منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 05:40 PM   رقم المشاركة : ( 231221 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أما أنا فضارعٌ
مبكرٌ إلى الإلهْ
وللصلاة رافعٌ
وطالبٌ منه النجاهْ
رب لماذا تغضبُ
وترفض العبد الحقيرْ
كذا لماذا تحجبُ
وجهك عني يا مُجيرْ

 
قديم يوم أمس, 05:41 PM   رقم المشاركة : ( 231222 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في الضيق مسكين أنا
محتملٌ أهوالكا
منذ صبايَ في العنا
مُسَلمُ الروحِ لكا
وقعَ سُخطُك علي
وبي أحاطت الهمومْ
فانظر أيا ربي إلي
ولا تدَعني في الغمومْ

 
قديم يوم أمس, 05:45 PM   رقم المشاركة : ( 231223 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

�� اسكتش: "لما النور دخل الفصل"


(قيامة في حياتنا)

�� الشخصيات (ممكن 15–20 طفل)

الراوي (2)

بنت متضايقة (مريم)

ولد متنمر

ولد فاشل دراسيًا

بنت بتغير من صحابها

ولد بيكدب

ولد زعلان من ربنا
اكتشاف المزيد
العاب
ألعاب

ولد شجاع

شيطان (كوميدي)

ملاك (بسيط)

بطرس

توما

4 تلاميذ

مجموعة كورال

المدرس / خادم

�� المشهد الأول: فصل مدارس الأحد

(إضاءة عادية – ديكور فصل)

��‍�� الخادم:

الأسبوع ده عيد القيامة… مين يقول يعني إيه قيامة؟

�� ولد:

يعني المسيح قام من الموت.

�� بنت:

يعني فرح!

�� ولد متنمر (باستهزاء):

آه يعني مات وبعدين قام… وخلاص يعني!

(بنت متضايقة قاعدة لوحدها)

�� الراوي:

الفصل مليان أطفال… لكن كل واحد شايل جواه حاجة مكسورة.

�� مشهد جانبي – مشاكل الأطفال

�� البنت المتضايقة:

ماما وبابا بيتخانقوا دايمًا…

�� ولد فاشل:

أنا دايمًا بسقط… أنا فاشل!

�� بنت غيورة:

كل الناس بتحبها… محدش بيحبني.

�� ولد بيكدب:

أنا بكدب عشان محدش يزعل مني.

(يدخل الشيطان لابس أسود لكن تمثيل خفيف)

�� الشيطان (ساخر):

أهو ده الصح!

خليكوا حزانى… خليكوا مكسورين… القيامة دي قصة قديمة!

(إضاءة خافتة)

�� المشهد الثاني: انتقال زمني

�� الراوي:

وفجأة… الفصل يختفي…

والأطفال نفسهم لقوا نفسهم في يوم القيامة!

�� مشهد القبر

(إضاءة فجر – صوت ريح خفيف)

�� طفل:

إحنا فين؟!

�� طفل:

ده قبر!

(الملاك يدخل بنور)

�� الملاك:

لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟ ليس هو ههنا لكنه قام!

(الشيطان يصرخ)

�� الشيطان:

لااااا! مش تاني!

�� الراوي:

الموت اتكسر… والحزن اتفضح.

�� المشهد الثالث: لقاء مع التلاميذ

�� بطرس:

أنا أنكرت… وافتكرت كل حاجة خلصت.

�� ولد فاشل (يبص له):

يعني حتى إنت غلطت؟

�� بطرس:

آه… بس القيامة رجعتني تاني.

�� توما:

أنا شكيت…

�� بنت غيورة:

والمسيح زعلك؟

�� توما:

لا… قال لي طوبى للذين آمنوا ولم يروا.

�� الراوي:

القيامة ما كانتش بس خروج من قبر…

كانت شفاء قلوب مكسورة.

�� المشهد الرابع: مواجهة الشيطان

(الشيطان يحاول يخوفهم)

�� الشيطان:

إنتِ لسه أهلك بيتخانقوا!

إنت لسه فاشل!

إنت لسه لوحدك!

(فجأة نور أقوى)

�� الملاك:

القيامة معناها… مفيش حاجة أقوى من ربنا.

�� الولد الفاشل:

يعني أقدر أبدأ من جديد؟

�� الملاك:

كل يوم… قيامة جديدة.

�� البنت المتضايقة:

يعني حزني مش النهاية؟

�� الملاك:

القيامة بداية.

(الكل يصرخ)

�� الأطفال معًا:

المسيح قام!

