![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 231251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يرى السريان في الكلمات: "وكان الروح يرف فوق المياه"، كما لو أن الروح كان يعطي دفء الرعاية التربوية fostering، أي كان يهيئ طبيعة المياه لميلاد الكائنات الحية. في هذا يوجد برهان كافٍ على تساؤلات بعض الناس إن كان الروح القدس لم تنقصه القوة الخالقة. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الحب العالمي (الزمني) ليس له تلك الأعين غير المنظورة بينما الروح القدس لا يمكن أن يُرى إلاَّ بالأعين غير المنظورة * إنه يُرى بطريقة غير منظورة، ولا يمكن أن تكون لنا أية معرفة عنه ما لم يكن فينا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المعزي الآخر 15 «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ، 16 وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، 17 رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ. "إن كنتم تحبونني، فأحفظوا وصاياي". [15] حدثنا قبلًا عن الإيمان كأساس للمعرفة الإلهية، والآن يضع البناء فوق الأساسات، وهو حفظ وصاياه. إن كان السيد المسيح من جانبه يحضركم فيه إلى الآب، فيُسر بهم، ويستجيب لطلباتهم، فمن جانبهم يلزمهم أن يحبوه ويحفظوا وصاياه. بهذا ينالون تعزية ليست بقليلةٍ، محبتهم العملية للسيد المسيح بحفظ وصاياه تهبهم قوة للعمل خاصة وسط الضيق. * نحتاج في كل موضع إلى كل من الأعمال والممارسات، وليس مجرد استعراض لكلمات... الله يطلب الحب الذي يظهر بالأعمال. لهذا السبب قال لتلاميذه: "من يحبني يحب وصاياي". فبعدما ما قال لهم: "إن سألتم شيئًا باسمي فإني افعله"، فلئلا يظنوا أن ذلك يتحقق بمجرد السؤال أضاف: "إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي". القديس يوحنا الذهبي الفم * إنه الروح المعزي هذا الذي وعد به المسيح تلاميذه. لكن لنلاحظ الطريق الذي فيه أعطى الوعد: "إن كنتم تحبونني، فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيًا آخر..." (يو 15: 16). لكن كيف يمكننا أن نحب لكي نقبل ذاك الذي بدونه لا نقدر أن نحب الله (رو 3: 5) ولا أن نحفظ وصاياه...؟ لنفهم أن من يحب هو بالفعل له الروح القدس، وأن به قد صار مؤهلًا لاقتناء ما هو أكمل، وبنوال ما هو أكثر نحب أكثر * الوعد ليس باطلًا سواء بالنسبة للذي لم يقتنِ بعد الروح القدس أو من اقتناه. فإنه مقدم لمن ليس له لكي يقتنيه، ومن اقتناه لكي ينال بأكثر فيض. فإنه لو لم يُقتنِ بقياس أقل من الآخرين ما كان القديس أليشع يقول للقديس إيليا: "ليكن نصيب اثنين من روحك عليّ" (2 مل 2: 9) القديس أغسطينوس "وأنا أطلب من الآب، فيعطيكم معزيًا آخر، ليمكث معكم إلى الأبد". [16] إذ يتمم عمل الفداء على الصليب، يصعد إلى السماء، ليرسل الروح القدس، ليهب كنيسته عذوبة الشركة في الصليب وخبرة قوة القيامة وعربون الحياة السماوية. هذا هو المعزي الآخر الذي يأخذ مما للسيد المسيح ويعطينا. عمل الروح القدس يستمر في حياة الكنيسة حتى انقضاء الدهر ليقدمها عروسًا تحمل أيقونة عريسها السماوي. كلمة "باراكليت" د€خ±دپخ±خ؛خ»خ*د„خ± التي تترجم معزيًا تعني أيضًا محاميًا أو مدافعًاAdvocate ، فهو الذي يقف مدافعًا عن كنيسة المسيح ضد خصومها. السيد المسيح يدعو نفسه "معزيًا" إذ يلقب الروح القدس "المعزي الآخر" وقد دعا الترجومTargum أيام المسيا بأيام التعزية. فالمسيح عزى تلاميذه حين كان معهم بالجسد، وإذ يفارقهم بالجسد يرسل لهم روحه القدوس معزيًا آخر. الطلب هنا أو الصلاة ليست طلبة كلامية، لكنه إذ يقدم نفسه ذبيحة حب عن البشرية صار من حق مؤمنيه