منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 03 - 2026, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 232601 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أين كرز القديس مرقس الرسول مع الآباء الرسل
بطرس وبولس وبرنابا؟ وأين كرز بمفرده؟


ج: 1- كرازة مرقس الرسول مع بطرس الرسول: كان القديس مرقس قريبًا من القديس بطرس لأن هناك صلة قرابة بينهما، فزوجة بطرس الرسول هيَ ابنة عم أرسطوبولس والد مرقس (راجع الأنبا ساويرس أسقف الأشمونين - تاريخ الآباء الأولين للكنيسة المصرية - حياة مرقس الرسول والكاروز ص 36، 135، وراجع أيضًا توماس أودين - ترجمة د. جرجس كامل - مارمرقس الرسول في الذاكرة الأفريقية ص 26، 27). وغالبًا عندما كان أرسطوبولس يأتي في الأعياد مع أسرته من قيرين إلى الأرض المقدَّسة كان يزور بطرس في كفرناحوم بالجليل، وبالرغم من فارق السن بين بطرس ومرقس إلَّا أن بطرس الرجل الناضج استطاع تجاوز هذه الفجوة ولا سيما أن مرقس بلغ النضج مبكرًا فتصادق الاثنان وهما لا يعلمان أن المسيح يعيش معهما على هذه الأرض وفي منطقة الجليل، وبعد أعوام قليلة سيجمعهما ليزدادوا قربًا، وستأتي أيام يخرجان فيها معًا لصيد النفوس، وفعلًا بعد أن عاشا مع السيد المسيح وكانا قريبان منه وفتح بيت مريم أم مرقس أبوابه ليتبارك من رب المجد وتلاميذه الأطهار، وبعد أحداث الصلب والقيامة والصعود وحلول الروح القدس، ذهب مرقس الرسول مع بطرس الرسول فكرزا في أورشليم وبيت عنيا ومدن وقرى اليهودية، ثم أنطلق معه إلى بنطس وغلاطية وكبدوكية وآسيا وبثينيه، بدليل أن بطرس الرسول في رسالته الأولى لليهود الذين في شتات تلك المدن والمناطق لم يذكر سلام أحد لهم غير مرقس الرسول، لأنه سبق له أن تعرَّف عليهم أثناء كرازته مع بطرس الرسول. لقد أحب بطرس الرسول القديس مرقس ودعاه ابنه: "تُسَلِّمُ عَلَيْكُمُ الَّتِي فِي بَابِلَ الْمُخْتَارَةُ مَعَكُمْ وَمَرْقُسُ ابْنِي" (1بط 5: 13) وأباح له بكل ما كان يجول في صدره من مشاعر ومواقف حدثت مع السيد المسيح، حتى أن مرقس ينفرد بالقول عن بطرس وقت التجلي في حديثه مع الرب يسوع: "لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ إِذْ كَانُوا مُرْتَعِبِينَ" (مر 9: 6). وقد أكد العلامة أوريجانوس والقديس إيرونيموس أن القديس مرقس خدم مع بطرس الرسول (Stilting, the live of St. John Mark quated by Butler, op Cit P 251)

2- كرازة مرقس الرسول مع بولس الرسول: عندما حلَّت المجاعة التي تنبأ عنها أغابوس حمل شاول وبرنابا عطايا المؤمنين من أنطاكية إلى أورشليم (أع 11: 27 - 30).. وفي عودتهما إلى أنطاكية اصطحبا معهما مرقس البشير: "وَرَجَعَ بَرْنَابَا وَشَاوُلُ مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَا كَمَّلَا الْخِدْمَةَ وَأَخَذَا مَعَهُمَا يُوحَنَّا الْمُلَقَّبَ مَرْقُسَ" (أع 12: 25) فخدم مارمرقس في أنطاكية مع شاول وبرنابا.

وفي الرحلة التبشيرية الأولى نحو سنة 45م اصطحب بولس وبرنابا معهما مرقس: "وَلَمَّا صَارَا فِي سَلاَمِيسَ نَادَيَا بِكَلِمَةِ الله فِي مَجَامِعِ الْيَهُودِ. وَكَانَ مَعَهُمَا يُوحَنَّا خَادِمًا" (أع 13: 5). ومعنى "خادم" هنا أي مُعلم كنسي يشرح الدين ويبسّط العقيدة ويُفسر الأسفار المقدَّسة ويُترجم، فقد أجاد عدة لغات وتمتع بثقافة عالية أتاحت له فرصة التكيُّف مع الشعوب المختلفة التي كرز لها. ويقول "الأب متى المسكين": "معنى هذا أن ق. مرقس كان ذا موهبة إنجيلية عالية القدر وبالتالي كان قديرًا في الشرح وتعليم المؤمنين، مما كان يُسمَّى في الكنيسة بالكاتشيزم Catechism وهو على نوعين: النوع الأول تعليم المؤمنين المتقدمين إلى المعمودية ليكونوا على مستوى المعرفة والإيمان الصحيح بالمسيح والخلاص بحسب الإنجيل، والنوع الثاني: تعليم المسيحيين عمومًا أصول الإيمان المسيحي تعليمًا صحيحًا مدرسيًّا" (87). ولسبب غير واضح لم يستكمل مرقس هذه الرحلة التبشيرية بل عاد من برجة بمفيلية (أع 15: 38) ربما لأن مريم أمه كانت حالتها الصحية متردّية، أو لأنه اشتاق إلى الكنيسة التي في بيته، أو بسبب مشقة الخدمة والترحال، وقال البعض ربما عاد لأن بولس صار هو قائد الرحلة عوضًا عن برنابا، بدليل أنه في بداية المرحلة تقدم اسم خاله برنابا، ثم صار اسم بولس هو المتقدم مما أثر في نفسية مرقس فعاد إلى وطنه.

وبسبب عدم استكمال مرقس الرحلة التبشيرية الأولى رفض بولس بشدة وإصرار اصطحابه في الرحلة التبشيرية الثانية: "فَأَشَارَ بَرْنَابَا أَنْ يَأْخُذَا مَعَهُمَا أَيْضًا يُوحَنَّا الَّذِي يُدْعَى مَرْقُسَ. وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ لاَ يَأْخُذَانِهِ مَعَهُمَا. فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ" (أع 15: 37 - 39). حدثت مشاجرة بين بولس وبرنابا بالرغم من العلاقة القوية بينهما. فعندما آمن شاول وجاء إلى أورشليم كان المؤمنون يخافونه، فجاء به برنابا للرسل وحدثهم كيف أبصر الرب (أع 9: 26 - 28) وعندما أرسلت كنيسة أورشليم برنابا إلى أنطاكية لزيادة عدد المؤمنين بها ذهب برنابا إلى طرسوس وأحضر شاول وظل الاثنان يخدمان لمدة سنة (أع 11: 25-26) ولا أتصوَّر أبدًا أن المشاجرة بينهما كانت بغضب وهياج ووصل الأمر إلى حد القطيعة، إنما كان اختلاف في الرأي، والذي يخرج من الجافي حلاوة، جعل هذا الخلاف ينجم عنه فرقتين تبشيريتين، أحدهما من بولس وسيلا، والأخرى من برنابا ومرقس، وأتوقع أنه قبل الرحيل قد صافح كل منهما الآخر وقبَّله بقبلة المحبة وتمنى له التوفيق في خدمته.

â†گ انظر باقي سلسلة كتب النقد الكتابي هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت للمؤلف.

وبعد عدة سنوات عندما فاح طيب كرازة مارمرقس الرسول عاد ليخدم مع بولس الرسول بحسب طلب رسول الأمم، وذكره في رسائله:

(1) قال لأهل كولوسي: " يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ... مَرْقُسُ ابْنُ أُخْتِ بَرْنَابَا الَّذِي أَخَذْتُمْ لأَجْلِهِ وَصَايَا. إِنْ أَتَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ" (كو 4: 10).

(2) قال لفليمون: "وَمَرْقُسُ وَأَرِسْتَرْخُسُ وَدِيمَاسُ وَلُوقَا الْعَامِلُونَ مَعِي" (فل 24).

