![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 231111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مقدمة في سفر ناحوم "Nahum" الاختصار: نا = NA. محور السفر: الله يدين، الله يحكم. نهاية الشر. ترقب مجيء المسيح. نبوة عن دينونة نينوى. أهم الشخصيات: ناحوم. أهم الأماكن: نينوى. ناحوم: كلمة عبرية تعني "نياح" أو "تعزية " أو "راح" أو "الرحوم". ينسب نفسه إلى قوش (نا 1: 1) وهي قرية في الجليل غير قوش التي في أشور. كان مُعاصرًا للأنبياء: حزقيا وأشعياء تنبأ ليهوذا (نا 1: 15) وليس لمملكة إسرائيل (الأسباط العشرة) التي كانت قد سقطت تحت السبي. في الغزو الآشوري للأسباط العشرة هرب إلى يهوذا، وربما أقام في أورشليم حيث شهد بعد سبع سنوات حصار المدينة بواسطة سنحاريب، وخراب الآشوريين، حيث هلك في ليلة واحدة 185 ألف نسمة (2مل 18: 19؛ نا 1: 11) كتب السفر بعد ذلك بقليل. سماته: نبوة عن سقوط نينوى وإعلان مصير الارتداد عن الله حتى ولو من الأمم، لهذا تحدث عن إمبراطورية نينوى العظيمة التي قامت على العنف وانتهت بالعنف سنة 612 ق.م. أي بعد 85 عامًا من النبوة، كما تحدث عن دمار نوأمون (طيبة) في مصر المعتادّة بالذراع البشري (نا 3: 8 - 10)، فالخطية تقود حتما إلى الهلاك. يبرز الصراع بين عمل الله الحي والمقاومين بأسلوب شعري حي ورائع كاشفًا عن قدرة الله وعدله الذي يسيّر التاريخ حسب إرادته المقدسة. محتويات السفر:- أولًا ديان غيور (نا 1): في سفر يونان نرى أهل نينوى يغتصبون مراحم الله خلال التوبة أما هنا فيوجه ناحوم النبي الوحي الإلهي إلى نينوى المدينة العظمى عاصمة الإمبراطورية الآشورية التي كانت قد ازدهرت... لكنها كانت قاسية في معاملتها لجيرانها. كان ملوكها يتسلون يجذع أنوف الأسري وسحل عيونهم وقطع أيديهم وأذانهم، وحملهم إلى العاصمة وعرضهم أمام الشعب. "الرب إله غيور" (نا 1: 2).. يغير على اسمه ومجده وشعبه. أن كانت نينوى قد صارت كالبحر ينتهرها فتجف (نا 1: 4) يقاوم الظالمين ويسند المتكلين عليه يهدم الشر ويحصن النفوس الصالحة (نا 1: 7 - 9). سر غضبه أن نينوى كانت كالقش بلا ثمر مستهترة في سكرها متشامخة (نا 1: 10). الله يطمّئن أولاده بالسلام (نا 1: 15). ثانيًا: سلام للمتكلين عليه وهلاك للمقاومين (نا 2): إن كان الله في غيرته لا يطيق الشر ففي غيرته أيضًا يحفظ أولاده المتكلين عليه... "فإن الرب يرد عظمة يعقوب كعظمة إسرائيل لأن السالبين قد سلبوهم واتلفوا قضبان كرومهم (نا 2: 2). يصور خراب نينوى معطيا إياها اسمًا رمزيًا "هصب" (نا 2: 7). يصف نينوى في خرابها: "فَرَاغٌ وَخَلاَءٌ وَخَرَابٌ... وَوَجَعٌ فِي كُلِّ حَقْوٍ. وَأَوْجُهُ جَمِيعِهِمْ تَجْمَعُ حُمْرَةً" (نا 2: 10) صورة صادقة لنفس الخاطئ إذ يدخل في حالة فراغ بلا شبع، وخلاء بلا ملء، وخراب روحي بلا بنيان، وقلب