![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¨ لظ°كِنْ كُنْتُ أَطْلُبُ إِلَى ظ±للّظ°هِ وَعَلَى ظ±للّظ°هِ أَجْعَلُ أَمْرِي. ظ© ظ±لْفَاعِلِ عَظَائِمَ لاَ تُفْحَصُ وَعَجَائِبَ لاَ تُعَدُّ. ظ،ظ ظ±لْمُنْزِلِ مَطَراً عَلَى وَجْهِ ظ±لأَرْضِ وَظ±لْمُرْسِلِ ظ±لْمِيَاهَ عَلَى ظ±لْبَرَارِيِّ. ظ،ظ، ظ±لْجَاعِلِ ظ±لْمُتَوَاضِعِينَ فِي ظ±لْعُلَى فَيَرْتَفِعُ ظ±لْمَحْزُونُونَ إِلَى أَمْنٍ. ظ،ظ¢ ظ±لْمُبْطِلِ أَفْكَارَ ظ±لْمُحْتَالِينَ فَلاَ تُجْرِي أَيْدِيهِمْ قَصْداً. ظ،ظ£ ظ±لآخِذِ ظ±لْحُكَمَاءَ بِحِيلَتِهِمْ فَتَتَهَوَّرُ مَشُورَةُ ظ±لْمَاكِرِينَ. ظ،ظ¤ فِي ظ±لنَّهَارِ يَصْدِمُونَ ظَلاَماً، وَيَتَلَمَّسُونَ فِي ظ±لظَّهِيرَةِ كَمَا فِي ظ±للَّيْلِ. ظ،ظ¥ ظ±لْمُنَجِّيَ ظ±لْبَائِسَ مِنَ ظ±لسَّيْفِ، مِنْ فَمِهِمْ وَمِنْ يَدِ ظ±لْقَوِيِّ. ظ،ظ¦ فَيَكُونُ لِلذَّلِيلِ رَجَاءٌ وَتَسُدُّ ظ±لْخَطِيَّةُ فَاهَا». فصل آخر من خطاب أليفاز. قال إنه لو كان في مكان أيوب لكان يطلب إلى الله وهو العظيم في أعماله والمُحسن إلى جميع خلائقه ومنصف المظلومين فإذا رجع أيوب إلى الله بالتوبة يباركه الرب. فَلاَ تُجْرِي أَيْدِيهِمْ قَصْداً (ع ظ،ظ¢) «لا تُتمم أيديهم حيلهم» (التي قصدوها). فِي ظ±لنَّهَارِ يَصْدِمُونَ (ع ظ،ظ¤) يصدمون مع وجود النور. كناية عن عمه قلوبهم فإن الله يعطي الناس وسائل كافية ليعرفوه (رومية ظ،: ظ¢ظ - ظ¢ظ¢) ولكنهم يحبون الظلمة أكثر من النور كما قال يسوع لليهود «لاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ» (يوحنا ظ¥: ظ¤ظ ). مِنْ فَمِهِمْ (ع ظ،ظ¥) من فم الأشرار الأقوياء. والفم كناية إما عن الكلام الموجع والكاذب أو عن شراسة الظالمين كأنهم يبلعون المساكين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ§ هُوَذَا طُوبَى لِرَجُلٍ يُؤَدِّبُهُ ظ±للّظ°هُ. فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ ظ±لْقَدِيرِ. ظ،ظ¨ لأَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ. يَسْحَقُ وَيَدَاهُ تَشْفِيَانِ. ظ،ظ© فِي سِتِّ شَدَائِدَ يُنَجِّيكَ وَفِي سَبْعٍ لاَ يَمَسُّكَ سُوءٌ. ظ¢ظ فِي ظ±لْجُوعِ يَفْدِيكَ مِنَ ظ±لْمَوْتِ وَفِي ظ±لْحَرْبِ مِنْ حَدِّ ظ±لسَّيْفِ. ظ¢ظ، مِنْ سَوْطِ ظ±للِّسَانِ تُخْتَبَأُ فَلاَ تَخَافُ مِنَ ظ±لْخَرَابِ إِذَا جَاءَ. ظ¢ظ¢ تَضْحَكُ عَلَى ظ±لْخَرَابِ وَظ±لْمَجَاعَةِ وَلاَ تَخْشَى وُحُوشَ ظ±لأَرْضِ. ظ¢ظ£ لأَنَّهُ مَعَ حِجَارَةِ ظ±لْحَقْلِ عَهْدُكَ وَوُحُوشُ ظ±لْبَرِّيَّةِ تُسَالِمُكَ. ظ¢ظ¤ فَتَعْلَمُ أَنَّ خَيْمَتَكَ آمِنَةٌ وَتَتَعَهَّدُ مَرْبِضَكَ وَلاَ تَفْقِدُ شَيْئاً. ظ¢ظ¥ وَتَعْلَمُ أَنَّ زَرْعَكَ كَثِيرٌ وَذُرِّيَّتَكَ كَعُشْبِ ظ±لأَرْضِ. ظ¢ظ¦ تَدْخُلُ ظ±لْمَدْفَنَ فِي شَيْخُوخَةٍ كَرَفْعِ ظ±لْكُدْسِ فِي أَوَانِهِ. ظ¢ظ§ هَا إِنَّ ذَا قَدْ بَحَثْنَا عَنْهُ. كَذَا هُوَ. فَظ±سْمَعْهُ وَظ±عْلَمْ أَنْتَ لِنَفْسِكَ». طُوبَى لِرَجُلٍ يُؤَدِّبُهُ ظ±للّظ°هُ هذا كتعليم العهد الجديد (عبرانيين ظ،ظ¢: ظ¥ - ظ،ظ£) (انظر أيضاً مزمور ظ©ظ¤: ظ،ظ¢ وأمثال ظ£: ظ،ظ،). قال أحد المفسرين إن هذا الفصل أجمل ما في خطب أصحاب أيوب. يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ (ع ظ،ظ¨) كجرّاح يجرح وغايته الشفاء (هوشع ظ¦: ظ،). سِتِّ... وَسَبْعٍ (ع ظ،ظ©) المقصود التأكيد (أمثال ظ¦: ظ،ظ¦) بعدما قال (ع ظ¢ظ ) «يَفْدِيكَ مِنَ ظ±لْمَوْتِ وَفِي ظ±لْحَرْبِ مِنْ حَدِّ ظ±لسَّيْفِ» ذكر (ع ظ¢ظ،) «سوط اللسان» لأن لسان الأشرار كسيف ماضٍ (مزمور ظ¥ظ§: ظ¤) انظر قول مقاومي إرميا (ظ،ظ¨: ظ،ظ¨) «هلّم فنضربه باللسان». وجروح اللسان أي الكذب والشتم والنميمة شر من جروح السيف. مَعَ حِجَارَةِ ظ±لْحَقْلِ عَهْدُكَ (ع ظ¢ظ£) (رومية ظ¨: ظ،ظ© - ظ¢ظ¢) الحجارة لا تعوقه عن الفلاحة والوحوش لا تؤذيه وفي الكلام مبالغة جائزة في الشعر. فَتَعْلَمُ (ع ظ¢ظ¤) دليل على راحة الأفكار من جهة مسكنه وأسرته لأنه يرجعه من سفر أو من شغله في الحقل ولا يفقد شيئاً وهذا الأمر ليس بقليل في البلاد التي سكنها أيوب (ظ،صموئيل ظ£ظ : ظ، - ظ¥) من أعظم البركات (ع ظ¢ظ¥) كثرة الأولاد وطول الحياة (ع ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أليفاز وجميع العلماء فلا يجوز لأيوب أن يعترض على حكمهم. إن كلام أليفاز فصيح ولطيف ولكن المتكلم لم يشعر كما يجب مع أيوب وحكمه «إن من أصابه كثير من البلايا يكون قد ارتكب كثيراً من الخطايا» غلط. فوائد لا تأتي البلايا اتفاقاً (ع ظ¦ وظ§) وليست من أحوال الإنسان الخارجية كالأرض وحالة الهواء والحصاد بل هي من الإنسان نفسه فالإصلاح المطلوب هو إصلاح الإنسان أولاً ثم إصلاح أحواله. إن الشكر والتسليم للرب مما ينفع الإنسان