منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01 - 03 - 2026, 03:15 PM   رقم المشاركة : ( 231891 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ¦ «ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لاَ تَخْرُجُ مِنْ هُنَاكَ حَتَّى تُوفِيَ ظ±لْفَلْسَ ظ±لأَخِير».

تُظهر هذه الآية النتائج الجسيمة من الإبطاء في فض الدعاوى. إن طريق الحكمة في الأمور الدينية المشار إليها هنا هي طريق الحكمة في الأمور الروحية. فإذا كان الاتفاق في هذه الحياة مع الأخ الذي أسأنا إليه ضرورياً، فبالأولى أن يكون ضرورياً قبل أن نقف أمام القاضي العظيم في السماء والحكم علينا بالعقاب الأبدي.

حَتَّى تُوفِيَ ظ±لْفَلْسَ ظ±لأَخِير أي حتى توفي الدَين كلَّه. فهذا ممكن في الديون المالية لا في الديون الروحية، فإنه يتعذر على الإنسان أن يوفي عن خطاياه، فلا يقدر أن يوفي مثل هذا الدَين إلا فادي الخطاة حمل الله رافع خطايا العالم.

وليس في هذه الآية ما يثبت أبدية العذاب الجهنمي أو يناقضه، لأن المقصود هو أن الوقت الحاضر هو الوقت المناسب للاتفاق والمصالحة. وأما بعد ذلك فيجري العدل حقّهُ بكل شدة.
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:16 PM   رقم المشاركة : ( 231892 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ§ «قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ».

يُفسر المسيح هنا الوصية السابعة على منوال تفسيره للوصية
السادسة، ويحسب شهوتي الجسد والعين كسراً للوصية، ويعتبر
مجرد النظر طاعةً للأفكار والأهواء النجسة.
وهذا ذنب داود الذي قاده إلى الزنا والقتل (ظ¢صموئيل ظ،ظ،).
فالرب يقارن تعليمه بتعليم الفريسيين، لا بالوصية عينها،
لأنهم علَّموا أنه لا يحسب متعدياً على الوصية إلا من زنى فعلاً.
وأما هو فيقول إن معنى الوصية هو أن الطهارة الداخلية واجبة
كالخارجية، ويجب أن تحفظ بكل اعتناء،
وبإنكار الذات، وبضبط أفكارنا وميولنا.
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:16 PM   رقم المشاركة : ( 231893 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ¨ «وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ
إِلَى ظ±مْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ».


مَنْ يَنْظُرُ نظر متعمداً بقصدٍ شرير طاعةً للعواطف الشهوانية، لا النظر بالصدفة (ظ¢بطرس ظ¢: ظ،ظ¤).

فَقَدْ زَنَى تنهى هذه الوصية عن الفكر الرديء كما تنهي عن الفعل عينه. فإن زنى الإنسان في قلبه فقط فهو أثيم بمقتضى الشريعة، ومستوجب عقاب الله. فجوهر الخطية في قصد الإنسان، لأن الأفكار الفاسقة تدنسه.

فِي قَلْبِه لأن القلب مركز الحياة ومحور الميول والعواطف. وزناه يدنس هيكل الروح القدس. فمن صرف نظره وأفكاره عن الخطية حفظ نفسه من التجربة والسقوط في حمأة الإثم والموت الأبدي. فإن كانت لمحة من عيوننا وأقل تسليم إلى أهوائنا يوقعنا تحت حكم الزنا في عيني الله، فما أشد احتياجنا إلى دم المسيح وبره للتطهير وغفران الخطايا والتبرير. فما أقدس شريعة الله وأوسع نطاقها. إنها لا تقتصر على عملنا، بل على خفايا قلوبنا.
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:17 PM   رقم المشاركة : ( 231894 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ© «فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ ظ±لْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَظ±قْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ،
لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ».


عَيْنُكَ ظ±لْيُمْنَى الخطاب لكل فردٍ من الحاضرين. وذكر العين دون غيرها من الأعضاء لأنها آلة التجربة، ولتعلقها مع النظر العشقي المذكور في ع ظ¢ظ¨. وخصَّ العين اليمنى لأنها الفضلى عند سامعيه.

تُعْثِرُك تجذبك للخطية.

فَظ±قْلَعْهَا ليس حرفياً، لكن بإنكار الذات، لأنه يمكن أن يقلع الإنسان عينه حرفياً وتبقى الشهوة داخله. فيجب أن نقاوم أول الشهوة الرديئة، ولو كلفنا ذلك خسران الأكثر نفعاً ولذة لنا، وأن نحرم ذواتنا مما هو عزيز عندنا وضروري لنا، حينما يحوجنا إلى ذلك خير نفوسنا. «وَلْيَمْلِكْ فِي قُلُوبِكُمْ سَلاَمُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ دُعِيتُمْ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ، وَكُونُوا شَاكِرِينَ» (كولوسي ظ£: ظ،ظ¥).

