منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 - 03 - 2026, 04:58 PM   رقم المشاركة : ( 232041 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




القديس أنطونيوس الكبير


لما بلغ عمره المائة وخمسة سنوات 105
كان قد امتلا صيته فى العالم كله وكانت صحارى مصر الشرقية والغربية قد امتلأت بالأديرة والرهبان وكانت اشبه بأبراج الحمام وملأنه من النساك والعباد وكان قد اضحى عمره يشرف على نهاية رحلته الطويلة فاخذ يجول يتفقد الرهبان فى الاديرة ويزور تلاميذه ويعطيهم نصائح ويحثهم على القيام بواجباتهم المقدسة ومما قال لهم واعظا اياهم ” هذه اخر زيارة اقوم بها لكم لان اخيرا قد قرب وقت ارتحالى فقد اشرفت على المائة وخمس اعوام فسوف افارقكم يا اولادى لكنى لا انفك عن محبتكم وانما ارجو ان تدوموا بكل غيره ممارسين اعمالكم المقدسة ولا تتراخوا ابدا اياكم ان يخمد نشاطكم فى تتميم واجباتكم واجعلوا الموت كل يوم نصب اعينكم واجتهدوا بعناء كلى فى ان تحفظوا انفكسم طاهرة وخالية من الافكار الرديئة ابذلوا الجهد فى اقتفاء اثار القديسين واتبعوا بكل شجاعة طريق الحق وحذار من ان تشتركوا مع شيع الهراطقة الذين تعرفون رداءتهم واعمالهم الذميمة واهربوا كما تهربون من الطاعون من الاريوسيين المعروف كفرهم عند كل الناس وايضا المانيين المنشقين . وان كان الحكام يساعدون ويناضلون مع الاريوسيين فلا تتعجبوا قط لان هذه السلطة الوهمية التى اختلسوها لابد ان تتلاشى بل فليكن ذلك محرضا لكم بزيادة على ان لا يكون لكم اقل علاقة معهم حافظوا بكل تقوى على تقليدات ابائكم واثبتوا بالاخص فى ايمان سيدنا يسوع المسيح له المجد الذى تعلمناه من الكتب المقدسة والذى فسرته لكم مرارا “.

وبعد ذلك رجع الى صومعته فى الجبل الداخلى وشعر بعض شهور قليلة بمرض شديد فدعا تلميذيه مكاريوس ابو مقار الكبير واما ناس ( اموناس ) الذين استمروا فى النسك حوالى 15 عام وخاطبهم قائلا : ” اننى كما هو مكتوب ذاهب فى طريق الاباء لاننى ارى اننى دعيت من الرب فكونوا ساهرين ودوموا على البر حسب عادتكما ولا تفقدا ثمرة اعمالكم المقدسة التى مارستماها منذ سنوات عديدة ولكن اجتهدوا كانكما مبتدئين لانكم تعلمون خداع الشياطين وقساوتهم ولا تجهلان ضعفه فلا تخافوه بل بالحرى تنسمو المسيح دوما وعيشا كأنكما مزمعان ان تموتا كل يوم واسهروا دون انقطاع على نفسيكما وتذكرا التعالم التى ارشدتكما اليها غالبا ولا تشتركان قط مع المنشقين ولا مع الهراطقة الاريوسيين لانكما تعلمان جيدا كيف كنت دائما محتقرا لهم بسبب هرطقتهم المرزولة لانهم تجاسروا لى محاربة المسيح وتعاليمه . ابذلا الجد والجهد لتتخذا اولا معه ثم مع القديسين لكى يقبلوكما كاصدقاء واصفياء فى ملكوت السموات اطبعا هذه الاشياء على صفحات قلوبكم . وان شئمتا ان تبرهنا على محبتكما لى وانكما تتذكرانى كأبيكما فلا تسمحا ان ينقل جسدى الى مصر خوفا من ان يحفظه اهلها فى بيوتهم وهذا هو السبب الذى حملنى على الفرار لاموت فوق هذا الجبل فادفنانى اذا تحت الارض ولا تقرا لاحد عن موضع لجسدى اذا جاء يوم القيامة اقتبل هذا الجسد من يد يسوع المسيح بكر القيامة خاليا من الفساد

اما ثيابى فوزعاها هكذا . اعطيا لاثناسيوس الاسقف احد جلود الغنم والرداء الذى استلمته منه جديدا ولكنه عتق معى وللأسقف سرابيون جلد الغنم الاخر واحفظنا لكما مسحى استودعكما الله يا ولدى العزيزين . ان انطونيوس يغادركما ويتخلف عنكما فانا راحل ولن ابقى معكما فيما بعد . وبعد نصائحه هذه لتلميذيه اقترب اليه هذين وقبلاه وعانقاه وهما يبكيان . وفى الحال رفع رجليه على سريره وامتد عليه منتظر الموت وكانت طلعته بهية وكان لم يكن نظره قد ضعف او سقط احد اسنانه وكان مسرورا وفرح كانه ينتظر أصدقائه وكان يسطع نورا . وعندئذ قد انتقلت روحه الطاهرة الى الامجاد السماوية . وكان ذلك فى يوم 22 من شهر طوبه عام 356 م كانت نياحته .