(3) أوصى تلميذه تيموثاوس: "خُذْ مَرْقُسَ وَأَحْضِرْهُ مَعَكَ لأَنَّهُ نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ" (2 تي 4: 11).

وبناء على هذه التوصية ذهب مرقس وخدم في روما وظل معه حتى استشهاده في 12 يوليو الموافق 5 أبيت 67م، أي أن مارمرقس يُعد من مؤسسي كنيسة روما.

ويقول "البطريرك كيرلس مقار" الكاثوليكي: "فأن كنيسة مصر ليست محقوقة بشيء لروما، بل بالأولى وتبعًا للحقيقة أن كنيسة روما هيَ المديونة لكنيسة الإسكندرية بما أن القديس مرقس مؤسّس هذه الكنيسة كان عضد وساق للقديس بولس في خدمته الأولى الرسولية في عاصمة الأمم. والساعد الذي لا يكِل للقديس بطرس والقديس بولس في توالي خدمته الرسولية الرومانية التي سبقت موتهما. ثم أن القديس مرقس بعد موت الرسولين عاد إلى الإسكندرية وقاسى فيها شهادته المجيدة" (88).



3- كرازة مرقس الرسول مع برنابا الرسول: اسم برنابا أولًا يوسف، وقيل عنه: "وَيُوسُفُ الَّذِي دُعِيَ مِنَ الرُّسُلِ بَرْنَابَا الَّذِي يُتَرْجَمُ ابْنَ الْوَعْظِ، وَهُوَ لاَوِيٌّ قُبْرُسِيُّ الْجِنْسِ. إِذْ كَانَ لَهُ حَقْلٌ بَاعَهُ وَأَتَى بِالدَّرَاهِمِ وَوَضَعَهَا عِنْدَ أَرْجُلِ الرُّسُلِ" (أع 4: 36 - 37). وبرنابا شقيق مريم أم مرقس، وعندما اختلف مع بولس الرسول في بداية الرحلة التبشيرية الثانية: "فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ" (أع 15: 39)، واختار برنابا قبرص لأنها موطنه، ولا بد أن برنابا ابن الوعظ قد شجع كثيرًا مرقس في الكرازة والخدمة، حتى صار يعتمد عليه كلية فتركه في قبرص وذهب برنابا إلى أماكن أخرى يكرز ويبشر. وبعد فترة عاد مرقس إلى أورشليم.

وكرز القديس مرقس في أماكن عديدة، فذهب إلى جبيل حتى أن أهل لبنان يعتبرونه أول أسقف عليهم، ويقول "مار أغناطيوس يعقوب" بطريرك السريان الأرثوذكس: "وجبيل تفتخر بأول أساقفتها يوحنا مرقس" (تاريخ الكنيسة السريانية الأنطاكية ط1 ص156) (89). ويقول "البابا شنوده الثالث": "ونحن لا نمانع في أن يكون القديس مارمرقس قد بشر بعض مناطق لبنان، أو جبيل بالذات. كما بشر جهات أخرى في هذه المنطقة وغيرها ولكننا لا نوافق على أنه أُقيم أسقفًا هناك، فأسقفية مارمرقس هيَ كرسي الإسكندرية والخمس مدن الغربية، وما يتبع ذلك الكرسي" (90).