(الشيطان يقع بطريقة كوميدية ويهرب)

�� المشهد الخامس: الرجوع للفصل

(الإضاءة تعود عادية – الفصل رجع)

��‍�� الخادم:

إيه يا أولاد؟ ساكتين ليه؟

�� الولد المتنمر (بتأثر):

أنا آسف… مش هضايق حد تاني.

�� البنت الغيورة:

أنا هبطل مقارنة نفسي بحد.

�� الولد الفاشل:

هحاول تاني… المسيح قام!

�� الراوي:

القيامة مش ذكرى…

القيامة قوة تغير حياتنا.

�� المشهد الختامي

كورال يدخل:

�� "قام المسيح… قام بالحقيقة قام"

الكل يمسكوا شموع صغيرة (أو نور كشافات بسيطة)

ويرددوا:

"القيامة نور… ينور قلبي كل يوم"

�� أفكار تخلي الاسكتش قوي جدًا:

انتقال مفاجئ في الإضاءة بين الفصل والقبر.

الشيطان يكون كوميدي مش مرعب.

حوار بسيط مناسب ابتدائي.

رسالة واضحة:

�� القيامة = بداية جديدة

�� القيامة = رجاء

�� القيامة = غلبة على الحزن

 
قديم يوم أمس, 05:46 PM   رقم المشاركة : ( 231224 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


�� اسكتش: "القبر المفتوح"

�� الشخصيات (8 أشخاص)

الراوي

طفل اسمه كريم (شخصية أساسية)

طفل صاحبه (مينا)

بنت اسمها سارة

الشيطان (تمثيل بسيط رمزي)

الملاك

بطرس

توما

الفكرة

مش بنمثل قصة القيامة كاملة…

لكن طفل عنده "قبر" جواه…

حزن – خوف – خطية – فشل

والقيامة تدخل تفتح القبر ده.

�� المشهد الأول: القبر اللي جوا القلب

(إضاءة خافتة – كريم قاعد لوحده)

�� الراوي:

في قبور كتير في الدنيا…

بس أخطر قبر… هو القبر اللي جوه القلب.

�� كريم (حزين):

أنا دايمًا بخسر…

صحابي بيسخروا مني…

وأوقات بحس إن ربنا بعيد.

(يدخل الشيطان بهدوء)

�� الشيطان (صوت هادي):

خليك كده…

مفيش فايدة…

محدش شايفك… محدش مهتم.

(كريم ينزل راسه)

�� المشهد الثاني: سؤال القيامة

(مينا وسارة يدخلوا)

�� مينا:

مالك يا كريم؟

�� كريم:

سيبوني… أنا تمام.

�� سارة:

أنت مش تمام.

�� كريم:

هو القيامة دي غيرت إيه؟

المشاكل لسه موجودة!

(صمت)

�� الراوي:

سؤال صعب…

هل القيامة مجرد قصة؟

�� المشهد الثالث: انتقال للقبر الحقيقي

�� مشهد رمزي للقبر

(إضاءة فجر – حجر بسيط في نص المسرح)

�� الراوي:

في فجر يوم…

كان في حجر تقيل…

والكل فاكر إن النهاية حصلت.

(الملاك يدخل)

�� الملاك:

لماذا تطلبون الحي بين الأموات؟

ليس هو ههنا… لكنه قام!

(نور قوي)

�� المشهد الرابع: حوار مع بطرس وتوما

�� بطرس (يدخل متأثر):

أنا أنكرت…

حسيت إني ضعت…

بس القيامة رجعتلي رجاء.

�� توما:

أنا شكيت…

بس المسيح ما رفضنيش.

(كريم يبص لهم)

�� كريم:

يعني حتى لو أنا ضعيف… ينفع أقوم؟

�� بطرس:

القيامة مش للناس الكاملة…

القيامة للناس المكسورة.

�� المشهد الخامس: المواجهة

(الشيطان يدخل بعصبية)

�� الشيطان:

هو لسه عنده مشاكل!

هو لسه بيتضايق!

�� الملاك:

بس دلوقتي مش لوحده.

�� كريم (يقف بثقة):

أنا كنت عايش في قبر الخوف…

بس المسيح قام!

يبقى أنا أقدر أقوم!

(الحجر يتشال رمزيًا)

�� الراوي:

أول قيامة حصلت في التاريخ…

بس كل يوم في قيامة جديدة جوه قلوبنا.

�� المشهد الأخير

(إضاءة قوية – الأطفال واقفين مع بعض)

�� سارة:

قيامة يعني أبدأ من جديد.