فقام الاثنين بتكفينه واخفياه قبره حسب رغبته ووزعا متروكاته كما اوصى فكان من ناله شئ منها يعتبر كنزا عظيما يفوق الجواهر . فلم يعرف احد قط قبره الا تلميذيه الاثنين فقط

وقد دفن جسده الطاهر امام باب الهيكل القبلى الكنيسة التى بناها فى حياته للسيدة العذراء سميت بعد ذلك باسمه ولم تزل حتى اليوم تضم ذلك الجسد الطاهر داخل دير عظيم شيد فى ايام الانبا انطونيوس بجوار مغارته بجبل العربة . وهو الان ديره العامر فى البحر الأحمر وبه مغارته والماء الذى ينزل من الصخور نقطة ويتجمع فى مجرى فى الجبل وهو المصدر الوحيد للماء هناك للدير ويقدر كمية الماء بنحو فو 100م3 يوميا وهى مياه نقية جدا .
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:01 PM   رقم المشاركة : ( 232042 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




القديس أنطونيوس الكبير


وصفه اثناسيوس بأنه مؤسس الرهبنة وانه انسان نال الحكمة الالهية .

وحدث ايضا فى بداية توحد انطونيوس فى الجبل انه شعر بالملل يتسرب الى نفسه . فأخذ يصلى قائلا : ” ياسيدى اريد ان اكون كاملا ولكن افكارى تمنعنى ” وعندها سمع صوتا قائلا : ” اخرج خارجا وانظر ” فخرج وراى ملاك الرب مرتديا اسكيما او الاسكيم هو منطقة من جلد تتخلله صلبان على ابعاد متساوية وقد البسه الملاك للانبا انطونيوس فاصبح ان لابسه قد بلغ درجة عظمى من القداسة “. وكان يلبس طاقية على راسه . وكان الملاك يعمل فى ضفر الخوص وعمل السلال ووقف انطونيوس يراقبه فكان يضفر قليلا ثم يترك عمله ليصلى . وبعدها يضفر مرة اخرى ثم يقوم ويصلى ويترك الصلاة للعمل هكذا وكان يعمل مطانيات مع الصلاة واستمر الملاك يعمل هكذا امامه بالتتالى ثم سمع صوتا قائل له ” افعل هذا فتجد راحة لنفسك ” فأطاع هذا الامر السماوى وعلمه لتلاميذه الرهبان وأصبحت قاعدة عند الرهبان المصريين ( بستان الرهبان , ايريس المصرى )
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:10 PM   رقم المشاركة : ( 232043 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يوستينوس الشهيد


قديس تميّز بدفاعه القويم عن إيمانه المسيحي، فنال إكليل المجد الأبديّ.

أبصر يوستينوس النور في مدينة نابلس الفلسطينيّة مطلع القرن الثاني. ترعرع وسط أسرة يونانيّة وثنيّة. ومنذ حداثته، شغل تفكيره البحث عن الحقيقة، أي عن الإله الحقّ.

تَضَلَّعَ من العلوم، مُتّبِعًا مذهب أفلاطون، وجاهد في سبيل بلوغ ما يصبو إليه. ولكنّه حين انكبّ على مطالعة النبوءات والكتاب المقدّس، ملأت هذه الأخيرة قلبه، وأدرك، عن نور بصيرة، أنّ الفلسفة المسيحيّة هي وحدها كُنْه الإيمان القويم. عندئذٍ، آمن بالمسيح ونال سرّ العماد في الثلاثين من عمره، وهكذا بات رسولًا مبشِّرًا بكلمة الربّ يسوع.
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:11 PM   رقم المشاركة : ( 232044 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يوستينوس الشهيد


ذهب إلى مدينة روما في عهد البابا تاليسفوروس، فرسمه كاهنًا.
وفتح يوستينوس مدرسة للفلسفة، وأخذ يعلّم فيها،
المبادئ الصحيحة والحقائق الإلهيّة، مظهرًا ضلال عبدة الأوثان.
ومن ثمّ رفع كتابه المعروف بدفاعه عن الإيمان المسيحيّ،
إلى الملك أنطونيوس وأولاده وإلى مجلس الشيوخ، وإلى الشعب
الروماني، فكان لكتابه الأثر العميق في النفوس، ما خفَّفَ حدّة الاضطهاد.
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:13 PM   رقم المشاركة : ( 232045 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يوستينوس الشهيد


