منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 12:58 PM   رقم المشاركة : ( 230841 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كل صباح، بينما ينحني معظم الأطفال ليربطوا أحذيتهم استعدادًا ليوم دراسي عادي، ينحني رالف لسبب مختلف تمامًا…
ينحني ليضع كفّيه على الأرض.

رالف وُلد بحالة خِلقية تؤثر في ركبتيه، فلا يستطيع السير على قدميه مثل بقية الأطفال. لكن هذا لم يمنعه من الذهاب إلى المدرسة. فقط… غيّر الطريقة.
يمشي على يديه.

على طرق غير ممهدة، فوق تراب خشن وحجارة صغيرة تجر*ح الجلد، يحمل حقيبته المدرسية على ظهره ويتقدم بكفّيه خطوة بعد خطوة، يومًا بعد يوم. لا كاميرات، لا تصفيق، لا طلبًا للشفقة أو لفت الأنظار… بل لأنه ببساطة يريد أن يتعلم.

تتعلق به نظرات المارة، وبعض الكلمات الجارحة تلاحقه، وأحيانًا ضحكات لا ترحم. لكنه لا يتوقف. لا يرد بإحباط، ولا يختبئ في بيته. يكمل طريقه وكأن كل خطوة على يديه إعلان صامت: “لن تحرمني ظروفي من مستقبلي.”
وحين يُسأل عن حلمه، لا يتردد. يريد أن يصبح محاميًا يومًا ما.

وحين تراه يتقدم بهذه الإرادة الصلبة، تدرك أن حلمه ليس بعيدًا كما يظن البعض. لأن من يستطيع أن يحوّل الأ*لم اليومي إلى جسر نحو المدرسة، يستطيع أن يحوّل المستحيل إلى إنجاز.

قصة رالف ليست مجرد حكاية طفل مختلف. إنها مرآة لنا جميعًا. تذكير بأن الأعذار سهلة… لكن العزيمة قرار.
وأن التعليم، في نظر من حُرموا من سهولته، ليس واجبًا ثقيلًا… بل فرصة تستحق أن تمشي لأجلها على يديك.
إن كانت هذه القصة لامست قلبك، فلتكن رسالة تقدير لكل روح تقاوم بصمت، وتُصرّ على التقدم مهما كانت الأرض قاسية تحت كفّيها.






 
قديم اليوم, 12:58 PM   رقم المشاركة : ( 230842 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كل صباح، بينما ينحني معظم الأطفال ليربطوا أحذيتهم استعدادًا ليوم دراسي عادي، ينحني رالف لسبب مختلف تمامًا…
ينحني ليضع كفّيه على الأرض.

رالف وُلد بحالة خِلقية تؤثر في ركبتيه، فلا يستطيع السير على قدميه مثل بقية الأطفال. لكن هذا لم يمنعه من الذهاب إلى المدرسة. فقط… غيّر الطريقة.
يمشي على يديه.

على طرق غير ممهدة، فوق تراب خشن وحجارة صغيرة تجر*ح الجلد، يحمل حقيبته المدرسية على ظهره ويتقدم بكفّيه خطوة بعد خطوة، يومًا بعد يوم. لا كاميرات، لا تصفيق، لا طلبًا للشفقة أو لفت الأنظار… بل لأنه ببساطة يريد أن يتعلم.

تتعلق به نظرات المارة، وبعض الكلمات الجارحة تلاحقه، وأحيانًا ضحكات لا ترحم. لكنه لا يتوقف. لا يرد بإحباط، ولا يختبئ في بيته. يكمل طريقه وكأن كل خطوة على يديه إعلان صامت: “لن تحرمني ظروفي من مستقبلي.”
وحين يُسأل عن حلمه، لا يتردد. يريد أن يصبح محاميًا يومًا ما.

وحين تراه يتقدم بهذه الإرادة الصلبة، تدرك أن حلمه ليس بعيدًا كما يظن البعض. لأن من يستطيع أن يحوّل الأ*لم اليومي إلى جسر نحو المدرسة، يستطيع أن يحوّل المستحيل إلى إنجاز.

قصة رالف ليست مجرد حكاية طفل مختلف. إنها مرآة لنا جميعًا. تذكير بأن الأعذار سهلة… لكن العزيمة قرار.
وأن التعليم، في نظر من حُرموا من سهولته، ليس واجبًا ثقيلًا… بل فرصة تستحق أن تمشي لأجلها على يديك.
إن كانت هذه القصة لامست قلبك، فلتكن رسالة تقدير لكل روح تقاوم بصمت، وتُصرّ على التقدم مهما كانت الأرض قاسية تحت كفّيها.