فخيرٌ للإنسان أن يخسر أفضل أعضائه من أن يخسر عفته الأخلاقية. فهذه الآية تقطع أسباب ارتكاب الخطية. وذلك يستلزم إبطال عادات غريزية، إن كانت عثرةً لنا. وهي تحرم علينا تناول المسكرات، والتردد على المراقص ودور اللهو، وقراءة القصص والقصائد العشقية، والنظر إلى الصور التي تهيج الشهوات الردية، والاستماع إلى المحادثات الدنسة والأغاني الغرامية. والخلاصة، أن لا أمان للإنسان إلا بمقاومة التجربة أول ظهورها.

وَأَلْقِهَا عَنْك كأنها مكروهة لأنها تتجه للخطية. وكما أن الجرّاح لا يمتنع عن بتر أحد أعضاء الجسد ليحفظ الحياة، هكذا نحن يجب أن لا نعبأ بخسارة عالمية مهما كانت عظيمة، لكي نخلص حياتنا الأبدية، لأن كل الخسائر العالمية لا تعادل خسارة رضى الله وخسارة النفس.

لأَنَّهُ خَيْرٌ لَك إنكار النفس هو عين المحبة الحقيقية لها، لأنه ينتج خيراً روحياً وجسدياً، زمنياً وأبدياً. فخسارة عضو من أعضائنا برضانا إلى وقت ما، خيرٌ من خسارة الجسد كله بالرغم منا إلى الأبد.
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:18 PM   رقم المشاركة : ( 231895 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ* «وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ ظ±لْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَظ±قْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ،
لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّم».


ما قاله المسيح عن العين اليمنى قاله عن اليد اليمنى،
فنقطعها إن كنا لا نقدر أن نبقيها بدون أن نخطئ بواسطتها أمام الله.
وفي هذا أيضاً ليس المقصود قطعاً حرفياً، بل معناه أن لا نتأخر
عن ترك كل شيء يجذبنا إلى الخطية، مهما كان عزيزاً وضرورياً لنا.
فاليد التي يجب قطعها هي يد الظلم والانتقام التي تفعل الشر.
ويُكنى بها عن عادات ولذات شريرة بذاتها، ولكن تتهيج بها
الشهوات التي تؤدي إلى السقوط والتهور في الخطية.
فأفضل طريقة لطاعة روح الأمر تشغيل العين واليد بفعل
الخير لتكونا آلتين للبر فقط.
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:19 PM   رقم المشاركة : ( 231896 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ، «وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ ظ±مْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ».


خالف الكتبة والفريسيون روح الوصية السابعة أيضاً بشرائعهم من جهة الطلاق، إذ فسروا ما ورد في تثنية ظ¢ظ¤: ظ، كإذن لتطليق الإنسان امرأته لأقل سبب، بشرط أن يعطيها كتاب طلاق. فالمسيح لا يقارن هنا تعليمه بتعليم موسى، بل بشرح الفريسيين لذلك التعليم. وتظهر عظمة الشرور الناتجة من شرحهم الفاسد مما قيل في ملاخي ظ¢: ظ،ظ¤ - ظ،ظ¦.

خلق الله أولاً رجلاً وامرأة، ورسم أن يدوم اقترانهما حتى موت أحدهما (تكوين ظ¢: ظ¢ظ¤). ولكن موسى وجد بني إسرائيل صاروا قساة القلوب، وتعوَّدوا الطلاق كثيراً، فاستحسن كحاكم سياسي أن لا يمنع الطلاق مطلقاً بل أن يضع له حدوداً. وأما المسيح فأرجع الشريعة إلى أصلها. وهي لا تزال إلى يومنا هذا شريعة الله الوحيدة التي تصون راحة العائلة والأخلاق العامة والاعتبار الواجب للمرأة والتربية الحسنة للأولاد.

كِتَابَ طَلاَق أمر موسى بذلك كحاكم سياسي ليمنع الطلاق على الفور، وأذن به دفعاً للشر الأعظم (مرقس ظ،ظ*: ظ¥). ولم يكن إعطاء كتاب الطلاق للمرأة اتهاماً لها بعدم الاستقامة، بل ليكون لها شهادة بعفتها، لأن الشريعة أمرت أن الزانية تعاقب بالموت (عد ظ¥: ظ£ظ،).
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:20 PM   رقم المشاركة : ( 231897 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ¢ «وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ ظ±مْرَأَتَهُ
إِلاَّ لِعِلَّةِ ظ±لزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي».


ينهى المسيح عن الطلاق مطلقاً إلا عندما ينحل رباط الزواج
بزنى أحد الزوجين. وفسر بعضهم قول الرسول
في ظ،كورنثوس ظ§: ظ،ظ¥ إنه يجيز الطلاق أيضاً لعلة الهجر الدائم.

يَجْعَلُهَا تَزْنِي أي بواسطة هذا الطلاق غير الجائز يجعلها تحت

تجربة الزواج ثانية بآخر.
وهي لا تزال مرتبطة بالأول بحسب شريعة الله.

وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِ لأنه يأخذ امرأة غيره.
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:20 PM   رقم المشاركة : ( 231898 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ£ «أَيْضاً سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ:
لاَ تَحْنَثْ، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ».


