![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 231121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر ميخا "Micah" ميخا: "ميخا" أو ميخائيل كلمة عبرية تعني "مثل إله " من سبط يهوذا من قرية مورشة جَتّ لذلك دعي ميخا المورشتي. بدأ نبوته بعد أن بدأ أشعياء بـ17 أو 18 عامًا، وكان معاصرًا له، واستمرت نبوته حوالي 60 عامًا (758 - 698 ق.م.). يبدو من كتاباته أنه إنسان يحمل قوة عجيبة، هادئا رزينا في حكمة، مملوء ترفقًا. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر ميخا "Micah" مضمون سفر ميخا:- تضمن السفر نبوات خاصة بخراب السامرة وأورشليم لكنه يعود فيتنبأ عن مجد أورشليم المقبل (تأديب ثم مجد مسياني). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر ميخا "Micah" نبوات تأديبية (مي 1 - 3): إذ سقطت إسرائيل (عاصمتها السامرة) ويهوذا (عاصمتها أورشليم) في الشر لم يرد الرب تأديبهما إلا بعد أن يشهد الشعوب عليهما أنه ليس بالإله الآمر الناهي لكنه يحب أن يحاجج الإنسان ويتفاهم معه! حين يؤدب يكون كمن يخرج من مكانه (مي 1: 3). للتأديب سمح بنصرة شلمناصر على السامرة (مي 1: 5 - 7؛ 2 مل 17: 4، 6). وسنحاريب على يهوذا (مي 1: 9 - 16؛ 2 مل 18: 13) وأوقف روح النبوة (مي 3: 6) وسمح بدمار أورشليم. مع التأديب يكشف الله عن سبب الداء ليشفي. أ - الكبرياء والظلم (مي 2: 1 - 3). ب- رفض النبوة الحقيقية وقبول لكلمات الأنبياء الكذبة المعسولة (مي 2: 6). ج - الرؤساء والقضاة يبغضون الحق (مي 3: 9). د - الأنبياء يكذبون والكهنة مأجورون (مي 3: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر ميخا "Micah" نبوات مسيانية مجيدة (مي 4 - 7): إن كان إسرائيل ويهوذا قد فسدا فالحاجة إلى المسيا المخلص لإصلاحهما. 1- المسيح هو الجبل المقدس (مي 4: 1) عليه تقوم المدينة المقدسة (مي 5: 14) أي الكنيسة بكونه أساس إيماننا. 2- يفتح الباب للأمم (مي 4: 1-2). 3- يهب السلام الداخلي (مي 4: 3 - 5؛ 5: 10 - 11). 4- يهتم بالظالعة (العرجاء) والمطرودة والضعيف (مي 4: 6). 5- يملك على صهيون (القلب) أبديًّا (مي 4: 8). 6- يدعو الكنيسة أن تخرج كما مع المسيح إلى البرية لكي تغلب إبليس وتنطلق إلى بابل لا كمسبية بل كغالبة ومنتصرة (مي 4: 10). 7- يصير المؤمن بمولود بيت لحم أفراته (مي 5: 1 - 2) [كَالأَسَدِ بَيْنَ وحشِ الْوَعْرِ] (مي 5: 8) يحمل روح النصرة لكن ليس بأسلحة بشرية "إني أقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك (مي 5: 10). يؤكد الله عمله الخلاصي هذا خلال عتابه معهم فهو يسر بأن يحاججهم ويذكرهم بالماضي لتأكيد ما يحققه بمجيء المسيا. يؤكد لهم أنه لا يُسر بحرفيات العبادة ولا بالتقدمات في ذاتها إنما يطلب القلب "هَلْ يُسَرُّ الرَّبُّ بِأُلُوفِ الْكِبَاشِ، بِرِبَوَاتِ أَنْهَارِ زَيْتٍ..؟! وَمَاذَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ الرَّبُّ، إِلاَّ أَنْ تَصْنَعَ الْحَقَّ وَتُحِبَّ الرَّحْمَةَ، وَتَسْلُكَ مُتَوَاضِعًا مَعَ إِلهِكَ" (مي 6: 7-8). يوضح أيضًا أن شرنا هو علة التأديب (مي 6: 9 - 11 ). مقابل محبته لنا يطالبنا الله بالعبادة الخفية (مي 7: 5-6) والرجاء في القيام من السقوط (مي 7: 7 - 10) والتسبيح له (مي 7: 18 - 20). "مَنْ... مِثْلُكَ غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ لِبَقِيَّةِ مِيرَاثِهِ! لاَ يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ، فَإِنَّهُ يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ. يَعُودُ يَرْحَمُنَا، يَدُوسُ آثَامَنَا، وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ" (مي 7: 18 - 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَضَعْتُ قَوْسِي فِي ظ±لسَّحَابِ فَتَكُونُ عَلاَمَةَ مِيثَاقٍ بَيْنِي وَبَيْنَ ظ±لأَرْضِ». وَضَعْتُ قَوْسِي فِي ظ±لسَّحَابِ مما يستحق الاعتبار هنا قوله «وضعت» لا أضع وهو نص صريح على أن قوس السحاب لم تكن حادثة جديدة في عالم الطبيعة يومئذ بل كانت مرتبة على النواميس التي خلقها الله في أيام الخلق الأصلي فكأنه تعالى قال إن القوس التي جعلتها مرتبة على نواميس انعكاس النور وانكساره في قطرات المطر أجعلها لك علامة الأمن طوفان آخر ولا يخفى ما في ذلك من رحمة الله وإحسانه. وجاء في نبإ الطوفان عند الكلدانيين ما معناه. «رفعت الإلاهة إستار البعيدة عند قربها الأقواس العجيبة (يريد قُزح القوس أي طرائقها المختلفة الألوان) التي خلقها أنو لمجده. بلور (أي أقواس) أولئك الآلهة أمامي (الآلهة بالجمع كذا في الأصل الكلداني ولعل المقصود آلهة آخرى مع أنو الخالق وإستار الرافعة تلك الأقواس) ولا أنسى ذلك أبداً». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¤ فَيَكُونُ مَتَى أَنْشُرْ سَحَاباً عَلَى ظ±لأَرْضِ، وَتَظْهَرِ ظ±لْقَوْسُ فِي ظ±لسَّحَابِ، ظ،ظ¥ أَنِّي أَذْكُرُ مِيثَاقِي ظ±لَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ. فَلاَ تَكُونُ أَيْضاً ظ±لْمِيَاهُ طُوفَاناً لِتُهْلِكَ كُلَّ ذِي جَسَدٍ. ظ،ظ¦ فَمَتَى كَانَتِ ظ±لْقَوْسُ فِي ظ±لسَّحَابِ، أُبْصِرُهَا لأَذْكُرَ مِيثَاقاً أَبَدِيّاً بَيْنَ ظ±للهِ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ عَلَى ظ±لأَرْضِ. ظ،ظ§ وَقَالَ ظ±للهُ لِنُوحٍ: هظ°ذِهِ عَلاَمَةُ ظ±لْمِيثَاقِ ظ±لَّذِي أَنَا أَقَمْتُهُ بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ ذِي جَسَدٍ عَلَى ظ±لأَرْضِ». عَلَى ظ±لأَرْضِ (ع ظ،ظ¤) أي في الجو فوق الأرض). أَنِّي أَذْكُرُ (ع ظ،ظ¥) (في الكلام مجاز لأن الله لا ينسى فالمعنى أني أفي بعهدي كمن يذكر العهد برؤيته العلامة). أُبْصِرُهَا لأَذْكُرَ (ع ظ،ظ¦) أي أكون كمن يبصر علامة عهده فيذكره). هظ°ذِهِ عَلاَمَةُ ظ±لْمِيثَاقِ (ع ظ،ظ§) (هذا توكيد لما سبق). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ بَنُو نُوحٍ ظ±لَّذِينَ خَرَجُوا مِنَ ظ±لْفُلْكِ سَاماً وَحَاماً وَيَافَثَ. وَحَامٌ هُوَ أَبُو كَنْعَانَ». حَامٌ هُوَ أَبُو كَنْعَانَ إن الحياة الإنسانية بعد الطوفان مع قيامها على قدم ثابتة لم تزل الخطيئة سائدة والتشويش عاماً. نعم إن الأخ لم يسفك دم أخيه حينئذ لكن الإثم الناشئ كان يعمل في الأُسر والأفراد وقام فيها نسل كنعان مقام نسل قايين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هظ°ؤُلاَءِ ظ±لثَّلاَثَةُ هُمْ بَنُو نُوحٍ. وَمِنْ هظ°ؤُلاَءِ تَشَعَّبَتْ كُلُّ ظ±لأَرْضِ». (هذه الآية نصّ صريح على أن الطوفان أغرق كل الناس سوى نوح وأهل بيته الذين كانوا معه في السفينة وإن الطوفان عمّ الأرض المسكونة يومئذ بخلاف ما ذهب إليه بعضهم). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ وَظ±بْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحاً وَغَرَسَ كَرْماً. وَشَرِبَ مِنَ ظ±لْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ». وَظ±بْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحاً وَغَرَسَ كَرْماً الخ (وفي الأصل العبراني «نوح رجل حقل ( «ادمه» أو أرض معدة للزراعة) أخذ يغرس كرماً» وهذا يدل أنه كان فلاحاً من أول أمره فالأمر الجديد هو أنه غرس كرماً. ولم تزل الكروم كثيرة نامية في أرمينية. والظاهر أنه لم يكن يعرف أو يظن إن الخمر تسكر حتى شربها وصار أول السكيرين في العار. وقوله «تعرّى داخل خبائه» يدل مع مساعدة الأصل العبراني على أنه أبدي عورته عمداً لا سهواً أو إن ذلك كان اتفاقاً ولا ريب في أن الذي حمله على ذلك السكر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¢ فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجاً. ظ¢ظ£ فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ ظ±لرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى ظ±لْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى ظ±لْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا». أَبْصَرَ حَامٌ... وَأَخْبَرَ الخ لم يكن ذنب حام بأن رأى بل بأن أخبر ولا سيما إن كان قصده بالإخبار الهزء والاستهانة بأبيه. أما أخواه فكانا تقيين مكرمين لأبيهما فسترا عورة أبيها بالرداء بدون أن يرياها وكان على حام أن يسترها كذلك ولا يتكلم. والرداء هنا قطعة من النسيج أظ°و عباءة أو ملحفة يشتمل بها أي يغطي بها بدنه. |
||||