كما خدم مارمرقس الرسول في أكويلا بإيطاليا، والبندقية (فينيسيا) حتى أن أهلها يعتبرونه كارزهم وحامي مدينتهم حتى أنهم حملوا جسده من الإسكندرية في القرن التاسع الميلادي إلى مدينتهم وسنعود لهذا الأمر عند حديثنا على جسد القديس مرقس. أما عن خدمة مارمرقس الضخمة في المدن الخمس والإسكندرية فسنفرد لهما أسئلة خاصة بهما. وما زال مارمرقس يخدم في كل الخليقة بإنجيله، وقد حقَّق قول الرب يسوع لتلاميذه الأطهار: "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا" (مر 16: 15).
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 232602 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ،ظ£ « ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِقَائِدِ ظ±لْمِئَةِ: ظ±ذْهَبْ،
وَكَمَا آمَنْتَ لِيَكُنْ لَكَ. فَبَرَأَ غُلاَمُهُ فِي تِلْكَ ظ±لسَّاعَةِ».
وَكَمَا آمَنْتَ لِيَكُنْ لَكَ لم يقصد أن إيمانه استحق ذلك الثواب، بل أن النعمة وُهبت له بالنسبة إلى إيمانه. فإيمان قائد المئة كان سبباً في شفاء عبده وحياته. وفي ذلك تشجيع عظيم لكل من يصلي لأجل غيره، ولا سيما الآباء من أجل أولادهم. والإيمان المقبول ليس مجرد التصديق بل ما يحدث به الثقة بالمسيح والالتجاء إليه بالتواضع.

فَبَرَأَ في الحال. لم يصل المسيح إلى البيت، ولم يرَ المريض. لكنه شفاه بكلمة من على بُعد، فأظهر بذلك شفقته وقوته. واليوم مع أن المسيح غائب بالجسد لكنه لا يزال يشفي أمراض الجسد والنفس إجابة لصلواتنا.
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:51 AM   رقم المشاركة : ( 232603 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ،ظ¤ وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، رَأَى حَمَاتَهُ
مَطْرُوحَةً وَمَحْمُومَةً، ظ،ظ¥ فَلَمَسَ يَدَهَا فَتَرَكَتْهَا ظ±لْحُمَّى،
فَقَامَتْ وَخَدَمَتْهُمْ»
هذه هي المعجزة الثالثة التي ذكرها البشير متّى. وهي تدل على أن قوة المسيح على الأمراض المعتادة كالحمى كقوته على الأمراض العظيمة كالبرص والفالج. ولم يفعل هذه المعجزة أمام الجمع كالمعجزتين السابقتين. وزاد مرقس ولوقا على قول متّى أن المسيح فعل تلك المعجزة في يوم السبت، وأنه دخل قبلاً المجمع وعلَّم، وأخرج الروح النجس من مجنون.

بَيْتِ بُطْرُسَ في كفرناحوم، وهي وطن المسيح في الجليل (مرقس ظ،: ظ¢ظ©). ولكن بطرس وُلد في بيت صيدا (يوحنا ظ،: ظ¤ظ¥).

حَمَاتَهُ كان بطرس متزوجاً. ومن ظ،كورنثوس ظ©: ظ¥ نرى أن زوجته كانت تحيا معه. ولم يمنع زواجه في اختياره رسولاً (عبرانيين ظ،ظ£: ظ¤).

مَحْمُومَةً قال لوقا «أخذتها حمى شديدة».

لَمَسَ يَدَهَا فعل ذلك بخلاف ما فعله في شفاه عبد القائد، فأظهر أن قوته ليست محدودة بالأحوال أو الأساليب. على أن المسيح كان يستخدم الحواس في عمل المعجزات ليدل على أن الشفاء متوقف على قوته ومشيئته.

فَقَامَتْ وَخَدَمَتْهُمْ لم يشفها فقط ويتركها ضعيفة من تأثير المرض، بل ردَّ إليها القوة التي كانت قبله. وأول الطرق وأفضلها لاستعمال الصحة بعد المرض هو أن نوقفها لخدمة المسيح. وعلى كل من يشفيهم المسيح أن يخدموه.
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:52 AM   رقم المشاركة : ( 232604 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ،ظ¦ «وَلَمَّا صَارَ ظ±لْمَسَاءُ قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَجَانِينَ كَثِيرِينَ،
فَأَخْرَجَ ظ±لأَرْوَاحَ بِكَلِمَةٍ، وَجَمِيعَ ظ±لْمَرْضَى شَفَاهُمْ».
انتشر خبر مجيء المسيح إلى كفرناحوم، وما أجراه من معجزات، فجاء كثيرون إليه مساءً. ولعلهم أتوا بالمرضى حينئذٍ لانخفاض الحر، أو لأنهم رأوا أن المجيء بعد الغروب أوفق لأن ذلك كان يوم السبت (مرقس ظ،: ظ¢ظ،، ظ¢ظ©). ويظهر مما قيل في هذه الآية أن المسيح عمل معجزات كثيرة لم تُذكر بالتفصيل.

