![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 232081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قضت يو لي عشرين عامًا في منصب إداري مرموق في بكين، حيث عاشت تحت وطأة ضغوط لا تنتهي وتوتر يومي استنزف صحتها وطاقتها. ومع مرور الوقت، لم تعد قادرة على مواصلة هذا السباق المرهق، حتى وصلت إلى مرحلة الإنـهاك الكامل. عندها أدركت أن النجاح المهني لا يساوي شيئًا إذا كان ثمنه راحتها النفسية، فقررت أن تترك كل شيء خلفها وتبحث عن حياة أبسط وأكثر هدوءًا. استقالت من عملها وانتقلت إلى جزيرة شبه مهجورة في بحر الصين الشرقي، وبدأت حياة جديدة بعيدة تمامًا عن صخب المدينة. تعمل اليوم كمفتشة جودة في منشأة صغيرة لتغذية الأسماك مقابل نحو 430 دولارًا شهريًا، وهو دخل متواضع مقارنة بحياتها السابقة، لكنه منحها ما كانت تفتقده: الهدوء والوقت لنفسها. تبدلت أيامها من ازدحام وضغط واجتماعات مرهقة إلى صوت أمواج وبساطة وهدوء. قصتها أثارت انقسامًا بين من يراها شجاعة ملهمة ومن يعتقد أنها خسرت الكثير، لكنها ترى أن ما كسبته أهم بكثير. السعادة لا تُقاس بالمناصب ولا بالأموال، بل بالراحة الداخلية والتوازن؛ فالحياة التي تُنـهك روحك مهما بدت ناجحة من الخارج ليست حياة تستحق أن تُعاش. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لم تكن دورا مونو نيامبي مجرد معلمة في قرية نائية بزامبيا… بل كانت أمًّا لقلوبٍ مكـسورة، ودرعًا حيًّا يقف بين الأطفال وقـسوة العالم. في قرية مابابا، حيث تُختـطف الطفولة بالفقر والعادات القاسية، كرّست حياتها لإنقاذ الصغار من مصير لم يختاروه. يُنسب إليها إنقاذ أكثر من 500 طفل — معظمهم فتيات — من براثن زواج القاصرات والعـنف والإهـمال، وكأنها كانت تطفئ حرائق لا تنتهي… بيديها وقلبها فقط. كانت تدخل البيوت التي تُعقد فيها صفقات تزويج الطـفلات، وتدفع المهور بنفسها لإلغاء تلك الزيجات القـسرية، لتُعيد الفتيات إلى مقاعد الدراسة بدلًا من زنازين الزوجية المبكرة. ولم تكتفِ بذلك؛ فقد أنشأت ملاذًا آمنًا يحتضن الأطفال الذين تعرّضوا للضرب أو الاعـتداء، فوفّرت لهم الطعام والملابس وسقفًا يحميهم… والأهم: شعورًا بأنهم محبوبون. ومن رحم المعاناة أسست مدرسة آثار أقدام الأمل، حيث تحوّل اليأس إلى دفاتر وكتب وأحلام، وتعلم مئات الأطفال مجانًا بفضل دعم المحسنين. لم تكن دورا تنقذ الأطفال من بعيد… بل كانت تعيش معهم. تبنّت قانونيًا 13 طفلًا، واحتضنت أكثر من 200 آخرين تحت رعايتها اليومية، لتصبح لهم الأم التي حُرموا منها. وحتى العالم الرقمي لم يكن بعيدًا عن رسالتها؛ فقد استخدمت منصة “تيك توك” — حيث تابعها أكثر من 4 ملايين شخص — لتحويل المشاهدات إلى وجبات، والإعجابات إلى مقاعد دراسية، والتعاطف إلى بيوت حقيقية تؤوي الصغار. وفي 25 ديسمبر 2024، رحلت دورا فجأة عن عمر 32 عامًا فقط… عمرٌ قصير لإنسانة حملت على كتفيها أحمال مئات الأطفال. تركت