 
قديم اليوم, 01:15 PM   رقم المشاركة : ( 230843 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحت زخّات المطر الغزير، كان رجل بسيط يعمل في جمع المواد القابلة لإعادة التدوير يدفع دراجته الثلاثية المثقلة بالكرتون والأكياس، يشق طريقه بين السيارات وضجيج المدينة. ثيابه مبتلّة، وخطواته بطيئة من ثقل الحمولة…
لكن أكثر ما لفت الأنظار لم يكن تعـ*به، بل قلبه.
إلى جواره كان يسير كلبه الصغير، يرتدي معطفًا واقيًا من المطر. بينما ترك الرجل المطر ينهال عليه، حرص أن يحمي رفيقه الوفي من البلل قدر المستطاع. لم يكن مشهدًا عابرًا، بل لوحة إنسانية صامتة تختصر معنى الرحمة.
كانا يسيران وكأنهما اعتادا هذا الطريق معًا كل يوم؛ الرجل يعمل ليكسب رزقه بكرامة، والكلب يمشي ملتصقًا به، يراقب خطواته، لا يبتعد عنه لحظة. علاقة لا تحتاج إلى كلمات، ولا إلى وعود… فقط حضور دائم ووفاء لا يتغير.
ربما كان اليوم شاقًا، وربما كانت العاصفة أقـسى من المعتاد، لكن في وسط كل هذا التعب ظهر أجمل ما في القصة: أن الصداقة الحقيقية لا تُقاس بالراحة، بل بالمشاركة. أن تحمي من تحب حتى لو ابتللت أنت. أن تعطي الدفء ولو كنت ترتجف.
في زمنٍ يمرّ فيه كثيرون بجوار بعضهم بلا اكتراث، يذكّرنا هذا المشهد بأن الإنسانية لا تحتاج ثروة ولا شهرة… بل قلبًا يعرف معنى الرحمة، ويدًا تمتد لتحمي، حتى تحت المطر.





 
قديم اليوم, 01:17 PM   رقم المشاركة : ( 230844 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في مارس عام 2014، شهدت حديقة حيوان بهولندا لحظة لا تُنسى… لحظة امتزج فيها الوداع بالمحبة، في مشهد أبكى العالم.
ماريو إيس، رجل بسيط يبلغ من العمر 54 عامًا، لم يكن مشهورًا ولا صاحب منصب كبير. كان يعاني من إعاقة ذهنية، لكنه امتلك قلبًا كبيرًا ملأه الإخلاص. على مدار 25 عامًا كاملة، كان يذهب يوميًا إلى الحديقة ليُنظف الحظائر ويعتني بالمكان الذي أحبه. لم يكن عمله مجرد وظيفة، بل كان عالمه كله. كان يعرف الحيوانات كما يعرف أصدقاءه، ويتعامل معها برفق وصبر، وكأن بينه وبينها لغة خاصة لا يفهمها سواهما.
ثم جاء الخبر القاسي… سرطان في الدماغ، ومرحلة أخيرة لا رجعة بعدها.
وسط الألم وتدهور صحته، لم يطلب ماريو مالًا ولا سفرًا ولا شيئًا كبيرًا. كانت رغبته الأخيرة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد: أن يعود إلى الحديقة… أن يودّع المكان الذي منحه معنى لحياته، وأن يرى الحيوانات التي شاركته سنوات عمره.
تحركت مؤسسة خيرية ونقلته على سريره الطبي إلى الحديقة. كان جسده ضعيفًا، لكن عينيه كانتا تبحثان بشوق عن الوجوه المألوفة. وعندما أُدخل إلى حظيرة الزرافات، حدث ما لم يكن في الحسبان.
اقتربت إحدى الزرافات ببطء… لم تتردد، لم تخف. مدّت عنقها الطويل نحو السرير، وانحنت برفق حتى لامست وجهه… ثم لعقت أنفه في حركة بدت كأنها قبلة حقيقية، قبلة وداع صامتة تختصر سنوات من الألفة. في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه ماريو ابتسامة عميقة، ابتسامة امتنان وراحة، كأن قلبه أخيرًا اطمأن.
الصورة التي التُقطت لذلك المشهد انتشرت حول العالم كالنور. لم تكن مجرد صورة لرجل وزرافة، بل كانت شهادة حيّة على أن المشاعر لا تحتاج كلمات، وأن الرحمة التي يمنحها الإنسان تعود إليه يومًا ما، حتى من مخلوق لا يتكلم.
قصة ماريو تذكرنا بأن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بمكانته، بل بطيبته. وأن اللطف الذي نزرعه بصمت قد يزهر في أصعب لحظاتنا… وربما يأتي على هيئة رقبة زرافة تنحني بحنان لتقول: لم ننسك.