أن يحل الروح القدس ويستقر فيهم، هذا الذي لم يعد مستقرًا في الإنسان منذ لحظة سقوطه في الخطية. هذه العطية التي هي بالحقيقة نوال واهب العطايا، عطية دائمة تلازم المؤمن حتى يعبر من هذه الحياة. لن يفارقه الروح القدس ما دام يقبله فيه ويتجاوب معه. إذ سبق فقدم أساس المعرفة وهو الإيمان، ثم بنى على الأساس أعمال المحبة التي هي حفظ وصاياه، يبعث إلينا بروحه القدوس من عند الآب الذي وحده يقدر أن يحقق هذا كله. هنا يكشف السيد المسيح عن دور الثالوث القدوس المتكامل معًا لتحقيق خطة تمجيدنا الأبدي. فالآب الذي أرسل ابنه معزيًا يبذل نفسه خلاصًا للعالم، الآن يستقبله عند صعوده، فيستقبل الكنيسة الجامعة، من آدم إلى آخر الدهور، في شخصه بكونه الرأس. يستقبل المعزي الأول فيُسر به، إذ أكمل خلاص البشرية وأعلن عن حب الآب عمليًا، وإذ يستقبله في السماء، يبقى هذا المعزي متغربًا عن البشرية بالجسد لكنه حاضر على الدوام في وسط كنيسته المقدسة. ويطلب عنها أمام الآب ليرسل المعزي الآخر، الذي يحل في الكنيسة وينيرها ويقدسها ويقودها دون أن يفارق الآب أو ينفصل عنه. هكذا تظهر علاقة الحب المتبادل بين الثالوث القدوس العامل لخلاص البشرية ومجدها الأبدي. * فإن قلت: لِمً قال السيد المسيح: "وأنا أطلب من الآب"؟ أجبتك: لأنه لو قال: "أنا أرسله" لما صدقوه، لذلك قال هنا: "وأنا أطلب من الآب" حتى يجعل كلامه عندهم مؤهلًا لتصديقه. القديس يوحنا الذهبي الفم "روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه، لأنه ماكِث معكم ويكون فيكم". [17] إذ انطلق المعزي الأول، السيد المسيح، يطلب إرسال المعزي الآخر، روحه القدوس. وإذ صعد القائل: "أنا هو الحق" (يو 14: 16) بعث إليهم "روح الحق". وكما رفض العالم المعزي الأول، الحق ذاته، هكذا يرفض المعزي الآخر، روح الحق. "بهذا نعرف أنه يثبت فينا من الروح الذي أعطانا" (1 يو 3: 24). يهبنا الروح القدس مواجهة حادة بين روح العالم وروح الحق، إذ لا يطيق العالم الحق ولا يقبله ولا أن يراه، بل يقاومه. لا يقدر أن يراه أو يعرفه، لذلك: "إن أحب أحد العالم، فليست فيه محبة الآب" (1 يو 2: 15). روح العالم هو روح البطلان والخداع، فما يقدمه من ممتلكات ومباهج وأفراح، سرعان ما يتحول إلى حرمان وأحزان ومرارة، بهذا لا يعرف الحق له موضعًا فيه. كما لا تجد محبة العالم لها موضعًا في الحق الأبدي السماوي. ما يقدمه الله هو الحق غير المتغير، لهذا يقول السيد المسيح: "سلامي أعطيكم، ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا" (يو 14: 27). "سأراكم أيضًا فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحد فرحكم منكم" (يو 16: 22). "من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد" (يو 4: 13). هذه هي طبيعة الحق وهباته وعطاياه، التي لا تتناغم مع طبيعة العالم وروحه وعطاياه الزائلة. روح الحق هذا الذي لا يعرفه العالم هو موضوع معرفة المؤمنين، حيث يسكن ويستقر معهم، ويكون فيهم، يعرفونه معرفة الثبوت فيه. "روح الحق" الذي يشهد للمسيح الذي هو الحق، ويجتذب النفوس لقبول إنجيله، والتعرف على أسراره. "لا يستطيع العالم أن يقبله"، يقصد بالعالم الذين أحبوه فحملوا اسمه، هؤلاء الذين يجدون لذتهم في شهوات الجسد وشهوة العين وتعظم المعيشة (1 يو 2: 16). هؤلاء مصابون بالعمى الروحي وفساد الفكر، فلا يقدرون أن يروا روح الحق أو يعرفوه. "وأما أنتم فتعرفونه"، جاء في الفولجاتا وبعض المخطوطات "فستعرفونه"، إذ يتهيأون بالإيمان به خاصة بعد قيامة السيد المسيح لمعرفة الروح القدس الموعود به، ويتمتعون بحلوله عليهم ليستقر فيهم، وذلك في يوم البنطقستي. إنه يجتذبنا