وراءها فراغًا لا يملؤه أحد، وعيونًا صغيرة فقدت أمها مرة أخرى. لكن بلدها لم ينسَها؛ فقد مُنحت وسام الشرف الرئاسي بعد و*فاتها تقديرًا لشجاعتها الاستثنائية. لقد رحلت جسدًا… لكنها تركت شيئًا أعظم من أي مبنى أو مدرسة: دليلًا حيًّا على أن إنسانًا واحدًا يمكنه أن يغيّر مصير قرية بأكملها — بل وأن يعيد تعريف معنى الأمومة والإنسانية نفسها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دخلت سائحة سويسرية إلى مطعم للمأكولات البحرية بسردينيا الإيطالية في سبتمبر 2023، ودفعت نحو 200 يورو مقابل جراد بحر حي (لوبستر) يزن قرابة كيلوغرام واحد. كان من المفترض أن يتحول إلى طبق فاخر، لكن ما حدث بعد ذلك أذهل الجميع: لم تطلب طهيه، بل سألت بجدية عمّا إذا كان سيتأذى لو أُعيد إلى البحر من ارتفاع معين — سؤال لم يسمعه طاقم المطعم من قبل. بعد أن طمأنها العاملون، حملت الدلو بنفسها واتجهت إلى الميناء، بينما كان الزبائن يراقبون في صمت مشوب بالدهشة. هناك، انحنت نحو الكائن البحري، داعبته برفق كما لو كانت تودّعه، ثم أطلقته في الماء ليختفي في الأعماق بدل أن ينتهي في قدرٍ يغلي. المشهد صُوِّر وانتشر بسرعة هائلة على وسائل التواصل، خصوصًا عندما صرّح مالك المطعم أنه ظن في البداية أنها تمزح، قبل أن يدرك أنها كانت تعيش لحظة فرح حقيقية، واصفة ما فعلته بأنه «عمل خيري». لكن بدل أن يوحّد الناس، فـجر الفيديو جدلًا واسعًا. فريق رأى في تصرفها قمة التعاطف الإنساني: امرأة رأت كائناً حياً ورفضت أن يُسلق حيًا من أجل وجبة. وفريق آخر اعتبر الأمر مفارقة عبثية؛ فهي دفعت المال نفسه الذي سيشجع المطعم على جلب جراد آخر ليُطبخ، أي أن النظام لم يتغير إطلاقًا — بل ربما استفاد. وهنا يكمن السؤال الأكثر إرباكًا: هل يمكن لفعل رمزي أن يكون نبيلاً حتى لو لم يُنقذ سوى فرد واحد؟ أم أنه مجرد راحة ضمير مكلفة لا تغيّر شيئًا في الواقع؟ بين من اعتبرها بطلة رحيمة ومن رآها مثالًا على «الفضيلة الاستعراضية»، بقيت هذه الحادثة واحدة من أغرب القرارات التي قد يتخذها شخص داخل مطعم… قرار حوّل وجبة فاخرة إلى قضية أخلاقية عالمية، وترك خلفه سؤالًا مفتوحًا بلا إجابة حاسمة: هل أنقذت حياة… أم اشترت شعورًا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كانت في الخامسة والعشرين فقط حين انقلبت حياتها في لحظة. حادث سيارة في عام 2016 أنهى حياة الشاب الذي أحبّته لسنوات، وتركها وحيدة أمام صدمة لا توصف. لم تكن تبكي فقط حبيبًا رحل، بل أحلامًا كانت تُبنى معه يومًا بعد يوم. ثم جاءت الصدمة الثانية. اكتشفت وانغ تينغ أن حبيبها زينغ زي ترك وراءه ديونًا تبلغ 600 ألف يوان، أي نحو 82 ألف دولار. أموال مستحقة لعمال ينتظرون رواتبهم، ولموردين، وأصدقاء وثقوا به. والداه مسنان، بدخل متواضع لا يكاد يكفيهما. قانونيًا وأخلاقيًا لم يكن عليها أي التزام. في الصين كما في أي مكان، ديون الشاب لا تُورَّث لحبيبته. الجميع قالوا لها: “انسَي الأمر… ليس شأنك.” لكن قلبها لم يعرف كيف ينسى. لم تفكر في المال، بل في الوجوه خلف الأرقام. في أطفال ينتظرون مصروف المدرسة، في آباء مسنين يعتمدون على تلك المبالغ. قالت ببساطة: “إن لم أسدد الدين، كيف سيعيل هؤلاء أطفالهم وكبارهم؟ أريد أن أُنهي قصته نهاية كاملة.” لم تشأ أن يرتبط اسمه بفواتير غير مدفوعة ووعود مكـ*سورة. أفرغت مدخراتها كلها، نحو 27 ألف دولار، واقترضت 8 آلاف أخرى من صديق. ثم بدأت رحلة كفاح طويلة. انتقلت بين المقاطعات بحثًا عن فرصة، بدأت مشاريع صغيرة في يونان وقوانغتشو، ثم عادت إلى مسقط رأسها في هونان لتؤسس مشاريع زراعية. زرعت آلاف الأشجار، وأنتجت خوخًا أصفر، وأطلقت شركة غذائية. بمرور السنوات، لم تسدد الدين فقط، بل أصبحت رائدة أعمال تدير عدة شركات وتوفر وظائف لما يقارب مئة شخص. لكن المال لم يكن كل شيء. كانت تزور والديه باستمرار. عندما انـهارت والدته نفسيًا بعد فقدان ابنها، أخذتها في رحلات لتخفف عنها ألمها. عندما احتاج والده إلى علاج في المستشفى، كانت إلى جانبه. اهتمت بعمه الذي يعا*ني ابنه من مر*ض نفسي، وسددت تأمين التقاعد لوالدته. لم تتعامل معهم كأهل حبيب سابق… بل كعائلة. وفي عام 2020، حين تزوجت، دعت والديه إلى حفل زفافها. أمسكت بأيديهما أمام الجميع وقالت: “ستظلان والديَّ وأهم الناس في حياتي. من اليوم أصبح لديّ ستة آباء.” حين انتشرت قصتها بعد سنوات، بكى الآلاف تأثرًا. أما هي، فلم تبحث يومًا عن لقب بطلة. تقول ببساطة إنها فعلت ما شعرت أنه الصواب. اليوم تبلغ الرابعة والثلاثين. الدين اختفى. الشركات كبرت. والوالدان ما زالا يناديانها “ابنتنا”. الرجل الذي أحبّته رحل، لكن اسمه لم يُترك خلفه مثقلًا بالديون. لقد أرادت نهاية كاملة… فنالت احترامًا أكبر من أي ثروة، وكتبت درسًا خالدًا في الوفاء: أن الحب الحقيقي لا ينتهي بالمو*ت، وأن الشهامة تُقاس بما نتحمله حين لا يكون علينا أي واجب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عاد الأب كايل سيمرو من نوبة عمل ليلية مرهقة في ولاية مين، وهو يعاني من مشكلة حا*دة في الجيوب الأنفية جعلت تنفّسه صعبًا ومؤلمًا. كان يشعر بدوار وضيق متزايد، لكنه قرر أن يقضي اليوم في المنزل مع طفليه الصغيرين: مايسي ذات الست سنوات، وكاليب صاحب الأربع سنوات. والمفارقة العجيبة أن مايسي كان من المفترض أن تكون في المدرسة، لكنها أصرت على البقاء لأنها شعرت بـ"شوق شديد" لوالدها… شوق لم تكن تعلم أنه سيكون طوق نجاته، وذلك في أبريل 2022. بينما كان كايل في قبو المنزل يرتب بعض الأغراض، اشتد عليه ضيق التنفس فجأة. حاول التماسك، لكن جسده خا*نه، فسقط أرضًا وهو يكافح لالتقاط أنفاسه. بدأ وعيه يتلاشى شيئًا فشيئًا. في الطابق العلوي، سمعت مايسي صوت ارتـطامٍ مقلق، فنزلت بخطوات مترددة يغلبها الخوف. رأت والدها ممددًا بلا حراك. اقتربت منه وهمست برجاء: "بابا… قم." فتح