مَجَانِين هم الذين تسلطت عليهم الشياطين، فضربوهم بأمراض جسدية أو عقلية أو بكليهما، فأطاعت الأرواح النجسة أمر المسيح وخرجت، فشُفي المجانين عقلاً وجسداً.

وَجَمِيعَ ظ±لْمَرْضَى شَفَاهُم يظهر من مرقس ظ،: ظ£ظ£ أن المدينة كلها تحركت يومئذٍ، وأنه لم يبقَ في المدينة سقيم. وذلك رمزٌ عما استعد المسيح أن يعمله لنفوس الناس من فيض نعمته.
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:53 AM   رقم المشاركة : ( 232605 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ،ظ§ «لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ ظ±لنَّبِيِّ: هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا».
لِكَيْ يَتِمَّ قصد البشير متّى أن يبرهن لليهود أن يسوع هو المسيح، فقال إن أعمال المسيح في شفاء المرضى كانت تحقيقاً للنبوات القديمة المتعلقة بأفعال المسيح. وهنا ذكر المعجزة السادسة. وقد اقتبس هذا الكلام من نبوة إشعياء ظ¥ظ£: ظ¤.

أَسْقَامَنَا ظن بعضهم أن النبي أشار بهذه الكلمة إلى المصائب الأخلاقية. فإن صح ظنهم فلا فرق، لأن الكتاب المقدس يذكر على الدوام المصائب الروحية والمصائب الجسدية مقترنين معاً، باعتبارهما فرعين لأصل واحدٍ. فالكلمة في الأصل العبراني تصدق على الأمرين، مثل كلمة «شر» في اللغة العربية. فالنبوات تذكر المسيح كأنه متألم يشارك الغير في آلامهم. وزاد البشير على ذلك أن المسيح طبيب يشفي أمراض النفس والجسد.

أَخَذَ... وَحَمَلَ هذا اصطلاح في الذبائح الموسوية لأن الذبيحة كانت تؤخذ بدل الخاطئ، ويقال إنها حملت خطيته. وليس معنى «إن المسيح أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا» أنها نُقلت إليه حقيقة، فإننا نعلم أنه جاع وعطش وتعب، ولكن لم نعلم من ذلك قط أنه مرِض. فالمقصود بقوله «حمل أمراضنا» الإشارة إلى كل عمل المسيح لأجلنا الذي أكمله على الصليب وفقاً لقول الرسول الإلهي «الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ» (ظ،بطرس ظ¢: ظ¢ظ¤). والمرض أحد نتائج الخطية، وأعمال المسيح في الشفاء رموز وعرابين لأفعاله الروحية. ولم يرفع شيئاً من تلك النتائج إلا بأن حمل الخطية، فإنه أخذ على نفسه كل حِمل البشر الساقطين من الخطايا والأحزان وأنواع الشرور، فرفع كل ذلك عنهم ووضعه على نفسه، بأن وفى دينهم على الصليب، وحمل أمراضهم أيضاً بأن اشترك في الحزن مع المعذبين. وهو يزيل الأمراض أوقاتاً وينفي علل كل الأحزان والخطايا بفدائه، ويحسب أحزان تابعيه كلها أحزاناً له وفي كل ضيقهم يتضايق (إشعياء ظ¦ظ£: ظ©). وعمله هذا لا يزال جارياً في العالم إلى هذه الساعة بواسطة الكنيسة، فهي تنشئ المستشفيات وترسل المرسلين الأطباء إلى أقاصي الأرض ليعالجوا الأجساد، وهم يعالجون النفوس. وهذه الفوائد الجسدية التي تقوم بها الكنيسة ليست سوى الأثمار الصغرى من شجرة الحياة التي غرسها المسيح.
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:54 AM   رقم المشاركة : ( 232606 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ،ظ¨ «وَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ جُمُوعاً كَثِيرَةً حَوْلَهُ، أَمَرَ بِظ±لذَّهَابِ إِلَى ظ±لْعَبْرِ».
لم يتقيد متّى بذكر الحوادث حسب زمن حدوثها، فإن المخاطبة هنا لم تكن إلا في مساء اليوم الذي فيه ضرب المسيح الأمثال التي ذكرها هذا البشير في أصحاح ظ،ظ£ من إنجيله. ولعل متّى أراد أن يذكر هنا تسكين المسيح اضطراب البحر لأنه من أعظم ما فعله من المعجزات، فذكر المخاطبة التي سبقت هذه المعجزة. ويؤيد ذلك ما جاء في لوقا ظ¨: ظ،ظ¢.

وَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ جُمُوعاً كَثِيرَةً حدث أحياناً إن اجتمع كثيرون إلى المسيح. وفي أحد هذه الاجتماعات حدث ما ذكره هنا.

أَمَرَ بِظ±لذَّهَاب أي أمر تلاميذه الملازمين له، وقد ذكر متّى أربعة منهم في ص ظ¤: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ¢.

إِلَى ظ±لْعَبْر أي من جانب بحيرة طبرية الغربي إلى جانبها الشرقي، وهي مسافة نحو ستة أميال أو ساعتين. وأمر المسيح بالذهاب إلى هناك لئلا يقيمه الناس ملكاً بغير رضاه، لأنهم كانوا ينتظرون ملكاً سياسياً، ولئلا يظن الحكام أنه يسعى في ثورة في البلاد، وليجعل فرصة للناس في أماكن أخرى أن يسمعوا كلامه، وليستريح قليلاً من تعبه.
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:55 AM   رقم المشاركة : ( 232607 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

١٩ «فَتَقَدَّمَ كَاتِبٌ وَقَالَ لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَتْبَعُكَ أَيْنَمَا تَمْضِي».
جرى الحوار المذكور هنا وهم ذاهبون إلى الشاطئ، حيث كانت السفينة. وسبب ما جاء فيه وفي أمثاله هو انتظار النفع الدنيوي من المسيح الذي هو رجل الأحزان والأتعاب (إشعياء ٥٣: ٤) وعجز الناس عن أن يفهموا تلك النبوءة. ولا شك أن هذا الكاتب اندفع ليسير مع عاطفته أكثر من اللازم، فأراد يسوع أن يعيده إلى التروي والتبصر في ما عزم عليه، وأراده أن يعرف النفقة قبل أي إقدام.

فَتَقَدَّمَ كَاتِبٌ أي واحد من الكتبة، وهم علماء اليهود ومفسرو الشريعة (متّى ٢: ٤ و٥: ٢٠) وكان أكثر الكتبة أعداء للمسيح (١كورنثوس ١: ٢٠). ونستنتج من جواب المسيح لهذا الكاتب أنه توقع أن يحصل على منافع زمنية بتقربه إلى المسيح، لأنه تأثر من مشاهدة المعجزات وكثرة المجتمعين إلى المسيح.

يَا مُعَلِّم تلقيب الكاتب المسيح بهذا يدل على أنه اعتبره معلماً أعظم منه.

أَتْبَعُك أي أكون لك تلميذاً، وأقبل تعليمك. فلم يرد أن يتبعه لمجرد الرفقة في السفر إلى العبر.

أَيْنَمَا تَمْضِي أي إلى كل مكان تذهب إليه في كل حال وضيق وخطر، لكن على شرط لم يذكره وهو أن يشترك في الغلبة والمجد عندما يجلس المسيح على كرسي الملك.
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:56 AM   رقم المشاركة : ( 232608 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ* «فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لِلثَّعَالِبِ أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ ظ±لسَّمَاءِ
أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ».
يتبين قصد ذلك الكاتب من جواب المسيح هنا، فلو كان طلبه نتيجة محبته للمسيح ما أعطاه المسيح هذا الجواب. وجواب المسيح لا يدل على الفقر الشديد كما فهم البعض لأنه كان للمسيح أصحاب كثيرون قادرون على مساعدته ومستعدون لها (انظر لوقا ظ¨: ظ£ وظ،ظ*: ظ£ظ¨) ولعله قصد أن لا مكان معين له، وأن الحياة تفرض عليه السفر من مكان إلى آخر، وهذا خلاف ما توقع الكاتب على ملازمته للمسيح.

