![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 232491 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"إن كان أحد لا يثبت فيّ، يُطرح خارجًا كالغصن، فيجف ويجمعونه، ويطرحونه في النار، فيحترق". [6] هنا يحذرنا من الرياء، إذ يوجد من لهم اسم المسيح دون الشركة معه والثبوت فيه، مثل هؤلاء يشبهون أغصانًا تثقل على الشجرة بلا نفع، ولا حاجة إليها. فإنهم إذ رذلوه عمليًا، يصيرون مرذولين، وإذ رفضوا الشركة معه، لا يتمتعون بالحياة الخفية فيه، ولا يستحقون إلاَّ الطرح في النار لأنهم جافون. النار هي أنسب مكان للخلاص من الأغصان الجافة. لا تُقدر قيمة أي فرع بالخشب الذي فيه، لأنه إذا عُزل عن الأصل لا يُستخدم في شيء إلا للنار؛ أما ثبوته في الأصل، واتصاله الخفي فيه فيقيم منه فرعًا حيًا يزهر ويثمر، لأنه يحمل حياة. بهذا يصير موضع كرامة الكرام وشغله الشاغل ليأتي بمزيد من الثمار. بحديثه هنا لا يرعبنا مسيحنا، الكرمة الحقيقية، إنما يوجه أنظارنا إلى عهده الأمين، فهو المتكفل بذلك حسب غني نعمته وسخائه الإلهي الفائق. هذا الذي "به كان كل شيء، وبغيره لم يكن شيء مما كان" (يو 1: 3). "يطرح خارجًا" إذ يعزل الشخص نفسه عن الكرمة يخرج من دائرتها، فلا يحمل فيه حياة المسيح، ولا يشرق فيه نوره، ولا يتمتع بغنى نعمته وقوته، ولا يعمل روحه القدوس فيه. هذا هو حال المسيحي الذي بعد أن صار غصنًا في الكرمة يعتد بإمكانياته ومواهبه وقدراته وفكره الخاص، فيطرح نفسه خارجًا، ويصير فرعًا جافًا مبتورًا لا يصلح إلا للحريق. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232492 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يصف الرب نفسه في حزقيال حال الغصن الجاف بقوله: "كل إنسان من بيت إسرائيل أو من الغرباء المتغربين في إسرائيل إذا ارتد عني (عزل نفسه عن الكرمة)، وأصعد أصنامه (أي اعتد بذاته) إلى قلبه، ووضع معثرة إثمه تلقاء وجهه، ثم جاء إلى النبي ليسأله عني، فإني أنا الرب أجيبه بنفسي. وأجعل وجهي ضد ذلك الإنسان، وأجعله آية ومثلًا، وأستأصله من وسط شعبي" ) حز 14: 6-8). * يقول السيد المسيح لتلاميذه: "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا". إنه لخسارة عظيمة ألا يقدر الغصن أن يعمل شيئًا، ولكن السيد المسيح لم يوقف العقوبة عند هذا الحد، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، لأنهقال: "يطرح خارجًا كالغصن فيجف". وبقوله: "ويطرحونه في النار فيحترق" يوضح أن الذين يقاومونه يحترقون. * يقول: "يطرح خارجًا"، فلا يعود يتمتع بيد المزارع. "إنه يجف"، بمعنى إن كان ليس له جذور فإنه يتعرض للخطر، إن كانت لديه أية نعمة يتعرى منها، وبهذا يُحرم من كل عون وحياة. وما هي النهاية؟ يُطرح في النار. لكن لا يكون هذا حال من يثبت فيه. عندئذ يشير إلى ما هو الذي يثبت قائلًا: "إن ثبت كلامي فيكم". فإنه إذ يقول: "إن سألتم شيئًا باسمي أفعله لكم" يضيف: "إن كنتم تحبونني احفظوا وصاياي (يو 14: 15). هنا: "إن كنتم تثبتون في، ويثبت كلامي فيكم، تسألون لأنفسكم ما فيكون لكم". قال هذا ليظهر من جانب أن الذين يتآمرون ضده يحترقون، ومن جانب آخر فإنه يظهر للآخرين أنهم لا يُقهرون، إذ يقول: "في هذا يتمجد أبي أنكم تأتون بثمرٍ كثيرٍ، وتصيرون تلاميذي". القديس