عينيه بصعوبة، وتمتم بكلمات متقطعة، كان من بينها رقم المرور لهاتفه. كانت تلك آخر محاولة منه لطلب النجدة. أمسكت مايسي الهاتف بيدين ترتـجفان، لكنها لم تستسلم. لم تكن تعرف كيف تتصل بالطوارئ مباشرة، ففعلت ما تذكّرته من دروس المدرسة. فتحت متصفح سفاري وكتبت ببراءة طفولية عبارة: "Elliot poliz" — بخطأ إملائي بسيط. ومع ذلك، قادها البحث إلى رقم الشرطة. ضغطت زر الاتصال، وصوتها يرتـجف وهي تشرح للمستجيب أن "بابا سقط ولا يتكلم". كانت كلمات قليلة، لكنها كانت كافية. خلال دقيقتين فقط وصلت دورية الشرطة إلى المنزل، لتجد الطفلة الصغيرة واقفة عند الباب، بعينين دامعتين لكن بقلب ثابت، تقودهم إلى القبو حيث يرقد والدها بين الحياة والموت. تم نقل كايل إلى المستشفى بسرعة، وهناك اكتشف الأطباء أن حالته كادت تتفاقم بشكل خطـير بسبب صعوبة التنفس وانخفاض حاد في ضغط الدم، ما كان قد يؤدي إلى فقدان الوعي الكامل وربما ما هو أسوأ. بعد أيام في العناية الطبية، تعافى تمامًا وعاد إلى منزله. احتضن مايسي طويلًا أمام الجميع، وقال والدموع تملأ عينيه: "هي بطلي الحقيقي… لولاها لما كنت هنا." أما العائلة، فاعتبرت إصرارها على البقاء في المنزل ذلك اليوم معجزة وعناية إلهية سبقت الخـطر بلحظات. تحولت الحادثة إلى حديث البلدة، لا لأنها قصة نجاة فحسب، بل لأنها أعادت تعريف معنى الشجاعة. فالشجاعة ليست في القوة الجسدية، ولا في العمر، بل في قلبٍ صغير تحرّك بدافع الحب. أحيانًا، قد تكون يد طفلة في السادسة هي الفاصل بين الفقدان والمعجزة، وبين وداعٍ صامت واحتضانٍ جديد للحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كان الشيف البريطاني جيمي بروكس، المعروف بلقب "الشيف الضخم"، يعيش خلف أطباقه الدسمة بينما يبتلعه وزنه بصمت. عند سن الحادية والثلاثين، كان الميزان يشير إلى رقم صادم: 229 كيلوغراماً. وجبات سريعة في آخر الليل، مشروبات سكرية بلا حساب، لقيمات متواصلة أثناء الطهي… كانت حياته دائرة مغلقة من الإرهاق والإنكار، وجسده يطلق إشارات الخطر. هنا ظهر صديقه المقرّب نيل ويليامسون، لكن ليس بالطريقة التي نتخيلها. لم يجلس معه في حديث عاطفي دافئ، ولم يغلف كلماته باللطف. بل اختار أسلوبًا سُمّي لاحقًا بـ"الحب القاسي". لمدة ستة أسابيع كاملة، أرسل له يوميًا رسائل نصية صادمة، مباشرة، ومهـينة أحيانًا. كان يصفه بكلمات جارحة مثل "سمين"، ويحذّره بلا مواربة: "ستموت قبل الأربعين إن لم تتوقف." كانت قاسية… حدّ التـنمر. لكن داخل جيمي، لم تُشـعل تلك الكلمات كراهية بقدر ما أشـعلت نارًا من الغضـب والتحدي. تحوّل الإحراج إلى دافع، والألم إلى وقود. انضم إلى خطة غذائية صحية، قطع الوجبات السريعة، تخلّى عن السكر، وضبط عاداته في المطبخ. بدأ يتحرك، يتمرّن، ويعيد تشكيل يومه كما يعيد تشكيل وصفة فاشلة. وخلال 12 شهرًا فقط، حدث ما بدا مستحيلًا: خسر 133 كيلوغرامًا. لم يكن التغيير جسديًا