منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 05:54 PM   رقم المشاركة : ( 230781 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




التعبير عن الحب والتقدير من خلال الكلمات
هو جانب جميل وأساسي من التواصل الزوجي.
طريقة قوية للتعبير عن الحب هي من خلال كلمات التأكيد
والتشجيع. التعرف على نقاط القوة والمواهب والإمكانات لفظية
لزوجتك. كما يحثنا بولس، "لذلك نشجع بعضنا البعض ونبني
بعضنا البعض" (1 تسالونيكي 5: 11).
قد تقول ، "أنا معجب بصبرك مع الأطفال"
أو "أنا فخور جدًا بمدى صعوبة العمل على مشروعك".
 
قديم يوم أمس, 06:01 PM   رقم المشاركة : ( 230782 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






تذكار استشهاد الـ21 شهيدا الأقباط في ليبيا
اليوم تُحيي الكنيسة ذكرى استشهاد إخوتنا الواحد والعشرين شهيدًا
على الأراضي الليبية، في مثل هذا اليوم (7 أمشير – 14 فبراير 2015).
في ذلك العام، ارتقى أبطال الإيمان الواحد والعشرون من أبناء
صعيد مصر، الذين ذُبحوا على يد تنظيم داعش في الأراضي الليبية.
من بين هؤلاء الشهداء كان هناك شخص ذو بشرة داكنة،
هو الشهيد ماثيو الأفريقي، الذي ذُبح إلى جانب الأقباط المصريين.
أما البقية فهم أقباط من المنيا، استشهدوا أيضاً بأيدي الإرهابيين.

كان استشهاد هؤلاء الإخوة نموذجًا رائعًا للصمود على الإيمان.

جميعنا شعرنا بالحزن عليهم وعلى أنفسنا،
وقلنا: “الله يعيننا كما أعانكم”. فقد أراد الله، تبارك اسمه،
أن يمنحهم نعمة الشهادة من أجل اسمه القدوس
وكان اسم سيدنا يسوع المسيح آخر كلمة نطَقُوا بها قبل استشهادهم.
سحابة الشهود التي تتزين بها الكنيسة

من الأمور المثيرة للإعجاب أن الشهيد ماثيو، الشاب الغاني اللون

والبنية، شارك الأقباط في هذا المشهد البطولي وأصبح واحدًا م
ن سحابة الشهود التي تتزين بها الكنيسة القبطية.
استحق أن يُحسَب ضمن شهداء الإيمان بدمه الطاهر، وتوّج بإكليل
الشهادة ليكون شاهدًا جديدًا لمذبحة ليبيا.
ماثيو، أو “متى” كما عُرف، عامل بناء من غانا كان يعمل
في ليبيا، حيث تم اختطافه منذ قرابة شهر قبل حادثة الاستشهاد.
لم يظهر طوال هذه الفترة سوى في فيديو الذبح المروع،
وتعرّف عليه لاحقًا زملاؤه من غانا.
 
قديم يوم أمس, 06:13 PM   رقم المشاركة : ( 230783 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مسيرة نُسك وفضيلة
القدّيس سمعان ورفيقه يوحنّا


تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيس سمعان سالوس ورفيقه يوحنا في تواريخ مختلفة، منها 21 يوليو/تموز من كلّ عام. هما من اختارا السير في طريق النسك والتقشّف حتى الرمق الأخير.

ولِدَ سمعان سالوس ورفيقه يوحنا في أوائل القرن السادس، ويُرجَّح أنّ موطنهما حمص السوريّة. وقد تحصّنا بالمعرفة والتقوى والفضيلة. وذات يوم، ذهب سمعان مع رفيقه يوحنا، للمشاركة بعيد ارتفاع الصليب في أورشليم. فتجوّلا معًا في الأراضي المقدّسة، حتى عانقهما شوق عميق لممارسة الفضيلة، والسير على خُطى المخلّص وتحمّل الآلام. وإذ بلغا أريحا أخبر يوحنّا رفيقه سمعان عن الرجال الذين يقيمون في الأديار، قرب نهر الأردن، واصفًا إيّاهم بملائكة الله.

بعدئذٍ، صلّيا واختارا التوجّه إلى دير جيراسيموس، وألقيا عنهما كلّ تعلّق بالعالم. فرحّب الرهبان بهما، وألبسوهما الثوب الرهبانيّ، وأدخلوهما الحياة الجديدة. لكنّهما بعد ذلك قرّرا مغادرة الدير والعيش في البرّية، فأمضيا فيها نحو ثلاثين سنة، عرفا في خلالها التجارب وقسوة الأحوال الجوّية.

