منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 231171 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

محاولة الهروب الكبرى التي انتهت بالفشـل: جريمة لورانس ريبل الغريبة
في عام 2016، أقدم رجل أمريكي يبلغ من العمر 70 عامًا يُدعى لورانس ريبل على خطوة يائسة وغريبة لحل مشكلاته الزوجية المتفاقمة: سرقة بنك. فبعد شجار شديد مع زوجته، دخل إلى أحد فروع بنك، وسلّم الموظفة ورقة يطالب فيها بالنقود مدّعيًا أنه يحمل سلاحًا.
لكن المفاجأة أنه لم يحاول الهرب بعد حصوله على ما يقارب ثلاثة آلاف دولار، بل جلس بهدوء في صالة البنك منتظرًا. وعندما اقترب منه حارس الأمن، أخبره ببساطة أنه الشخص الذي يبحثون عنه. لاحقًا اعترف للمحققين بأنه فضّل دخول السجـن على العودة إلى المنزل والعيش مع زوجته.
غير أن العدالة لم تسر كما خطط لها.
ففي عام 2017، وأمام قاضي، أُخذ بعين الاعتبار أنه بلا سجل إجرامي سابق، وأنه أبدى ندمًا واضحًا، إضافة إلى معاناته من الاكتـئاب بعد خضوعه لعملية قلب معقدة (تغيير أربعة شرايين).
وبدلًا من منحه ما أراده — زنزانة في السجـن — حُكم عليه بثلاث سنوات من المراقبة القضائية وستة أشهر من الإقامة الجبرية داخل منزله.
وهكذا، وبمفارقة تكاد تكون ساخرة، وجد الرجل الذي سرق بنكًا هرا من بيته نفسه مُلزمًا قانونًا بالبقاء داخله وجهه في وجه زوجته.
ولا تزال قصته تُروى كواحدة من أغرب الوقائع التي تُظهر أن للقانون أحيانًا حسًا جافًا من الفكاهة.
 
قديم اليوم, 02:56 PM   رقم المشاركة : ( 231172 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحولت قصة شابة عمرها 22 عاماً إلى واحدة من أكثر الوقائع غرابةً وصدمةً في عام 2025 في اسكتلندا— قصة بدت في بدايتها كفرحة انتظار طفل، وانتهت بكشف وهمٍ كامل عاش فيه الجميع دون أن يدركوا.
كيرا كوزينز أقنعت من حولها بأنها حامل، لا لأسابيع أو أشهر قليلة، بل لتسعة أشهر كاملة. كانت ترتدي بطنًا اصطناعيًا بإتقان، وتنشر صور أشعة طبية مزيفة، وتعرض مقاطع توحي بركلات جنينها، حتى بدا الأمر واقعيًا إلى حد مخـيف.
أقامت حفلة فخمة لكشف نوع المولود، امتلأت بالبالونات والهدايا والدموع، وتلقت خلالها هدايا باهظة، بينها عربة أطفال فاخرة تجاوز ثمنها ألف جنيه إسترليني — وكل ذلك لطفلة لم تكن موجودة أصلًا.
وفي 10 أكتوبر 2025، أعلنت أنها أنجبت ابنتها «بوني-لي جويس». لم يشك أحد؛ الصور نُشرت، التهاني انهالت، والهدايا تكدست في منزلها. وأظهرت لعائلتها رضيعًا صغيرًا ملفوفًا بعناية… لكنه لم يكن طفلًا، بل دمية فائقة الواقعية، صُنعت لتبدو كأنها طفل حقيقي بكل تفاصيله الدقيقة.
لكن الحقيقة خرجت إلى النور بعد أيام قليلة فقط.
فقد عثرت والدتها على الدمية مخبأة في غرفتها بطريقة أثارت الريبة، وعندما واجهتها، حاولت كيرا التهرب بادعاء أكثر مأساوية: قالت إن الرضيعة توفيت بسبب عـيب خلقي في القلب. غير أن القصة لم تصمد طويلًا، فانهار كل شيء، واضطرت للاعتراف بأن الحمل والولادة والطفلة… كلها كانت خدعة كاملة.
الفضـيحة اجتاحت الإعلام ومواقع التواصل كالنار في الهشيم. بعضهم عبّر عن غضـب شديد بسبب الخداع، بينما رأى آخرون أن ما حدث يكشف أزمة نفسية عميقة. وقد اعتذرت كيرا لاحقًا علنًا، قائلة إنها لم تكن في حالة ذهنية مستقرة، وإن الكذبة بدأت صغيرة ثم خرجت عن سيطرتها حتى لم تعد تعرف كيف تتوقف.
ورغم غرابة التفاصيل التي تبدو أقرب إلى فيلم نفسي مظلم منها إلى واقع، فإن القصة تحمل وجهًا إنسانيًا موجعًا: إنسان قد يدفعه الفراغ أو الصدمة أو الانـهيار الداخلي إلى اختلاق حياة كاملة بديلة يعيش فيها هربًا من واقع لا يُحتمل.
إنها حكاية تذكّرنا بأن الألم النفسي قد يكون خفيًا… لكنه قادر على تشويه الحقيقة نفسها، وأن بعض الأكاذيب ليست بحثًا عن الخداع بقدر ما هي صرخة يائسة لاحتواء لم يصل أبدًا.
 
قديم اليوم, 02:58 PM   رقم المشاركة : ( 231173 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في عام 1983، لم تكن أندريا دي أوليفيرا سوى طفلة برازيلية في الثالثة عشرة من عمرها، تعيش في مدينة صغيرة، وترى والدتها — الخادمة المنزلية التي أنـهكها الفقر — تكافح كل يوم لتؤمّن لقمة العيش دون أن تملك حتى بيتاً يحميها. كان حلم منزل بسيط يبدو بعيداً كالحلم… لكن قلب طفلة لم يعترف بالمسافات ولا بالخوف.
بجرأة لا تُصدَّق، تسللت أندريا عبر الحراسة المشددة للرئيس البرازيلي آنذاك جواو فيغيريدو، لا تحمل سلاحاً ولا شعاراً… بل ورقة صغيرة كتبت عليها رجاءً صادقاً: بيتٌ لأمها. لم يكن طلبها سياسياً ولا شخصياً؛ كان صرخة أسرة مسحوقة تريد فقط مكاناً تنام فيه بكرامة. أمسكوها لكنها ظلت تكافح وتصيح وهي تبكي لكي يسمعها. في تلك اللحظة، واجهت طفلةٌ الدولةَ بأكملها… وانتصرت ببراءتها.
توقف لها الرئيس وسمعها وتأثر بقصتها إلى حدٍ لم يتوقعه أحد. لم يمنحها منزلاً واحداً فحسب، بل تحوّل طلبها البسيط إلى مشروع سكني كامل حمل اسم “فالنتينا فيغيريدو” تكريماً لوالدته. وهكذا، تحوّلت دموع أسرة واحدة إلى أبواب أمان لآلاف الأسر التي كانت تعيش المعاناة نفسها.
اليوم يضم ذلك المجمع نحو 22 ألف إنسان — آلاف القصص، والأحلام، والأطفال الذين ينامون تحت سقف آمن بفضل شجاعة طفلة رفضت أن تستسلم.
إنها حكاية تُذكّرنا بأن الصوت الصغير حين يخرج من قلب صادق قد يهزّ أركان السلطة… وأن عملاً واحداً من الرحمة قد يغيّر مصير أجيال كاملة.
 
