![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى لِلوُدَعاء فإِنَّهم يرِثونَ الأَرض تُشِيرُ هَذِهِ الْآيَةُ "طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ، فَإِنَّهُمْ يَرِثُونَ الْأَرْضَ:" إِلَى اقْتِبَاسٍ مِنْ قَوْلِ صَاحِبِ الْمَزَامِيرِ: "أَمَّا الْوُدَعَاءُ فَالْأَرْضَ يَرِثُونَ" (مَزْمُور 37: 11). يُطَوِّبُ الْمَسِيحُ طَبِيعَتَنَا الَّتِي كَانَتْ قَبْلًا شَرِسَةً، فَتَحَوَّلَتْ، بِفَضْلِ خُضُوعِهَا لِلرَّبِّ، إِلَى الْوَدَاعَةِ. فَالْوُدَعَاءُ هُمْ ذَوُو الْقُلُوبِ الْمُتَّسِعَةِ الَّتِي تَحْتَمِلُ إِسَاءَاتِ الْآخَرِينَ، فَلَا تُرْبِكُهُمُ الْإِهَانَاتُ فَيَفْقِدُوا سَلَامَهُمْ، وَلَا يُقَاوِمُونَ الشَّرَّ بِالشَّرِّ، بَلْ يَضَعُونَ ثِقَتَهُمُ الْمُتَوَاضِعَةَ فِي الرَّبِّ، وَبِثِقَةٍ فِي مَسِيحِهِمْ يُقَابِلُونَ مَنْ يُعَادِيهِمْ بِابْتِسَامَةٍ، لَا عَنْ ضَعْفٍ، بَلْ عَنْ ثِقَةٍ فِي قُوَّةِ الْمَسِيحِ. وَيُعَلِّقُ الْقِدِّيسُ لَاوُنُ الْكَبِيرُ، الْبَابَا، قَائِلًا: "يُوعَدُ مِيرَاثُ الْأَرْضِ لِلْوُدَعَاءِ وَالْحُلَمَاءِ وَالْمُتَوَاضِعِينَ وَالصِّغَارِ، وَالْمُسْتَعِدِّينَ لِأَنْ يَتَحَمَّلُوا الْإِهَانَاتِ"(الْعِظَةُ 95، 4–6: Pl 54، 462-464). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُعَلِّقُ الْقِدِّيسُ لَاوُنُ الْكَبِيرُ "يُوعَدُ مِيرَاثُ الْأَرْضِ لِلْوُدَعَاءِ وَالْحُلَمَاءِ وَالْمُتَوَاضِعِينَ وَالصِّغَارِ، وَالْمُسْتَعِدِّينَ لِأَنْ يَتَحَمَّلُوا الْإِهَانَاتِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى لِلوُدَعاء فإِنَّهم يرِثونَ الأَرض لَفْظَةُ "وُدَعَاء" فَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْيُونَانِيِّ د€دپخ±خµل؟–د‚، وَهِيَ كَلِمَةٌ كَانَتْ تُسْتَعْمَلُ لِوَصْفِ الْحَيَوَانَاتِ الْمُسْتَأْنَسَةِ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْعِبْرِيَّةِ וض·×¢ض²×*ض¸×•ض´×™×، وَتُشِيرُ إِلَى الَّذِينَ لَا يَسْتَشِيطُونَ غَضَبًا، وَلَا يَخْصِمُونَ وَلَا يَصِيحُونَ، وَلَا يُسْمَعُ صَوْتُهُمْ (مَتَّى 12: 19)، بَلْ يَبْقَوْنَ هَادِئِينَ، سَاكِنِينَ، صَابِرِينَ، لَيْسَ فِي طِبَاعِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْقَسَاوَةِ أَوِ الْعُنْفِ. وَقَدْ صَوَّرَ أغْنَاطِيُوسُ الْأَنْطَاكِيُّ الْمَوْقِفَ الْمَسِيحِيَّ أَمَامَ الَّذِينَ لَا يُشَارِكُونَنَا إِيمَانَنَا، فَكَتَبَ: "أَمَامَ غَضَبِهِمْ، كُونُوا وُدَعَاءَ، وَأَمَامَ تَبَجُّحِهِمْ، كُونُوا مُتَوَاضِعِينَ". وَالْوَدَاعَةُ لَا تَعْنِي حَيَاةَ خُنُوعٍ أَوْ ضَعْفٍ، بَلْ هِيَ مِنْ أُسُسِ الْعَيْشِ الْهَادِئِ وَالْمُنْسَجِمِ، فِي حِينِ أَنَّ الْغَضَبَ يَجْلِبُ الْحُرُوبَ. وَيُعَلِّقُ الْقِدِّيسُ أَمْبْرُوسِيُوسُ قَائِلًا: "يَجِبُ أَنْ نَتَمَسَّكَ بِالْوَدَاعَةِ فِي حَرَكَاتِنَا وَمَلَامِحِنَا وَفِي طَرِيقَةِ مَشْيِنَا، لِأَنَّ حَرَكَاتِ الْجَسَدِ تُفْصِحُ عَنْ حَالَةِ الْعَقْلِ". وَالْوَدَاعَةُ قَرِيبَةٌ مِنَ التَّوَاضُعِ، إِلَّا أَنَّ بَيْنَهُمَا فَرْقًا دَقِيقًا فِي الْمَعْنَى وَالْمَجَالِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صَوَّرَ أغْنَاطِيُوسُ الْأَنْطَاكِيُّ الْمَوْقِفَ الْمَسِيحِيَّ أَمَامَ الَّذِينَ لَا يُشَارِكُونَنَا إِيمَانَنَا، فَكَتَبَ: "أَمَامَ غَضَبِهِمْ، كُونُوا وُدَعَاءَ، وَأَمَامَ تَبَجُّحِهِمْ، كُونُوا مُتَوَاضِعِينَ". وَالْوَدَاعَةُ لَا تَعْنِي حَيَاةَ خُنُوعٍ أَوْ ضَعْفٍ، بَلْ هِيَ مِنْ أُسُسِ الْعَيْشِ الْهَادِئِ وَالْمُنْسَجِمِ، فِي حِينِ أَنَّ الْغَضَبَ يَجْلِبُ الْحُرُوبَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الْقِدِّيسُ أَمْبْرُوسِيُوسُ "يَجِبُ أَنْ نَتَمَسَّكَ بِالْوَدَاعَةِ فِي حَرَكَاتِنَا وَمَلَامِحِنَا وَفِي طَرِيقَةِ مَشْيِنَا، لِأَنَّ حَرَكَاتِ الْجَسَدِ تُفْصِحُ عَنْ حَالَةِ الْعَقْلِ". وَالْوَدَاعَةُ قَرِيبَةٌ مِنَ التَّوَاضُعِ، إِلَّا أَنَّ بَيْنَهُمَا فَرْقًا دَقِيقًا فِي الْمَعْنَى وَالْمَجَالِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى لِلوُدَعاء فإِنَّهم يرِثونَ الأَرض التَّوَاضُعُ (ل¼، د„خ±د€خµخ¹خ½خ؟د†دپخ؟دƒدچخ½خ·) يَتَعَلَّقُ أَسَاسًا بِعَلَاقَةِ الْإِنْسَانِ بِذَاتِهِ وَبِاللهِ. وَهُوَ مَوْقِفٌ دَاخِلِيٌّ يَرَى فِيهِ الْإِنْسَانُ حَقِيقَتَهُ أَمَامَ اللهِ: يَعْرِفُ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ، وَيَعْتَرِفُ بِضَعْفِهِ، وَيُدْرِكُ أَنَّ كُلَّ مَا لَدَيْهِ هُوَ نِعْمَةٌ. لِذَلِكَ فَالْمُتَوَاضِعُ لَا يَتَكَبَّرُ، وَلَا يَنْسِبُ الْفَضْلَ لِنَفْسِهِ، وَلَا يَجْعَلُ ذَاتَهُ فِي الْمَرْكَزِ. وَقَدْ قَالَ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ: "تَوَاضَعُوا بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ فَيَرْفَعَكُمْ" (يَعْقُوبَ 4: 10) فَالتَّوَاضُعُ، إِذًا، هُوَ كَيْفَ يَرَى الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ أَمَامَ اللهِ. أَمَّا الْوَدَاعَةُ (ل¼، د€دپخ±خ°د„خ·د‚) فَتَتَعَلَّقُ أَسَاسًا بِعَلَاقَةِ الْإِنْسَانِ بِالْآخَرِينَ وَبِالْأَحْدَاثِ. وَهِيَ ثَمَرَةٌ خَارِجِيَّةٌ لِلتَّوَاضُعِ الدَّاخِلِيِّ، تُعَبِّرُ عَنْ ضَبْطِ الْغَضَبِ، وَالصَّبْرِ، وَاللُّطْفِ فِي الرَّدِّ، وَعَنْ عَدَمِ مُقَابَلَةِ الشَّرِّ بِالشَّرِّ. فَالْوَدِيعُ لَا يَنْفَجِرُ غَضَبًا، وَلَا يَنْتَقِمُ، وَلَا يَفْرِضُ نَفْسَهُ بِالْعُنْفِ، بَلْ يُوَاجِهُ الْإِسَاءَةَ بِهُدُوءٍ وَقُوَّةٍ دَاخِلِيَّةٍ. وَمِنْ هُنَا تَتَّضِحُ الْعَلَاقَةُ بَيْنَ التَّوَاضُعِ وَالْوَدَاعَةِ: فَالتَّوَاضُعُ هُوَ الْجَذْرُ، وَالْوَدَاعَةُ هِيَ الثَّمَرَةُ. وَلَا يُمْكِنُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ وَدِيعًا حَقًّا إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَوَاضِعًا فِي دَاخِلِهِ، وَلَكِنْ قَدْ يَبْدُو بَعْضُ النَّاسِ هَادِئِينَ خَارِجِيًّا مِنْ دُونِ تَوَاضُعٍ حَقِيقِيٍّ. وَلِذَلِكَ جَمَعَ يَسُوعُ بَيْنَ الْفَضِيلَتَيْنِ فِي شَخْصِهِ وَتَعْلِيمِهِ قَائِلًا: "فَإِنِّي وَدِيعٌ مُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ" (مَتَّى 11: 29). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى لِلوُدَعاء فإِنَّهم يرِثونَ الأَرض إِذَا كَانَ يَسُوعُ نَفْسُهُ قَدْ عَرَّفَ ذَاتَهُ قَائِلًا:"فَإِنِّي وَدِيعٌ مُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ» (مَتَّى 11: 29)، فَإِنَّ هِرْمَاسَ، النَّبِيَّ الْحَقِيقِيَّ، يُعَلِّقُ قَائِلًا: "إِنَّ الَّذِي فِيهِ رُوحُ الْعَلِيِّ وَدِيعٌ وَهَادِئٌ وَمُتَوَاضِعٌ". لِذَلِكَ، فَعَلَى التِّلْمِيذِ أَنْ يَكُونَ وَدِيعًا عَلَى خُطَى مُعَلِّمِهِ، مَهْمَا كَانَ وَضْعُهُ الِاجْتِمَاعِيُّ أَوِ الدِّينِيُّ. وَهَذَا مَا طَبَّقَهُ الْقِدِّيسُ بُولُسُ الرَّسُولُ قَائِلًا:"أَنَا بُولُسُ أُنَاشِدُكُمْ بِوَدَاعَةِ الْمَسِيحِ وَحِلْمِهِ، أَنَا الْمُتَوَاضِعُ بَيْنَكُمْ" (2 قُورِنْتُسَ 10: 1). وَأَوْصَى بِهَا أَيْضًا مُؤْمِنِي قُولُسِّي قَائِلًا: "وَأَنْتُمُ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللهُ فَقَدَّسَهُمْ وَأَحَبَّهُمْ، الْبَسُوا عَوَاطِفَ الْحَنَانِ وَاللُّطْفِ وَالتَّوَاضُعِ وَالْوَدَاعَةِ وَالصَّبْرِ" (قُولُسِّي 3: 12). وَيُعَلِّقُ إِقْلِيمَنْدُسُ الرُّومَانِيُّ قَائِلًا: "الْوَقَاحَةُ وَالِاعْتِدَادُ بِالنَّفْسِ وَالْجَسَارَةُ لِمَنْ لَعَنَهُمُ اللهُ، وَالْعَطْفُ وَالتَّوَاضُعُ وَالْوَدَاعَةُ لِمَنْ بَارَكَهُمُ اللهُ"(1 إِقْلِيمَنْدُسَ 30: 8). وَتَبْتَعِدُ الْوَدَاعَةُ عَنْ حُبِّ الظُّهُورِ وَالصَّدَارَةِ، وَتَتَقَبَّلُ إِهَانَةَ الصَّلِيبِ وَذُلَّهُ عَلَى خُطَى الْمُعَلِّمِ الْإِلَهِيِّ:"هُوَذَا مَلِكُكِ آتِيًا إِلَيْكِ وَدِيعًا رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ"(مَتَّى 21: 5). فَالْوَدَاعَةُ هِيَ تَعْزِيَةٌ لِلْمُتْعَبِينَ وَالْمُرْهَقِينَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِقْلِيمَنْدُسُ الرُّومَانِيُّ "الْوَقَاحَةُ وَالِاعْتِدَادُ بِالنَّفْسِ وَالْجَسَارَةُ لِمَنْ لَعَنَهُمُ اللهُ، وَالْعَطْفُ وَالتَّوَاضُعُ وَالْوَدَاعَةُ لِمَنْ بَارَكَهُمُ اللهُ" (1 إِقْلِيمَنْدُسَ 30: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى لِلوُدَعاء فإِنَّهم يرِثونَ الأَرض "فَإِنَّهُمْ يَرِثُونَ الْأَرْضَ" فَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْوُدَعَاءَ يَمْلِكُونَ الْأَرْضَ لَا بِرُوحِ الِانْتِقَامِ وَالْخِصَامِ وَالْفَسَادِ، بَلْ "بِنَفْسٍ وَدِيعَةٍ مُطْمَئِنَّةٍ" (1 بُطْرُسَ 3: 4). وَأَمَّا ذَوُو الْأَخْلَاقِ الشِّرِّيرَةِ فَيُطْرَدُونَ مِنْ أَرْضِهِمْ. وَيَحْتَمِلُ أَنَّ الْوَعْدَ بِالْأَرْضِ يَتَضَمَّنُ الْوَعْدَ بِالسَّمَاءِ، الَّتِي كَانَتِ الْأَرْضُ رَمْزًا لَهَا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى لِلوُدَعاء فإِنَّهم يرِثونَ الأَرض "الْأَرْضَ" فَتُشِيرُ إِمَّا إِلَى أَرْضِ الْمِيعَادِ، وَهِيَ رَمْزٌ لِلْمَلَكُوتِ، أَوْ إِلَى الْأَرْضِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي يَسْكُنُ فِيهَا الْوُدَعَاءُ، كَمَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ: "غَيْرَ أَنَّنَا نَنْتَظِرُ، كَمَا وَعَدَ اللهُ، سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً يُقِيمُ فِيهَا الْبِرُّ" (2 بُطْرُسَ 3: 13). وَأَمَّا الْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ فَيَقُولُ إِنَّ الْأَرْضَ هُنَا تُشِيرُ إِلَى "أَرْضِ الْأَحْيَاءِ"، كَمَا وَرَدَ فِي سِفْرِ الْمَزَامِيرِ: «آمَنْتُ أَنِّي سَأُعَايِنُ صَلَاحَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الْأَحْيَاءِ" (مَزْمُور 27: 13). وَلَكِنَّهُ يُحَذِّرُنَا مِنْ أَنْ يَصِيرَ مِيرَاثُنَا لِلْأَرْضِ بِالْمَفْهُومِ الْحَرْفِيِّ هُوَ هَدَفَنَا، فَيَقُولُ:"إِنَّكُمْ تَرْغَبُونَ فِي امْتِلَاكِ الْأَرْضِ، وَلَكِنِ احْذَرُوا مِنْ أَنْ تَمْتَلِكَكُمْ هِيَ". وَفِي هَذِهِ التَّطْوِيبَةِ، فِيمَا الْعَالَمُ يَطْلُبُ السَّعَادَةَ فِي الْقُوَّةِ، يَضَعُ يَسُوعُ السَّعَادَةَ فِي الْوَدَاعَةِ، وَذَلِكَ بِحَمْلِ نِيرِهِ:"اِحْمِلُوا نِيرِي وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، فَإِنِّي وَدِيعٌ مُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا الرَّاحَةَ لِنُفُوسِكُمْ" (مَتَّى 11: 29). |
||||