى حتى لم يستيقظ من صوت الرياح وضجيج الأمواج وحركات السفينة، فدلَّ نومه على أنه إنسان كما دلت معجزاته عند استيقاظه على أنه إله. وكان بذلك خلاف يونان النبي الذي نام وضميره ميت. أما المسيح فنام وضميره مستريح. وكان حضور يونان سبب اضطراب البحر والخطر لمن معه. أما حضور المسيح فحقق الأمن لرفاقه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¥ «فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَأَيْقَظُوهُ قَائِلِينَ: يَا سَيِّدُ، نَجِّنَا فَإِنَّنَا نَهْلِكُ!».أَيْقَظُوهُ الأرجح أنهم انتظروا يقظته ما أمكنهم قبل أن يوقظوه، ثم نادوه بصراخ الخوف والسرعة. نَجِّنَا فَإِنَّنَا نَهْلِك أي أنقذنا من هذا الخطر، لأننا أخذنا نغرق، ولذلك أيقظناك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¦ «فَقَالَ لَـهُمْ: مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي ظ±لإِيمَانِ؟مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ؟ أراد بهذا السؤال توبيخهم وعدم رضاه عنهم، ليس لانتفاء الخطر أو عدم ما يحملهم على الخوف، بل لأن حضوره كان يوجب عليهم أن لا يخافوا بل أن يثقوا بقوته وإرادته أن ينقذهم. ولعلَّ نوم المسيح في مثل ذلك الوقت كان سبب ضعف ثقتهم. لكنهم أخطأوا بأنهم ربطوا بين سلطانه ويقظته، لأنه كان يجب عليهم أن يتيقنوا أن حضوره يؤكد خلاصهم نائماً كان أم مستيقظاً. وكثيرون اليوم من تلاميذ المسيح لهم من الإيمان والمحبة ما هو كافٍ لأن يحملهم على ترك كل شيء من أجله ومع ذلك يخافون في الضيقات خوفاً شديداً. يَا قَلِيلِي ظ±لإِيمَان كان للتلاميذ إيمان قليل. ولو لم يكن لهم شيءٌ من الإيمان ما لجأوا إليه في وقت الخطر، لكن كان عليهم أن يكون إيمانهم كثيراً بعد أن شاهدوا معجزاته. والقليل من الإيمان أفضل من عدمه، لأن المسيح بعد ما وبخهم على قلة إيمانهم أثابهم على ذلك الإيمان القليل بإجابة صلاتهم وتهدئة البحر. إن هذه الحادثة تذكر المسيحي كيف حفظ الله الفلك على مياه الطوفان التي أغرقت العالم القديم، وتعلمه وجوب الثقة بالمسيح الحاضر معنا، الغير منظور في زمن الخطر الشخصي، وعندما تهب عواصف الاضطهاد على الكنيسة. ظ±نْتَهَرَ ظ±لرِّيَاح خاطب الريح كأنها فعلت فعلاً تدركه. وهذا ما جعل البعض يظنون أنه كان للأبالسة يد في ذلك الاضطراب، لأن الإنجيل استعمل نفس هذا اللفظ «انتهر» لتوبيخ المسيح للروح النجس (مرقس ظ©: ظ¢ظ¥). ومما قوَّى ظنهم هو أن الخطية هي سبب كل مصيبة في العالم، وسبب الخطية الشيطان. وأما نحن فنقول إن المسيح أنزل العناصر منزلة العصاة فانتهرها كما انتهر الحمى (لوقا ظ¤: ظ£ظ©) فنفذ أمره بسهولة غريبة. فموسى تسلط على المياه بعصا الله، ويشوع بتابوت العهد، وأليشع برضى إيليا. وأما يسوع فبكلمة منه. فَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ خضعت العناصر في أعظم اضطرابها لأمر المسيح ذي السلطان عليها. وإن كان قد سمح للأبالسة أن يتسلطوا وقتاً على تلك