قديم اليوم, 03:00 PM   رقم المشاركة : ( 231174 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لم يكن أنطوني برجس سوى مدرس لغة إنجليزية عادي يعمل في ماليزيا في الخمسينيات. كان يعيش حياة هادئة بلا شهرة ولا ثراء، يحمل في داخله حلمًا مؤجّلًا بأن يصبح كاتبًا، لكن الأيام كانت تمضي دون أن يتحقق شيء.
إلى أن وقع ما لم يكن في الحسبان.
عام 1959، انـهار فجأة أثناء عمله إثر وعكة صحية حادة. نُقل على الفور إلى إنجلترا، وهناك تلقّى خبرًا قاسيًا كفيلًا بتحـطيم أي إنسان: الأطباء أخبروه بأنه يعاني ورمًا في المخ، وأن أمامه — على الأرجح — سنة واحدة فقط قبل أن تنتهي حياته.
بدت السنة الواحدة وكأنها ومضة خاطفة.
عاد إلى منزله مذهولًا، غارقًا في صمت ثقيل. لم يكن أكثر ما يؤلمه فكرة المو*ت نفسها، بل الإحساس بأنه سيرحل دون أن يترك أثرًا. لا مال، لا أبناء، لا إنجازات تُذكر… فقط حلم قديم لم يجرؤ يومًا على منحه فرصة حقيقية.
وهنا تسلّل إليه سؤال بسيط لكنه حاسم: ماذا لو كتبت الآن؟ ماذا لو تركت وراءي شيئًا لا يموت؟
من تلك اللحظة، تغيّر كل شيء. لم يعد ينتظر أن تمنحه الحياة فرصة… بل قرر أن ينتزعها بيديه. انغمس في الكتابة بجنون، وكأنه يطار*د الزمن نفسه. خلال عام واحد فقط، أنجز خمس روايات كاملة، يكتب يوميًا بلا كلل، وكأن كل صفحة ينجح في إنهائها تعني يومًا إضافيًا من الحياة.
ومن بين تلك الأعمال، ظهرت رواية مختلفة تمامًا عن كل ما سبقها… عمل جريء وغريب وصادم.
رواية تتناول قصة شاب متمرد في مستقبل قاتم، وتغوص في أسئلة العـنف والحرية ومحاولات “إصلاح” الإنسان بالقوة. ابتكر برجس لها لغة خاصة به، مزيجًا من الإنجليزية والروسية وتعابير شبابية مبتكرة، وأطلق عليها اسم:
“A Clockwork Orange — البرتقالة الآلية.”
لم يكن يتوقع أن هذا العمل سيصبح أحد أشهر كتب القرن العشرين.
لاحقًا، تم تحويلها إلى فيلم أيقوني، فتحولت إلى ظاهرة ثقافية مثيرة للجدل ما زالت تُناقش حتى اليوم. ومع ذلك، شعر برجس بمر*ارة لأن شهرته طغت على بقية أعماله، وقال ذات مرة بأسف: "كل ما كتبته اختُزل في كتاب واحد… كتاب كتبته لأنني ظننت أنني سأموت."
لكن القدر كان يُخبئ مفاجأة أكبر.
بعد مرور عام على التشخيص، تبيّن أن الأطباء أخطأوا تمامًا. لم يكن هناك ورم قاتل، ولم يكن على حافة الموت. بل كان أمامه عمر طويل… أكثر من ثلاثين سنة إضافية!
ثلاثة عقود كاملة قضاها يكتب بلا توقف، ويؤلف الموسيقى، ويُدرّس، ويبدع في مجالات متعددة. تحوّل من مدرس مغمور إلى واحد من أبرز الأدباء والمفكرين في القرن العشرين. وعندما توفي عام 1993، كان قد خلّف وراءه ما يزيد على خمسين عملًا أدبيًا، إضافة إلى مؤلفات موسيقية عديدة وإرث فكري لا يُمحى.
إنها مفارقة مذهلة: الرجل الذي اندفع للكتابة لأنه اعتقد أن النهاية اقتربت… عاش طويلًا بما يكفي ليصبح اسمه خالدًا.
أحيانًا، لا يبدأ الإنسان حياته الحقيقية إلا عندما يظن أنها توشك على الانتهاء. لذلك، لا تقل إن الوقت قد فات… فقد تكون اللحظة التي تشعر فيها بأن كل شيء انتهى هي نفسها اللحظة التي تبدأ فيها قصتك الحقيقية.
 