وبعدها اقترح سمعان على رفيقه أن يغادر البرّية لمساعدة الآخرين في الدنيا. فذكّره يوحنا بالوعد الذي قطعاه، ألا يفترقا أبدًا. ولكن حين وجده مصمّمًا على رأيه، تركه يذهب كي ينشد رغبة قلبه، وأكمل هو حياته في البرّية.

هكذا سار سمعان في طريقه إلى القدس وبعدها انطلق نحو حمص، وأخذ هناك يتظاهر بالبله، حتى ظنّ الناس أنّه فاقد العقل، وكانوا يشفقون عليه تارةً ويهزأون به تارةً أخرى. أمّا هو فتحمّل الشتائم بلطف وتواضع. وتكلَّلَتْ حياته بأفعال الصوم والتقشّف والصلاة، كما أسهم في ارتداد كثيرين من الخطأة إلى الإيمان المستقيم.

وقد صنع الله من خلاله معجزات شتّى. ولم يكن سمعان يتكلّم بتعقّل إلّا مع الشماس يوحنا الذي أبرأ ابنه وخلّصه من تهمة افتراء بالقتل. وقبل يومين من موته، أخبر الشماس قصّة حياته، ورقد بسلام في الربع الأخير من القرن السادس.

فيا ربّ، علّمنا على مثال سمعان سالوس ورفيقه يوحنا، كيف نختار الدرب الصحيح، فنحيا الفضيلة في حياتنا، ونشهد لاسمك القدوس إلى الأبد.
 
قديم يوم أمس, 06:15 PM   رقم المشاركة : ( 230784 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس سمعان ورفيقه يوحنّا

ولِدَ سمعان سالوس ورفيقه يوحنا في أوائل القرن السادس، ويُرجَّح أنّ موطنهما حمص السوريّة. وقد تحصّنا بالمعرفة والتقوى والفضيلة. وذات يوم، ذهب سمعان مع رفيقه يوحنا، للمشاركة بعيد ارتفاع الصليب في أورشليم. فتجوّلا معًا في الأراضي المقدّسة، حتى عانقهما شوق عميق لممارسة الفضيلة، والسير على خُطى المخلّص وتحمّل الآلام. وإذ بلغا أريحا أخبر يوحنّا رفيقه سمعان عن الرجال الذين يقيمون في الأديار، قرب نهر الأردن، واصفًا إيّاهم بملائكة الله.

بعدئذٍ، صلّيا واختارا التوجّه إلى دير جيراسيموس، وألقيا عنهما كلّ تعلّق بالعالم. فرحّب الرهبان بهما، وألبسوهما الثوب الرهبانيّ، وأدخلوهما الحياة الجديدة. لكنّهما بعد ذلك قرّرا مغادرة الدير والعيش في البرّية، فأمضيا فيها نحو ثلاثين سنة، عرفا في خلالها التجارب وقسوة الأحوال الجوّية.
 
قديم يوم أمس, 06:16 PM   رقم المشاركة : ( 230785 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس سمعان ورفيقه يوحنّا


اقترح سمعان على رفيقه أن يغادر البرّية لمساعدة الآخرين في الدنيا. فذكّره يوحنا بالوعد الذي قطعاه، ألا يفترقا أبدًا. ولكن حين وجده مصمّمًا على رأيه، تركه يذهب كي ينشد رغبة قلبه، وأكمل هو حياته في البرّية.

هكذا سار سمعان في طريقه إلى القدس وبعدها انطلق نحو حمص، وأخذ هناك يتظاهر بالبله، حتى ظنّ الناس أنّه فاقد العقل، وكانوا يشفقون عليه تارةً ويهزأون به تارةً أخرى. أمّا هو فتحمّل الشتائم بلطف وتواضع. وتكلَّلَتْ حياته بأفعال الصوم والتقشّف والصلاة، كما أسهم في ارتداد كثيرين من الخطأة إلى الإيمان المستقيم.

وقد صنع الله من خلاله معجزات شتّى. ولم يكن سمعان يتكلّم بتعقّل إلّا مع الشماس يوحنا الذي أبرأ ابنه وخلّصه من تهمة افتراء بالقتل. وقبل يومين من موته، أخبر الشماس قصّة حياته، ورقد بسلام في الربع الأخير من القرن السادس.