�� مينا:

قيامة يعني مش هستسلم.

�� كريم:

قيامة يعني… مفيش قبر يفضل مقفول.

الكل معًا:

المسيح قام… بالحقيقة قام! âœ‌ï¸ڈ��

�� النهاية

ترنيمة هادية

أو يرددوا:

"نور القيامة جوا قلبي"

�� ليه الاسكتش ده أقوى؟

فكرة رمزية عميقة بس سهلة للابتدائي.

مش محتاج ملابس تاريخية كتير.

حجر بسيط كديكور أساسي.

تأثيره عاطفي جدًا.

شخصيات قليلة ومركزة.
 
قديم يوم أمس, 05:47 PM   رقم المشاركة : ( 231225 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


�� اسكتش: "فجر لم يتوقعه أحد"

�� الشخصيات

الراوي (1 أو 2)

مريم المجدلية

مريم الأخرى

بطرس

يوحنا

توما

جندي 1

جندي 2

رئيس الكهنة

الملاك

صوت المسيح (من خلف الستار أو نور فقط بدون تجسيد)

�� المشهد الأول: محاولة إغلاق القصة

(إضاءة خافتة – رئيس الكهنة مع الجنود)

�� الراوي:

بعد الصليب… ظنوا أن كل شيء انتهى.

��‍�� رئيس الكهنة:

لازم القبر يتقفل كويس!

هو قال إنه هيقوم… ماينفعش يحصل أي حاجة!

�� جندي 1:

الحجر تقيل جدًا.

�� جندي 2:

هنحط ختم روماني… ومفيش حد يقرب.

�� الراوي:

ظنوا أن الحجر يحبس الحياة…

لكن الحياة لا تُحبس.

(إضاءة تغمق)

�� المشهد الثاني: الحزن في العلية

(التلاميذ قاعدين بخوف)

�� بطرس (مكسور):

أنا أنكرت…

وهو مات… وأنا مش حتى وقفت جنبه.

�� يوحنا:

هو قال بعد ثلاثة أيام…

بس إحنا مش فاهمين.

�� توما:

الموت ما بيرجعش حد.

�� الراوي:

الإيمان كان ضعيف…

والرجاء كان مختبئ.

(إضاءة حزينة – صمت)

�� المشهد الثالث: فجر الأحد

�� القبر قبل القيامة

�� الراوي:

وفي فجر يوم الأحد…

السماء كانت هادئة…

لكن الأرض كانت تستعد لزلزال.

�� مريم المجدلية:

مين هيدحرجلنا الحجر؟

�� مريم الأخرى:

بس لازم نروح… حتى لو مش عارفين هنعمل إيه.

(الجنود واقفين بتعب)

�� جندي 1:

ليلة طويلة…

�� جندي 2:

مفيش حاجة هتحصل.

(صوت زلزال خفيف – نور فجائي)

�� المشهد الرابع: اللحظة الفاصلة

��ï¸ڈ ظهور الملاك

(نور قوي – صوت مؤثر)

�� الملاك (بصوت قوي ومفرح):

لا تخافا!

أنتم تطلبان يسوع المصلوب.

ليس هو ههنا… لأنه قام كما قال!

(الجنود يسقطوا بخوف)

�� مريم المجدلية (بذهول):

قام؟! بجد قام؟!

�� الملاك:

لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟

�� الراوي:

الموت فقد قوته…

والقبر فقد سلطانه.

�� المشهد الخامس: سباق الإيمان

�� مريم (تجري):

بطرس! يوحنا! القبر فاضي!

�� بطرس:

مستحيل!

(يجرو – حركة خفيفة سريعة)

�� يوحنا:

أنا وصلت!

�� بطرس (يدخل القبر رمزيًا):

الأكفان… مرتبة…

�� الراوي:

مش سرقة…

مش خدعة…

لكن قيامة!

(موسيقى رجاء)

�� المشهد السادس: توما والشك

�� توما:

أنا مش هصدق غير لما أشوف!

�� الراوي:

والرب لم يرفض شكه…

(نور بسيط – صوت المسيح من خلف الستار)

��ï¸ڈ صوت المسيح:

هات إصبعك إلى هنا…

ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنًا.

(توما يركع)

�� توما:

ربي وإلهي!
افكار جديدة تعجبك

�� الراوي:
اكتشاف المزيد
ألعاب
العاب

القيامة لا تخاف من الأسئلة…

لكنها تعطي جوابًا حيًا.

