![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 232121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعونا نتأمل في هذه الدعوة القوية: يجب أن نفهم أن هذه الوصية تفترض مسبقًا حبًا ذاتيًا سليمًا. نحن مخلوقون على صورة الله، وبالتالي لدينا كرامة وقيمة متأصلة فينا. أن نحب أنفسنا بشكل صحيح يعني أن ندرك هذه الكرامة التي وهبها الله لنا، وأن نعتني بأنفسنا كأبناء الله المحبوبين. وانطلاقًا من هذا الأساس من حبّ الذات السليم، نحن مدعوون إلى أن نمدّ الآخرين بالحبّ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محبة القريب كأنفسنا تعني أن نعامل الآخرين بنفس الرعاية والاحترام والاعتبار الذي نريده لأنفسنا. إنها تدعونا إلى رؤية الكرامة المتأصلة في كل شخص، بغض النظر عن خلفيته أو معتقداته أو ظروفه. وكما ذكّرنا البابا فرنسيس مرارًا وتكرارًا، نحن مدعوون لبناء "ثقافة اللقاء" حيث نرى ونقدّر حقًا كل شخص نلتقي به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذه المحبة ليست مجرد شعور بل هي التزام نشط بالسعي لخير الآخر. إنها تنطوي على أعمال ملموسة من اللطف والرحمة والخدمة. وكما يذكّرنا القديس يعقوب: "الإيمان في حد ذاته إن لم يقترن بالعمل فهو ميت" (يعقوب 2: 17). أن نحب قريبنا يعني أن نكون منتبهين لاحتياجاته وأن نستجيب بسخاء وتضحية بالنفس عند الضرورة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوسع يسوع فهمنا لمن هو "جارنا" من خلال أمثال مثل السامري الصالح (لوقا 10: 25-37). جارنا ليس فقط أولئك الذين هم مثلنا أو قريبون منا، بل يشمل حتى أولئك الذين قد يُعتبرون أعداءً لنا. نحن مدعوون إلى محبة جذرية تكسر حواجز التحيز وتمتد حتى إلى أولئك الذين قد لا يحبوننا في المقابل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محبة القريب كأنفسنا تتطلب منا أن نمارس المغفرة والرحمة. فكما نرجو المغفرة عندما نخطئ نحن، نحن مدعوون إلى تقديم نفس المغفرة للآخرين. وكما علّمنا يسوع في الصلاة الربانية، نطلب من الله أن "اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن للمذنبين إلينا" (متى 6: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تتحدانا هذه الوصية أن ننمو في التعاطف والرحمة. إنها تدعونا إلى الإصغاء بصدق للآخرين، ومحاولة فهم خبراتهم ووجهات نظرهم، والاستجابة بلطف وتفهم. إنها تعني أن نفرح مع الفرحين ونبكي مع الباكين (رومية 12: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن نحب قريبنا كما نحب أنفسنا يعني أن نهتم برفاهيته الروحية كما نهتم باحتياجاته المادية. نحن مدعوون إلى مشاركة بشرى محبة الله مع الآخرين، والصلاة من أجلهم، وتشجيعهم في رحلة إيمانهم. أتفهم أنكم تبحثون عن إجابات مفصلة على هذه الأسئلة المهمة حول المحبة من منظور مسيحي. سأبذل قصارى جهدي لتقديم إجابات مدروسة بأسلوب البابا فرنسيس، مع التركيز على النقاط الرئيسية دون إسهاب غير ضروري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الله وليست شيئًا يمكننا أن نصنعه بأنفسنا. وكما يذكرنا القديس بولس، المحبة هي أول وأعظم ثمار الروح (غلاطية 22:5-23). نغذي هذه الموهبة الإلهية من خلال الصلاة والتأمل في الكتاب المقدس والمشاركة في الأسرار المقدسة. من خلال فتح قلوبنا لنعمة الله، نسمح لمحبته أن تتدفق من خلالنا. إن التأمل المنتظم في محبة المسيح القربانية على الصليب يمكن أن يلهمنا أن نحب بعمق أكثر وبلا أنانية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نزرع الحب من خلال وضعه موضع التنفيذ. الأعمال الصغيرة من اللطف والتسامح وخدمة الآخرين هي البذور التي تنمو منها المحبة. يجب أن نتعمد أن نرى المسيح في كل شخص نلتقي به، خاصة أولئك الذين يصعب أن نحبهم. عندما نمدّ أنفسنا لنحب غير المحبوبين، تتسع قدرتنا على المحبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الجماعة ضرورية. من خلال المشاركة الفعالة في حياة الكنيسة وإحاطة أنفسنا بالمؤمنين الآخرين، نخلق بيئة يمكن أن تزدهر فيها المحبة. في الجماعة، لدينا فرص لإعطاء المحبة وتلقيها على حد سواء، ونتعلم من مثال إخوتنا وأخواتنا في المسيح. وأخيرًا، يجب أن نتحلى بالصبر مع أنفسنا ومع الآخرين. المحبة هي رحلة نمو مدى الحياة. سوف نتعثر ونفشل في بعض الأحيان، لكن محبة الله موجودة دائمًا لترفعنا وتضعنا على الطريق الصحيح مرة أخرى. بالتواضع والمثابرة، يمكننا الاستمرار في النمو في المحبة طوال حياتنا. |
||||