 
قديم اليوم, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 230845 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ماتخافش انا معاك اب يعود للحياه من تانى ��
ادم طفل عنده ظ،ظ¢ سنه والده اتوفى فى حادثه عربيه ، هو الولد الوحيد وكان متعلق جدا بابوه ، لما التلفزيون عمل معاه لقاء قالهم " بابا كان دايما بيقولى ماتخافش انا معاك ��"
فى كل مكان دايما كنت بلاقيه لو وقعت القاه هو ساندنى ، مره صحيت من النوم خايف لاقيته جنبى ضحكت ونمتى تانى جوه حضنه .. ��
مره تانى وانا باكل شرقت لاقيته شالنى وخبط على ضهرى لغايه ما عرفت اخد نفسى كويس ��..
لما سابنى وسافر السما زعلت فى الاول لكن دايما كنت اسمع صوته فى ودانى بيقولى ماتخافش انا معاك ��
لما حد كان بيضايقنى كنت اروح اقوله وكان بيجيبلى حقى دايما ..
من اسبوع ماما بعتتنى اجيب حاجه من البقال جارنا وعطيتله ظ¢ظ*ظ* جنيه ورجعلى باقى ظ،ظ*ظ* قولتله انا مديلك ظ¢ظ*ظ* جنيه ولما الحوار شد مابينا زعق فيا وقالى غور من هنا وزقنى ..
ساعتها اتمنيت بابا يكون موجود ، وقفت فى الشارع كنت بعيط جامد وكنت بحلم ان ده يكون كابوس وبابا يكون جنبى حقيقى لكن اللى حصل كان حلم مستحيل اتخيل انه يحصل لكنه حصل ..
لاقيت راجل جه وحط ايديه على كتفى وقالى بتعيط ليه ؟؟
حاكيتله ، فا قام مطبطب عليا وقالى " ماتخافش انا معاك ��"
انا تلقائى عيط وحضنه اوووى ، حسيته ابويا بجد ..
وفعلا عمو ده جابلى حقى من البقال ..
عزيزى القارىء
الخلاصه اللى عاوز اقولها ان فى ناس محتاجين السند اللى فقدوه سواء اب او ام او صاحب
لما تشوف حد ضعيف ارجوك بلاش تستقوى عليه وتفرد عضلاتك عليه لمجرد انك متاكد انه مش هايتكلم ولا ينطق لانه وحيد وضعيف ..
خليكم رسل السلام للضعيف خليكم ملايكه الرحمه لليتيم بلاش تيجو على حد مالوش ضهر لان ده بيكون ضهره وسنده وابوه ربنا وانت مش قد ربنا ..





 
قديم اليوم, 01:24 PM   رقم المشاركة : ( 230846 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لم يكن الحر*يق مجرد خبر عابر… بل كان كار*ثة غيّرت حياة طفل صغير اسمه دانيال هانت.
في لحظات، التـهمت النيران منزله، وأصبح كل ما يملكه — بما فيها ألعابه، فرحته، أشياؤه الصغيرة التي تشكّل عالم طفل في الصف الثالث — رمادًا.
عاد دانيال إلى المدرسة يحمل في قلبه حزنًا أكبر من عمره… لكن ما لم يكن يعلمه أن زملاءه الصغار كانوا يخططون في صمت.
لم ينتظروا الكبار ليتصرفوا. لم يقولوا: “لسنا مسؤولين.”
على مدار أسبوع كامل، نظم أطفال الصف الثالث في المدرسة الابتدائية حملة سرّية لجمع الألعاب والمقتنيات، ليعيدوا لصديقهم شيئًا مما فقده.
كانوا يهمسون، يخفون الصناديق، ويتأكدون أن المفاجأة ستبقى طيّ الكتمان. حتى المعلمون شاركوا في حفظ السر.
ثم جاءت اللحظة.
دخل دانيال إلى الفصل… وفجأة دوّى المكان بصوت واحد:
“كل هذا من أجلك!”
تجمّد في مكانه. أمامه أكوام من الألعاب الجديدة، هدايا مختارة بمحبة، وعيون صغيرة تلمع فرحًا لأنها استطاعت أن تُسعده.
لم يجد كلمات. وقف صامتًا لثوانٍ… ثم اندفع يعانق أصدقاءه.
لم تكن مجرد ألعاب.
كانت رسالة تقول: “أنت لست وحدك.”
والدته قالت إنها غمرتها مشاعر لا توصف، وامتلأ قلبها امتنانًا لأن مجتمع المدرسة احتضن ابنها بكل هذا الدفء والإنسانية.
أحيانًا، أعظم دروس الحياة لا تُكتب على السبورة… بل تُكتب في الأفعال.