أقام في مدينة أفسس، وبدأ هناك يُجادل تريفون الفيلسوف، مجادلةً علنيّة حول مجيء المسيح وألوهيته، فأفحَمه. وآمن كثيرون من سامعيه بالربّ يسوع. ولمّا رَجعَ ثانية إلى مدينة روما، جادل فيها الفيلسوف الوثني كريشنتوس، موضِحًا له كيف أنّ نبوءات العهد القديم قد تحقّقت بالمسيح الذي بتعاليمه وحده نتحرّر ونخلص.

عندئذٍ، غَضِبَ ذلك الفيلسوف الوثني منه. فوشى به إلى والي المدينة الذي ألقى القبض عليه، وأمره بالخضوع لأوامر الملوك وكذلك السجود للأوثان. لكنّ يوستينوس رفض وظلّ متجذِّرًا بإيمانه المسيحي، مع مجموعة من المسيحيين. وأخيرًا، حُكِمَ عليه وعلى رفاقه بالجلد، وبعدها بقطع رؤوسهم، وهكذا نالوا إكليل المجد الأبديّ في النصف الثاني من القرن الثاني.

لِنُصَلِّ مع هذا القديس، كي نتعلّم على مثاله، كيف نشهد لتعاليم الربّ يسوع التي بها نتحرّر ونبلغ فرح الحياة الأبديّة.
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 232046 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





القدّيس أريسموس

في زمن اضطهاد المسيحيّين قدّيس التجأ إلى أحد كهوف لبنان

تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار البارّ أريسموس في 4 يونيو/حزيران من كلّ عام. قدّيس توِّج بإكليل النصر معانقًا فرح الحياة الأبديّة.

أبصر أريسموس النور في أنطاكيا في أوائل القرن الثالث. ترعرع على أسس الإيمان الحقّ، وحصّن ذاته بأسمى الفضائل الروحيّة. ومن ثمّ اختار السير في دروب الحياة النسكيّة. وحين أضرم الحاكم ديوكلتيانوس نيران اضطهاد المسيحيين (284–305)، ترك أريسموس أنطاكيا وانطلق إلى لبنان، ناشدًا عبادة الله في أحد كهوفه، طوال سبع سنوات.

وبعد تلك المحطّة، رَجعَ أريسموس إلى أنطاكيا بإلهام من الله، لكي يحضّ المؤمنين على الثبات بإيمانهم المسيحي. ومن ثمّ سافر إلى فرنسا، وبشَّرَ بكلمة الربّ يسوع في مقاطعتَي ليون وكمبانيا، كما عُيّن هناك أسقفًا. ولمّا وصلت أخباره إلى الحاكم ديوكلتيانوس، أمر بتعذيبه من دون رحمة، فجُلِدَ وتذوّق طعم جحيم الألم، لكنّ الربّ خلّصه. عندئذٍ، آمن كثيرون من عبدة الأوثان بالمسيح. وبعدها ألقاه الملك مقيَّدًا في السجن.

وفي عهد الملك مكسيميانس، عام 304، عرف البار أريسموس أيضًا مختلف أنواع الآلام. فألقوا القبض عليه، ومن ثمّ حرقوا جسده بصفائح حديد ملتهبة. فظلّ هذا البارّ صابرًا على أوجاعه بقوّة المسيح، كما كان يشدِّدُ عزائم الذين خافوا من مرارة العذاب. وأخيرًا، حُكِمَ عليه بالموت، فتوِّجَ بإكليل النصر معانقًا فرح الحياة الأبديّة، وكان ذلك في مطلع القرن الرابع.

نسألك أيُّها الربّ يسوع، أن تعلّمنا كيف نثبت بإيماننا وبقوّتك وسط المحن على مثال هذا القديس البارّ، وإلى الأبد.
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 232047 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القدّيس أريسموس
قدّيس توِّج بإكليل النصر معانقًا فرح الحياة الأبديّة.