يوحنا الذهبي الفم * إنك لا تتقبل درعًا فاسدًا بل درعًا روحيًا! منذ الآن تُزرع في فردوس غير منظور! إنك تتسلماسمًا جديدًا لم يكن لك من قبل، إذ كنت تدعى موعوظًا، أما الآن فمؤمنا! من الآن فصاعدًا تُطعم في زيتونة روحية (رو 24:11)، إذ قُطعت من الزيتونة البرية، وطُعمت في الزيتونة الجيدة. نُزعت من الخطايا إلى البرّ، ومن الدنس إلى النقاوة. ها أنت تصير شريكًا في الكرمة المقدسة (يو1:15، 4، 5)! حسنًا فإن ثبت في الكرمة تنمو كغصنٍ مثمرٍ، وإن لم تثبت فيها تهلك بالنار. إذن ليتك تحمل ثمرًا باستحقاق! فلا يسمح اللٌه أن يحل بك ما حل بشجرة التين العقيمة (مت19:21)، إذ لم يأت بعد المسيح (للدينونة) ولا لعننا بسب عُقمنا ليته تكون لنا القدرة أن نقول:"أما أنا فمثل زيتونة مثمرة في بيت اللٌه، توكلت على رحمة اللٌه إلى الدهر والأبد" (راجع مز 8:52). وهنا لا نفهم الزيتونة بمعناها المادي، بل نفهمها ذهنيًا بكمال النور. إن كان اللٌه يزرع ويسقى، فإنه يليق بك أن تأتي بثمارٍ. اللٌه يهب نعمته، وأنت من جانبك تتقبلها وتحافظ عليها. لا تحتقر النعمة من أجل مجانيتها، بل اقبلها واكتنزها بورعٍ القديس كيرلس الأورشليمي * يصلح الغصن فقط لأحد أمرين: إما في الكرمة أو في النار. إن لم يكن في الكرمة فمكانه يكون النار. ولكي يهرب من النار يلزمه أن يكون في الكرمة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232493 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول السيد المسيح لتلاميذه: "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا". إنه لخسارة عظيمة ألا يقدر الغصن أن يعمل شيئًا، ولكن السيد المسيح لم يوقف العقوبة عند هذا الحد، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، لأنهقال: "يطرح خارجًا كالغصن فيجف". وبقوله: "ويطرحونه في النار فيحترق" يوضح أن الذين يقاومونه يحترقون. * يقول: "يطرح خارجًا"، فلا يعود يتمتع بيد المزارع. "إنه يجف"، بمعنى إن كان ليس له جذور فإنه يتعرض للخطر، إن كانت لديه أية نعمة يتعرى منها، وبهذا يُحرم من كل عون وحياة. وما هي النهاية؟ يُطرح في النار. لكن لا يكون هذا حال من يثبت فيه. عندئذ يشير إلى ما هو الذي يثبت قائلًا: "إن ثبت كلامي فيكم". فإنه إذ يقول: "إن سألتم شيئًا باسمي أفعله لكم" يضيف: "إن كنتم تحبونني احفظوا وصاياي (يو 14: 15). هنا: "إن كنتم تثبتون في، ويثبت كلامي فيكم، تسألون لأنفسكم ما فيكون لكم". قال هذا ليظهر من جانب أن الذين يتآمرون ضده يحترقون، ومن جانب آخر فإنه يظهر للآخرين أنهم لا يُقهرون، إذ يقول: "في هذا يتمجد أبي أنكم تأتون بثمرٍ كثيرٍ، وتصيرون تلاميذي". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232494 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنك لا تتقبل درعًا فاسدًا بل درعًا روحيًا! منذ الآن تُزرع في فردوس غير منظور! إنك تتسلماسمًا جديدًا لم يكن لك من قبل، إذ كنت تدعى موعوظًا، أما الآن فمؤمنا! من الآن فصاعدًا تُطعم في زيتونة روحية (رو 24:11)، إذ قُطعت من الزيتونة البرية، وطُعمت في الزيتونة الجيدة. نُزعت من الخطايا إلى البرّ، ومن الدنس إلى النقاوة. ها أنت تصير شريكًا في الكرمة المقدسة (يو1:15، 4، 5)! حسنًا فإن ثبت في الكرمة تنمو كغصنٍ مثمرٍ، وإن