 
قديم اليوم, 01:26 PM   رقم المشاركة : ( 230847 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

رجل يبلغ من العمر 69 عامًا في مدينة بالدنمارك لم يكن يتوقع أن رشفة صغيرة ستقوده إلى نهاية مأساوية.
كان قد اشترى ثمرة جوز هند جاهزة للشرب وتركها على طاولة المطبخ لمدة شهر كامل، رغم أن التعليمات تنص على حفظها في درجة حرارة بين 4 و5 درجات مئوية. وعندما قرر أخيرًا أن يتذوقها، أخذ رشفة واحدة فقط… لكن الطعم كان كريهًا بشكلٍ جعله يتوقف فورًا.
لم يكن يعلم أن الخطـر قد بدأ بالفعل.
بعد نحو ثلاث ساعات ظهرت الأعراض: تعرّق شديد، غثـيان، قـيء، ثم ارتباك ذهني متزايد. وبعد أربع ساعات ونصف من شربه لها، نُقل إلى المستشفى. هناك، تدهورت حالته بسرعة صادمة حتى وصل إلى درجة غيبوبة عميقة.
وبعد 26 ساعة فقط من دخوله المستشفى، أظهرت الفحوصات والتصوير علامات مو*ت دماغي سريري. لم يعد هناك أمل، وتم إيقاف العلاج.
التحليل كشف السبب الصادم:
وجود مادة تدعى 3-نيتروبروبيونيك أسيد في عينة جوز الهند وفي دمه، وهي مادة سامة ينتجها فطر عندما تفسد الثمرة. هذا السـم قادر على إحداث تلـف دماغي غير قابل للعكس خلال وقت قصير.
رشفة واحدة فقط… من ثمرة تُركت خارج الثلاجة.
حادثة تُظهر بوضوح كيف يمكن لإهمال بسيط في تخزين الطعام أن يتحول إلى خـطر قاتل، وأن ما يبدو طبيعيًا على الطاولة قد يخفي سـمًا لا يُرى.





 
قديم اليوم, 01:28 PM   رقم المشاركة : ( 230848 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تخيّل إن لحظة بسيطة داخل مطعم وجبات سريعة تتحوّل إلى حكاية تشبه القصص الخيالية الحديثة… هذا بالضبط ما حدث في جنوب أفريقيا.
في نوفمبر 2019، قرر هيكتور مكانسي يعيد لحظة رومانسية وأن يُجدّد طلب الزواج لزوجته نونهلانهلا داخل أحد المطاعم، فقط لأنه مطعمها المفضل. لم يكن هناك مسرح فاخر ولا ديكورات باهظة، فقط حب صادق ورجل أراد أن يفاجئ زوجته في المكان الذي تحبه.
أحد الموجودين صوّر اللحظة، وخلال ساعات انتشر الفيديو على مواقع التواصل ليشاهده الآلاف ثم الملايين.
لكن القصة كادت أن تنكـسر عندما سخر صحفي من بساطة العرض ووصفه بأنه “رخيص”. ما لم يتوقعه أحد أن السخرية ستشعل موجة تعاطف هائلة؛ الناس غضـبوا دفاعًا عن الحب الصادق، وتحولت السخـرية إلى حملة دعم واسعة. فجأة، تغيّر كل شيء.
فرع شركة الوجبات السريعة بجنوب أفريقيا سارعت بالبحث عن الزوجين، وأعلنت أنها ستتكفّل بأهم تكاليف حفل الزفاف، بما في ذلك منظم حفلات محترف. ثم توالت المفاجآت: شركات أخرى قدّمت تذاكر شهر عسل، ووسائل نقل فاخرة، وملابس، وأثاثًا منزليًا، ومشروبات، وهدايا لا تُحصى. ما بدأ بلحظة دافئة بين زوجين في مطعم بسيط، انتهى بزفاف فاخر لم يكونا يتخيّلان حدوثه.
الزوجان، اللذان لم يتمكنا عام 2012 إلا من إقامة حفل صغير بإمكاناتهما المحدودة، وجدا نفسيهما أخيرًا أمام حفل الأحلام. وقد عبّرا لاحقًا عن شعورهما بالذهول والامتنان العميق لكل من ساهم في تحويل لحظة حب عفوية إلى ذكرى لا تُنسى.
أحيانًا لا تكون قيمة اللحظة في فخامتها بل في صدقها.