في صحته وفي أعماله كما ان التذمر مما يضرّه في جسده وفي أحواله (ظ،ظ§ - ظ¢ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَأَجَابَ أَيُّوبُ: ظ¢ لَيْتَ كَرْبِي وُزِنَ وَمُصِيبَتِي رُفِعَتْ فِي ظ±لْمَوَازِينِ جَمِيعَهَا. ظ£ لأَنَّهَا ظ±لآنَ أَثْقَلُ مِنْ رَمْلِ ظ±لْبَحْرِ. مِنْ أَجْلِ ذظ°لِكَ لَغَا كَلاَمِي. ظ¤ لأَنَّ سِهَامَ ظ±لْقَدِيرِ فِيَّ، تَشْرَبُ رُوحِي سُمَّهَا. أَهْوَالُ ظ±للّظ°هِ مُصْطَفَّةٌ ضِدِّي. ظ¥ هَلْ يَنْهَقُ ظ±لْفَرَاءُ عَلَى ظ±لْعُشْبِ أَوْ يَخُورُ ظ±لثَّوْرُ عَلَى عَلَفِهِ؟ ظ¦ هَلْ يُؤْكَلُ ظ±لْمَسِيخُ بِلاَ مِلْحٍ، أَوْ يُوجَدُ طَعْمٌ فِي مَرَقِ ظ±لْبَقْلَةِ؟ ظ§ عَافَتْ نَفْسِي أَنْ تَمَسَّهَا، فَصَارَتْ خُبْزِيَ ظ±لْكَرِيهِ!». لَغَا كَلاَمِي (ع ظ£) كان أليفاز قال لأيوب «ضجرت» (ظ¤: ظ¥) وقال له أيضاً «ظ±لْغَيْظَ يَقْتُلُ ظ±لْغَبِيَّ وَظ±لْغَيْرَةَ تُمِيتُ ظ±لأَحْمَقَ» (ظ¥: ظ¢) ولمّح إلى أن أيوب هو غبي وأحمق فأثر كلامه في أيوب جداً فتحير أيوب ومن اضطراب أفكاره لغا كلامه أي خطأ وقال قولاً باطلاً بالمبالغة والشدة وبلا ترتيب. أثقل من رمل البحر (ع ظ£) كناية عن ما لا يُعد (تكوين ظ£ظ¢: ظ،ظ¢) وما لا يوزن (أمثال ظ¢ظ§: ظ£) وما لا يُحصى (إرميا ظ£ظ£: ظ¢ظ¢). سِهَامَ ظ±لْقَدِيرِ (ع ظ¤) وهي الأوجاع والأحزان والضيقات التي بها يؤدب الله الناس وأعظم شيء في مصائب أيوب أنها من الله وعلامة غضبه كما ظن. انظر قول يسوع وهو على الصليب «إلهي إلهي لماذا تركتني». وفي السهام حمة كحمة عقارب وهذه السهام شاربة روحه كوحش يشرب دم حيوان قد افترسه. مُصْطَفَّةٌ ضِدِّي شبّه مصائبه بجيوش الأعداء المصطفة لأجل القتال. الفرا (ع ظ¥) لا ينهق والثور لا يخور بلا سبب كالجوع أو العطش أو الوحدة وقول أيوب إنه لولا سبب كاف لما تشكّى. ومصائبه كالمسيخ (ع ظ¦) ومرق البقلة وغيرهما مما عافت نفسه فصارت له خبزه اليومي وليس له إلا هذا الطعام الكريه. ويظن بعضهم أن أيوب شبّه كلام أليفاز بالمسيخ ومرقة البقلة أي كلام بلا فائدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¨ يَا لَيْتَ طِلْبَتِي تَأْتِي وَيُعْطِينِيَ ظ±للّظ°هُ رَجَائِي! ظ© أَنْ يَرْضَى ظ±للّظ°هُ بِأَنْ يَسْحَقَنِي وَيُطْلِقَ يَدَهُ فَيَقْطَعَنِي. ظ،ظ فَلاَ تَزَالُ تَعْزِيَتِي وَظ±بْتِهَاجِي فِي عَذَابٍ لاَ يُشْفِقُ أَنِّي لَمْ أَجْحَدْ كَلاَمَ ظ±لْقُدُّوسِ. ظ،ظ، مَا هِيَ قُوَّتِي حَتَّى أَنْتَظِرَ، وَمَا هِيَ نِهَايَتِي حَتَّى أُصَبِّرَ نَفْسِي؟ ظ،ظ¢ هَلْ قُوَّتِي قُوَّةُ ظ±لْحِجَارَةِ؟ هَلْ لَحْمِي نُحَاسٌ؟ ظ،ظ£ أَلاَ إِنَّهُ لَيْسَتْ فِيَّ مَعُونَتِي، وَظ±لْمُسَاعَدَةُ مَطْرُودَةٌ عَنِّي!». كانت طلبة أيوب ورجاؤه أن يموت فيستريح من آلامه. وَيُطْلِقَ يَدَهُ (ع ظ©) كان الله بالأول أمسك يد الشيطان ولم يسمح له أن يقتله (ظ¢: ظ¦) والآن طلب أيوب من الله أن يُطلق يد الشيطان ويسمح لأيوب أن يموت. ولم يفتكر أيوب بالانتحار بل سلّم أمره لله. فَيَقْطَعَنِي شبّه الله بحائك وحياة الإنسان بالنسيج وشبّه قطع النسيح ورفعه من النور بموت الإنسان. وطلب الموت لأنه شعر بأنه مستعد له إذ لم يجحد كلام القدوس أي تعزيته في الموت هي أنه لم يجحد الله. وفهم بعضهم أن تعزية أيوب هي الموت والقول «إِنِّي لَمْ أَجْحَدْ كَلاَمَ ظ±لْقُدُّوسِ» جملة معترضة. إن إيليا طلب الموت (ظ،ملوك ظ،ظ©: ظ¤) وكذلك يونان (ظ¤: ظ£ وظ¨) وأما الله فلم يستجب لهما لأن الموت لا يكون إلا في الوقت الذي عند الله وبعد نهاية الفرصة التي أعطاها الخالق للإنسان لتكملة واجباته والاستعداد للموت. مَا هِيَ نِهَايَتِي حَتَّى أُصَبِّرَ نَفْسِي (ع ظ،ظ،) لم يعرف أيوب قوة الله ليشفيه من مرضه ويرد له أمواله ويقيم له نسلاً جديداً وكأنه نسي أن الله معه في الضيق وإن منه المعونة والمساعدة (مزمور ظ¤ظ¦: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¤ حَقُّ ظ±لْمَحْزُونِ مَعْرُوفٌ مِنْ صَاحِبِهِ وَإِنْ تَرَكَ خَشْيَةَ ظ±لْقَدِيرِ. ظ،ظ¥ أَمَّا إِخْوَانِي فَقَدْ غَدَرُوا مِثْلَ ظ±لْغَدِيرِ. مِثْلَ سَاقِيَةِ ظ±لْوِدْيَانِ يَعْبُرُونَ. ظ،ظ¦ ظ±لَّتِي هِيَ عَكِرَةٌ مِنَ ظ±لْبَرَدِ وَيَخْتَفِي فِيهَا ظ±لْجَلِيدُ. ظ،ظ§ إِذَا جَرَتِ ظ±نْقَطَعَتْ. إِذَا حَمِيَتْ جَفَّتْ مِنْ مَكَانِهَا. ظ،ظ¨ تَحِيدُ ظ±لْقَوَافِلُ عَنْ طَرِيقِهَا، تَدْخُلُ ظ±لتِّيهَ فَتَهْلِكُ. ظ،ظ© نَظَرَتْ قَوَافِلُ تَيْمَاءَ. مَوَاكِبُ سَبَإٍ رَجَوْهَا. ظ¢ظ خَزُوا فِي مَا كَانُوا مُطْمَئِنِّينَ. جَاءُوا إِلَيْهَا فَخَجِلُوا. ظ¢ظ، فَظ±لآنَ قَدْ صِرْتُمْ مِثْلَهَا. رَأَيْتُمْ ضَرْبَةً فَفَزِعْتُمْ. ظ¢ظ¢ هَلْ قُلْتُ: أَعْطُونِي شَيْئاً، أَوْ مِنْ مَالِكُمُ ظ±رْشُوا مِنْ أَجْلِي، ظ¢ظ£ أَوْ نَجُّونِي مِنْ يَدِ ظ±لْخَصْمِ، أَوْ مِنْ يَدِ ظ±لْعُتَاةِ ظ±فْدُونِي؟». خيبة رجاء أيوب في أصدقائه الذين كان ينتظر منهم التعزية. وَإِنْ تَرَكَ (ع ظ،ظ¤) كان أليفاز قد لمّح إلى أن أيوب ترك الله وإلا لما أصابته هذه المصائب العظيمة. وقال أيوب هنا إنه وإن سلّم أنه قد ترك الله كان على أصحابه أن يبينوا له محبتهم واهتمامهم به لعلهم يردونه إلى الحق لأن «اَلصَّدِيقُ يُحِبُّ فِي كُلِّ وَقْتٍ، أَمَّا ظ±لأَخُ فَلِلشِّدَّةِ يُولَدُ» (أمثال ظ،ظ§: ظ،ظ§). ظ±لْغَدِيرِ (ع ظ،ظ¥) هو نهر شتوي ينزل من الجبال ويجري في أيام المطر ويجف من مكانه في أيام الصيف وهو يغدر بالناس لأنهم يأتونه صيفاً راجين أن يشربوا منه فلا يجدون ماء. وقوافل تيماء وسبا في بلاد العرب حادوا عن طريقهم وقصدوه للارتواء لمعرفتهم بمكان كانوا وجدوا فيه ماء في أسفارهم السابقة ولكنهم لم يجدوا الآن فيه ماء فلم تبق لهم ولجمالهم قوة ليرجعوا إلى طريقهم العمومية فهلكوا من العطش. وهكذا أيوب التفت إلى أصحابه منتظراً منهم تعزية كعادته فلم يجد. رَأَيْتُمْ ضَرْبَةً فَفَزِعْتُمْ (ع ظ¢ظ،) كما يبعد الناس عن الأبرص (لاويين ظ،ظ£: ظ¤ظ¥ وظ¤ظ¦) والأبرص «يُنَادِي: نَجِسٌ نَجِسٌ... يُقِيمُ وَحْدَهُ. خَارِجَ ظ±لْمَحَلَّةِ يَكُونُ مَقَامُهُ» هكذا أصحاب أيوب اعتبروه مصاباً من الله واعتقدوا أن الله يغضب على الذين يعودونه. هَلْ قُلْتُ أَعْطُونِي شَيْئاً (ع ظ¢ظ¢) لم يثقل على أصحابه بطلب المال منهم أو الرشوة أو الفدية من أجله بل طلب التعزية فقط. والعتاة لصوص يأسرون إنساناً ولا يُطلقونه إلا بدفع فدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¤ عَلِّمُونِي فَأَنَا أَسْكُتُ، وَفَهِّمُونِي فِي أَيِّ شَيْءٍ ضَلَلْتُ. ظ¢ظ¥ مَا أَشَدَّ ظ±لْكَلاَمَ ظ±لْمُسْتَقِيمَ، وَأَمَّا ظ±لتَّوْبِيخُ مِنْكُمْ فَعَلَى مَاذَا يُبَرْهِنُ؟ ظ¢ظ¦ هَلْ تَحْسِبُونَ أَنْ تُوَبِّخُوا كَلِمَاتٍ، وَكَلاَمُ ظ±لْيَائِسِ لِلرِّيحِ! ظ¢ظ§ بَلْ تُلْقُونَ عَلَى ظ±لْيَتِيمِ وَتَحْفُرُونَ حُفْرَةً لِصَاحِبِكُمْ! ظ¢ظ¨ وَظ±لآنَ تَفَرَّسُوا فِيَّ، فَإِنِّي عَلَى وُجُوهِكُمْ لاَ أَكْذِبُ. ظ¢ظ© اِرْجِعُوا. لاَ يَكُونَنَّ ظُلْمٌ. اِرْجِعُوا أَيْضاً. فِيهِ حَقِّي. ظ£ظ هَلْ فِي لِسَانِي ظُلْمٌ أَمْ حَنَكِي لاَ يُمَيِّزُ فَسَاداً؟». لِّمُونِي (ع ظ¢ظ¤) بكتوني على