دومًا إلى ما فوق أنفسنا. * ولكي إذا سمعوا "معزيًا آخر" لا يظنوا أيضًا شخصًا آخر، ويتوقعوا أن يروه بأبصارهم، تحاشى ذلك وقال: "الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه". القديس يوحنا الذهبي الفم * يرى السريان في الكلمات: "وكان الروح يرف فوق المياه"، كما لو أن الروح كان يعطي دفء الرعاية التربوية fostering، أي كان يهيئ طبيعة المياه لميلاد الكائنات الحية. في هذا يوجد برهان كافٍ على تساؤلات بعض الناس إن كان الروح القدس لم تنقصه القوة الخالقة. القديس باسيليوس الكبير * الحب العالمي (الزمني) ليس له تلك الأعين غير المنظورة بينما الروح القدس لا يمكن أن يُرى إلاَّ بالأعين غير المنظورة * إنه يُرى بطريقة غير منظورة، ولا يمكن أن تكون لنا أية معرفة عنه ما لم يكن فينا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لا أترككم يتامى، إني آتي إليكم". [18] لقد تعلق به تلاميذه كأبناء صغار بأبيهم، لذلك وهو في طريق تركهم خلال الصليب والصعود إلى السماء يريد أن يؤكد لهم أنه لا يريد السيد المسيح أن يتركهم مثل اليتامى، أي كأطفالٍ محرومين من الأبوة والأمومة ومن الحنو العائلي والتوجيه والعون في الحياة، لا يريد أن يتركهم فريسة للبؤس والحرمان. بتركه إياهم خلال الصليب ثم القيامة فالصعود يبدو كمن صاروا في يُتم عظيم، إذ لم يعد بعد معهم حسب الجسد. لكنه يحول هذا اليُتم إلى بنوة جديدة فائقة، بإرسال روحه القدوس الذي يهب البنوة لله خلال المعمودية. كان اليهود يدعون المعلمين آباء والتلاميذ أبناءهم، فبترك السيد المسيح تلاميذه يصيرون كمن هم بلا أب، وإذ هو سالك في طريق الموت، وبعد ذلك الصعود إلى السماء يرسل لهم المعلم الآخر والمعزي والمدافع عنهم وقائدهم في الطريق للتمتع بالأبوة الإلهية. لن يشعروا بحرمانٍ ما، لأن روحه القدوس يمكث معهم. أما من جهته هو فسيأتي إليهم بعد موته بقيامته وظهوره لهم، كما يأتي إليهم بعد صعوده في مجيئه الأخير ليحملهم إلى المجد. إنه يأتي أيضًا إلينا على الدوام بروحه، حاضر في قلوبنا، وفي وسطنا. * لأن التلاميذ إذ لم يعرفوا معنى ما قيل لهم، ولا نالوا تعزية كافية، قال لهم السيد المسيح: "لا أترككم يتامى"، لأنهم طلبوا هذا الأمر أكثر من كل شيء. وقول السيد المسيح لتلاميذه: "إني آتي إليكم" يوضح لهم مجيئه إليهم ثانية. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أما من جهته هو فسيأتي إليهم بعد موته بقيامته وظهوره لهم، كما يأتي إليهم بعد صعوده في مجيئه الأخير ليحملهم إلى المجد. إنه يأتي أيضًا إلينا على الدوام بروحه، حاضر في قلوبنا، وفي وسطنا. * لأن التلاميذ إذ لم يعرفوا معنى ما قيل لهم، ولا نالوا تعزية كافية، قال لهم السيد المسيح: "لا أترككم يتامى"، لأنهم طلبوا هذا الأمر أكثر من كل شيء. وقول السيد المسيح لتلاميذه: "إني آتي إليكم" يوضح لهم مجيئه إليهم ثانية. القديس يوحنا الذهبي الفم القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"بعد قليل لا يراني العالم أيضًا، وأما أنتم فترونني. إني أنا حي، فأنتم ستحيون". [19] كان العالم يراه خلال تجسده، لكنه لم يره قط بعدم إدراكه للاهوته. الآن إذ يُصلب ويموت لا يعود العالم يراه، لا حسب الجسد ولا حسب لاهوته، إذ يختفي عنه. أما التلاميذ فيحرمون إلى حين من رؤية جسده، لكنهم يرون أسراره الإلهية، ويختبرون قيامته عاملة فيهم، فيحيون كما هو حي، بل هو يتمتعون بالحياة عينها. يقولون مع الرسول بولس: "أحيانا مع المسيح" (أف 2: 5)؛ "فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ" (غل 2: 20). * كأنه يقول لهم: إنني سأجيء إليكم ليس مثلما جئت