فغاية المسيح في ذلك أن يقطع رجاء الكاتب الحصول على الخيرات الدنيوية من اتِّباعه. وربما ظهر للبعض أن ملازمة هذا الكاتب للمسيح ستفيد المسيحية في أول أمرها، فعجبوا من عدم اكتراث المسيح به وعدم ترغيبه إياه في أن يتبعه. لكن المسيح لم يُرد أن يكون له تلاميذ غايتهم دنيوية، ولا من يخدعون أنفسهم بتوقعهم الفوائد العالمية، ولا من لم يتوقعوا الضيق والاضطهاد من اتِّباعه.

الثَّعَالِبِ... وَالِطُيُورِ خص الثعالب والطيور بالذكر لأنه حسبها نائبة عن الحيوانات الدنيئة، فبيَّن أنه لا يملك قصوراً وحقولاً يوزعها على أتباعه، بينما تلك الحيوانات الدنيئة لها أكثر مما له، لأن لها مساكن معلومة خاصة.

أَوْجِرَةٌ جمع وجار، وهو مسكن الحيوان الوحشي من مغارة وما شابهها.

أَوْكَارٌ جمع وكر وهو بيت الطائر، وهو مكانه للراحة والأمن.

ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ لا يدل هذا الاسم على أن المسيح مجرد إنسان كسائر البشر، لأن ما قيل فيه هنا لا يصدق على كل واحد من الناس، فهو اسم مختص به بناءً على ما قيل عنه في دانيال ظ§: ظ،ظ£. فإنه في الأصل «ابن الله» بالحق وهو «ابن الإنسان» لأنه أخذ لنفسه الطبيعة البشرية. وهذان الاسمان يدلان على طبيعتيه البشرية والإلهية. فإذاً ابن الإنسان هو ابن الله المتجسد، وهو آدم الثاني في أحوال اتضاعه وآلامه. ولم يرد هذا الاسم في الإنجيل لغير المسيح، ولا أحد يسميه به في البشائر سواه. وقد أطلق هذا الاسم على نفسه ظ¦ظ، مرة. ولعل المراد من تسميته بذلك في أعمال ظ§: ظ¥ظ¦ ورؤيا ظ،: ظ،ظ£ وظ،ظ¤: ظ،ظ¤ أنه الذي اعتاد أن يسمي نفسه «ابن الإنسان». ولعل عدم استعمال تلاميذه هذا الاسم له وهو على الأرض كان دفعاً لما يلزم منه من الإهانة والاستخفاف، لأنه لقب احتقار لا لقب شرف. ولكنه استعمله إشارة إلى ناسوته التام الذي اتخذه من البشر، وإلى اشتراكه معهم في كل شيء ما عدا الخطية.

لَيْسَ لَهُ الخ أي ليس له مسكن معين يملكه أو يتصرف به كما يشاء. ولا يعني هذا أن المسيح بات ليلاً في العراء لعدم وجود مأوى له سوى تلك الليالي التي انقضت عليه وهو يصلي باختياره منفرداً، فإنه لما أبى السامريون أن يقبلوه في قريتهم ذهب إلى قرية أخرى (لوقا ظ©: ظ¥ظ¦). فإذا كان قصد الكاتب أنه مستعد أن يتبع المسيح في المصائب الوقتية بغية المناصب الشريفة حين يثبت ملكوته، كان قصد المسيح بجوابه أن ملكوته ليس من هذا العالم، وأنه ليس سوى سائح على الأرض لا مسكن معين له. فالمسيح لم يطرد الكاتب ويمنعه من اتِّباعه بل أراده جلياً نصيب تابعيه الحقيقيين إصلاحاً لأخطائه في طلب الخير الدنيوي من ملازمته له. والمرجح أنه رجع عن قصد لما سمع هذا الجواب.

