![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 231361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أمنحكم شجاعة الأسود لمواجهة خوفكم ![]() |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II سلسلة “قوانين كتابية روحية” (ظ،) “حفظ القلب” في اجتماع الأربعاء ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر الإداري الجديد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي. واستأنف قداسته الاجتماع بعد توقفه مؤقتًا منذ شهر ديسمبر الماضي، وبدأ اعتبارًا من اليوم سلسلة جديدة بعنوان “قوانين كتابية روحية” حيث سيتناول في كل حلقة من السلسلة مبدأً كتابيًّا يتناسب مع موضوع كل أسبوع من أسابيع الصوم الأربعيني المقدس، وذلك بهدف جعله تدريب حياتي طوال الأسبوع. وفي أولى حلقات السلسلة اليوم تحدث عن “حفظ القلب” وقرأ الآيات (ظ¢ظ£ – ظ¢ظ§) من الأصحاح الرابع من سِفر الأمثال مشيرًا إلى أهمية حفظ القلب لأننا سنتقابل به أمام الله. وشرح قداسة البابا أهمية القلب كالتالي: يقود الحياة لنفسه ولبقية أعضاء الجسم، كما أن التغيير في الحياة يبدأ من القلب، “لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ” (أم ظ¤: ظ¢ظ£). يقود الفكر، مثلما سمح بطرس لفكرة الخوف من الغرق، كما يقود الاتجاه العام لحياة الإنسان. هو مكان المعركة الحقيقية بين نقاوة الحياة وبين السقوط في الشهوات. يقود النهاية الروحية للإنسان، “وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلًا حَسَبَ قَلْبِي” (أع ظ،ظ£: ظ¢ظ¢). وأوضح قداسته: ماذا يُفسد قلب الإنسان؟ ظ،- أفكار خاطئة بسيطة نتركها تتسلل إلى داخلنا دون مقاومة، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: ” اقطع الشر في بدايته قبل أن يصير عادة”. ظ¢- تعلُّق القلب بالأرضيات، ويقول القديس أغسطينوس: “القلب الذي لا يجد كنزه في الله يظل جائعًا مهما امتلك”. ظ£- السماح بالمرارة وعدم الغفران داخل القلب، “وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا” (مت ظ¦: ظ،ظ¢). وأشار قداسة البابا إلى كيفية حفظ القلب بصورة إيحابية وخطوات عملية؟ ظ،- حِفظ الفم، “انْزِعْ عَنْكَ الْتِوَاءَ الْفَمِ” (أم ظ¤: ظ¢ظ¤)، هل كلامك يبني أم يهدم؟ هل يصنع سلامًا أم صراعًا؟. ظ¢- حِفظ العين، “لِتَنْظُرْ عَيْنَاكَ إِلَى قُدَّامِكَ” (أم ظ¤: ظ¢ظ¥)، وألا ننشغل بما يفعله الآخرين، وعدم المقارنة بهم. ظ£- حِفظ الخطوات، “مَهِّدْ سَبِيلَ رِجْلِكَ” (أم ظ¤: ظ¢ظ¦)، عدم العشوائية واتباع نظامًا صحيحًا للحياة. ظ¤- الثبات في الطريق، “لاَ تَمِلْ يَمْنَةً وَلاَ يَسْرَةً” (أم ظ¤: ظ¢ظ§)، عدم التردد ولا الاندفاع المؤقت بل الثبات في خطوات الحياة، “هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ” (رؤ ظ،ظ¤: ظ،ظ¢). ظ¥- اِسترد قلبك، اطلب من الله في الصوم: ساعدني يا الله استرد قلبًا جديدًا خاليًا من الأخطاء. ولفت قداسته إلى أن القلب المحفوظ في طريق الله: ظ،- يعطي السلام والهدوء وسط الظروف. ظ¢- يقدم ويفيض بالمحبة. ظ£- يعطي حكمة دائمًا. ظ¤- يصير بركة للآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II شرح قداسة البابا أهمية القلب كالتالي: يقود الحياة