ذائب بلا قوة، وارتخاء ركب بلا عمل، ووجع في كل حقو أي بلا إمكانيات للحركة، وأوجه محمرة خجلا بلا دالة... أن كان الخاطئ يظن في نفسه أسدا أو الخاطئة لبوه والابن شبلا... فانه إذ يسلك في الشر يقف في اتجاه مضاد لله فيفقد كل سلطان له وإمكانية (نا 2: 11- 13). ثالثًا: سر إدانتهم (نا 3) أعتاد الله في معاملاته مع الإنسان أن يكشف له حكمته في كل تصرف معه خاصة حينما يبدو قاسيًا ليؤكد لنا رغبته في أن نحاججه وأن ندخل معه في حوار. يوضح سر أدانته لنينوى: - "ويل لمدينة الدماء (نا 3: 1).. إذ سلكت بقسوة مع جيرانها فإنها تستحق القسوة. - "كلها ملآنة كذبا (نا 3: 1).. من يسلك بالكذب إنما يرفض الحق، هكذا يلتصق بالباطل فيصير باطلا ويحرم نفسه من الحق فيحرم نفسه من الخلود. - "من أجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر (نا 3: 4) من ينجس جسده الحسن الجمال بالزنا إنما يفسد حياته أيضا، كذلك النفس المعتزة بذاتها وتسلك متشامخة فتظن في نفسها حسنة الجمال إنما تزني روحيًا فتهلك. - لم تتعظ بالآخرين مثل طيبة "نُوَ أَمُونَ" عاصمة مصر فقد ظنت في نفسها أنها محصنة لكنها انهارت هكذا من لا يتعظ بسقطات أخيه يسقط هو أيضًا تحت الدينونة. يختم حديثه بإيضاح ما تصل إليه... إذ يصير شعبها نساء أي ضعفاء (نا 3: 13)، وتدخل في الطين أي تلتصق بالأرضيات ويحملون فكرًا أرضيًا (نا 3: 14)، ويصير رؤساؤها جرادا أي يخدمون أنفسهم ويسلبون الشعب (نا 3: 17)، ويتشتت شعبها وتصير عبرة (نا 3: 18). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر ناحوم "Nahum" الاختصار: نا = NA. محور السفر: الله يدين، الله يحكم. نهاية الشر. ترقب مجيء المسيح. نبوة عن دينونة نينوى. أهم الشخصيات: ناحوم. أهم الأماكن: نينوى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر ناحوم "Nahum" ناحوم: كلمة عبرية تعني "نياح" أو "تعزية " أو "راح" أو "الرحوم". ينسب نفسه إلى قوش (نا 1: 1) وهي قرية في الجليل غير قوش التي في أشور. كان مُعاصرًا للأنبياء: حزقيا وأشعياء تنبأ ليهوذا (نا 1: 15) وليس لمملكة إسرائيل (الأسباط العشرة) التي كانت قد سقطت تحت السبي. في الغزو الآشوري للأسباط العشرة هرب إلى يهوذا، وربما أقام في أورشليم حيث شهد بعد سبع سنوات حصار المدينة بواسطة سنحاريب، وخراب الآشوريين، حيث هلك في ليلة واحدة 185 ألف نسمة (2مل 18: 19؛ نا 1: 11) كتب السفر بعد ذلك بقليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر ناحوم "Nahum" سماته: نبوة عن سقوط نينوى وإعلان مصير الارتداد عن الله حتى ولو من الأمم، لهذا تحدث عن إمبراطورية نينوى العظيمة التي قامت على العنف وانتهت بالعنف سنة 612 ق.