قديم اليوم, 03:02 PM   رقم المشاركة : ( 231175 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

اتخذ هذا الرجل قرارًا غريبًا: اعتبر أن دفع الإيجار والبحث عن زوجة مجرد خدعة… فاختار أن يعيش داخل صخرة.
إنه مين هنغكاي.
ففي نهاية عام 2021 ترك عمله كسائق في خدمات نقل الركاب عبر التطبيقات، وقرر الانسحاب من صخب الحياة ليعيش في عزلة تامة. يقول مين إنه لم يعد يرى أي معنى للعمل؛ فقد أمضى سنوات يعمل نحو 10 ساعات يوميًا محاولًا سداد ديونه، قبل أن يفقد الأمل تمامًا.
اليوم يقيم في كهف تبلغ مساحته نحو 50 مترًا مربعًا. يستيقظ كل صباح عند الثامنة، ويقضي يومه في القراءة، والتجول، والعمل في الأرض المحيطة به. يخلد إلى النوم في العاشرة مساءً، ويتغذّى في الغالب على الخضروات التي يزرعها بنفسه.
ويؤكد أنه لم يعد يحتاج إلى المال إلا لشراء الضروريات اليومية فقط.
أطلق على كهفه اسم «الثقب الأسود»، معتبرًا أنه يمثّل عالمه بأكمله، كما اختار الاسم ليذكّر نفسه بمدى ضآلة شأنه في هذا الكون.
وعندما سُئل عن طموحاته العاطفية أجاب ببرود: «احتمال العثور على حب حقيقي ضئيل جدًا. فلماذا أعمل بجد من أجل شيء نادر إلى هذا الحد؟ إنه مجرد مضيعة للوقت والمال».
 
قديم اليوم, 03:04 PM   رقم المشاركة : ( 231176 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تخيل... منجم ألماس مفتوح للجميع
في قلب ولاية أركنساس الأمريكية يقع مكان يمكن لأي إنسان — طفلًا كان أم بالغًا، ثريًا أم بسيط الحال — أن يجرب حظه كمنقّب عن الألماس الحقيقي. إنها حديقة فوهة الألماس، المقامة فوق فوهة بركان خامد يعود تاريخها إلى ملايين السنين.
منذ إعلانها حديقة عامة عام 1972، تحولت المنطقة إلى وجهة عالمية يقصدها عشرات الآلاف سنويًا، حاملين آمالهم وأدواتهم البسيطة بحثًا عن حجر قد يلمع بين تراب يمتد على مساحة 37 فدانًا، معروف بغناه بالأحجار الكريمة.
والأمر الأكثر إدهاشًا أن كل ماسة يعثر عليها الزائر تصبح ملكًا خالصًا له، مهما بلغت قيمتها.
وقد تم توثيق العثور على أكثر من 35 ألف ماسة في هذا الحقل منذ افتتاحه، شملت أحجارًا نادرة بألوان مختلفة وأوزان كبيرة، حتى إن بعض مكتشفيها تحولوا إلى شخصيات معروفة محليًا بين ليلة وضحاها.
ومن أبرز هذه الاكتشافات ماسة “العم سام” (Uncle Sam)، التي عُثر عليها عام 1924 ويبلغ وزنها 40.23 قيراطًا، وتُعد الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة.
ورغم أن الفكرة تبدو وكأنها حلم، فإنها تحمل معنى إنسانيًا عميقًا: أن الطبيعة قد تفتح أبواب الرزق أمام الجميع بعدل، دون احتكار أو استغـلال. فداخل هذا الحقل تختفي الفوارق — لا مكان للألقاب أو الثروة أو النفوذ — بل فقط للصبر، والجهد، والعين القادرة على التقاط بريق صغير وسط التراب.
ويبقى تساؤل يوقظ الخيال: هل يمكن أن يظهر يومًا مشروع مماثل في عالمنا العربي؟
مكان منظّم وآمن يسمح للناس بالبحث عن المعادن أو الأحجار الكريمة، فيتحول التنقيب إلى تجربة تجمع بين المتعة والتعليم والدخل في آن واحد؟
فربما يكون هناك من ينتظر مثل هذه الفرصة… قصة نجاح قد تبدأ بحفنة من التراب، وتنتهي ببريق ماسة تغيّر كل شيء.
 