أبصر أريسموس النور في أنطاكيا في أوائل القرن الثالث.
ترعرع على أسس الإيمان الحقّ، وحصّن ذاته بأسمى الفضائل
الروحيّة. ومن ثمّ اختار السير في دروب الحياة النسكيّة.
وحين أضرم الحاكم ديوكلتيانوس نيران اضطهاد المسيحيين
(284–305)، ترك أريسموس أنطاكيا وانطلق إلى لبنان،
ناشدًا عبادة الله في أحد كهوفه، طوال سبع سنوات.
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 232048 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القدّيس أريسموس


رَجعَ أريسموس إلى أنطاكيا بإلهام من الله، لكي يحضّ المؤمنين
على الثبات بإيمانهم المسيحي. ومن ثمّ سافر إلى فرنسا،
وبشَّرَ بكلمة الربّ يسوع في مقاطعتَي ليون وكمبانيا،
كما عُيّن هناك أسقفًا. ولمّا وصلت أخباره إلى الحاكم
ديوكلتيانوس، أمر بتعذيبه من دون رحمة،
فجُلِدَ وتذوّق طعم جحيم الألم، لكنّ الربّ خلّصه.
عندئذٍ، آمن كثيرون من عبدة الأوثان بالمسيح.
وبعدها ألقاه الملك مقيَّدًا في السجن.
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:19 PM   رقم المشاركة : ( 232049 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القدّيس أريسموس


في عهد الملك مكسيميانس، عام 304، عرف البار أريسموس
أيضًا مختلف أنواع الآلام. فألقوا القبض عليه،
ومن ثمّ حرقوا جسده بصفائح حديد ملتهبة.
فظلّ هذا البارّ صابرًا على أوجاعه بقوّة المسيح،
كما كان يشدِّدُ عزائم الذين خافوا من مرارة العذاب.
وأخيرًا، حُكِمَ عليه بالموت، فتوِّجَ بإكليل النصر معانقًا
فرح الحياة الأبديّة، وكان ذلك في مطلع القرن الرابع.

نسألك أيُّها الربّ يسوع، أن تعلّمنا كيف نثبت بإيماننا
وبقوّتك وسط المحن على مثال هذا القديس البارّ، وإلى الأبد.
 
قديم 02 - 03 - 2026, 05:21 PM   رقم المشاركة : ( 232050 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,421,532

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





القدّيس أريسموس

عاش ودُفِن في طرابلس اللبنانيّة قصّة القدّيس لاونديوس

تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس الشهيد لاونديوس في 18 يونيو/حزيران من كلّ عام. قدّيس أحبّ الربّ يسوع حتى الاستشهاد.

أبصر لاونديوس النور في اليونان في القرن الأوّل، وعاش في مدينة طرابلس، لبنان. حصّن ذاته بكلمة المسيح ومحبّته. وحين وصلت أخباره إلى الحاكم الوثني أدريانوس، أرسل رجَلين، وهما أبيانوس وتيودولوس، بهدف القبض عليه.

فالتقياه في طريقهما إليه، لكنّهما لم يعرفاه وأخبراه بأنّهما مكلّفان بإحضار لاونديوس إلى الوالي أدريانوس. فجاء بهما إلى بيته، وأحسن ضيافتهما، وبعدها قال لهما: «أنا هو لاونديوس الذي تبحثان عنه». ومن ثمّ بدأ يخبرهما عن جوهر الإيمان الحقّ، حتى آمنا بالمسيح ونالا سرّ العماد.

وبعد تلك المحطّة، وشت بهم مجموعة من عبدة الأوثان إلى الحاكم، فأرسل جنوده الذين قبضوا على الثلاثة، وطرحوهم في السجن. وفي اليوم التالي، أحضروهم أمام الوالي، فأمر أوّلًا لاونديوس بأن يكفر بالمسيح ويسجد للأوثان، فرفض أوامره بكلّ جرأة.

حينئذ جلدوه بلا رحمة، لكنّه تحمّل مرارة العذاب بسرور مُمَجِّدًا الربّ. وبعدها سأل الوالي أبيانوس وتيودولوس بأن يكفرا بالمسيح، فرفضا متمسّكَين بإيمانهما. فكسروا رأسيْهما بالفأس، وهكذا نالا إكليل الشهادة. ومن ثمّ حاول مجدَّدًا مع لاونديوس لإقناعه بأن ينكر إيمانه إنّما من دون جدوى.

بعدئذٍ، ضربوه بعنف، وعلَّقوه وجردوا جسده بأظفار من حديد، وهو صابر بقوّة المسيح على أوجاعه. كما شدّوا أطرافه بين أربعة أوتاد وهم يضربونه. وأخيرًا، توِّج بإكليل المجد الأبديّ، في النصف الثاني من القرن الأوّل، ودُفنَ في مدينة طرابلس.

لِنُصَلِّ مع هذا القديس في عيده، كي نتعلّم كيف نشهد لإيماننا المسيحي على مثاله وبكلّ جرأة، فلا نهاب الموت حبًّا بالربّ يسوع، له كلّ مجد وتسبيح.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026