�� المشهد السابع: المعنى لنا

(الراوي يتقدم – باقي الشخصيات واقفة في نور أبيض)

�� الراوي:

القيامة ليست قصة قديمة…

القيامة إعلان:

✔ أن الخطية لا تنتصر

✔ أن الموت لا يدوم

✔ أن الحزن ليس النهاية

✔ أن الرجاء أقوى من القبر

�� بطرس:

كنت ضعيف… لكنه أقامني.

�� توما:

كنت شاك… فثبتني.

�� مريم:

كنت باكية… فحول بكائي لفرح.

�� المشهد الأخير: إعلان النصر

(كل الشخصيات تتجمع – نور قوي)

�� الراوي بصوت عالي:

لو القبر اتفتح…

يبقى مفيش حاجة مقفولة للأبد!

الجميع معًا:

المسيح قام!

الجمهور يرد:

بالحقيقة قام! âœ‌ï¸ڈ��

 
قديم يوم أمس, 05:50 PM   رقم المشاركة : ( 231226 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"ألست تؤمن إني أنا في الآب، والآب فيّ؟
الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي،
لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الأعمال". [10]
إذ تتحقق رؤيتنا لله في هذا العالم خلال الإيمان لا العيان، لذا يتحدث السيد المسيح هنا عن "الإيمان"، وأي إيمان؟ إيمان بأن جوهر الابن ليس مضافًا إلى الآب، إذ كل منهما في الآخر، بكونهما جوهرًا واحدًا. فمن أراد أن يرى الآب، ويتعرف عليه يلزمه أن يؤمن بالمسيح أنه "الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبَّر" (يو 1: 18). فلا عجب إن قال: "الذي يراني يرى الذي أرسلني" (يو 12: 45).
* لا يوجد أي اعتراض على فهم الابن أنه في الآب كما في مصدرٍ... الابن في الآب وعند الآب، ليس كمن وُجد خارجًا عنه، ولا في زمنٍ، بل في جوهر الآب مشرقًا منه، وذلك كأشعة الشمس المشرقة، وحرارة النار المتضمنة في صلبها. ففي هذين المثالين نجد شيئًا متولدًا من آخر، لكنه شريكه الدائم في الوجود معه مع عدم الانفصال عنه، فلا يوجد الواحد دون الآخر، وإنما يحفظ حالة طبيعته الحقيقية
القديس كيرلس الكبير
* يقول الرب الحق: "أنا في الآب، والآب في". بوضوح الواحد في كليته هو الآخر في كليته، فالآب ليس هو بإفراط في الابن، ولا الابن ناقص في الآب.
* نفس سمة اللاهوت تُرى في الاثنين.
القديس غريغوريوس أسقف نيصص
* لأن الآب لا يفعل شيئًا إلا بممارسة قوته وحكمته، فقد صنع كل الأشياء بحكمة، كما هو مكتوب: "بحكمة صنعتً الكل" (مز 24:104)، هكذا أيضًا لا يفعل اللَّه الكلمة شيئًا بدون شركة الآب. لا يعمل بدون الآب، بدون مشيئة الآب لا يقدم نفسه للآلام كلية القداسة، ويُذبح لأجل خلاص العالم كله (يو 16:3، 17؛ عب 10:10-12). بدون إرادة الآب لا يقوم من الأموات إلى الحياة.
القديس أمبروسيوس
 
قديم يوم أمس, 05:51 PM   رقم المشاركة : ( 231227 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لا يوجد أي اعتراض على فهم الابن أنه في الآب كما في مصدرٍ... الابن في الآب وعند الآب، ليس كمن وُجد خارجًا عنه، ولا في زمنٍ، بل في جوهر الآب مشرقًا منه، وذلك كأشعة الشمس المشرقة، وحرارة النار المتضمنة في صلبها. ففي هذين المثالين نجد شيئًا متولدًا من آخر، لكنه شريكه الدائم في الوجود معه مع عدم الانفصال عنه، فلا يوجد الواحد دون الآخر، وإنما يحفظ حالة طبيعته الحقيقية
القديس كيرلس الكبير
 
قديم يوم أمس, 05:52 PM   رقم المشاركة : ( 231228 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يقول الرب الحق: "أنا في الآب، والآب في".
بوضوح الواحد في كليته هو الآخر في كليته،
فالآب ليس هو بإفراط في الابن ولا الابن ناقص في الآب.
* نفس سمة اللاهوت تُرى في الاثنين.

