![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في زوبعة أفكاري واضطراب قلبي، أطلب حضورك. أنت أمير السلام، والسكون في عاصفتي، والملجأ الذي أتوق إليه في اضطرابي. بينما تسعى أمواج القلق إلى أن تبتلعني، أمد يدي إلى هدب ثوبك، عالمًا أن في حضنك يكمن الهدوء... أمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فوق كل الألم في إيدي ماسكاكم وفي حضن مستنيكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() همكنكم من أن تسيروا بجرأة مدعومين بالإيمان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الأب البابا ساويرس بطريرك إنطاكية ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الأنبا يعقوب بابا الإسكندرية الــ 50 ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
انما لله انتظرت نفسي من قبله خلاصي (مز 62 : 1) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وتعلمون حيث أنا اذهب، وتعلمون الطريق". [4] إذ تحدث معهم عن الصليب وقدم لهم جسده ودمه المبذولين، حسبهم السيد يعلمون أين هو ذاهب، وما هو الطريق الذي يسلكه، حيث يفتح بصليبه أبواب الدخول إلى حضن الآب السماوي. إذ قدم لهم السيد المسيح الحياة السماوية المطوّبة كتعزية لهم وسط الآلام، أظهر لهم ما هو الطريق إلى هذه الحياة. يقول: "لقد عرفتم البيت السماوي، بيت أبيكم الذي تستقرون فيه، وعرفتم الطريق المؤدي إليه. لقد سبق فأخبرتكم عنه مرارًا بكل وضوح، وكان يليق بكم أن تعرفوه". * قال هذا إذ كان يعرف أنفسهم أنها تطلب فيما بعد أن تعرف هذا المطلوب. وبقوله: "وتعلمون الطريق" أوضح الشهوة التي في نيتهم. القديس يوحنا الذهبي الفم * علمنا أن في بيت أبينا مواضع كثيرة (يو 2:14) يقابل هذا حدد ما هي حالة الصلاح التي بلغها كل شخص يرفض الشر كعلاج. فمثلًا الشخص الوارث بعض المواهب الصالحة منذ بدء حياته وخروجه من ممارسة الشر حديثًا إلى السلوك السوي والحق، يقابله شخص آخر بلغ إلى السلوك السوي والحق بالمثابرة والتقدم فيها. بينما شخص ثالث نمى بواسطة رغبته في الخير، وأيضا شخص آخر يبقى مستمرًا بحزم في ارتفاعه إلى مستوى عالٍ في الفضيلة، وقد يتمكن شخص آخر أن يتقدمه في الارتفاع إلى مستوى أعلى. وقد يسبق البعض هؤلاء، بينما يحاول آخرون بشدة في الارتفاع. يقبل اللّه كل شخص حسب إرادته الحرة، ويرتب الاختيار حسب استحقاق كل شخص، فيمنح تعويضًا للأشخاص الأكثر نبلًا، ويعطي مكافآت لِمَنْ هم أقل مستوى. القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إذ قدم لهم السيد المسيح الحياة السماوية المطوّبة كتعزية لهم وسط الآلام، أظهر لهم ما هو الطريق إلى هذه الحياة. يقول: "لقد عرفتم البيت السماوي، بيت أبيكم الذي تستقرون فيه، وعرفتم الطريق المؤدي إليه. لقد سبق فأخبرتكم عنه مرارًا بكل وضوح، وكان يليق بكم أن تعرفوه". * قال هذا إذ كان يعرف أنفسهم أنها تطلب فيما بعد أن تعرف هذا المطلوب. وبقوله: "وتعلمون الطريق" أوضح الشهوة التي في نيتهم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* علمنا أن في بيت أبينا مواضع كثيرة (يو 2:14) يقابل هذا حدد ما هي حالة الصلاح التي بلغها كل شخص يرفض الشر كعلاج. فمثلًا الشخص الوارث بعض المواهب الصالحة منذ بدء حياته وخروجه من ممارسة الشر حديثًا إلى السلوك السوي والحق، يقابله شخص آخر بلغ إلى السلوك السوي والحق بالمثابرة والتقدم فيها. بينما شخص ثالث نمى بواسطة رغبته في الخير، وأيضا شخص آخر يبقى مستمرًا بحزم في ارتفاعه إلى مستوى عالٍ في الفضيلة، وقد يتمكن شخص آخر أن يتقدمه في الارتفاع إلى مستوى أعلى. وقد يسبق البعض هؤلاء، بينما يحاول آخرون بشدة في الارتفاع. يقبل اللّه كل شخص حسب إرادته الحرة، ويرتب الاختيار حسب استحقاق كل شخص، فيمنح تعويضًا للأشخاص الأكثر نبلًا، ويعطي مكافآت لِمَنْ هم أقل مستوى. القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قال له توما: يا سيد لسنا نعلم أين تذهب، فكيف نقدر أن نعرف الطريق؟" [5] مع كل ما أعلنه السيد عن الصليب والقيامة، لكن لم يكن ممكنًا لهم إدراك ذلك، ربما ظنوا أنه يرتفع مثل إيليا بمركبة نارية، أو تحمله ملائكة إلى السماء، أو ينطلق إلى حضن إبراهيم الذي يشتهيه كل يهودي. تحيَّر توما في الأمر كما تحيَّر التلميذان اللذان كانا في طريقهما إلى عمواس حتى بعد أن أكد لهما النسوة قيامته. بحديثه اللطيف معهم فتح مجال الحوار معه، فتحدث معه على الأقل تلميذان: توما وفيلبس. سأله توما عن الطريق دون أن يعتذر بأنه يناقض كلمات السيد المسيح القائل: "تعلمون الطريق" [4]. لم يخجل توما من الاعتراف بأنه لم يفهم كلمات السيد، ولا عرف إلى أين هو ذاهب حتى يعرف الطريق، على خلاف بطرس الذي ظن أنه يقدر أن يذهب مع المسيح حتى وإن كانت التكلفة هي حياته ذاتها (يو 13: 37). حسن أن يعترف توما بجهله، لكنه ملوم لأنه يفكر في ملكوت أرضي، لذا ظن أن السيد يذهب إلى بلدٍ آخر. لهذا لم يعرف الطريق. لم يعرف إن كان يذهب إلى بيت لحم أو الناصرة أو كفرناحوم أو إحدى مدن الأمم، كما ذهب داود إلى حبرون لكي يُمسح ملكًا ويرد الملك لإسرائيل. هل ظن توما أن السيد المسيح سيذهب إلى عالم الأرواح غير المنظور... لا نعلم! * قال بطرس ما قاله "أين تذهب؟ (يو 18: 36) لا ليتعلم، وإنما ليتبعه. ولكن عندما انتهر بطرس وكشف المسيح أن ما هو ممكن يبدو الآن مستحيلًا (بأن يتبعه التلاميذ)، وظهرت الاستحالة في تحقيق ذلك قاده ذلك إلى الرغبة في معرفة الأمر بدقة لذلك قال السيد للآخرين:"وتعرفون الطريق". فإذ قال: [ستنكرني] (يو 13: 38) قبل أن ينطق أحد بكلمة، إذ هو فاحص قلوبهم، قال: "لا تضطربوا". الآن إذ يقول هنا: "تعرفون" كشف عن الرغبة التي في قلوبهم، معطيًا إياهم عذرًا لسؤالهم. الآن ما قاله بطرس "أين تذهب" عن محبة خالصة، قاله توما عن جبنٍ. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||