لنفسه ولبقية أعضاء الجسم، كما أن التغيير في الحياة يبدأ من القلب، “لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ” (أم ظ¤: ظ¢ظ£). يقود الفكر، مثلما سمح بطرس لفكرة الخوف من الغرق، كما يقود الاتجاه العام لحياة الإنسان. هو مكان المعركة الحقيقية بين نقاوة الحياة وبين السقوط في الشهوات. يقود النهاية الروحية للإنسان، “وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلًا حَسَبَ قَلْبِي” (أع ظ،ظ£: ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II ماذا يُفسد قلب الإنسان؟ ظ،- أفكار خاطئة بسيطة نتركها تتسلل إلى داخلنا دون مقاومة، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: ” اقطع الشر في بدايته قبل أن يصير عادة”. ظ¢- تعلُّق القلب بالأرضيات، ويقول القديس أغسطينوس: “القلب الذي لا يجد كنزه في الله يظل جائعًا مهما امتلك”. ظ£- السماح بالمرارة وعدم الغفران داخل القلب، “وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا” (مت ظ¦: ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II كيفية حفظ القلب بصورة إيجابية وخطوات عملية؟ ظ،- حِفظ الفم، “انْزِعْ عَنْكَ الْتِوَاءَ الْفَمِ” (أم ظ¤: ظ¢ظ¤)، هل كلامك يبني أم يهدم؟ هل يصنع سلامًا أم صراعًا؟. ظ¢- حِفظ العين، “لِتَنْظُرْ عَيْنَاكَ إِلَى قُدَّامِكَ” (أم ظ¤: ظ¢ظ¥)، وألا ننشغل بما يفعله الآخرين، وعدم المقارنة بهم. ظ£- حِفظ الخطوات، “مَهِّدْ سَبِيلَ رِجْلِكَ” (أم ظ¤: ظ¢ظ¦)، عدم العشوائية واتباع نظامًا صحيحًا للحياة. ظ¤- الثبات في الطريق، “لاَ تَمِلْ يَمْنَةً وَلاَ يَسْرَةً” (أم ظ¤: ظ¢ظ§)، عدم التردد ولا الاندفاع المؤقت بل الثبات في خطوات الحياة، “هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ” (رؤ ظ،ظ¤: ظ،ظ¢). ظ¥- اِسترد قلبك، اطلب من الله في الصوم: ساعدني يا الله استرد قلبًا جديدًا خاليًا من الأخطاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II أن القلب المحفوظ في طريق الله: ظ،- يعطي السلام والهدوء وسط الظروف. ظ¢- يقدم ويفيض بالمحبة. ظ£- يعطي حكمة دائمًا. ظ¤- يصير بركة للآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"في ذلك اليوم تعلمون إني أنا في أبي، وأنتم فيّ، وأنا فيكم". [20] كما أقوم من الأموات تقومون أنتم أيضًا. قيامتي هي تأكيد لقيامتكم. وإذ أنا حي أشفع فيكم لدى الآب. لن يقدر الموت أن يحطمكم، بل تحيون بنعمتي وتتمتعون بشركة مجدي. بعد موته لم يقدر غير المؤمنين أن يروه، أما بالنسبة للمؤمنين فترآى لهم في ظهورات كثيرة، وإلى اليوم يتمتع المؤمنون برؤيته في أعماقهم. لا زال المسيح حيًا في حياة الكنيسة وحياة مؤمنيه، يختبر المؤمنون حياة المسيح الساكن فيهم. بقوله: "أنتم فيَّ" يعلن أنه أخذ البشرية فيه بتجسده، وبقوله: "وأنا فيكم" يعلن أنه صار فينا حيث ننعم بشركة الطبيعة الإلهية. أخذنا فيه أعضاء جسده، ووهبنا إياه فينا بإقامة ملكوته داخلنا. وهبنا سرّ الإفخارستيا حيث قال: "من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه" (يو 6: 56)، "فمن يأكلني فهو يحيا بي" (يو 6: 57). * بالنسبة للآب تشير هذه الكلمات إلى الجوهر (الإلهي الواحد)، وأما بالنسبة للتلاميذ فتشير إلى وحدة الفكر وإلى العون الإلهي. القديس يوحنا الذهبي الفم * الآن أيضًا هو فينا ونحن فيه، هذا ما نؤمن به الآن، أما حينئذ فإننا سنعرف أيضًا هذا. وإن كنا ما نعرفه الآن هو بالإيمان، أما ما سنعرفه فسيكون بالرؤية الفعلية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وهبنا سرّ الإفخارستيا حيث قال: "من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه" (يو 6: 56)، "فمن يأكلني فهو يحيا بي" (يو 6: 57). * بالنسبة للآب تشير هذه الكلمات إلى الجوهر (الإلهي الواحد)، وأما بالنسبة للتلاميذ فتشير إلى وحدة الفكر وإلى العون الإلهي. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن أيضًا هو فينا ونحن فيه، هذا ما نؤمن به الآن، أما حينئذ فإننا سنعرف أيضًا هذا. وإن كنا ما نعرفه الآن هو بالإيمان، أما ما سنعرفه فسيكون بالرؤية الفعلية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"الذي عنده وصاياي ويحفظها، فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي، وأنا أحبه، وأظهر له ذاتي". [21] الشهادة الحقيقية لحبنا للسيد المسيح هو الطاعة لوصيته أو ناموسه، كحبٍ ملتزمٍ وقورٍ مطيعٍ، يجعل الإرادة متناغمة مع إرادة المحبوب، والسلوك متفق مع الحكمة الإلهية. 1. أما ثمرة هذا الحب العملي، فهو تمتع المؤمن بحب الآب له، وحنوه واحتضانه لهم. فالآب يحب الابن، ويحب محبوبيه. 2. ويتمتع أيضًا بحب المسيح له "وأنا أحبه" [21]، كأخٍ ومخلصٍ له، يهبه المغفرة ويمتعه بالحياة المحيية. 3. كما يتمتع بإعلان الابن ذاته له، "وأُظهر له ذاتي" [21]. إذ يشرق بنوره على الفكر كما على القلب، ويتمتع المؤمن باستنارة روحية. هكذا يربط السيد المسيح التمتع بالحب الإلهي بالحياة العملية الاختبارية خلال حفظ الوصية الإلهية، كما يربطه بالكشف الإلهي أو الظهور الإلهي الذي يعلن الروح القدس، روح الاستنارة. هكذا من يود أن يرى الله يلزمه أن يحب، وأن يترجم الحب إلى خبرة الوصية الإلهية. * لا يكفينا أن نقتني الوصايا فقط، لكننا نحتاج إلى حفظ مستقصى وبليغ لها. القديس يوحنا الذهبي الفم * الذي عنده (وصاياي) في ذاكرته ويحفظها في حياته؛ الذي عنده في شفتيه ويحفظها سلوكيًا؛ الذي عنده في أذنيه ويحفظها في العمل؛ الذي عنده في الأعمال ويحفظها بالمثابرة، مثل هذا "يحبني". بالعمل يعلن الحب، وبالتطبيق بغير ثمر يكون مجرد الاسم (للحب). القديس أغسطينوس * كل كلمة من كلمات المسيح تكشف عن مراحم اللّه وبره وحكمته، ويمكن أن تكون لهذه الكلمة قوتها في النفس عن طريق الأذن إن أصغت إليها طوعًا. هذا هو السبب في أن الإنسان القاسي القلب والشرير الذي لا يصغي إليها طوعًا ليس فقط لا يدرك الحكمة الإلهية، بل ويصلب (يسوع) الذي علّم بها. لذلك يجب علينا أيضًا أن ننظر إن كنا نصغي إليه طوعًا، إذ قال: "إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي... الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي، وأنا أحبه، وأظهر له ذاتي" (يو 14: 15، 21). ألا ترى كيف أنه يجعل في وصاياه مكمنًا لإعلان ذاته؟ إن أعظم الوصايا هي أن تحب اللّه والقريب، تلك التي تأتي بعدما نرفض كل الأمور الزمنية ويستقر ذهننا. القديس مرقس الناسك |
||||