منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05 - 03 - 2026, 06:16 PM   رقم المشاركة : ( 232271 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ¤ «لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ ظ±لْوَاحِدَ
وَيُحِبَّ ظ±لآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ ظ±لْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ ظ±لآخَرَ.
لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا ظ±للّظ°هَ وَظ±لْمَال».

لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ مستحيل أن يكون للإنسان كنزان في عالمين، ولا أن يخدم سيدين هما الله والمال. فالإنسان يرغب في خدمة العالم للحصول على اللذة في الحاضر، وفي خدمة الله للأمن في المستقبل. ولكن من المستحيل أن يخدم الاثنين، لأنهما ضدان، بينهما حرب لا تتوقَّف أبداً، وما يأمر به الواحد ينهى عنه الآخر، وكلٌ منهما يطلب خدمة تامة دائمة لا يشاركه غيره فيها. وليس للإنسان إلا قلب واحد، وخدمة سيدين تستلزم وجود قلبين. وقد أعلن الله أنه لا يقبل خدمة جزئية مشتركة، إذ محبة العالم عداوة له. قال المسيح «إن لم تترك كل شيء وتتبعني لا تقدر أن تكون تلميذي». والمسيح يطلب عبداً يخدم خدمة دائمة تشغل كل قوى النفس والجسد. «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي تُقَدِّمُونَ ذَوَاتِكُمْ لَهُ عَبِيدًا لِلطَّاعَةِ، أَنْتُمْ عَبِيدٌ لِلَّذِي تُطِيعُونَهُ: إِمَّا لِلْخَطِيَّةِ لِلْمَوْتِ أَوْ لِلطَّاعَةِ لِلْبِرِّ؟» (رومية ظ¦: ظ،ظ¦). فإن خدمنا الله جعلناه غايتنا الأولى، وكان كنزنا في السماء. وإن خدمنا العالم كانت غايتنا أن نكنز كنزاً على الأرض.

وجمع المال لا يمنعنا من خدمة الله، بل المانع هو وضع قلوبنا عليه، وجعلنا اكتسابه غايتنا العظمى.

لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ إلخ بسبب اختلاف صفات هذين السيدين، من الضروري أن الذي يحب الواحد يكره الآخر، وإذا رأى أنه منجذب نحو الواحد يرى أنه مدفوع بعيداً عن الآخر. وكل إنسان يجب أن يختار من يخدم من هذين السيدين ويتبعه، لأن التنحي عن كليهما مستحيل. فعدم اختيار الله إنما هو اختيار العالم.

ظ±لْمَال شخَّص الخير العالمي كأنه إلهٌ يدَّعي السيادة على قلوب الناس كالله.
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:17 PM   رقم المشاركة : ( 232272 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ¥ «لِذظ°لِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ،
وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ ظ±لْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ ظ±لطَّعَامِ،
وَظ±لْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ ظ±للِّبَاسِ؟».

تتحدث بقية هذا الأصحاح عن نتائج طاعة الأمر المذكور في ع ظ¢ظ¤، أي خدمة الله دون العالم.

أَقُولُ لَكُمْ متكلماً بسلطة المعلم والإله، ناصحاً لكم بما هو لخيركم.

لاَ تَهْتَمُّوا أي لا تقلقوا أكثر من الواجب باحتياجاتكم الجسدية، لأنه ربما تظنون أنكم بخدمتكم لله وترككم العالم تخاطرون بأسباب معيشتكم وتعرضون ذواتكم للعوز والضيقة. ولكني أقول: ألقوا عنكم هذه الهموم واتكلوا على الله غير خائفين من هموم المستقبل والتدبير والاجتهاد. وهو يمنع الهمَّ الزائد وعدم الثقة بالله (فيلبي ظ¤: ظ¦ ولوقا ظ¨: ظ،ظ¤ وظ¢ظ،: ظ£ظ¤). فالسبب الأول لعدم الهمّ هو أن ما نهتم به زهيد.

لِحَيَاتِكُمْ أي للوازم حياتكم واحتياجاتكم هنا في هذا العالم.

أَلَيْسَتِ ظ±لْحَيَاةُ من المؤكد أن الله الذي منحنا هذه الحياة يعتني بها. والذي أعطانا أجسادنا لا يتركها تحتاج إلى لوازمها. فإعطاؤهُ الخير الأكبر يتضمن الأصغر، وإعطاؤه الحياة لنا يتضمن أنه قادرٌ ومستعدٌ أن يعطي لوازمها من القوت والحماية. فخلق الله الإنسان وعدٌ له أنه لا يتركه يهلك جوعاً إن كان عبداً أميناً له. واستعمل المسيح صيغة الاستفهام لأنها أقوى من مجرد التصريح بالخبر، فكأنه يستشهد عقولنا بصحة ما قال.
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:17 PM   رقم المشاركة : ( 232273 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

٢٥ «لِذٰلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ،
وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ ٱلْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ ٱلطَّعَامِ،
وَٱلْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ ٱللِّبَاسِ؟».

تتحدث بقية هذا الأصحاح عن نتائج طاعة الأمر المذكور في ع ٢٤، أي خدمة الله دون العالم.