وهذا يعلِّمنا أن نحتمل الضيقات بإنكار الذات، كما احتملها رئيسنا لأجلنا، فإنه وُلد في مذود ليس له، وكان غريباً في العالم الذي هو خلقه، ودُفن بعد موته في قبر مستعار ليرينا عدم قيمة الغنى الأرضي ويشتري لنا الغنى الحقيقي (ظ¢كورنثوس ظ¨: ظ©). فيخطئ من يتوقع من المسيح غير خلاص نفسه.
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:57 AM   رقم المشاركة : ( 232609 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ، «وَقَالَ لَهُ آخَرُ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: يَا سَيِّدُ،
ظ±ئْذَنْ لِي أَنْ أَمْضِيَ أَوَّلاً وَأَدْفِنَ أَبِي».
مِنْ تَلاَمِيذِهِ أي من الذين تبعوه ليتعلموا منه، واعترفوا بأنه معلم ذو سلطان لا من رسله.

أَدْفِنَ أَبِي يتبين من ذلك أن أباه قد مات ولم يُدفن بعد، وأراد بدفنه القيام بكل ما يتعلق بالجنازة حسب عوائد تلك الأيام. ووعد المسيح أنه يتبعه على شرط أنه يسمح المسيح له بأن يوم بواجباته لوالده المتوفى. فيظهر لنا أن طلبه في محله لأنه من واجبات الدين أن يكرَم الوالدان أحياءً وأمواتاً. لكن المرجح أن المسيح رأى خطراً على نفس ذلك التلميذ من الرجوع إلى بيته، وأراد أن يعلمه أن القيام بالواجبات للمسيح أفضل وأهم من القيام بالواجبات للوالدين.

ظن بعضهم أن أباه لم يكن قد مات وأنه شيخ طاعن في السن، فطلب ذلك التلميذ أن يبقى عنده إلى يوم موته ودفنه. ولكن لا دليل على صحة هذا الظن أو ترجيحه.
 
قديم 09 - 03 - 2026, 11:58 AM   رقم المشاركة : ( 232610 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,415

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ¢ «فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: ظ±تْبَعْنِي، وَدَعِ ظ±لْمَوْتظ°ى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ».
ظ±لْمَوْتظ°ى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُم أي اترك موتى النفس يدفنون موتى الأجساد. وأراد بموتى النفوس أصحاب الميت وأصدقاءه غير المؤمنين. فإن للموت في الكتاب المقدس معنيان: حقيقي ومجازي (يوحنا ظ،ظ،: ظ¢ظ¥، ظ¢ظ¦) فكأنه قال له إن هنالك من يهتم بدفن أبيك، فقد دعوتك لتتبعني فلا تلتفت إلى دعوة أخرى. فأراد المسيح بذلك أنه حين يدعو إنساناً، يجب على هذا الإنسان أن لا يتعطل عن الطاعة، لأنها أعظم من كل واجباته نحو الناس كقيام الولد بدفن والده.

رأى بعضهم أن المسيح أراد بذلك أن يمتحن ذلك التلميذ ليرى إن كان مستعداً أن يترك كل شيء من أجله، كما طلب في متّى ظ،ظ*: ظ¢ظ§ «اَلَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ، وَالَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ» ولوقا ظ،ظ¤: ظ¢ظ¦ «نْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا». وظن البعض أن أقرباءه يمنعونه إن ذهب إليهم عن الرجوع إلى المسيح، أو إن انفعالاته تمنعه عن ذلك الرجوع. ولا ريب في أن هنالك سبباً كافياً لمنع المسيح له من أنه كان في قلبه شيءٌ من عدم عقد النية على البقاء مع المسيح.

ومن فهم من قوله «دَعِ ظ±لْمَوْتظ°ى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ» أن الفريقين موتى بالحقيقة أتى في ذلك معنى مفيداً أيضاً، فإن دفن الموتى ذواتهم مستحيل، فيلزم منه أن ترك الموتى بلا دفن أفضل من أن يترك الإنسان طاعته للمسيح ويهلك نفسه. ولكن ذلك بعيدٌ عن ظاهر الكلام.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026