![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 231821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¥ أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ وَلِيِّي حَيٌّ وَظ±لآخِرَ عَلَى ظ±لأَرْضِ يَقُومُ». ظ±لآخِرَ لم يقم له وليٌ وهو حي ولكنه رجا كل الرجاء بولي يقوم له في الآخر أي بعد موته. بالأول اشتاق إلى مصالح بينه وبين الله (ظ©: ظ£ظ¢ - ظ£ظ¥) ثم قال (ظ،ظ¦: ظ،ظ©) «هُوَذَا فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ شَهِيدِي» ثم طلب (ظ،ظ§: ظ£) من الله أن يكون ضامنه وهنا نظر بإيمان يقيني إلى الله كوليه إنه سيقوم بالآخر ويبرّره. عَلَى ظ±لأَرْضِ يَقُومُ الأرض أو التراب الذي ضمّ جسد أيوب. بِدُونِ جَسَدِي (ع ظ¢ظ¦) أي بعد موته فيكون جسده قد تلاشى. أَرَى ظ±للّظ°هَ وذلك بعد موته وبدون جسده. ولا شك في أن معرفة أيوب بقيامة الجسد ورؤية الله في السماء كانت كمعرفة غيره من قديسي العهد القديم أي أن الجسد يُدفن في القبر والنفس تسكن الهاوية مع الأخيلة وفي الظلمة بلا جسد وبلا أفراح الحياة على الأرض. ولكن أيوب وإن كان بلا معرفة جليّة كان له إيمان بأنه سيرى الله مع أنه لم يفهم كيف يراه. وآمن أيضاً أنه هو نفسه يراه وعيناه تنظرانه وليس آخر وإن الله سيبرره ولا يكون تبريره في غيابه بل بحضوره. ورؤية الله تتضمن رضاه (ظ¢صموئيل ظ،ظ¤: ظ¢ظ¤ وظ£ظ¢ وظ£ظ£ ورؤيا ظ¢ظ¢: ظ¤). وبعض أتقياء العهد القديم شاركوا أيوب في إيمانه اليقيني (مزمور ظ،ظ¦: ظ،ظ وظ¤ظ©: ظ،ظ¥ وظ§ظ£: ظ¢ظ¤ وإشعياء ظ¢ظ¦: ظ،ظ© ودانيال ظ،ظ¢: ظ¢ وظ£). إِلَى ذظ°لِكَ تَتُوقُ كُلْيَتَايَ (ع ظ¢ظ§) كانت الكليتان مركز العواطف عند القدماء والأحشاء كذلك والقلب. وتاق أيوب إلى رؤية الله ورضاه واشتد توقه عند تأمله في ذلك وآمن بأنه سينال مشتهاه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¨ فَإِنَّكُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا نُطَارِدُهُ؟ وَظ±لْكَلاَمُ ظ±لأَصْلِيُّ يُوجَدُ عِنْدِي ظ¢ظ© خَافُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ مِنَ ظ±لسَّيْفِ لأَنَّ ظ±لْغَيْظَ مِنْ آثَامِ ظ±لسَّيْفِ. لِكَيْ تَعْلَمُوا مَا هُوَ ظ±لْقَضَاءُ». فَإِنَّكُمْ تَقُولُونَ الخ (ع ظ¢ظ¨) قد تأكد أيوب أن الله سيبرّره وأصحابه سينظرون تبريره فيقولون لماذا نطارده أي يقتنعون بأن أيوب بريء مما كانوا قد اتهموه به. ويقول أيوب إن أصحابه سيجدون أن للكلام الأصلي أي الكلام الصحيح عنده فعليهم أن يخافوا من غضب الله عليهم. والغيظ أي غيظهم على أيوب هو من آثام السيف أي الآثام التي تستحق القتل بالسيف وعليهم أن يخافوا وينتهوا لكي يعلموا ما هو القضاء ولا يعملوا ما يستوجبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطاب صوفر الثاني والأخير مع أن أليفاز وبلدد قدم كل منهما ثلاث خُطب. وفي خطابه هذا ذكر هيجانه (ع ظ¢ وظ£) وسببه توبيخ أيوب لأصحابه وجهله أن نجاح الأشرار إلى حين فقط (ع ظ¤ - ظ،ظ،) وذكر أيضاً عقوبة الخطيئة ومرارتها وإن كان لها لذة وقتية (ع ظ،ظ¢ - ظ¢ظ¢) وذكر حمو غضب الله المخيف (ع ظ¢ظ£ - ظ¢ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَأَجَابَ صُوفَرُ ظ±لنَّعْمَاتِيُّ: ظ¢ مِنْ أَجْلِ ذظ°لِكَ هَوَاجِسِي تُجِيبُنِي، وَلِهظ°ذَا هَيَجَانِي فِيَّ. ظ£ تَعْيِيرَ تَوْبِيخِي أَسْمَعُ. وَرُوحٌ مِنْ فَهْمِي يُجِيبُنِي». مِنْ أَجْلِ ذظ°لِكَ (ع ظ¢) أشار إلى ما أتى في (ع ظ£) «تَعْيِيرَ تَوْبِيخِي أَسْمَعُ» فإن أيوب قال (ظ،ظ©: ظ¢ظ¢) إن أصحابه طاردوه فاستأنف دعواه إلى الأجيال القادمة وهددهم بالسيف والغيظ (ظ،ظ©: ظ¢ظ©) وفوق ذلك كان أيوب في خطابه السابق نسب الظلم إلى الله إذ قال (ظ،ظ©: ظ§ - ظ،ظ¢) «هَا إِنِّي أَصْرُخُ ظُلْماً الخ» غير أنه بعد ذلك تشجع وتجدد رجاؤه (ظ،ظ©: ظ¢ظ¥). هَوَاجِسِي تُجِيبُنِي أي إن هواجسه خاطبته فميز نفسه عن هواجسه ولمّح إلى أن أيوب تكلم بلا فطنة وأما هو فبالفهم وجواب هواجسه وفهمه ما أتى في (ع ظ¤ الخ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ أَمَا عَلِمْتَ هظ°ذَا مِنَ ظ±لْقَدِيمِ، مُنْذُ وُضِعَ ظ±لإِنْسَانُ عَلَى ظ±لأَرْضِ: ظ¥ أَنَّ هُتَافَ ظ±لأَشْرَارِ مِنْ قَرِيبٍ وَفَرَحَ ظ±لْفَاجِرِ إِلَى لَحْظَةٍ! ظ¦ وَلَوْ بَلَغَ ظ±لسَّمَاوَاتِ طُولُهُ وَمَسَّ رَأْسُهُ ظ±لسَّحَابَ ظ§ كَجُلَّتِهِ إِلَى ظ±لأَبَدِ يَبِيدُ. ظ±لَّذِينَ رَأَوْهُ يَقُولُونَ: أَيْنَ هُوَ؟». من القديم يجب تقديم الاعتبار للقدماء ونيل الإرشاد والفائدة من اختبارهم لأن وجود الأشرار ليس بأمر جديد بل كان من أول ما خلق الإنسان على الأرض. هُتَافَ ظ±لأَشْرَارِ مِنْ قَرِيبٍ (ع ظ¥) هنا خلاصة كلام صوفر أي إن فرح الأشرار لا يكون إلا إلى لحظة فقط. كَجُلَّتِهِ الخ (ع ظ§) جلّة الإنسان خرؤه وهو أنجس شيء (حزقيال ظ¤: ظ،ظ¢ - ظ،ظ¥) وسقوط الشرير عظيم يسقط من العلى إلى الحضيض ومن السموات إلى الجلّة (إشعياء ظ،ظ¤: ظ،ظ¢ - ظ¢ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَظ±لْحُلْمِ يَطِيرُ فَلاَ يُوجَدُ، وَيُطْرَدُ كَطَيْفِ ظ±للَّيْلِ» «ظ© عَيْنٌ أَبْصَرَتْهُ لاَ تَعُودُ تَرَاهُ، وَمَكَانُهُ لَنْ يَرَاهُ بَعْدُ. ظ،ظ بَنُوهُ يَتَرَضَّوْنَ ظ±لْفُقَرَاءَ، وَيَدَاهُ تَرُدَّانِ ثَرْوَتَهُ». كَظ±لْحُلْمِ يَطِيرُ (إشعياء ظ¢ظ©: ظ§ وظ¨) والطيف هو الخيال. بَنُوهُ الخ بعد موته. يَتَرَضَّوْنَ ظ±لْفُقَرَاءَ أي يكونون أفقر الفقراء أو أن أولاده سيسقطون من الذين أخذ أبوهم مالهم ظلماً. وَيَدَاهُ الخ قبل موته يرد ثروته إلى أصحابها الأولين عِظَامُهُ مَلآنَةٌ قُوَّةً (شبيبة) ينزل إلى القبر وهو شاب قبل ما يكمل أيامه (ظ¢ظ،: ظ¢ظ¤ وأمثال ظ£: ظ¨) وكان مخ العظام معتبراً قديماً كمركز القوة والصحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ إِنْ حَلاَ فِي فَمِهِ ظ±لشَّرُّ، وَأَخْفَاهُ تَحْتَ لِسَانِهِ، ظ،ظ£ أَشْفَقَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَتْرُكْهُ، بَلْ حَبَسَهُ وَسَطَ حَنَكِهِ، ظ،ظ¤ فَخُبْزُهُ فِي أَمْعَائِهِ يَتَحَوَّلُ! مَرَارَةُ أَصْلاَلٍ فِي بَطْنِهِ. ظ،ظ¥ قَدْ بَلَعَ ثَرْوَةً فَيَتَقَيَّأُهَا. ظ±للّظ°هُ يَطْرُدُهَا مِنْ بَطْنِهِ». أشار إلى لذة الخطيئة عند الخاطي وشبهها بلقمة طيبة يجب الآكل أن يبقيها في فيه ليتلذذ بها ولكن اللقمة اللذيذة تتحول مرارة في بطنه فيتقيأها لأن الله يأخذ منه ثروته. وكما ذاق اللذة في اقتناءها هكذا ذاق المرارة في خسارتها. ما رضعه أي ثروته تصير كسمّ الأصلال وتقتله. لاَ يَرَى كان الخاطي يَعِدُ نفسه بخيرات ولذات فلا يأتيه (لوقا ظ،ظ¢: ظ،ظ© وظ¢ظ ) «لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ، مَوْضُوعَةٌ لِسِنِينَ كَثِيرَةٍ... هظ°ذِهِ ظ±للَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ». والعسل واللبن كناية عن أفضل الخيرات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¨ يَرُدُّ تَعَبَهُ وَلاَ يَبْلَعُهُ. وَبِمَكْسَبِ تِجَارَتِهِ لاَ يَفْرَحُ. ظ،ظ© لأَنَّهُ رَضَّضَ ظ±لْمَسَاكِينَ وَتَرَكَهُمْ وَظ±غْتَصَبَ بَيْتاً وَلَمْ يَبْنِهِ». أخذ الله ثروته قبلما يفرح بها. بِمَكْسَبِ تِجَارَتِهِ (كمالٍ تحت رجعٍ) ليس كمُلك مسجل باسمه يتصرف فيه كما يريد ويتمتع به كل أيامه ويتركه لأولاده بل كأمانة ترجع لصاحبها عند الطلب. وَتَرَكَهُمْ بعدما أخذ بيوتهم وأملاكهم اغتصاباً فافتقروا واحتاجوا وهو لم يهتم بهم. لأَنَّهُ (ع ظ،ظ©) أي لم تأته تلك المصائب المخيفة بلا سبب والسبب هو خطاياه في ترضيض المساكين واغتصاب بيوتهم. وفي قول صوفر صواب وخطأ فالصواب أن الله يحب الحق ويكره الشر وهو