أَقُولُ لَكُمْ متكلماً بسلطة المعلم والإله، ناصحاً لكم بما هو لخيركم.

لاَ تَهْتَمُّوا أي لا تقلقوا أكثر من الواجب باحتياجاتكم الجسدية، لأنه ربما تظنون أنكم بخدمتكم لله وترككم العالم تخاطرون بأسباب معيشتكم وتعرضون ذواتكم للعوز والضيقة. ولكني أقول: ألقوا عنكم هذه الهموم واتكلوا على الله غير خائفين من هموم المستقبل والتدبير والاجتهاد. وهو يمنع الهمَّ الزائد وعدم الثقة بالله (فيلبي ٤: ٦ ولوقا ٨: ١٤ و٢١: ٣٤). فالسبب الأول لعدم الهمّ هو أن ما نهتم به زهيد.

لِحَيَاتِكُمْ أي للوازم حياتكم واحتياجاتكم هنا في هذا العالم.

أَلَيْسَتِ ٱلْحَيَاةُ من المؤكد أن الله الذي منحنا هذه الحياة يعتني بها. والذي أعطانا أجسادنا لا يتركها تحتاج إلى لوازمها. فإعطاؤهُ الخير الأكبر يتضمن الأصغر، وإعطاؤه الحياة لنا يتضمن أنه قادرٌ ومستعدٌ أن يعطي لوازمها من القوت والحماية. فخلق الله الإنسان وعدٌ له أنه لا يتركه يهلك جوعاً إن كان عبداً أميناً له. واستعمل المسيح صيغة الاستفهام لأنها أقوى من مجرد التصريح بالخبر، فكأنه يستشهد عقولنا بصحة ما قال.
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:18 PM   رقم المشاركة : ( 232274 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ¦ «اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ظ±لسَّمَاءِ:
إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ،
وَأَبُوكُمُ ظ±لسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِظ±لْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَ؟».

اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ظ±لسَّمَاءِ السبب الثاني لعدم اهتمامنا بالدنيويات هو ما نتعلمه من اعتناء الله بالطيور، فهو يعلمنا الثقة بأنه يعتني بنا. إنها مع كثرتها واحتياجها إلى القوت اليومي يقوتها الله بسخاء، فليست لها وسائط تدبير المعاش التي للإنسان، وإنما لها غرائزها واعتناء الله بها. ومع ذلك فهي لا تحتاج (مزمور ظ،ظ*ظ¤: ظ،ظ* - ظ،ظ¢، ظ¢ظ،، ظ¢ظ§، ظ¢ظ¨) وسُميت طيور السماء لأنها تطير في الجو.

إِنَّهَا لاَ تَزْرَع الزرع، والحصاد، والجمع إلى مخازن، هي الدرجات الثلاث في أتعاب الإنسان لتدبير معيشته، فقال المسيح إن الطيور لا تمارس هذه الأعمال لكي تدبر معاشها. والمسيح لا يمنعنا من أن نزرع أو نحصد بل يمنعنا من القلق.

َأَبُوكُمُ ظ±لسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا لا يقول في الطيور إن الله أبوها، بل إنه أبوكم. فكأنه قال: إن كان خلق الله للطيور يجعله يعتني بها، فكم بالحري يهتم بالبشر، بنيه، ولا سيما بالطائعين المحبين له منهم!
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:19 PM   رقم المشاركة : ( 232275 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

٢٦ «اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ:
إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ،
وَأَبُوكُمُ ٱلسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِٱلْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَ؟».

اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ السبب الثاني لعدم اهتمامنا بالدنيويات هو ما نتعلمه من اعتناء الله بالطيور، فهو يعلمنا الثقة بأنه يعتني بنا. إنها مع كثرتها واحتياجها إلى القوت اليومي يقوتها الله بسخاء، فليست لها وسائط تدبير المعاش التي للإنسان، وإنما لها غرائزها واعتناء الله بها. ومع ذلك فهي لا تحتاج (مزمور ١٠٤: ١٠ - ١٢، ٢١، ٢٧، ٢٨) وسُميت طيور السماء لأنها تطير في الجو.

إِنَّهَا لاَ تَزْرَع الزرع، والحصاد، والجمع إلى مخازن، هي الدرجات الثلاث في أتعاب الإنسان لتدبير معيشته، فقال المسيح إن الطيور لا تمارس هذه الأعمال لكي تدبر معاشها. والمسيح لا يمنعنا من أن نزرع أو نحصد بل يمنعنا من القلق.

َأَبُوكُمُ ٱلسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا لا يقول في الطيور إن الله أبوها، بل إنه أبوكم. فكأنه قال: إن كان خلق الله للطيور يجعله يعتني بها، فكم بالحري يهتم بالبشر، بنيه، ولا سيما بالطائعين المحبين له منهم!
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:23 PM   رقم المشاركة : ( 232276 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ§ «وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا ظ±هْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعاً وَاحِدَةً؟».

السبب الثالث لعدم القلق بخصوص الدنيويات هو عدم نفع ذلك.
وصيغة الاستفهام تزيد الكلام قوة،
فإن أعظم همومنا لا تأتي بأدنى نتيجة.