م. أي بعد 85 عامًا من النبوة، كما تحدث عن دمار نوأمون (طيبة) في مصر المعتادّة بالذراع البشري (نا 3: 8 - 10)، فالخطية تقود حتما إلى الهلاك. يبرز الصراع بين عمل الله الحي والمقاومين بأسلوب شعري حي ورائع كاشفًا عن قدرة الله وعدله الذي يسيّر التاريخ حسب إرادته المقدسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ديان غيور (نا 1): في سفر يونان نرى أهل نينوى يغتصبون مراحم الله خلال التوبة أما هنا فيوجه ناحوم النبي الوحي الإلهي إلى نينوى المدينة العظمى عاصمة الإمبراطورية الآشورية التي كانت قد ازدهرت... لكنها كانت قاسية في معاملتها لجيرانها. كان ملوكها يتسلون يجذع أنوف الأسري وسحل عيونهم وقطع أيديهم وأذانهم، وحملهم إلى العاصمة وعرضهم أمام الشعب. "الرب إله غيور" (نا 1: 2).. يغير على اسمه ومجده وشعبه. أن كانت نينوى قد صارت كالبحر ينتهرها فتجف (نا 1: 4) يقاوم الظالمين ويسند المتكلين عليه يهدم الشر ويحصن النفوس الصالحة (نا 1: 7 - 9). سر غضبه أن نينوى كانت كالقش بلا ثمر مستهترة في سكرها متشامخة (نا 1: 10). الله يطمّئن أولاده بالسلام (نا 1: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سلام للمتكلين عليه وهلاك للمقاومين (نا 2): إن كان الله في غيرته لا يطيق الشر ففي غيرته أيضًا يحفظ أولاده المتكلين عليه... "فإن الرب يرد عظمة يعقوب كعظمة إسرائيل لأن السالبين قد سلبوهم واتلفوا قضبان كرومهم (نا 2: 2). يصور خراب نينوى معطيا إياها اسمًا رمزيًا "هصب" (نا 2: 7). يصف نينوى في خرابها: "فَرَاغٌ وَخَلاَءٌ وَخَرَابٌ... وَوَجَعٌ فِي كُلِّ حَقْوٍ. وَأَوْجُهُ جَمِيعِهِمْ تَجْمَعُ حُمْرَةً" (نا 2: 10) صورة صادقة لنفس الخاطئ إذ يدخل في حالة فراغ بلا شبع، وخلاء بلا ملء، وخراب روحي بلا بنيان، وقلب ذائب بلا قوة، وارتخاء ركب بلا عمل، ووجع في كل حقو أي بلا إمكانيات للحركة، وأوجه محمرة خجلا بلا دالة... أن كان الخاطئ يظن في نفسه أسدا أو الخاطئة لبوه والابن شبلا... فانه إذ يسلك في الشر يقف في اتجاه مضاد لله فيفقد كل سلطان له وإمكانية (نا 2: 11- 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سر إدانتهم (نا 3) أعتاد الله في معاملاته مع الإنسان أن يكشف له حكمته في كل تصرف معه خاصة حينما يبدو قاسيًا ليؤكد لنا رغبته في أن نحاججه وأن ندخل معه في حوار. يوضح سر أدانته لنينوى: - "ويل لمدينة الدماء (نا 3: 1).. إذ سلكت بقسوة مع جيرانها فإنها تستحق القسوة. - "كلها ملآنة كذبا (نا 3: 1).. من يسلك بالكذب إنما يرفض الحق، هكذا يلتصق بالباطل فيصير باطلا ويحرم نفسه من الحق فيحرم نفسه من الخلود. - "من أجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر (نا 3: 4) من ينجس جسده الحسن الجمال بالزنا إنما يفسد حياته أيضا، كذلك النفس المعتزة بذاتها وتسلك متشامخة فتظن في نفسها حسنة الجمال إنما تزني روحيًا فتهلك. - لم تتعظ بالآخرين مثل طيبة "نُوَ أَمُونَ" عاصمة