![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230951 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ينبر بلدد على أن أيوب رجل خاطئ فاجر ذو قلب حجري لا يلين، ولذلك تعرَّض للاقتلاع من جذوره. وعندما يُقتلع الإنسان الفاجر فإنه حتى المكان الذي عاش فيه سيّدًا متسلطًا، وسار على ثراه وأنفه في السماء، فإذ بهذا المكان وكأنه يتنكر له، ويقول له ما رأيتك من قبل... ولماذا نتعجب..؟! فإن الإنسان كثيرًا ما يرجع إلى مكانه الذي وُلِد وتربى ونشأ فيه بعد غيبة نصف قرن، وإذ به يصرخ من عُمق قلبه قائلًا: "عدت إلى مكاني فما وجدت زماني". وما قاله بلدد وافق عليه أيوب البار الذي شبه سرعة زوال الحياة بالريح، والسحاب، وقال متى مات الإنسان فإنه: "لاَ يَرْجعُ بَعْدُ إِلَى بَيْتِهِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مَكَانُهُ بَعْدُ" (أي 7: 10) ولك أن تتصوَّر أن أحد ملوك الفراعنة نهض من موته وعاد إلى قصره في يومنا هذا فوجد كل المعالِم قد اختلفت تمامًا، والقصر صار مبنى ضخم من عشرين دور... تُرى ماذا يكون شعوره؟! أم أن مكانه الذي عاش عليه كملك وسط حاشيته وجنوده يتنكر له ويقول له ما رأيتك من قبل؟!! وردَّد صوفر النعماتي كلام بلدد الشوحي عندما قال عنه الرجل الشرير: "عَيْنٌ أَبْصَرَتْهُ لاَ تَعُودُ تَرَاهُ، وَمَكَانُهُ لَنْ يَرَاهُ بَعْدُ" (أي 20: 9). وجاء داود النبي ليقول: "قَدْ رَأَيْتُ الشِّرِّيرَ عَاتِيًا، وَارِفًا مِثْلَ شَجَرَةٍ شَارِقَةٍ نَاضِرَةٍ. عَبَرَ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ بِمَوْجُودٍ، وَالْتَمَسْتُهُ فَلَمْ يُوجَدْ" (مز 37: 35-36). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230952 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قال بلدد الشوحي أن الإنسان الخاطئ الفاجر لا يثبت أمام عدالة السماء، فأقرَّه أيوب على هذا: "فَأَجَابَ أَيُّوبُ وَقَالَ: صَحِيحٌ. قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ كَذَا، فَكَيْفَ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟ إِنْ شَاءَ أَنْ يُحَاجَّهُ، لاَ يُجِيبُهُ عَنْ وَاحِدٍ مِنْ أَلْفٍ. هُوَ حَكِيمُ الْقَلْبِ وَشَدِيدُ الْقُوَّةِ" (أي 9: 1-4). أي أن الإنسان لا يستطيع أن يتبرَّر، ويقف كبارٍ بلا خطية أمام عدالة الله وقداسته، وذلك ليس فقط بسبب شر الإنسان، ولكن أيضًا بسبب قداسة الله المُطلقة، فمهما بلغت حياة الإنسان من كمال فهي بجوار قداسة الله المُطلقة كلا شيء، والحقيقة: "كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ... الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ" (رو 3: 10، 12)، فأيوب عندما يقارن نفسه بالآخرين يشعر أنه في القمة بارٌّ وكاملٌ ومستقيمٌ، ولكن عندما يقف أمام الله العادل البار القدوس فيرى أنه لا يوجد إنسان بلا خطية سواء عن قصد أو بدون قصد، سواء عن معرفة أو بدون معرفة، ومَنْ يخلص مِن السهوات والأفكار التي لا تليق..؟!! إذًا مَنْ يقدر أن يتبرَّر أمامه..؟! لا أحد إلاَّ الذي لَبِس المسيح. ولو أراد الله أن يُحاجج هذا الإنسان، وقدَّم له ألف سؤال فإن الإنسان يعجز عن إجابة سؤال واحد، وهذا ما حدث مع أيوب في نهاية السفر إذ صحبه الرب في رحلة عجائبية وسأله أسئلة عديدة فلم يجب أيوب على سؤال واحد، وليس أيوب بمفرده، بل وكل البشرية لا تستطيع أن تفتح فاها أمام الله. لاحظ أن الناقد قلَبّ الحقيقة في سؤاله، فادَّعى أن الإنسان هو الذي يسأل والله لا يجيب، وهذا عكس الحقيقة، وهذا واضح من " ترجمة كتاب الحياة": "إن شاءَ المرُ أن يحاجَّ معه. فإنه يعجزُ عن الإجابةِ على حُجَّةٍ من ألفٍ"، ولذلك قال داود النبي: "وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْمُحَاكَمَةِ مَعَ عَبْدِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَتَبَرَّرَ قُدَّامَكَ حَيٌّ" (مز 143: 2). يقول " القمص تادرس يعقوب " تعليقًا على (أي 9: 3): "لا يستطيع إنسان ما أن يباري خالقه في المناقشة أو في النضال. لا يقدر الإنسان أن يجيب عن سؤال واحد من بين ألف سؤال يُقدِّمه الله له. لقد تكلَّم الله مع أيوب وعرض عليه عدة أسئلة، ووقف أيوب عاجزًا عن الإجابة عن أي سؤال منها (أي 38-39). هكذا تقف حكمة الإنسان صامتة في عجز أمام حكمة الله الفائقة. يوجه الله إلى الإنسان ألف اتهام، ولا يجد الإنسان إجابة ليُبرِّر ما يفعله ولو في أمر واحد من الألف، لأن الله لا يخطئ في حكمه، وهو يعرف أعماقنا أكثر من معرفتنا نحن لأنفسنا. ليس لنا إلَّا أن نضع أيادينا على أفواهنا كما فعل أيوب (أي 40: 4-5)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230953 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما حدث مع أيوب إذ صحبه الرب في رحلة عجائبية وسأله أسئلة عديدة فلم يجب أيوب على سؤال واحد، وليس أيوب بمفرده، بل وكل البشرية لا تستطيع أن تفتح فاها أمام الله. لاحظ أن الناقد قلَبّ الحقيقة في سؤاله، فادَّعى أن الإنسان هو الذي يسأل والله لا يجيب، وهذا عكس الحقيقة، وهذا واضح من " ترجمة كتاب الحياة": "إن شاءَ المرُ أن يحاجَّ معه. فإنه يعجزُ عن الإجابةِ على حُجَّةٍ من ألفٍ"، ولذلك قال داود النبي: "وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْمُحَاكَمَةِ مَعَ عَبْدِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَتَبَرَّرَ قُدَّامَكَ حَيٌّ" (مز 143: 2). يقول " القمص تادرس يعقوب " تعليقًا على (أي 9: 3): "لا يستطيع إنسان ما أن يباري خالقه في المناقشة أو في النضال. لا يقدر الإنسان أن يجيب عن سؤال واحد من بين ألف سؤال يُقدِّمه الله له. لقد تكلَّم الله مع أيوب وعرض عليه عدة أسئلة، ووقف أيوب عاجزًا عن الإجابة عن أي سؤال منها (أي 38-39). هكذا تقف حكمة الإنسان صامتة في عجز أمام حكمة الله الفائقة. يوجه الله إلى الإنسان ألف اتهام، ولا يجد الإنسان إجابة ليُبرِّر ما يفعله ولو في أمر واحد من الألف، لأن الله لا يخطئ في حكمه، وهو يعرف أعماقنا أكثر من معرفتنا نحن لأنفسنا. ليس لنا إلَّا أن نضع أيادينا على أفواهنا كما فعل أيوب (أي 40: 4-5)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230954 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل أيوب كان يعتقد بفناء الإنسان جسدًا وروحًا لذلك قال: "الْكَامِلَ وَالشِّرِّيرَ هُوَ يُفْنِيهِمَا" (أي 9: 22)؟ ج: 1- قال أيوب البار: "كَامِلٌ أَنَا. لاَ أُبَالِي بِنَفْسِي. رَذَلْتُ حَيَاتِي. هي وَاحِدَةٌ لِذلِكَ قُلْتُ: إِنَّ الْكَامِلَ وَالشِّرِّيرَ هُوَ يُفْنِيهِمَا" (أي 9: 22)، وبلا شك أن أيوب لا يقصد فناء الإنسان جسدًا وروحًا، إنما كان يتحدث عن الموت الجسدي فقط، ولو أنه آمن بفناء الروح فماذا كان يمنعه من الانتحار؟ وعندما تكلَّم عن الموت تكلَّم عن تسليم الروح وليس فنائها: "لِمَ لَمْ أُسْلِمِ الرُّوحَ؟" (أي 3: 11)... " حِينَئِذٍ كُنْتُ نِمْتُ مُسْتَرِيحًا" (أي 3: 13)، أي أنه نظر للموت على أنه راحة ووجود حقيقي بالروح، ولو أن الروح تُفنى فكيف يكون له وجود بعد الموت وأنه سيستريح؟!