 
قديم اليوم, 01:32 PM   رقم المشاركة : ( 230849 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وُلدت بمتلازمة تُعدّ من أندر الحالات الوراثية في العالم: القزامة الأولية، حالة نادرة إلى درجة أن عدد المصابين بها حول العالم لا يتجاوز عشرات قليلة.
عندما جاءت شارلوت جارسايد إلى الحياة، كان وزنها أقل من وزن قطة حديثة الولادة. كانت صغيرة إلى حدٍّ جعل الصحافة تتسابق لعقد المقارنات المدهشة حول حجمها، مقارنات حاولت عائلتها إيقافها مرارًا، دفاعًا عن حقيقتها كإنسانة كاملة، لا كعنوانٍ مثير أو رقمٍ نادر.
لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن يومًا في طولها — الذي لا يزال حتى اليوم يُشبه طول رضيع — بل في تلك القوة الهادئة التي تسكنها. تتحدث بثقة لافتة، تذهب إلى المدرسة، تعشق الموسيقى، وتمتلك شخصية صلبة تُسقط أي حكمٍ مسبق قبل أن يُقال. حضورها أقوى من مقاسها، وصوتها أعلى من أي دهشةٍ عابرة.
الأطباء لم يتوقعوا أن تعيش… فضلًا عن أن تنمو وتتعلم وتشارك العالم تفاصيل يومها. ومع مرور السنوات، تحوّلت قصتها من مجرد تشخيص طبي نادر إلى رسالة حيّة: قد يكون للجسد حدود مرئية، لكن إرادة الله في الحياة لا يمكن قياسها بوحدة طول أو وزن.





 
قديم اليوم, 01:34 PM   رقم المشاركة : ( 230850 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تخيّل أن تجلس أمام قدرٍ يغلي… ليس منذ ساعات، ولا منذ أيام… بل منذ أكثر من نصف قرن!
في قلب بانكوك يقف مطعم واتانا بانيش، حيث يُطهى ما يُعرف بـ"الحساء الأبدي" دون أن يتوقف منذ عام 1974 تقريبًا.
السر ليس في وصفة سحرية، بل في فكرة جريئة تُسمى "المرق الأم". في نهاية كل يوم، لا يُسكب المرق في الحوض كما يحدث في أي مطبخ عادي، بل يُحتفظ بجزء منه بعناية، يُصفّى ويُعاد إحياؤه في اليوم التالي بإضافة لحوم طازجة، عظام، وأعشاب عطرية. وهكذا، يحمل كل وعاء يُقدَّم للزبائن أثراً من الأمس… ومن الأسبوع الماضي… وربما من سبعينيات القرن الماضي!
النتيجة؟ نكهة عميقة ومعقدة لدرجة أن كثيرين يؤكدون أن تقليدها في مكان آخر يكاد يكون مستحيلاً.
قد يبدو الأمر غريبًا أو حتى مقلقًا، لكن المفاجأة أن الحساء يظل آمنًا بفضل الغليان المستمر الذي يقـتل البكتيريا ويحافظ عليه صالحًا للأكل. واليوم، يتولى الجيل الثالث من العائلة التي تدير هذا الإرث، محافظين على القدر الضخم الذي يغلي يوميًا كأنه قلب المطعم النابض.
قدرٌ واحد… نار لا تنطفئ… ونكهة تحمل ذاكرة خمسين عامًا في كل ملعقة.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026