مصر فقد ظنت في نفسها أنها محصنة لكنها انهارت هكذا من لا يتعظ بسقطات أخيه يسقط هو أيضًا تحت الدينونة. يختم حديثه بإيضاح ما تصل إليه... إذ يصير شعبها نساء أي ضعفاء (نا 3: 13)، وتدخل في الطين أي تلتصق بالأرضيات ويحملون فكرًا أرضيًا (نا 3: 14)، ويصير رؤساؤها جرادا أي يخدمون أنفسهم ويسلبون الشعب (نا 3: 17)، ويتشتت شعبها وتصير عبرة (نا 3: 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محتويات سفر ناحوم "Nahum" أولًا ديان غيور (نا 1): في سفر يونان نرى أهل نينوى يغتصبون مراحم الله خلال التوبة أما هنا فيوجه ناحوم النبي الوحي الإلهي إلى نينوى المدينة العظمى عاصمة الإمبراطورية الآشورية التي كانت قد ازدهرت... لكنها كانت قاسية في معاملتها لجيرانها. كان ملوكها يتسلون يجذع أنوف الأسري وسحل عيونهم وقطع أيديهم وأذانهم، وحملهم إلى العاصمة وعرضهم أمام الشعب. "الرب إله غيور" (نا 1: 2).. يغير على اسمه ومجده وشعبه. أن كانت نينوى قد صارت كالبحر ينتهرها فتجف (نا 1: 4) يقاوم الظالمين ويسند المتكلين عليه يهدم الشر ويحصن النفوس الصالحة (نا 1: 7 - 9). سر غضبه أن نينوى كانت كالقش بلا ثمر مستهترة في سكرها متشامخة (نا 1: 10). الله يطمّئن أولاده بالسلام (نا 1: 15). ثانيًا: سلام للمتكلين عليه وهلاك للمقاومين (نا 2): إن كان الله في غيرته لا يطيق الشر ففي غيرته أيضًا يحفظ أولاده المتكلين عليه... "فإن الرب يرد عظمة يعقوب كعظمة إسرائيل لأن السالبين قد سلبوهم واتلفوا قضبان كرومهم (نا 2: 2). يصور خراب نينوى معطيا إياها اسمًا رمزيًا "هصب" (نا 2: 7). يصف نينوى في خرابها: "فَرَاغٌ وَخَلاَءٌ وَخَرَابٌ... وَوَجَعٌ فِي كُلِّ حَقْوٍ. وَأَوْجُهُ جَمِيعِهِمْ تَجْمَعُ حُمْرَةً" (نا 2: 10) صورة صادقة لنفس الخاطئ إذ يدخل في حالة فراغ بلا شبع، وخلاء بلا ملء، وخراب روحي بلا بنيان، وقلب ذائب بلا قوة، وارتخاء ركب بلا عمل، ووجع في كل حقو أي بلا إمكانيات للحركة، وأوجه محمرة خجلا بلا دالة... أن كان الخاطئ يظن في نفسه أسدا أو الخاطئة لبوه والابن شبلا... فانه إذ يسلك في الشر يقف في اتجاه مضاد لله فيفقد كل سلطان له وإمكانية (نا 2: 11- 13). ثالثًا: سر إدانتهم (نا 3) أعتاد الله في معاملاته مع الإنسان أن يكشف له حكمته في كل تصرف معه خاصة حينما يبدو قاسيًا ليؤكد لنا رغبته في أن نحاججه وأن ندخل معه في حوار. يوضح سر أدانته لنينوى: - "ويل لمدينة الدماء (نا 3: 1).. إذ سلكت بقسوة مع جيرانها فإنها تستحق القسوة. - "كلها ملآنة كذبا (نا 3: 1).. من يسلك بالكذب إنما يرفض الحق، هكذا يلتصق بالباطل فيصير باطلا ويحرم نفسه من الحق فيحرم نفسه من الخلود. - "من أجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر (نا 3: 4) من ينجس جسده الحسن الجمال بالزنا إنما يفسد حياته أيضا، كذلك