، وبحكمة فرَّق أيوب بين النَفَس والروح قائلًا: "الَّذِي بِيَدِهِ نَفَسُ كُلِّ حَيٍّ وَرُوحُ كُلِّ الْبَشَرِ" (أي 12: 10) فالنَفَس تُعبّر عن الحياة الجسدية، فالجسد طالما هو حي لا يكف عن التنفُس، وبين الروح التي لا تموت ولا تفنى... وهكذا في السفر تجد عديد من الإشارات لإيمان أيوب بالبعث وخلود الروح ولنا عودة لهذا الأمر في سؤال آخر. 2- المقصود بفناء الكامل والشرير الموت الجسدي، وهذا ما عبَّر عنه سليمان الحكيم عندما قال: "حَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لِلصِّدِّيقِ وَلِلشِّرِّيرِ، لِلصَّالِحِ وَلِلطَّاهِرِ وَلِلنَّجِسِ" (جا 9: 2)... فهل سليمان أيضًا لم يؤمن بخلود الروح؟!! وما رأيك في قول الله نفسه عن أورشليم المدينة العاصية وسكانها: "هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَيْكِ، وَأَسْتَلُّ سَيْفِي مِنْ غِمْدِهِ فَأَقْطَعُ مِنْكِ الصِّدِّيقَ وَالشِّرِّيرَ" (حز 21: 3)... إن الله هو المتحكم في حياة الصديق وأيضًا هو المتحكم في حياة الشرير، فإن الله الذي " يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ" (مت 5: 45) هو المتحكم في حياة هؤلاء وأولئك. 3- لقد ساءت حالة أيوب وصارت حياته مرذولة وكريهة، والذي زاد الطين بلة أنه كان يشعر باستقامته وكماله. أمَّا الآن فيشعر بأن حياته التي عاشها بلا عيب عديمة الجدوى، حتى أن الكامل والشرير يتساويان، ولذلك قال " الْكَامِلَ وَالشِّرِّيرَ هُوَ يُفْنِيهِمَا"، وكان أيوب تحت ضغطة الألم فاندفع وقال للرب: أنه لا فرق عندك بين إنسان كامل وآخر شرير، ومع نهاية السفر قدَّم توبة قوية عمَّا بدر منه من مثل هذه العبارات التي تفوَّه بها. 4- يقول " متى هنري": "يجب الاعتراف بأن ما قاله أيوب هنا صحيح إلى درجة كبيرة جدًا، وهو أنه عندما تُرسَل النكبات الوقتية تحل بالصالحين والأشرار، وإن الملاك المُهلك يندر أن يميز بين بيوت إسرائيل وبيوت المصريين، ولو أن هذا حدث مرّة واحدة. صحيح أن في التأديب الذي حلَّ بسدوم، الذي دُعي " مُكَابِدَةً عِقَابَ نَارٍ أَبَدِيَّةٍ" (يه 7) قال إبراهيم لله: "حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ" (تك 18: 25)، أما القصاصات الوقتية فإن الأبرار يأخذون منها نصيبهم، وفي بعض الأحيان يأخذون النصيب الأوفر: "السَّيْفَ يَأْكُلُ هذَا وَذَاكَ" (2صم 11: 25) يأكل يوشيا الملك الصالح كما يأكل آخاب الملك الشرير. هكذا نرى أن " الْكَامِلَ وَالشِّرِّيرَ هُوَ يُفْنِيهِمَا " يجمعهما معًا في إفناء واحد. لقد أرسل الصالحون والأشرار معًا إلى بابل (إر 24: 5، 9)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230955 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- قال أيوب البار: "كَامِلٌ أَنَا. لاَ أُبَالِي بِنَفْسِي. رَذَلْتُ حَيَاتِي. هي وَاحِدَةٌ لِذلِكَ قُلْتُ: إِنَّ الْكَامِلَ وَالشِّرِّيرَ هُوَ يُفْنِيهِمَا" (أي 9: 22)، وبلا شك أن أيوب لا يقصد فناء الإنسان جسدًا وروحًا، إنما كان يتحدث عن الموت الجسدي فقط، ولو أنه آمن بفناء الروح فماذا كان يمنعه من الانتحار؟ وعندما تكلَّم عن الموت تكلَّم عن تسليم الروح وليس فنائها: "لِمَ لَمْ أُسْلِمِ الرُّوحَ؟" (أي 3: 11)... " حِينَئِذٍ كُنْتُ نِمْتُ مُسْتَرِيحًا" (أي 3: 13)، أي أنه نظر للموت على أنه راحة ووجود حقيقي بالروح، ولو أن الروح تُفنى فكيف يكون له وجود بعد الموت وأنه سيستريح؟!، وبحكمة فرَّق أيوب بين النَفَس والروح قائلًا: "الَّذِي بِيَدِهِ نَفَسُ كُلِّ حَيٍّ وَرُوحُ كُلِّ الْبَشَرِ" (أي 12: 10) فالنَفَس تُعبّر عن الحياة الجسدية، فالجسد طالما هو حي لا يكف عن التنفُس، وبين الروح التي لا تموت ولا تفنى... وهكذا في السفر تجد عديد من الإشارات لإيمان أيوب بالبعث وخلود الروح ولنا عودة لهذا الأمر في سؤال آخر. - المقصود بفناء الكامل والشرير الموت الجسدي، وهذا ما عبَّر عنه سليمان الحكيم عندما قال: "حَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لِلصِّدِّيقِ وَلِلشِّرِّيرِ، لِلصَّالِحِ وَلِلطَّاهِرِ وَلِلنَّجِسِ" (جا 9: 2)... فهل سليمان أيضًا لم يؤمن بخلود الروح؟!! وما رأيك في قول الله نفسه عن أورشليم المدينة العاصية وسكانها: "هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَيْكِ، وَأَسْتَلُّ سَيْفِي مِنْ غِمْدِهِ فَأَقْطَعُ مِنْكِ الصِّدِّيقَ وَالشِّرِّيرَ" (حز 21: 3)... إن الله هو المتحكم في حياة الصديق وأيضًا هو المتحكم في حياة الشرير، فإن الله الذي " يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ" (مت 5: 45) هو المتحكم في حياة هؤلاء وأولئك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230956 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لقد ساءت حالة أيوب وصارت حياته مرذولة وكريهة والذي زاد الطين بلة أنه كان يشعر باستقامته وكماله. أمَّا الآن فيشعر بأن حياته التي عاشها بلا عيب عديمة الجدوى، حتى أن الكامل والشرير يتساويان، ولذلك قال " الْكَامِلَ وَالشِّرِّيرَ هُوَ يُفْنِيهِمَا"، وكان أيوب تحت ضغطة الألم فاندفع وقال للرب: أنه لا فرق عندك بين إنسان كامل وآخر شرير، ومع نهاية السفر قدَّم توبة قوية عمَّا بدر منه من مثل هذه العبارات التي تفوَّه بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230957 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"يجب الاعتراف بأن ما قاله أيوب هنا صحيح إلى درجة كبيرة جدًا، وهو أنه عندما تُرسَل النكبات الوقتية تحل بالصالحين والأشرار، وإن الملاك المُهلك يندر أن يميز بين بيوت إسرائيل وبيوت المصريين، ولو أن هذا حدث مرّة واحدة. صحيح أن في التأديب الذي حلَّ بسدوم، الذي دُعي " مُكَابِدَةً عِقَابَ نَارٍ أَبَدِيَّةٍ" (يه 7) قال إبراهيم لله: "حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ" (تك 18: 25)، أما القصاصات الوقتية فإن الأبرار يأخذون منها نصيبهم، وفي بعض الأحيان يأخذون النصيب الأوفر: "السَّيْفَ يَأْكُلُ هذَا وَذَاكَ" (2صم 11: 25) يأكل يوشيا الملك الصالح كما يأكل آخاب الملك الشرير. هكذا نرى أن " الْكَامِلَ وَالشِّرِّيرَ هُوَ يُفْنِيهِمَا " يجمعهما معًا في إفناء واحد. لقد أرسل الصالحون والأشرار معًا إلى بابل (إر 24: 5، 9)" " متى هنري" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230958 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب قد يؤدي بالبعض إلى الاعتماد المفرط على الصلاة بدلاً من البحث عن حلول عملية أو مساعدة مهنية. فساعدهم للعثور على الحلول المناسبة أبعد أن يفسر البعض القلق على أنه إشارة إلى مشكلة روحية فقط، وليس تفاعلاً معقدًا بين العوامل العقلية والجسدية والبيئية. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230959 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب كثيرًا ما نواجه في حياتنا عواصف تعصف بمراكبنا وتهدد بإرباكنا. يمكن أن نشعر بالقلق وكأنه موجة لا هوادة فيها تتحطم على راحة بالنا، مما يجعلنا نتوق إلى منارة من الهدوء. في هذه اللحظات، يمكن أن يكون اللجوء إلى الصلاة مثل العثور على منارة في وسط عواصفنا.. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230960 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب بالتقرب إليك نبحث عن ملاذٍ حيث يمكن لقلوبنا أن تجد الراحة ولعقولنا أن تعانق الهدوء. لقد صُنعت هذه الصلاة كمرساة للنفوس الهائمة في بحر القلق، باحثة عن شاطئ السلام والطمأنينة.. أمين. |
||||