قديم اليوم, 03:06 PM   رقم المشاركة : ( 231177 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

صبية تدعى فينيشا أوماشانكار، مبتكرة هندية خطـفت أنظار العالم وهي لا تزال في الثانية عشرة من عمرها، بعدما قدّمت حلاً عبقريًا لمشكلة يومية طالما اعتاد الناس تجاهلها.
فقد لاحظت أن آلاف الباعة الجائلين في شوارع الهند يكسبون رزقهم من كيّ الملابس باستخدام مكواة تعمل بالفحم، تنفث سحبًا كثيفة من الدخان السام وتلوّث الهواء وتضـر بصحة العاملين والمارة على حد سواء. هذا المشهد البسيط والمتكرر أيقظ لديها سؤالًا كبيرًا:
لماذا لا يوجد بديل أنظف وأكثر إنسانية؟
من هنا وُلد ابتكارها المذهل: عربة الكي بالطاقة الشمسية التي أطلقت عليها اسم Iron-Max. صُممت العربة لتكون بديلاً مستدامًا تمامًا لعربات الكي التقليدية، حيث ثبّتت على سطحها ألواحًا شمسية تلتقط أشعة الشمس وتحولها إلى كهرباء تُخزَّن في بطارية داخلية. هذه الطاقة تستمر في العمل حتى عند غياب الشمس المباشرة لعدة ساعات. والأكثر إثارة أن خمس ساعات فقط من ضوء الشمس تكفي لتشغيل المكواة لنحو ست ساعات متواصلة — إنجاز تقني حقيقي لطفلة في هذا العمر.
أما الأثر البيئي فكان مذهلًا بدوره؛ إذ يمكن لكل عربة أن تمنع انبعاث نحو 1.8 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، فضلًا عن تقليل استهلاك الفحم الذي يساهم في إزالة الغابات وتدهور البيئة. بعبارة أخرى، اختراع واحد صغير قادر على حماية الهواء، والأشجار، وصحة البشر في آنٍ واحد.
قصة فينيشا هي رسالة أمل قوية: أن العمر لا يقاس بالسنوات، بل بقدرة الإنسان على رؤية المشكلة… والإيمان بأنه يستطيع تغييرها. طفلة رأت دخانًا يخـنق مدينتها، فحوّلته إلى ضوء شمس يمنح حياةً أنظف وفرصًا أفضل للآخرين — وهذا بحد ذاته أعظم إنجاز.
 
قديم اليوم, 03:10 PM   رقم المشاركة : ( 231178 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة









الـمـشـهد كان مهيب:

​طفلة بتبكي وهي داخلة البنج.

​فجأة النور بيملا المكان.. الـ21 بـطـل من لـيـبـيـا حاضرين!

​الشهيد لوقا واقف قدام بنته بيطمنها:
"أنا جنبك يا مريم متخافيش".

​الدكتور خرج مذهول من اللي شافه ومن "الـزحـمة"
الروحانية اللي كانت في الأوضة.
مريم النهاردة مش بس خفت، دي بقت أسعد بنت
في الدنيا لأنها شافت "سندها" اللي في السما.

​بركة الشهيد لوقا ورفاقه تكون معانا جميعاً.


 
قديم اليوم, 03:14 PM   رقم المشاركة : ( 231179 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«هما رصاصتين و هروح السما »
= قصه استشهاد ابونا رافائيل موسي شهيد العريش.��
((أبونا رافائيل اختار طريقه استشهاده بنفسه))
= حيث أنه قال هما رصاصتين و هروح السما و تنبأ أنه سيكون كاهن و سيموت شهيدا من قبل استشهاده ب 21 سنه عقب زواجه من تاسوني الفت صموئيل
= قال لها أن الله أعلمه أنه سيكون كاهن و سيموت شهيد و عند رسامته و قضاءه 40 يوم في الدير رجع قال لتاسوني كده حصلت حاجه و فاضل الحاجه التانيه (الاستشهاد )
= و قبل استشهاده بيوم واحد اعلم زوجته و قال لها (انا خلاص عرفت طريقي يعني هستشهد و ربنا يستلم وديعته بسلام انا كده فرحان و هما رصاصتين و هروح السما )
= و تعرض أبونا رافائيل بعد صلاه القداس الالهي في يوم الخميس ظ¢ظ ظ،ظ¦/ظ¦/ظ£ظ الموافق ظ¢ظ£ بؤونه لإطلاق النار عليه برصاصتين بيد الإرهاب ـ مثلما تنبأ أبونا ��
= و أراد الإرهابي أن يطلق علي ابونا رصاص اخر بسلاحه الرشاش و لكن لم تخرج اي رصاصه غير الرصاصتين الي اختارهم ابونا عندما قال هما رصاصتين و هروح السما ��
= بركه صلوات الشهيد العظيم ابونا #رافائيل_موسي تكون مع جميعنا امين ����
 