فيا ربّ، علّمنا على مثال سمعان سالوس ورفيقه يوحنا، كيف نختار الدرب الصحيح، فنحيا الفضيلة في حياتنا، ونشهد لاسمك القدوس إلى الأبد.
 
قديم يوم أمس, 06:18 PM   رقم المشاركة : ( 230786 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تذكار القدّيس الشهيد بروكوبيوس

تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيس الشهيد بروكوبيوس في 8 يوليو/تموز من كلّ عام. هو من دافع بكلّ جرأة وبأعلى صوته عن محبّة الربّ يسوع وإيمانه القويم حتى الاستشهاد.

أبصر بروكوبيوس النور في أورشليم. ومن ثمّ سكن مدينة بيسان التي تقع على شاطئ الأردن، وأصبح خادمًا لكنيستها إذ أُسْنِدَت إليه مهمة قراءة الأسفار المقدّسة وترجمتها للشعب من اللغة اليونانيّة إلى اللغة السريانيّة، لغة الشعب.

فكان يُنجز خدمته بكلّ أمانة، ويمارس جميع أنواع النسك والتقشّف، لا يتناول مأكلًا غير الخبز والماء فقط مرّة واحدة كلّ ثلاثة أو أربعة أيّام. تميّز بتواضعه ووداعة قلبه. وكان يُغذّي روحه بمطالعة الكتب المقدّسة، فضلًا عن تحصين ذاته بالعلوم اللاهوتيّة والعالميّة.

وحين اندلعت شرارة اضطهاد المسيحيّين في عهد الملك ديوكلتيانوس الذي بلغت أوامره قيصريّة فلسطين، أرسل الوالي فربيانوس جنوده للقبض على بروكوبيوس مع غيره من المسيحيّين. فأتوا بهم إلى قيصريّة، عاصمة الإقليم.

ولمّا وقف بروكوبيوس أمام الوالي، أمره بتقديم السجود إلى آلهة المملكة، فأجابه بروكوبيوس بكلّ جرأة وبأعلى صوته: «أنا لا أعرف إلّا إلهًا واحدًا، وهو خالق السماوات والأرض، وله وحده يليق كلّ سجود وتمجيد».

عندئذٍ، غضِبَ الوالي منه، وحاول معه مجدَّدًا بجعله يخضع لسلطته ولأوامر الملوك، إلّا أنّ بروكوبيوس ظلّ متجذّرًا بمحبّة المسيح وإيمانه القويم، ولم يخف أبدًا. وهكذا أمام شجاعته التي لا تُقهر، أمر الوالي بقطع عنقه، فَفَاز بإكليل المجد الأبديّ عام 303.

لِنُصَلِّ مع هذا القديس الشهيد، كي نتعلّم منه كيف ندافع عن إيماننا الحقّ ونثبت في محبّة المسيح، بكلّ شجاعة ومن دون خوف حتى الرمق الأخير.
 
قديم يوم أمس, 06:20 PM   رقم المشاركة : ( 230787 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القدّيس الشهيد بروكوبيوس
هو من دافع بكلّ جرأة وبأعلى صوته عن محبّة الربّ يسوع وإيمانه القويم حتى الاستشهاد.

أبصر بروكوبيوس النور في أورشليم. ومن ثمّ سكن مدينة بيسان التي تقع على شاطئ الأردن، وأصبح خادمًا لكنيستها إذ أُسْنِدَت إليه مهمة قراءة الأسفار المقدّسة وترجمتها للشعب من اللغة اليونانيّة إلى اللغة السريانيّة، لغة الشعب.

فكان يُنجز خدمته بكلّ أمانة، ويمارس جميع أنواع النسك والتقشّف، لا يتناول مأكلًا غير الخبز والماء فقط مرّة واحدة كلّ ثلاثة أو أربعة أيّام. تميّز بتواضعه ووداعة قلبه. وكان يُغذّي روحه بمطالعة الكتب المقدّسة، فضلًا عن تحصين ذاته بالعلوم اللاهوتيّة والعالميّة.
 
قديم يوم أمس, 06:23 PM   رقم المشاركة : ( 230788 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القدّيس الشهيد بروكوبيوس
حين اندلعت شرارة اضطهاد المسيحيّين في عهد الملك ديوكلتيانوس الذي بلغت أوامره قيصريّة فلسطين، أرسل الوالي فربيانوس جنوده للقبض على بروكوبيوس مع غيره من المسيحيّين. فأتوا بهم إلى قيصريّة، عاصمة الإقليم.