العناصر، فقد عجزوا عند كلمة المسيح. فإنه بكلمة واحدة من شفتيه سكنت الريح وسكتت الأمواج. وهذه المعجزة رمزٌ إلى فعل المسيح الروحي الذي يفعله في كل زمان، وهو منحه الراحة للنفس في اضطرابات هذه الحياة وإخضاعه كل قوة مانعة من تقدم ملكوته. كثيراً ما تكون طريق الواجبات طريق خطر، فيجب على الذين يتبعون المسيح أن لا يتوقعوا منه أنه سيعفيهم من المصائب. ولكن إذا كان الرب معهم وهم متكلون عليه فليس الخطر مخيفاً ولا الموت هائلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
٢٦ «فَقَالَ لَـهُمْ: مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي ٱلإِيمَانِ؟مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ؟ أراد بهذا السؤال توبيخهم وعدم رضاه عنهم، ليس لانتفاء الخطر أو عدم ما يحملهم على الخوف، بل لأن حضوره كان يوجب عليهم أن لا يخافوا بل أن يثقوا بقوته وإرادته أن ينقذهم. ولعلَّ نوم المسيح في مثل ذلك الوقت كان سبب ضعف ثقتهم. لكنهم أخطأوا بأنهم ربطوا بين سلطانه ويقظته، لأنه كان يجب عليهم أن يتيقنوا أن حضوره يؤكد خلاصهم نائماً كان أم مستيقظاً. وكثيرون اليوم من تلاميذ المسيح لهم من الإيمان والمحبة ما هو كافٍ لأن يحملهم على ترك كل شيء من أجله ومع ذلك يخافون في الضيقات خوفاً شديداً. يَا قَلِيلِي ٱلإِيمَان كان للتلاميذ إيمان قليل. ولو لم يكن لهم شيءٌ من الإيمان ما لجأوا إليه في وقت الخطر، لكن كان عليهم أن يكون إيمانهم كثيراً بعد أن شاهدوا معجزاته. والقليل من الإيمان أفضل من عدمه، لأن المسيح بعد ما وبخهم على قلة إيمانهم أثابهم على ذلك الإيمان القليل بإجابة صلاتهم وتهدئة البحر. إن هذه الحادثة تذكر المسيحي كيف حفظ الله الفلك على مياه الطوفان التي أغرقت العالم القديم، وتعلمه وجوب الثقة بالمسيح الحاضر معنا، الغير منظور في زمن الخطر الشخصي، وعندما تهب عواصف الاضطهاد على الكنيسة. ٱنْتَهَرَ ٱلرِّيَاح خاطب الريح كأنها فعلت فعلاً تدركه. وهذا ما جعل البعض يظنون أنه كان للأبالسة يد في ذلك الاضطراب، لأن الإنجيل استعمل نفس هذا اللفظ «انتهر» لتوبيخ المسيح للروح النجس (مرقس ٩: ٢٥). ومما قوَّى ظنهم هو أن الخطية هي سبب كل مصيبة في العالم، وسبب الخطية الشيطان. وأما نحن فنقول إن المسيح أنزل العناصر منزلة العصاة فانتهرها كما انتهر الحمى (لوقا ٤: ٣٩) فنفذ أمره بسهولة غريبة. فموسى تسلط على المياه بعصا الله، ويشوع بتابوت العهد، وأليشع برضى إيليا. وأما يسوع فبكلمة منه. فَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ خضعت العناصر في أعظم اضطرابها لأمر المسيح ذي السلطان عليها. وإن كان قد سمح للأبالسة أن يتسلطوا وقتاً على تلك العناصر، فقد عجزوا عند كلمة المسيح. فإنه بكلمة واحدة من شفتيه سكنت الريح وسكتت الأمواج. وهذه المعجزة رمزٌ إلى فعل المسيح الروحي الذي يفعله في كل زمان، وهو منحه الراحة للنفس في اضطرابات هذه الحياة وإخضاعه كل قوة مانعة من تقدم ملكوته. كثيراً ما تكون طريق الواجبات طريق خطر، فيجب على الذين يتبعون المسيح أن لا يتوقعوا منه أنه سيعفيهم من المصائب. ولكن إذا كان الرب معهم وهم متكلون عليه فليس الخطر مخيفاً ولا الموت هائلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ§ «فَتَعَجَّبَ ظ±لنَّاسُ قَائِلِينَ: أَيُّ إِنْسَانٍ هظ°ذَا!تَعَجَّبَ ظ±لنَّاسُ ظنَّ بعضهم أن الذين تعجبوا الملاحون لا الرسل، ولكن الأرجح أن العجب شمل الفريقين، لأنه المسيح بينهم كان ذا صفات أعظم مما تصوروا، فاقترابهم من شخص له مثل هذا السلطان جعلهم يتعجبون ويخافون أيضاً (مرقس ظ¥: ظ¤ظ،). أَيُّ إِنْسَانٍ هظ°ذَا!؟ استفهام يراد به عظيم التعجب مما شاهدوه من سلطان المسيح على الرياح والبحر، علاوة على ما عهدوه من قوته على الأمراض والأرواح النجسة لأنها أطاعته طاعة العبيد لأربابهم (مزمور ظ¨ظ©: ظ¨، ظ©). وقد أذن الله في وقوع ذلك الاضطراب لزيادة مجد المسيح في تسكينه، ويعظم شأنه في عيون تلاميذه وليقوي ثقتهم بنجاتهم من كل خطرٍ بواسطة القرب منه، ولكي يرى تلاميذه ضعف إيمانهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ¨ «وَلَمَّا جَاءَ إِلَى ظ±لْعَبْرِ إِلَى كُورَةِ ظ±لْجِرْجَسِيِّينَ ظ±سْتَقْبَلَهُظ±لْعَبْرِ أي الجانب الشرقي من بحيرة طبرية. كُورَةِ ظ±لْجِرْجَسِيِّين لعلها سُميت كذلك من مدينة اسمها جرسة أو كرسة على شاطئ بحيرة طبرية، وهذه المنطقة قسم من بلاد الجدريين نسبة إلى عاصمتها «جدرة» إحدى المدن العشر المشهورة، فسمى مرقس ولوقا هذه المنطقة باسم البلاد التي هي قسم منها (مرقس ظ¥: ظ، ولوقا ظ¨: ظ¦). ولعله ذكرها باسمها القديم قبل أن يهدمها بنو إسرائيل (تكوين ظ،ظ¥: ظ¢ظ، ويشوع ظ£: ظ،ظ* وظ¢ظ¤: ظ،ظ، وتثنية ظ§: ظ،). ظ±سْتَقْبَلَهُ كان ذلك حين نزلوا من السفينة إلى البر، ولعل المجنونين كانا يراقبانهم وهم مقبلون على السفينة. مَجْنُونَان لم يذكر مرقس ولوقا سوى واحد منهما، ولعل أحدهما كان أشد جنوناً من الآخر، أو لأن أمره كان أهم من أمر الآخر لعلة لا نعلمها. ونرى من تتبع البشائر أن متّى يهتم بذكر العدد أكثر من سائر البشيرين (متّى ظ©: ظ¢ظ§ وظ¢ظ،: ظ¢) وأن مرقس اعتنى بذكر إمارات وجه المسيح وإشاراته أكثر من سواه، ولوقا بذل الجهد في ذكر صلوات المسيح، ويوحنا اهتمَّ أكثر بأحاديث المسيح وخطاباته. ولا تناقض بين متّى ومرقس في أن ذكر أحدهما المجنونين واقتصر الثاني على ذكر واحد منهما، بل أن ذلك يدل على استقلال كلٍ منهما في ما كتبه. وقد ذكرنا ما يتعلق بالجنون في شرحنا لمتّى ظ¤: ظ¢ظ¤. خَارِجَانِ مِنَ ظ±لْقُبُورِ تأوي الوحوش أو اللصوص إلى القبور القديمة (كما ذكر يوسيفوس المؤرخ) كما يأوي إليها المجانين المطرودون من بيوت الناس أو التاركون لها اختياراً. واعتبر اليهود تلك القبور نجسة، وتجنبها الأمم اعتقاداً أنها مساكن أرواح الموتى. أما المجانين فسكنوها لأنهم وجدوها موافقة لأحوال عقولهم التعسة. هَائِجَانِ جِدّا زاد مرقس ولوقا على ذلك بيان الوسائل التي اتخذها الناس لمنع المجنونين من إيذاء نفسيهما والإضرار بالغير، من ربطهما بقيود وسلاسل، ولكنها ذهبت عبثاً (مرقس ظ¥: ظ£ - ظ¥ ولوقا ظ¨: ظ¢ظ©). واقتصر متّى على ذكر خوف أهل البلاد منهم. فما أعظم الشقاء والأذى الذي يسببه تسلط الشياطين على الناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ظ© «وَإِذَا هُمَا قَدْ صَرَخَا قَائِلَيْنِ: مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُقد صرخا: العجب من أن المجنونين اكتفيا بالصراخ فلو كان الحاضرون غير المسيح وتلاميذه لهجما عليهم لا محالة، فإنهما قد منعا الناس أن يمروا من هناك. والذي منعهما من الهجوم معرفة الشياطين المسيح وخوفهم منه. مَا لَنَا وَلَكَ؟ تكلمت الأبالسة بفمي المجنونين، واستعملت ضمير الجمع بقولها «ما لنا». إما لأنها جنس، وإما لأنها كثيرة في ذلك المجنونين. واستفهام أولئك الأرواح استنكاري، أرادوا به أنه لا حقَّ للمسيح في معارضته لهم، فهم لا يتوقعون النفع من المسيح ولا الرحمة، إنما يخافون من العقاب. وكلامهم يدل على إرادة المقاومة للمسيح، مع شعورهم بالعجز عنها. قبل الوقت لتعذبنا: الأرجح أن «الوقت» هو يوم الدين (يهوذا ظ¥ وظ¢بطرس ظ¢: ظ¤ وظ،كورنثوس ظ¦: ظ£ ورؤيا ظ¢ظ*: ظ،ظ*). فخافوا من أن يمنعهم المسيح من الجولان في الأرض ويرسلهم إلى جهنم. ويظهر من ذلك أن الشياطين يرون منعهم عن تعذيب غيرهم عذاباً لهم علاوة على عذابهم في جهنم. ظ±بْنَ ظ±للّظ°هِ هذا ليل واضح على أن جنون الرجلين لم يكن مرضاً عادياً بل كان مساً من الشياطين وإلا ما عرفا أن يسوع ابن الله، أما الشياطين فيعلمون ذلك. ويظهر من هنا أن الملائكة الأطهار لا يمتازون عن الأبالسة بالمعرفة بل بالمحبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ* «وَكَانَ بَعِيداً مِنْهُمْ قَطِيعُ خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ تَرْعَى».حرمت شريعة موسى أكل لحم الخنزير (لاويين ظ،ظ،: ظ§ وتثنية ظ،ظ¤: ظ¨). إنما الذين كانوا يأكلون ذلك اللحم يومئذٍ هم العسكر الروماني وغيرهم من الأمم. وكان أكثر سكان تلك المنطقة أمماً، فربوا الخنازير طعاماً لهم وربحاً من بيعه للرومان. ولم تكن تلك الخنازير بعيدة عن المشاهدين بعداً يجاوز حد النظر وكان عدد تلك الخنازير نحو ألفين (مرقس ظ¥: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ£ظ، «فَظ±لشَّيَاطِينُ طَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: إِنْ كُنْتَ تُخْرِجُنَا،طلب الأبالسة إلى المسيح أمرين: (ظ،) أن يتركهم، و(ظ¢) أن يأذن لهم بالذهاب إلى الخنازير إن أجبرهم على الخروج من الرجلين. ولا نعلم كيف يمكن لتلك الأرواح أن تسكن تلك البهائم، ولا نعلم القصد من طلبهم ذلك. ولعل السبب أن يبقوا في تلك المنطقة، أو أن تبقى لهم فرصة للأذى بعد ذلك، أو أن يهيجوا السكان على يسوع. ولنا في ذلك تعزية حسنة، وهي أن قوة الشيطان محدودة فلا يمكنه أن يفعل شيئاً إلا بإذن الله. |
||||