قديم اليوم, 03:16 PM   رقم المشاركة : ( 231180 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,413,662

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ابني ظهر لي وشوفته بعيني ودائما بيجي مش بيتاخر ابدا �� دلوقتي قاعد مع ام الشهيد بتحكي معايا ام الشهيد بيشوي اسطفانوس شهيد ليبيا اني بيشوي قال ليها انا ماشي زي صموئيل اخويا أمه قالت لي لا يا ابني خليك جنبي هنا وكفايه اخوك مسافر قال ليها لا هسافر علشان اكون نفسي مع صموئيل والدنيا صعبه قوي هنا يا امي قالت لي يا عمري الغربه صعبه وانا مش قادره علي فراق صموئيل وانت كمان هتبقا صعبه قال ليها سنتين بس اكون نفسي وارجع علي طول وفعلا مشي بيشوي بعد صموئيل وحصل الاستشهاد وانا شوفت اولادي قدامي بيدبحو منظر صعب لاكن كونت واثقه في ربنا أنهم برضو جنبي صموئيل كان ماسك اخوه الرب واي حد محتاج خدمه كان بيقدم الخدمه بحب وبيشوي مسك بعدي الخدمه دي وكان بيرفض اني في حد من اخوه الرب يروح ياخد حاجه من الكنيسه ويمشي بيها قدام الناس كان بياخد هو الحاجه بشويش في نصف الليل ويروح يوزعها علي الناس ويقول حرام الناس دي حد يشوفهم ويتكسرو قدام الناس الأغنياء وكان كل يوم بيرجع بعد الخدمه انا كونت بكون نائمه فكان يرجع يجب اكل علشان اكل كونت نائمه امبارح من غير اكل بقول لربنا يعني انت خدت مني بيشوي وصموئيل الاثنين مره وحده ويا عمري بيشوي كان دائما يجيب اكل مش لو كان عايش كان جابلي اكل دلوقتي قولت الكلام ده وقعدت ابكي والدموع تنزل ولقيت بيشوي ابني ظهر قدامي وقال لي مالك يا ام الشهيد زعلانه ليه بصيت وعيني كلها دموع وقولت بسم الصليب عليك يا ضنايا قال لي يا امي احنا جنبك وقت متحتاجي حاجه هتلاقيني جيت لم تحبي تشوفيني قولي يارب عايزه بيشوي أو صموئيل احنا قريبن منك قوي وراح عطاها اكل وقال لي خدي الاكل اهو قالت لي اي الكيس ده قال ليها العشاء مش انتي جعانه وراح اختفاء انا بقا وهي بتحكي افتكر أنها شافت رويه حلم بقول ليها بعد كده قومتي من النوم قالت لا يا عمري ابني عطانا اكل فعلا وباقي الاكل في الثلاجه من امبارح اكل حقيقي يا ابني وقالت مش اول مره يظهر بيشوي ليه علي طول هو وصموئيل شايفين العشره مع ربنا بتعمل كتير عظيمه انتي يا ام الشهيد بيشوي وصموئيل وقالت اني اي حد عنده مشكله صعبه يقول يارب فرحني أو حل مشكلتي علشان خاطر الشهيدين بيشوي وصموئيل في نفس الوقت هيفرح علي طول♥ï¸ڈ
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026