النفس المعتزة بذاتها وتسلك متشامخة فتظن في نفسها حسنة الجمال إنما تزني روحيًا فتهلك. - لم تتعظ بالآخرين مثل طيبة "نُوَ أَمُونَ" عاصمة مصر فقد ظنت في نفسها أنها محصنة لكنها انهارت هكذا من لا يتعظ بسقطات أخيه يسقط هو أيضًا تحت الدينونة. يختم حديثه بإيضاح ما تصل إليه... إذ يصير شعبها نساء أي ضعفاء (نا 3: 13)، وتدخل في الطين أي تلتصق بالأرضيات ويحملون فكرًا أرضيًا (نا 3: 14)، ويصير رؤساؤها جرادا أي يخدمون أنفسهم ويسلبون الشعب (نا 3: 17)، ويتشتت شعبها وتصير عبرة (نا 3: 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مقدمة في سفر ميخا "Micah" الاختصار: مي = MIC. محور السفر:- فساد الإيمان، الاضطهاد، المسيا (ملك السلام)، إرضاء الله. من مثلك غافر الإثم؟ ترقب مجيء المسيح. التنبؤ بوقوع كارثة ورد إسرائيل. الله هو غافر الإثم. أهم الشخصيات: ميخا. أهم الأماكن: يهوذا - إسرائيل. غاية السفر: الخراب. ميخا: "ميخا" أو ميخائيل كلمة عبرية تعني "مثل إله " من سبط يهوذا من قرية مورشة جَتّ لذلك دعي ميخا المورشتي. بدأ نبوته بعد أن بدأ أشعياء بـ17 أو 18 عامًا، وكان معاصرًا له، واستمرت نبوته حوالي 60 عامًا (758 - 698 ق.م.). يبدو من كتاباته أنه إنسان يحمل قوة عجيبة، هادئا رزينا في حكمة، مملوء ترفقًا. مضمون سفر ميخا:- تضمن السفر نبوات خاصة بخراب السامرة وأورشليم لكنه يعود فيتنبأ عن مجد أورشليم المقبل (تأديب ثم مجد مسياني). نبوات تأديبية (مي 1 - 3): إذ سقطت إسرائيل (عاصمتها السامرة) ويهوذا (عاصمتها أورشليم) في الشر لم يرد الرب تأديبهما إلا بعد أن يشهد الشعوب عليهما أنه ليس بالإله الآمر الناهي لكنه يحب أن يحاجج الإنسان ويتفاهم معه! حين يؤدب يكون كمن يخرج من مكانه (مي 1: 3). للتأديب سمح بنصرة شلمناصر على السامرة (مي 1: 5 - 7؛ 2 مل 17: 4، 6). وسنحاريب على يهوذا (مي 1: 9 - 16؛ 2 مل 18: 13) وأوقف روح النبوة (مي 3: 6) وسمح بدمار أورشليم. مع التأديب يكشف الله عن سبب الداء ليشفي. أ - الكبرياء والظلم (مي 2: 1 - 3). ب- رفض النبوة الحقيقية وقبول لكلمات الأنبياء الكذبة المعسولة (مي 2: 6). ج - الرؤساء والقضاة يبغضون الحق (مي 3: 9). د - الأنبياء يكذبون والكهنة مأجورون (مي 3: 11). نبوات مسيانية مجيدة (مي 4 - 7): إن كان إسرائيل ويهوذا قد فسدا فالحاجة إلى المسيا المخلص لإصلاحهما. 1- المسيح هو الجبل المقدس (مي 4: 1) عليه تقوم المدينة المقدسة (مي 5: 14) أي الكنيسة بكونه أساس إيماننا. 2- يفتح الباب للأمم (مي 4: 1-2). 3- يهب السلام الداخلي (مي 4: 3 - 5؛ 5: 10 - 11). 4- يهتم بالظالعة (العرجاء) والمطرودة والضعيف (مي 4: 6). 5- يملك على صهيون (القلب) أبديًّا (مي 4: 8). 6- يدعو الكنيسة أن تخرج كما مع المسيح إلى البرية لكي تغلب إبليس وتنطلق إلى بابل لا كمسبية بل كغالبة ومنتصرة (مي 4: 10). 