فحسب، بل نفسيًا وصحيًا بالكامل. استعاد أنفاسه، ثقته، وحياته. وقال لاحقًا جملة تختصر كل شيء: "نيل أنقذ حياتي." لكن هنا تكمن العبرة المؤلمة: ليس كل تنـمّر حبًا، وليس كل قـسوة إنقاذًا. الفرق يصنعه النية والعلاقة والحدود. ما فعله نيل لم يكن سخـرية أمام الناس ولا إذلالًا علنيًا، بل صرخة خوف من صديق يرى الموت يقترب من رفيقه. أحيانًا يكون الصديق الحقيقي هو من يخاطر بأن تكرهه اليوم… كي لا يفقدك غدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جلس رجل صيني معروف بلقب “السيد صن” (Mr. Sun) أمام كاميرته في شقته، وبدأ بثًا مباشرًا عبر منصة عام 2019. لم يكن بثًا عاديًا، بل عرضًا قائمًا على المخا*طرة والإثارة. أمامه وُضعت عجلة حظ، تدور لتختار له ماذا يأكل أو يشرب أمام آلاف المتابعين المتلهفين للصدمة. لم تكن الخيارات طعامًا تقليديًا، بل أشياء مقـززة وخطـرة: خل، بيض نيئ، ديدان، برص حي (أبو برص)، وحتى خنافس مئوية سا*مة (أم أربعة وأربعين) تزحف وتتحرك. كانت الفكرة بسيطة ومرعبة في آنٍ واحد: كلما كان التحدي أكثر غرابة واشمـئزازًا، زاد عدد المشاهدين، وزادت التعليقات، وارتفعت نسب المتابعة. وهكذا تحولت حياته إلى مسرح للمجازفة… وجسده إلى وسيلة ترفيه. وفي تلك الليلة المشؤومة، توقفت العجلة عند خيار قاتل. أمسك السيد صن بـ خنفساء مئوية سامة وحاول ابتلاعها حيّة أمام الكاميرا. لكن الحشرة لم تستسلم. قاومت داخل فمه، وخدشت حلقه، وحقنت سـ*مّها في أنسجته. خلال لحظات بدأ حلقه يتورم، وحنجرته تضيق، ومجرى الهواء ينسد تدريجيًا. لم يكن هناك فريق إنقاذ، ولا أحد بجواره… فقط شاشة تبث، وجمهور يظن أن ما يحدث جزء من العرض. مرّت ساعات، ثم يومان. وعندما عُثر عليه كان جسده مسجّى داخل الشقة، بينما جهاز الكمبيوتر لا يزال يعمل في وضع البث المباشر… وكأن العالم الافتراضي استمر، بينما الحياة الحقيقية انتهت. القصة ليست مجرد حادثة مأساوية، بل مرآة لظاهرة الشهرة العـمياء؛ حين يصبح عدد المشاهدات أهم من السلامة، ويُقاس النجاح بجرأة التـهور لا بقيمة المحتوى. الشهرة التي تُبنى على المخاطرة بالحياة ليست مجدًا، بل مقامرة خاسرة. والإنسان أغلى من أي بث مباشر، وأثمن من أي عدد من المتابعين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أغرب تجربة مرت بامرأة في منتصف أكتوبر عام 2025، كانت الشابة التشيلية مارسيلا مونتالفا، البالغة من العمر 30 عامًا، تعيش حياتها الهادئة في بلدة نائية باستراليا. أنهت عملها مبكرًا في ذلك اليوم، وامتطت دراجتها متجهة إلى مكتب البريد المحلي، عبر طريق تحيطه الأشجار الكثيفة ويغمره صمت الريف الهادئ. لم تكن تعلم أن دقائق عادية كهذه ستتحول إلى لحظة فاصلة بين الحياة والمو*ت. بينما كانت تقطع الطريق، اخترق السكون صفير حاد، ثم ظهر ظل أسود اندفع من السماء بسرعة خاطفة. كان طائر المغباي، المعروف في أستراليا بسلوك "الانقضاض" الدفاعي خلال