![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 231441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في زوبعة الحياة وفوضى الحياة، أطلب حضورك. مثل حمامة فوق المياه المضطربة دع سلامك ينزل على قلبي. في اللحظات التي يطغى فيها الضجيج، ذكرني بالهمس الصامت الذي تتكلم به. أمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب امنحني إحساسًا عميقًا بالهدوء والسكينة التي تقف صامدة أمام العواصف. مثل شجرة مغروسة عند جداول المياه لتكن روحي ثابتة لا تتزعزع، متجذرة في يقين محبتك ورعايتك. فيك، عسى أن أجد فيك القوة لأعبر الاضطرابات بنعمة وحكمة. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب أنر طريقي بنور حضورك، حتى لا أخشى الشر حتى في أحلك الوديان. استبدل القلق بالثقة، والخوف بالإيمان، والحيرة بالوضوح. اجعل سلامك الذي يفوق كل فهم يحرس قلبي وعقلي في المسيح يسوع.. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب إن الصلاة من أجل الهدوء والسكينة وسط الفوضى هي أكثر من مجرد كلمات، إنها دعوة لاختبار سلام الله المتحول. في أكثر أوقاتنا اضطرابًا، هذه الصلاة هي تذكير بأننا لسنا وحدنا. الله معنا، وسلامه متاح لنا، ومحبته لا تنتهي. عندما نثق به، نجد أن فوضانا تتحول إلى رحلة سلام، مسترشدين بنوره وممتلئين بالرجاء. عسى أن تكون هذه الصلاة منارة لكل من يبحث عن السكينة في عواصف الحياة. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ، إِلَيْكَ يَا رَبُّ أَرْفَعُ نَفْسِي. يرفع نفسه لأنه يشعر أنه في أسفل وعليه أن ينهض وكذلك يشعر أنه يحتاج أن يصلح ذاته ويترقى. ولا يمكنه أن يصل لغايته بدون الله. و هكذا في العدد (ظ¢) يتمم الطلب ويقول أنه بالاتكال يستطيع ذلك. هو يسندنا فلا نفشل ولا نتراجع وهكذا فإن أعداءنا يغلبون على أمرهم. هو يؤمن إيماناً وطيداً ولذلك يثق ويتكل على إلهه ويتحد به اتحاداً كاملاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ£ أَيْضاً كُلُّ مُنْتَظِرِيكَ لاَ يَخْزَوْا. لِيَخْزَ ظ±لْغَادِرُونَ بِلاَ سَبَبٍ. في هذا يصل للجواب بأن الذين ينتظرون الرب لا يخزون أبداً. هذا شعور المؤمنين الحقيقيين (انظر رومية ظ¥: ظ¥). إن الرجاء هو العين التي بواسطتها يستطيع رجل الإيمان أن يرى لأنه يتطلع بثبات وجلاء في المستقبل. فالمستقبل ليس مخيفاً ولا مجهولاً طالما الله فيه لذلك يصبح منيراً سعيداً ولا نخاف من أي المصاعب والضيقات تعترضنا. وهنا مقابلة بديعة بين أعدائه وبين الله فإن الأعداء الغادرين يتمنون له الهلاك والدمار ولكن الله ينتشله وينجيه ويرد إليه نفسه ويشجعه حتى لا يهاب أي شيء مهما كان. وهنا يطلب نجاته من الذين يغدرون لغير سبب. يلتذون بالأذية ولا سيما إذا كانت في الخفاء بل قد يدعون الصداقة ولكنهم لا يطبقونها ولا يمشون بموجبها في حياتهم اليومية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ¤ طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي. في الطريق المستقيم. إن الله قد أعطانا كلامه لنهتدي به ولكننا لا نقدر أن نفهم بدون إرشاده الإلهي. لذلك يطلب المرنم أن يتعلم فيعرف كيف يتصرف في مختلف سبل الحياة ومنعطفاتها في همومها وأحزانها كما في مسراتها وأفراحها. والنور لا يكفي إذا لم يكن لنا النعمة لكي نتبع النور ونبتعد عن الظلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ¥ دَرِّبْنِي فِي حَقِّكَ وَعَلِّمْنِي. لأَنَّكَ أَنْتَ إِلظ°هُ خَلاَصِي. إِيَّاكَ ظ±نْتَظَرْتُ ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ المؤمنين. إن خلاصه هو الرب بل هو إله خلاصه ولا نجاة له إلا به لذلك هو لا يعدم صبراً وانتظاراً وقد يكون حسب الظاهر أن النجاة بعيدة ولكن ليس الأمر كذلك في الحقيقة. ولا نعمة ولا رحمة تصل للإنسان بدون أن تخرج من لدن الله أولاً فهو المحب العطوف علينا فهو يتنازل بأن يرفعنا إليه وينهضنا لنكون معه كل حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ¦ ظ±ذْكُرْ مَرَاحِمَكَ يَا رَبُّ وَإِحْسَانَاتِكَ، لأَنَّهَا مُنْذُ ظ±لأَزَلِ هِيَ. وهو في أحشاء أمه فإن عناية الله تظهر حينئذ وتعضد وتشدد. والإحسان هو أن يعطي شيء بدون مقابل سوى المحبة. ونحن لا نستطيع أن نعطي الله شيئاً لذلك فكل ما نناله من يده هو من قبيل الإحسان ليس إلا. ولأن رحمتك وإحسانك قديمان لذلك أرجو يا الله أن تبقيهما نحوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ§ لاَ تَذْكُرْ خَطَايَا صِبَايَ وَلاَ مَعَاصِيَّ. كَرَحْمَتِكَ ظ±ذْكُرْنِي أَنْتَ مِنْ أَجْلِ جُودِكَ يَا رَبُّ. فإن كانت الخطيئة تقف ضدنا فإن محبة الله ورحمته تقفان معنا وتتشفعان بنا. ولا سيما خطايا أيام الصبا والجهل فإن الإنسان كلما تقدم في السن يجب أن يعود عن طريق الجهل والغواية إلى الرشاد. هي معاصي لأنها في جوهرها تعصى أوامر الله تعالى وتتعدى شرائعه الإلهية والغفران هو أن لا يذكر الله هذه الخطايا. من أجل جودك من أجل رحمتك وهذا باب الغفران الوحيد إذ بدونه لا نجاة لنا ورحمة الرب ومحبته العظيمة ظهرت بالأحرى بصليب المسيح. |
||||