7- يصير المؤمن بمولود بيت لحم أفراته (مي 5: 1 - 2) [كَالأَسَدِ بَيْنَ وحشِ الْوَعْرِ] (مي 5: 8) يحمل روح النصرة لكن ليس بأسلحة بشرية "إني أقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك (مي 5: 10). يؤكد الله عمله الخلاصي هذا خلال عتابه معهم فهو يسر بأن يحاججهم ويذكرهم بالماضي لتأكيد ما يحققه بمجيء المسيا. يؤكد لهم أنه لا يُسر بحرفيات العبادة ولا بالتقدمات في ذاتها إنما يطلب القلب "هَلْ يُسَرُّ الرَّبُّ بِأُلُوفِ الْكِبَاشِ، بِرِبَوَاتِ أَنْهَارِ زَيْتٍ..؟! وَمَاذَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ الرَّبُّ، إِلاَّ أَنْ تَصْنَعَ الْحَقَّ وَتُحِبَّ الرَّحْمَةَ، وَتَسْلُكَ مُتَوَاضِعًا مَعَ إِلهِكَ" (مي 6: 7-8). يوضح أيضًا أن شرنا هو علة التأديب (مي 6: 9 - 11 ). مقابل محبته لنا يطالبنا الله بالعبادة الخفية (مي 7: 5-6) والرجاء في القيام من السقوط (مي 7: 7 - 10) والتسبيح له (مي 7: 18 - 20). "مَنْ... مِثْلُكَ غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ لِبَقِيَّةِ مِيرَاثِهِ! لاَ يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ، فَإِنَّهُ يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ. يَعُودُ يَرْحَمُنَا، يَدُوسُ آثَامَنَا، وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ" (مي 7: 18 - 19). سماته:- شِعْرهُ بديع ومعانيه عميقة المأخَذ. تضمن الدعوة إلى التوبة ونبوات خاصة بخراب السامرة وأورشليم كما تنبأ عن مجد أورشليم المقبل، كأشعياء يقدم نبوات مُرة للتأديب تلحقها نبوات مسيانية مجيدة ومفرحة. يتحدث عن مجيء الخلاص من السيد الرب يسوع المسيح بدقه مُحَدِّدًا مكان ميلاده: "بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ" (بيت لحم اليهودية) (مي 5: 2). أقتبس منه إرميا النبي (أر 26: 18 - مي 3: 12) والكهنة عند مجيء المجوس (مت 2: 5-6؛ مي 5: 2) والسيد عند إرساله التلاميذ (مت 10: 35-36؛ مي 7: 6). محتويات السفر:- أولًا نبوات تأديبية (مي 1 - 3) إذ سقطت إسرائيل (عاصمتها السامرة) ويهوذا (عاصمتها أورشليم) في الشر لم يرد الله أنه يؤدبها إلا بعد أن أشهد عليها نفسه واشهد الشعوب والأرض وملؤها، مقدمًا تبريرًا للتأديب... فهو ليس بالإله {الآمِر الناهي} إنما يُقَدِّس الصداقة معنا! سمح بغلبة شلمناصر ملك أشور على السامرة (2 مل 17: 4، 6؛ مي 1: 5 - 7) وسنحاريب على يهوذا (2 مل 18: 3؛ مي 1: 9 - 16)، ووقف روح النبوة (مي 3: 6-7) ودمار أورشليم تمامًا (مي 3: 12). من جهة الله فهو يكشف خططه لأنه يطلب التوبة ومن جهة ميخا النبي فهو ينوح بمرارة في أبوة (مي 1: 8 - 9). أما من جهة الشعب فيلزمهم التوبة الصادقة (مي 1: 1 - 16). الله يكشف الداء حسب رحمته لأجل التوبة: - الداء الأول هو الكبرياء والظلم (مي 2: 1 - 3). - رفض النبوة الصادقة وطلب كلمات الأنبياء الكذبة الناعمة (مي 2: 6 - 11). - الرؤساء والقضاة ابغضوا الحق لنفعهم الخاص (مي1). - الأنبياء يكذبون والكهنة مأجورون (مي 3). ثانيًا: نبوات مسيانية مجيدة (مي 4 - 7): إن كان إسرائيل ويهوذا قد فسدا فأنه لا علاج إلا بمجيء المسيا المخلص: - المسيح هو أساس إيماننا: فهو الجبل المقدس (مي 4: 1) الذي عليه تقوم المدينة المقدسة (مت 5: 14) أي الكنيسة. - المسيح يفتح الباب للأمم فتجري إليه شعوب وتتمتع أمم كثيرة بالصعود إلى جبل الرب (مي 4: 1-2). - المسيح يهب السلام الداخلي: يطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل (مي 4: 3 - 5، 5: 10 - 14). - يهتم الملك المسيا بالظالعة (الأعرج) والمطرودة...فهو يأتي لأجل الخطاة والضعفاء! - يقيم نفسه ملكا في القلب "يملك الرب عليهم في جبل صهيون من الآن إلى الأبد" (مي 4: 7). - يخرج إلى إبليس في البرية ويأتي إليه في بابل لكي يغلبه وينتصر عليه فبالرب ننعم بالخلاص والنصرة (مي 4: 10). - يحدد النبي "بيت لحم أفراتة" كموضع ميلاد ذاك الذي هو أزلي (مي 5: 1 - 2). بهذا المولود يصير المؤمن "كَالأَسَدِ بَيْنَ وُحُوشِ الْوَعْرِ" (مي 5: 8)، يحمل روح القوة الروحية المهوبة مع أنه لا يستخدم أسلحة بشرية إذ يقول الرب "إني أقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك".. (مي 5: 10). - يؤكد الله هذا العمل الخلاصي العجيب خلال عتابه معهم... أنه يُسر بأن يحاجج أولاده، ويذكرهم بأعماله معهم في الماضي لكي يطمئنوا ويثقوا في مواعيده، يذكرهم بالأحداث القديمة كرمز لما يفعله في العصر المسياني. - يؤكد لهم أنه لا يُسر بحرفيات العبادة ولا بكميات الذبائح والتقدمات... فهو يطلب قلب الإنسان لا عطاياه "هَلْ يُسَرُّ الرَّبُّ بِأُلُوفِ الْكِبَاشِ، بِرِبَوَاتِ أَنْهَارِ زَيْتٍ..؟ مَاذَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ الرَّبُّ، إِلاَّ أَنْ تَصْنَعَ الْحَقَّ وَتُحِبَّ الرَّحْمَةَ، وَتَسْلُكَ مُتَوَاضِعًا مَعَ إِلهِكَ؟" (مي 6: 7-8) (الحق - الحب - الاتضاع). يعود فيؤكد أن كل تأديب ليس سببه الله إنما خطايانا (مي 6 : 9 - 16). مقاس الحب الإلهي يطالبنا بالعبادة السرية (مي 7: 5-6). الرجاء في القيامة (مي 7: 7 - 10). حياة التسبيح له (مي 7: 18 - 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 231120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر ميخا "Micah" الاختصار: مي = MIC. محور السفر:- فساد الإيمان، الاضطهاد، المسيا (ملك السلام)، إرضاء الله. من مثلك غافر الإثم؟ ترقب مجيء المسيح. التنبؤ بوقوع كارثة ورد إسرائيل. الله هو غافر الإثم. أهم الشخصيات: ميخا. أهم الأماكن: يهوذا - إسرائيل. غاية السفر: الخراب. |
||||