القديس غريغوريوس أسقف نيصص
 
قديم يوم أمس, 05:53 PM   رقم المشاركة : ( 231229 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لأن الآب لا يفعل شيئًا إلا بممارسة قوته وحكمته،
فقد صنع كل الأشياء بحكمة، كما هو مكتوب:
"بحكمة صنعتً الكل" (مز 24:104)، هكذا أيضًا لا يفعل اللَّه الكلمة
شيئًا بدون شركة الآب. لا يعمل بدون الآب، بدون مشيئة الآب
لا يقدم نفسه للآلام كلية القداسة، ويُذبح لأجل خلاص العالم كله
(يو 16:3، 17؛ عب 10:10-12).
بدون إرادة الآب لا يقوم من الأموات إلى الحياة.

القديس أمبروسيوس
 
قديم يوم أمس, 05:54 PM   رقم المشاركة : ( 231230 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"صدقوني إني في الآب، والآب فيّ،
وإلا فصدقوني لسبب الأعمال نفسها". [11]
إذ يتحدث مع خاصته عن أسراره الإلهية يشهد لنفسه بنفسه، إذ سبق فقال: "وإن كنت أشهد لنفسي، فشهادتي حق" (يو 8: 14). هنا لا يخاطب فيلبس وحده، بل كل التلاميذ، مقدمًا رسالة لكل مؤمنيه. يقدم السيد المسيح أعماله أيضًا شهادةً حقة لصدق كلماته، فأعماله تشهد أن السيد إنما يعمل أعمال أبيه، ويتكلم كلمات أبيه، فهي أعمال الآب والابن معًا، وكلماتهما. يقول القديس بولس عن الآب: "كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه" (عب 1: 2). كما يقول السيد عن نفسه: "الكلام الذي أكلمكم به، لست أتكلم به من نفسي، لكن الآب الحال فيَّ هو يعمل الأعمال" [11].
* يليق بكم عند سماعكم "أب" و"ابن" ألا تسألوا شيئًا آخر غير تأكيد العلاقة في الجوهر، ولكن إن كان هذا غير كافٍ لكم لتأكيد الكرامة المشتركة والجوهر المشترك فتعلموا هذا من الأعمال.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* إنك ترى أن الابن هو اللَّه، فيه اللَّه الآب، إذ يقول نفس العبارة التي وردت في الإنجيل:"إني في الآب، والابن فيَّ". إنه لم يقل:"أنا هو الآب"، بل" الآب فيّ، وأنا في الآب". أيضًا لم يقل:"الآب وأنا هما أنا"،بل "أنا والآب واحد " حتى لا نفصل بينهما دون أن نضع خلطًا في ابن الآب.
إنهما واحد من جهة شرف وحدة اللاهوت، إذ ولد اللَّه اللَّه. هما واحد في ملكوتهما، لأن الآب لا يملك على هؤلاء، والابن على أولئك، متكبرًا علىأبيه كما فعل أبشالوم، إنما ملكوت الآب هو ملكوت الابن. إنهما واحد، إذ لا يوجد بينهما اختلاف ولا انقسام، بل ما يريده الآب يريده الابن. إنهما واحد، لأنأعمال الخلقة التي للمسيح ليست غير ما للآب،إنما خالق كل الأشياء هو واحد، خلقها الآب بالابن. وكما يقول المرتل:"هو قال فكانوا، هوأمر فخلقوا" (مز 9:33؛ 5:148).
الابن هو اللَّه بعينه Very God، له الآب فيه دون أن يصير هو الآب، لأن الآب لم يتجسد، بل الابن... الآب لم يتألم من أجلنا، بل أرسل من يتألم...
فليس بقصد تكريم الابن ندعوه"الآب"، ولا لتكريم الآب نتصور الابن أحد خلائقه. إنما هو أب واحد، نعبده خلال ابن واحد، دون أن نفصل العبادة بينهما.
ليعلن عن الابن الواحد، جالسًا عن يمين الآب قبل كل الدهور في العرش، ليس عن تقدم ناله في زمان بعد الآلام، بل منذ الأزل.
القديس كيرلس الأورشليمي
* بينما نحن نتكلم هو نفسه الذي لن يسحب حضرته منا يكون معلمنا.
* هل كلماته هي أعمال؟ واضح أن الأمر هكذا، لأنه بالتأكيد من يبني قريبه بما يقوله يعمل أعمالًا صالحة
* ينسب ما يفعله للآب الذي منه يفعل. لأن الآب ليس الله (المولود) من آخر، أما الابن هو الله المساوي حقًا للآب لكنه مولود منه. لذلك فالآب هو الله الذي ليس من الله، والنور الذي ليس من نور، بينما الابن هو إله من إله، نور من نور.
القديس أغسطينوس

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026