ولمّا وقف بروكوبيوس أمام الوالي، أمره بتقديم السجود إلى آلهة المملكة، فأجابه بروكوبيوس بكلّ جرأة وبأعلى صوته: «أنا لا أعرف إلّا إلهًا واحدًا، وهو خالق السماوات والأرض، وله وحده يليق كلّ سجود وتمجيد».

عندئذٍ، غضِبَ الوالي منه، وحاول معه مجدَّدًا بجعله يخضع لسلطته ولأوامر الملوك، إلّا أنّ بروكوبيوس ظلّ متجذّرًا بمحبّة المسيح وإيمانه القويم، ولم يخف أبدًا. وهكذا أمام شجاعته التي لا تُقهر، أمر الوالي بقطع عنقه، فَفَاز بإكليل المجد الأبديّ عام 303.

لِنُصَلِّ مع هذا القديس الشهيد، كي نتعلّم منه كيف ندافع عن إيماننا الحقّ ونثبت في محبّة المسيح، بكلّ شجاعة ومن دون خوف حتى الرمق الأخير.
 
قديم يوم أمس, 06:24 PM   رقم المشاركة : ( 230789 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس توما الناسك

تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيس توما الناسك في 7 يوليو/تموز من كلّ عام. هو قائد الجيش الشجاع الذي زهد بمجد العالم واختار تكريس ذاته بكلّيتها للمسيح.

توما الناسك، هو القائد في الجنديّة الذي اشتهر بشجاعته وبسالته وانتصاراته الساحقة على البرابرة الأعداء. ترعرع وسط أسرة ثريّة ونبيلة، كانت تفتخر به وتحبّه كثيرًا. وفي أحد الأيّام، سمع صوت الربّ يسوع يصرخ في أعماقه، فاشتعل حبًّا له، وزهد بالعالم وأمجاده وملذاته، وقرّر تكريس ذاته بكلّيتها له. وبعدها انطلق إلى دير في جبل مالاون من بلاد اليونان، وبدأ يمارس أفعال النسك، حتى بلغ أسمى درجات النورانيّة، معانقًا سلام المسيح بلا انقطاع.

أمضى توما الناسك حياته على هذه الأرض بالصلاة والإماتات، وسار في طريقه على مثال إيليّا النبيّ الذي كان يظهر له مرارًا من أجل مُخاطبته وحضّه على الثبات بإيمانه. وقد صنع الربّ يسوع من خلال هذا الناسك معجزات عظيمة، إذ كان يسطع من منسكه نور إلهيّ كعمود نار لا يوصف، فيُبهر جميع الذين كانوا يرونه في خلال صلاته. كما أعطاه الله القدرة على طرد الشياطين وشفاء المرضى وردّ البصر إلى العميان ونعمة السَّير للمقعدين، وغيرها من الآيات المقدّسة.

وكان هذا الناسك الذي تميّز بتواضعه، يهرب باستمرار من مدح الناس له، ويلجأ إلى الوحدة والصلاة والتأمّل، مجاهدًا في سبيل بلوغ الكمال الروحيّ، مناجيًّا حبيبه يسوع المسيح، إلى أن رقد بعطر القداسة في القرن العاشر.

يا ربّ، علّمنا على مثال هذا الناسك القدّيس، كيف نحتقر كلّ مديح ومجد أرضيّ، ونسعى على الدوام إلى ارتقاء سلّم الفردوس المعدّ لنا.
 
قديم يوم أمس, 06:26 PM   رقم المشاركة : ( 230790 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس توما الناسك

هو قائد الجيش الشجاع الذي زهد بمجد العالم واختار تكريس ذاته بكلّيتها للمسيح.

توما الناسك هو القائد في الجنديّة الذي اشتهر بشجاعته وبسالته

وانتصاراته الساحقة على البرابرة الأعداء. ترعرع وسط أسرة
ثريّة ونبيلة، كانت تفتخر به وتحبّه كثيرًا. وفي أحد الأيّام،
سمع صوت الربّ يسوع يصرخ في أعماقه، فاشتعل حبًّا له،
وزهد بالعالم وأمجاده وملذاته، وقرّر تكريس ذاته بكلّيتها له.
وبعدها انطلق إلى دير في جبل مالاون من بلاد اليونان،
وبدأ يمارس أفعال النسك، حتى بلغ أسمى درجات النورانيّة،
معانقًا سلام المسيح بلا انقطاع.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026