قَامَتِهِ للكلمة اليونانية المترجمة «قامة» معنيان:

أحدهما طول الجسد، والآخر طول الحياة. والمعنيان هنا صحيحان،
فإن قلقنا لا يزيد شيئاً على طول أجسادنا أو على طول حياتنا.
فلماذا نهتم بما ليس تحت تصرفنا، ولا تؤثر فيه كل همومنا شيئاً؟.
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:25 PM   رقم المشاركة : ( 232277 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ¨ «وَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِظ±للِّبَاسِ؟
تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ ظ±لْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ».

لِمَاذَا تَهْتَمُّون الأمر في ع ظ¢ظ¥ صار هنا سؤالاً. وأورد المسيح سبباً رابعاً لعدم الاهتمام بالأمور الدنيوية، متخذاً مثلاً من المملكة النباتية، كما اتخذ في ع ظ¢ظ¦ من الحيوانية. وذلك السبب هو اعتناء الله بالزهور.

تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ ظ±لْحَقْلِ أي لاحظوها ليس للتلذذ بمنظرها الحسن، ولا لتستفيدوا من تركيبها علماً، بل لتتعلموا منها أمثلة أخلاقية أشار إليها سليمان منذ عهد طويل (أمثال ظ¦: ظ¦ - ظ¨ وظ£ظ*: ظ¢ظ¤ - ظ£ظ،). وسُميت زنابق الحقل لأنها تنبت في البرية بدون اعتناء الإنسان بها. وهي تمتاز عن غيرها من الزهور بحسن شكلها وبهاء ألوانها.

لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ ذكر المسيح في ع ظ¢ظ¦ بعض أنواع العمل في تدبير المعيشة، وهنا ذكر بعضها في تدبير الملابس.
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:26 PM   رقم المشاركة : ( 232278 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ© «وَلظ°كِنْ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ
فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا».

وَلظ°كِنْ أي مع أن الزنابق عاجزة عن تدبير ملابسها.

وَلاَ سُلَيْمَانُ كان سليمان متميزاً في المجد والبهاء، حتى صار مثلاً بين الناس (ظ،ملوك ظ،ظ*).

فِي كُلِّ مَجْدِه إشارة إلى عظمته الخارجية، وثروته وملابسه الملكية، بدون نظر إلى صفاته الأخلاقية.

كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا لا يقول إن حقلاً من هذه الأزهار أجمل وأبهج من ملابس سليمان، بل أن زنبقة واحدة تفوقه مجداً. قد اكتسى سليمان بمجد مصنوع، وأما مجد الزهرة فذاتي. وإذا وضعنا الزهرة وأفخر المنسوجات تحت النظارة المكبرة فالزهور تبقى كاملة الجمال مهما كبرت، وأما المنسوجات فتظهر خشنة ناقصة. وهذا يبين لنا جهل الذين يفتخرون بلباسهم.
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:27 PM   رقم المشاركة : ( 232279 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ* «فَإِنْ كَانَ عُشْبُ ظ±لْحَقْلِ ظ±لَّذِي يُوجَدُ ظ±لْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَداً
فِي ظ±لتَّنُّورِ، يُلْبِسُهُ ظ±للّظ°هُ هظ°كَذَا، أَفَلَيْسَ بِظ±لْحَرِيِّ جِدّاً
يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي ظ±لإِيمَان!».

بعد البراهين قدَّم المسيح النتيجة.

عُشْبُ ظ±لْحَقْلِ الأعشاب هي النباتات الصغيرة، تمييزاً لها عن الأشجار والنجوم لأن الأعشاب قصيرة الحياة.

يُوجَد أي يوجد حياً نامياً زاهراً.

ظ±لْيَوْمَ وَغَداً اصطلاح يشير إلى مدَّتين قريبتين.

يُطْرَحُ فِي ظ±لتَّنُّورِ غاية هذا المثل إظهار الفرق الكلي بين مدة حياة العشب وحياة الإنسان، ليؤكد لنا أن الله الذي يكسو قصير الحياة بالجمال، لا يتغافل عمن حياته أطول وأفضل. فلا داعي للقلق، لأن الإله الذي يعتني بالطيور والأزهار هذا الاعتناء الكامل، لا بد من أن يعتني بأولاده.

يَا قَلِيلِي ظ±لإِيمَان جميعنا نقع تحت هذه الدينونة. ولكن الله يعتني بالذين لا يثقون به (ظ¢تيموثاوس ظ¢: ظ،ظ£). ومع أن الأمثلة التي تعلم الثقة بالله كثيرة تحيط بنا من كل جهة يومياً لا نزال نشك فيها.
 
قديم 05 - 03 - 2026, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 232280 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ، «فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ،
أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ، أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟».


فَلاَ تَهْتَمُّوا ألقوا عنكم كل شك وخوف
ومشقة وبأس من جهة احتياجاتكم الجسدية.

مَاذَا نَأْكُلُ، أَوْ مَاذَا نَشْرَب؟ هذه هي المسائل الأولى

والعظمى التي يهتم بها أكثر البشر.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026