موسم التكاثر. في ثانية واحدة، هاجمها موجّهًا منقاره نحو وجهها. لم تمهلها الصدمة وقتًا لتفاديه؛ فقدت توازنها، وانحرفت الدراجة، ثم ارتـطم وجهها بقوة بالأسفلت في سقوط عنـيف غيّر مجرى حياتها. عندما استعادت وعيها، كانت ممددة في عيادة تابعة لمنجم قريب، قبل أن تُنقل بطائرة إسعاف إلى مستشفى المدينة. الأطباء ذُهلوا من حجم الإصابات: كـسور متعددة في عظام الخد والفك ومحجر العين، وإصابات عميقة في الرأس، لكن الأخـطر كان كـسرًا نادرًا في العظم اللامي في الرقبة — عظم صغير قد يؤدي كـسره إلى انسداد مجرى الهواء. لم تكن مارسيلا تعا*ني فقط من الألم، بل من صعوبة شديدة في الكلام والأكل، وفقدان مؤقت للوعي، وكأن جسدها كله يصرخ من هول ما حدث… وكل ذلك بسبب طائر. لكن الصدمة لم تتوقف عند حدود الجسد. بعد أيام، واجهت مارسيلا أزمة جديدة حين رفضت شركة التأمين تغطية تكاليف الجراحات الترميمية، مدّعيةً أنها لم تكن ترتدي خوذة وقت الحادث — وهو ما نفته بشدة. وجدت نفسها تقاتل على جبهتين: جبهة التعافي، وجبهة إثبات حقها في العلاج. في مواجهة هذا المأزق، أطلقت حملة تبرعات. وسرعان ما تحولت قصتها إلى حديث الناس، وتدفقت المساهمات من غرباء تأثروا بما حدث لها في ذلك الطريق المعزول. لم يكن الهجوم مجرد واقعة عابرة في موسم تكاثر الطيور، بل قصة دهشة وغرابة تذكّر بأن الخـ*طر قد يأتي من جناحين صغيرين في السماء… وأن النجاة قد تأتي أيضًا من قلوبٍ لا نعرف أصحابها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سمير شاب عنده ظ¢ظ¨ سنه ، بيشتغل فى المعمار ، ظ¥ ديسمبر ظ¢ظ*ظ،ظ¨ إتخانق مع المقاول اللى معاه فى الشغل والراجل اللى إتخانق معاه هدده قدام الناس كلها بإنه هايمشيه من الشغل ومش هايديله مليم .... سمير كان فاضل شهرين على جوازه ومحتاج لكل قرش فا الموضوع ده كان بالنسباله مرعب .... سبب الخناقه ان الراجل ده كان عاوز سمير يغش بطريقه ما فى مواد البناء والفلوس اللى هاتطلع يقسموها مع بعض ، وده اللى رفضه سمير تماماً .. الراجل فعلاً يقدر يمشيه لأنه قديم جداً فى الشغل وله معارف فى كل حته .. تانى يوم سمير راح الشغل فى ميعاده قالوله مالكش شغل واسمك مشطوب من كشوف العاملين ، فضل يسأل إزاى؟؟قالوله مانعرفش إسال المقاول .. راح للمقاول وفضل يترجاه عشان يرجعه تانى الشغل .. راح المقاول قاله كلمه صعبه جدااا.. عارف لو بكيت بدل الدموع دم برضوا مش هاتنازل عن كلمتى .. مشى سمير من الشغل بعد ما إتسدت كل الابواب فى وشه وفضل يبكى زى العيل الصغير ، مش عارف يروح لمين ، ولا حتى يعمل ايه .. يخالف ضميره ويسرق عشان ياكل عيش ومايطردش من شغله ولا يخاف ربنا ويجوع .. فضل يمشى لغايه ما وصل البيت ودخل اوضته من سكات وفضل يصلى لربنا .... يرضيك يارب كلمة الظالم تعلا على الحق، يرضيك فرحتى تتكسر دانا خلاص فرحى بعد شهرين ، اعمل ايه دانا عليا فلوس اسدها ازاى؟؟؟ انا واثق فيك يارب انك مستحيل هاتسيبنى ، واثق فيك انك معايا فى كل خطوه ، لكن ارجوك خفف الوقت عليا انا ضعيف مش هاقدر اتحمل لوحدى ، ارجوك .. نام سمير من شدة التعب لكنه نام وهو ماسك فى ايديه ورقه .. الساعه ظ£الفجر صحى سمير من القلق وماقدرش ينام تانى ، شال الورقه فى دولابه وقال يارب فرحنى .. ⤠سمع صوت مطر شديد ، راح على الشباك لقى المطر غزير كأن السما بعتاله رساله فرح â¤.. الساعه ظ§ وسمير لسه مانمش اتصل به واحد صاحبه قاله .. - انت فى ايه بينك وبين ربنا ، صاحب الشغل بعد ماعرف اللى حصلك اتصل بنفسه انهرده الصبح وأكد على المقاول قاله سمير لو مارجعش الشغل تانى تسلم الشغل اللى معاك وتمشى .... طار سمير من الفرحه وشكر ربنا جدااا ، وقاله كلام ابويا دايما صح صاحبه قاله لا ده شكله الموضوع كبير وانت واسطتك تقيله ، انا جايلك .. راح لسمير وقاله كلام ابوك ايه اللى صح انت مش ابوك متوفى من ظ،ظ¥ سنه !! راح سمير على الدولاب وطلع ورقه وقاله ادى كلام ابويا .. فتح صاحبه الورقه ولقاها مكتوب فيها بخط الايد .. " الضعيف قوى بالله " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 232090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كنت مسافر القاهره من يومين ركب جنبى راجل كبير ، قام سالنى قالى عاوز اروح مستشفى كليوباترا اللى فى مصر الجديده اروح ازاى ، قولتله انت مش معاك حد ؟؟ قالى لا قولتله حاجز هناك يعنى ؟؟ قالى اه معايا حجز الساعه ظ،ظ¢ الضهر ... قولتله انت ممكن ماتلحقش احنا لو القطر ماشى كويس ممكن نوصل ظ،ظ¢ اصلا .. قالى ياسيدى خليها على الله ومبتسم كدا .. قولتله تمام انا هاوصلك معايا انا ساكن قريب من هناك .. فضل يدعيلى جامد وقالى انا كنت متاكد ان ربنا مش هايسيبنى .. القطر فضل ماشى كويس وزى الفل او ماوصلنا بنى سويف عطل ، فضل عطلان اكتر من ساعه ، وانا عمال اهرى وانفخ انا كدا هاتاخر ،الغريب بقى ان الراجل اللى جنبى عنده كميه سلام عجيب ، ومش على لسانه غير " ياسيدى خليها على الله " يابويا الكشف بتاعك هايضيع عليك وانت خابط مشوار من الصعيد اكتر من ظ¨ ساعات وفى الاخر ممكن ماتلحقش .. يبتسم ويقولى خليها على الله يابويا انا معايا مقابلة شغل ممكن تضيع عليا .. قالى ياسيدى ماتقلقش ربنا مش هايسيبك .. فضلت انفخ وانا بغلى من جوا .. بعدها بحوالى ساعتين القطر اتحرك وللاسف وصلنا الساعه ظ¢ الضهر،.. قولتله ايه هاتروح المستشفى ؟؟ ميعاد كشفك راح قالى هاروح وانا ونصيبى ياولدى .. قولتله تمام ، خدته معايا ودخلته المستشفى ، لاقيت حاجه غريبه جدا ، داخلنا الاستقبال واول ماقالهم اسمه قالوله يلا دورك دلوقتى .. دورك دلوقتى ازاى ؟؟ هو مش مفروض الساعه ظ،ظ¢ ؟؟ البنت قالتلى لا ما اصل الدكتور اتاخر انهارده لاقيت الراجل بص ليا ومبتسم وقالى روح الحق مقابلتك وخليها على الله .. الاتكال على الله خير من الاتكال على البشر .. اعمل اللى عليك وخليها على الله وماتفضلش قلقان كدا على طول |
||||