الديان العادل ولا يحدث شيء إلا بعلمه وإرادته وهو يجازي كل إنسان حسب أعماله. والخطأ أن المجازاة الكاملة لا تكون في الأمور الجسدية فقط بل أيضاً في الابتعاد عن الله وفقد الحياة الروحية والأفراح الأبدية. فمن المحتمل أن الشرير يتمتع بهذه الخيرات الجسدية كل أيامه مع فقد الخيرات الأفضل ومن المحتمل أيضاً أن الصالح يخسر الخيرات الجسدية ويربح الخيرات الأفضل والباقية. وأخطأ صوفر كما أخطأ أليفاز وبلدد بظنه أن مصائب أيوب العظيمة كانت برهاناً على أنه ارتكب خطايا عظيمة. وَظ±غْتَصَبَ بَيْتاً (ع ظ،ظ©) (إشعياء ظ¥: ظ¨ وظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¢ مَعَ مِلْءِ رَغْدِهِ يَتَضَايَقُ. تَأْتِي عَلَيْهِ يَدُ كُلِّ شَقِيٍّ. ظ¢ظ£ يَكُونُ عِنْدَمَا يَمْلأُ بَطْنَهُ أَنَّ ظ±للّظ°هَ يُرْسِلُ عَلَيْهِ حُمُوَّ غَضَبِهِ، وَيُمْطِرُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ طَعَامِهِ. ظ¢ظ¤ يَفِرُّ مِنْ سِلاَحِ حَدِيدٍ. تَخْرِقُهُ قَوْسُ نُحَاسٍ». لَمْ يَعْرِفْ فِي بَطْنِهِ قَنَاعَةً لم يشبع من الظلم مهما أخذ من مال المساكين لذلك تكون عقوبته بلا شفقة وبلا نهاية. أشار إلى أيوب لأن أيوب كان بملء رغده أي عيشته الواسعة والطيبة حينما أتته يد الغزاة. ولكن أيوب لم يظلم الفقراء (انظر ظ¢ظ©: ظ،ظ¢ - ظ،ظ§ وظ£ظ،: ظ،ظ¦ - ظ¢ظ£). يَدُ كُلِّ شَقِيٍّ الذين كان ظلمهم وكانوا سكتوا من الخوف ولكنهم سيقومون عليه إذا سقط. عِنْدَمَا يَمْلأُ بَطْنَهُ (ع ظ¢ظ£) لم يشبع من مال الظلم ولكنه شيسبع من حمو غضب الله. سِلاَحِ حَدِيدٍ (ع ظ¢ظ¤) أي يفرّ من شرٍ ويقع في شر أعظم كما أن قوس النحاس أقوى من سلاح الحديد (مزمور ظ،ظ¨: ظ£ظ¤ وعاموس ظ¥: ظ،ظ©). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«جَذَبَهُ فَخَرَجَ مِنْ بَطْنِهِ، وَظ±لْبَارِقُ مِنْ مَرَارَتِهِ مَرَقَ. عَلَيْهِ رُعُوبٌ». «كُلُّ ظُلْمَةٍ مُخْتَبَأَةٌ لِذَخَائِرِهِ. تَأْكُلُهُ نَارٌ لَمْ تُنْفَخْ. تَرْعَى ظ±لْبَقِيَّةَ فِي خَيْمَتِهِ». «ظ±لسَّمَاوَاتُ تُعْلِنُ إِثْمَهُ وَظ±لأَرْضُ تَنْهَضُ عَلَيْهِ». أشار إلى قول أيوب (ظ،ظ¦: ظ،ظ¨) «يَا أَرْضُ لاَ تُغَطِّي دَمِي» و(ظ،ظ¦: ظ،ظ©) «فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ شَهِيدِي» وأما قول صوفر فهو أن شهادة السماوات والأرض تكون على الشرير أي على أيوب وليس عليه كما ظن أيوب وأشار إلى ما قيل في (ظ،: ظ،ظ¦) «نَارُ ظ±للّظ°هِ سَقَطَتْ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ». |
||||