لم تثبت فيها تهلك بالنار. إذن ليتك تحمل ثمرًا باستحقاق! فلا يسمح اللٌه أن يحل بك ما حل بشجرة التين العقيمة (مت19:21)، إذ لم يأت بعد المسيح (للدينونة) ولا لعننا بسب عُقمنا ليته تكون لنا القدرة أن نقول:"أما أنا فمثل زيتونة مثمرة في بيت اللٌه، توكلت على رحمة اللٌه إلى الدهر والأبد" (راجع مز 8:52). وهنا لا نفهم الزيتونة بمعناها المادي، بل نفهمها ذهنيًا بكمال النور. إن كان اللٌه يزرع ويسقى، فإنه يليق بك أن تأتي بثمارٍ. اللٌه يهب نعمته وأنت من جانبك تتقبلها وتحافظ عليها. لا تحتقر النعمة من أجل مجانيتها، بل اقبلها واكتنزها بورعٍ القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232495 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يصلح الغصن فقط لأحد أمرين: إما في الكرمة أو في النار. إن لم يكن في الكرمة فمكانه يكون النار. ولكي يهرب من النار يلزمه أن يكون في الكرمة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232496 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب شجع على التأمل الذاتي والاعتراف بالمناطق التي تحتاج إلى النمو وألهمنا الأمل والإيمان بقدرة الله على تغيير حياة الناس. وأكسر دورات السلبية التي تعيق التطور الشخصي والروحي. قد تواجه في البداية الأفراد مع حقائق غير مريحة عن أنفسهم. ليتطلب التزامًا مستمرًا بالتغيير ، وهو ما يمكن أن يكون تحديًا. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232497 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب يمكن للمعتقدات المُقيِّدة والأنماط السلبية أن تُقيِّد أرواحنا، فتمنعنا من الحياة الكاملة التي يُريدها الله لنا. ومثل بذرة تُكافح في أرضٍ صلبة، تمنعنا هذه الحواجز من الوصول إلى نور رجاء الله وتحوله. تطلب هذه الصلاة العون الإلهي للتحرر من هذه القيود، مُستدعيةً قدرة الله على تجديد قلوبنا وعقولنا وتنشيطها.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232498 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب بينما نسعى للتحرر من المعتقدات المُقيِّدة، نلجأ أيضًا إلى صلوات من أجل حماية الله لحمايتنا من المزيد من السلبية التي قد تسعى إلى إعادة دخول حياتنا. من خلال تطويق أنفسنا في محبته ونعمته ، ندعو الشفاء والقوة مما يسمح لأرواحنا بالارتفاع دون إرهاق. لتكن قلوبنا مفتوحة لاستقبال نوره، وتضيء الطريق نحو حياة مليئة بالهدف والفرح.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232499 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في رحمتك التي لا حدود لها، ترى سلاسل الخوف والشك واليأس التي تربطنا. اليوم ، جئت أمامك ، أطلب بتواضع يدك القوية لكسر هذه السلاسل. يا رب، تبديد الغيوم المظلمة للحد من المعتقدات التي ظل روحي. اغسل أنماط السلبية التي حفرت علامات عميقة على طريقي.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232500 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب مثل قوالب الطين، إعادة تشكيل أفكاري، يا الله. ازرع بذور الإيمان حيث تجذر الشك مرة واحدة ورعايتها بمحبتك ونعمتك الثابتة. أرشدني إلى السير في الحرية التي كسبها لي المسيح وترك ما لم يعد يخدم غرضك الإلهي لحياتي... آمين |
||||