موضوع كلام المسيح هنا الحلف أو استعمال الأقسام المحرمة. ضلَّ اليهود في هذا الأمر ضلالتين: في الاعتقاد والعمل. (ظ،) أن كل حلف جائز إلا الحلف بالكذب الذي ذكر فيه اسم الله. و(ظ¢) أن كل الأقسام لا تربط الإنسان إذا لم يُلفظ فيها اسم الجلالة. فظنهم هذا كان مناقضاً لتعليم الله في الوصيتين الثالثة والتاسعة.

فالمسيح يعلم هنا أن المخالفة لا تقوم بالألفاظ المستعملة في الحلف، ولا يكون غايته إثبات الكذب، بل باستعماله على أي صورة كانت بدون لزوم. وأن كل الأقسام والنذور تقيد الإنسان، سواءٌ لفظ فيها اسم الله أم لا.

لاَ تَحْنَثْ هذه الكلمة لا توجد لفظاً بين الوصايا العشر ولا في غيرها من ألفاظ التوراة، ولكن مضمونها في لاويين ظ،ظ©: ظ،ظ¢ وهو قوله «لاَ تَحْلِفُوا بِاسْمِي لِلْكَذِبِ، فَتُدَنِّسَ اسْمَ إِلهِكَ» (لاويين ظ،ظ©: ظ،ظ¢). هذا يتضمن النهي عن الحنث، وهو الخلف في اليمين.

بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ هذا مأخوذ معنىً من العدد ظ¢ظ*: ظ¢ والتثنية ظ¢ظ£: ظ¢ظ£. فاليهود فسروا هذه الأوامر بطريقة أضاعت معناها وقوتها، لزعمهم أن نكث القسم أو النذر الذي لم يُذكر فيه اسم الله ليس حراماً.
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:21 PM   رقم المشاركة : ( 231899 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ¤ «وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا ظ±لْبَتَّةَ، لاَ بِظ±لسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ ظ±للّظ°هِ».


ذكر المسيح بعض أمثال ينهى بها عن كل الأقسام غير اللازمة.

لاَ تَحْلِفُوا ظ±لْبَتَّة ذلك من جهة أمورنا الشخصية والعامة، فلا تمس واجباتنا للحكومة، فالمحاكم تضطر لكثرة الحنث بين الناس أن تطلب القسَم الشرعي واسطةً لإظهار الحق. فلا ينهي المسيح عن مثل هذه الأقسام، بل عن المستعملة في المحادثات العادية لغير مقتضى.

ويظهر أنه لم يرد بقوله الأقسام الشرعية مما أتاه هو وأتاه الرسل بعده وأتاه الله نفسه (متّى ظ£ظ¦: ظ¦ظ£، ظ¦ظ¤ ورومية ظ،: ظ© وغلاطية ظ،: ظ¢ظ* وظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ£ظ، وعبرانيين ظ¦: ظ،ظ£ - ظ،ظ§ وظ§: ظ¢ظ،). فإن تلك الأقسام أُمر بها في خروج ظ¢ظ¢: ظ،ظ، ولاويين ظ¥: ظ،وعدد ظ¥: ظ،ظ© وتثنية ظ¢ظ©: ظ،ظ¢، ظ،ظ¤. والمسيح لم يأت لينقض الشريعة الموسوية.

فمن واجبات المسيحي عندما يؤمر بالقسم شرعاً أن يقسم بكل وقار، لا ليجبر نفسه على الكلام بالصدق بل ليقنع الآخرين أنه يصدق.

لاَ بِظ±لسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ ظ±للّظ°ه الحلف بالسماء هو كالحلف بالله ذاته، لأن السماء مقامه ومحل عرشه، فلذلك يرتبط الإنسان بهذا القسَم كما يرتبط بقسمه باسم الجلالة.
 
قديم 01 - 03 - 2026, 03:22 PM   رقم المشاركة : ( 231900 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,420,995

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ£ظ¥ «وَلاَ بِظ±لأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ،
وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ ظ±لْمَلِكِ ظ±لْعَظِيمِ».


لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ جاء في إشعياء «هكذا قال الرب: السماوات كرسيي والأرض موطئ قدميَّ» (إشعياء ظ¦ظ¦: ظ،). فمن يحلف بالأرض فكأنه حلف بالله، لأن علاقتها به تجعل الحلف ذا قيمة. وسُميت موطئ قدميه لأنها له، ولأنها حقيرة بالنسبة إلى عظمته.

وَلاَ بِأُورُشَلِيم كانت عادة اليهود أن يصلّوا متجهين نحو تلك المدينة (ظ،ملوك ظ¨: ظ£ظ¨، ظ¤ظ¢، ظ¤ظ¤ ودانيال ظ¦: ظ،ظ*). وهي عادة قديمة (لم يأمرهم الله بها). فكان لتلك المدينة الوقار الزائد في القَسَم.

مَدِينَةُ ظ±لْمَلِكِ ظ±لْعَظِيم كانت مركز الهيكل وعاصمة يهوه ملك الشعب المقدس. فنسبتها إليه جعلت للحلف بها معنىً ووقاراً (مزمور ظ¤ظ¦: ظ¤ وظ¤ظ¨: ظ،، ظ¢، ظ¨ظ§: ظ£).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026