أولًا. وقوله: "إني أنا حي، فأنتم ستحيون"، كأنه يقول لهم: لأن الصليب لا يفصل بيننا إلى النهاية، لكنه يخفيني مدة قليلة فقط. وعلى حسب ظني أن السيد المسيح لا يقصد بالحياة الحياة الحاضرة فقط، لكن الحياة المستقبلة أيضًا. القديس يوحنا الذهبي الفم * كنا أمواتًا عنه حينما عشنا لأنفسنا، ولكن إذ مات لأجلنا يحيا هو لنفسه ولأجلنا. لأنه إذ يحيا، نحن أيضًا نحيا. بينما كنا قادرين بأنفسنا أن نموت، فإنه ليس بأنفسنا نستطيع أن نقتني الحياة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كأنه يقول لهم: إنني سأجيء إليكم ليس مثلما جئت أولًا. وقوله: "إني أنا حي، فأنتم ستحيون"، كأنه يقول لهم: لأن الصليب لا يفصل بيننا إلى النهاية، لكنه يخفيني مدة قليلة فقط. وعلى حسب ظني أن السيد المسيح لا يقصد بالحياة الحياة الحاضرة فقط، لكن الحياة المستقبلة أيضًا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا يعتبر الكبرياء أصل كل الخطايا الأخرى بالنسبة للشباب يعتبر الكبرياء جذر جميع الخطايا لأنه يمثل تحولًا أساسيًا عن الله وتجاه الذات. هذا هو الموقف الذي يقول ، "أنا أعرف أفضل من الله" ، أو "لست بحاجة إلى الله". هذا التركيز على الذات هو التربة التي تتجذر فيها جميع الخطايا الأخرى وتزدهر. من منظور لاهوتي ، يمكننا أن نرى كيف يكمن الفخر في كل فعل من أفعال الخطيئة. عندما نكذب ، نعتقد بفخر أن خداعنا أكثر أهمية من الحقيقة. عندما نسرق ، نؤكد بفخر رغباتنا فوق حقوق الآخرين. عندما ننغمس في الشهوة أو الشهوة ، فإننا نضع بفخر ملذاتنا المؤقتة فوق تصميم الله لأجسادنا وعلاقاتنا. القديس أوغسطين ، في تأملاته القوية على الخطيئة ، حدد الفخر بأنه "بداية كل خطيئة" لأنه كان الفخر الذي أدى إلى فعل العصيان الأصلي في عدن. ورأى أن الفخر هو "الرغبة في التمجيد الذي لا مبرر له" الذي يقودنا بعيدا عن الله نحو تدمير الذات. يمكننا أن نفهم الفخر على أنه تشويه لاحترام الذات الصحي. في حين أنه من المهم أن نعترف بقيمتنا كأبناء لله ، فإن الكبرياء يأخذ هذا إلى أقصى الحدود ، مما يؤدي إلى إحساس مبالغ فيه بأهمية الذات واهتمام أقل بالآخرين والله. كما أن الكبرياء يعمينا عن عيوبنا وضعفنا، مما يجعل من الصعب علينا أن ندرك حاجتنا إلى نعمة الله وغفرانه. إنه يخلق حاجزًا أمام التوبة والنمو الروحي ، لأنه يقنعنا بأننا "جيدون بما فيه الكفاية" بمفردنا. الكبرياء يتغذى على حلقة من الخطيئة. عندما نقع في خطايا أخرى ، غالبًا ما يمنعنا كبرياؤنا من الاعتراف بأخطائنا وطلب المغفرة. بدلاً من ذلك ، قد نبرر أفعالنا أو نلوم الآخرين ، مما يزيد من ترسيخ أنفسنا في أنماط خاطئة. من خلال الاعتراف بالفخر كجذر لجميع الخطايا ، نحن مدعوون إلى زراعة عكسها - التواضع. في احتضان التواضع ، ننفتح على نعمة الله ونكون أكثر استعدادًا لمقاومة الإغراء بجميع أشكاله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يعتبر الكبرياء جذر جميع الخطايا لأنه يمثل تحولًا أساسيًا عن الله وتجاه الذات. هذا هو الموقف الذي يقول "أنا أعرف أفضل من الله" ، أو "لست بحاجة إلى الله". هذا التركيز على الذات هو التربة التي تتجذر فيها جميع الخطايا الأخرى وتزدهر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يعتبر الكبرياء جذر جميع الخطايا من منظور لاهوتي ، يمكننا أن نرى كيف يكمن الفخر في كل فعل من أفعال الخطيئة. عندما نكذب نعتقد بفخر أن خداعنا أكثر أهمية من الحقيقة. عندما نسرق ، نؤكد بفخر رغباتنا فوق حقوق الآخرين. عندما ننغمس في الشهوة أو الشهوة ، فإننا نضع بفخر ملذاتنا المؤقتة فوق تصميم الله لأجسادنا وعلاقاتنا. |
||||