خطيئة فأقتنع وأسكت. التوبيخ من صديق مخلص مقبول (مزمور ظ،ظ¤ظ،: ظ¥) ولكن أصحاب أيوب نظروا إلى ألفاظه ونددوا على كلامه ونسوا أن المتضايق قد يتكلم بشدة ومبالغة ويكون كلامه ككلام اليائس للريح (ع ظ¢ظ¦) أي لا يجوز الحكم عليه بدقة بل يستدعي الشفقة وغض النظر. تُلْقُونَ عَلَى ظ±لْيَتِيمِ (ع ظ¢ظ§) كان الدائنون إذا مات المدين يلقون قرعة على ابنه اليتيم ليروا لمن منهم يكون عبداً فيقضي دين أبيه وحفر حفرة للصديق دليل على دناءة وخيانة. وشبّه أيوب أصحابه لأنهم قساة القلوب وعادمو الشفقة والأمانة. تَفَرَّسُوا فِيَّ (ع ظ¢ظ¨) وهو أيضاً يتفرّس فيهم. ليس هذا قول كذب لأن الكذاب لا يقدر أن يتفرّس في الذين يكذب عليهم. اِرْجِعُوا (ع ظ¢ظ©) يطلب منهم أن لا يثابروا على التنديد والحكم عليه كمذنب بل أن يرجعوا كما يرجع التائه إلى الطريق وحيئنذ يبحثون في الموضوع بحثاً حقيقياً. فِيهِ حَقِّي اعتقد أن مصائبه ليست عقاب خطايا فظيعة كما ظن أصحابه ولقلة معرفته بأعمال الله ظن أن الله ظلمه. فثبت في اعتقاده على رغم كلام أصحابه. وطلب مراجعة دعواه ليروا حقه أي أن الحق معه في الدعوى. حَنَكِي يُمَيِّزُ فَسَاداً (ع ظ£ظ ) ليست الحكمة محصورة في أصحابه بل هو أيضاً يقدر أن يميّز بين الحق والفساد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يغضب أيوب على أصدقائه فيشبههم بغدير المياه الذي يهب الحياة (أي 6: 15)؟ ج: 1- قال أيوب البار: "أَمَّا إِخْوَانِي فَقَدْ غَدَرُوا مِثْلَ الْغَدِيرِ. مِثْلَ سَاقِيَةِ الْوُدْيَانِ يَعْبُرُونَ" (أي 6: 15). وفي "الترجمة اليسوعية": "قد غَدَرني إخْواني كسَيْلٍ كَمَجرْى الأَوديةِ العابِرَة". وفي "ترجمة كتاب الحياة": "قد غَدَرَ بي إخْواني كسَيْلٍ انقطع مَاؤُهُ وكَميَاهِ الأودِيَةِ". وفي "الترجمة العربية المشتركة": "إخْواني يَمرُوُّن كالسيلِ ويعبرُونَ كأنهار الأوديةِ". ومن الترجمات المختلفة السابقة يتضح المعنى تمامًا، فإن أيوب لا يشبه أصدقائه بغدير ماء جاري، إنما يشبههم بغدير ماء مخادع، مرَّ عليه قوم فوجدوا ماءه غزيرًا، وعندما عادوا إليه وقت الحاجة لم يجدوا فيه نقطة ماء. فهكذا خُدع أيوب في أصدقائه فكان يظن أنهم أتوا ليعزوه ويحملوا معه العبء والمشقة وإذ بهم معزُّون متعبون كلهم، فهو يشبههم بمجرى زائف امتلأ بمياه المطر ولكن سرعان ما تسربت المياه من خلال مسامه، ثم يصوّر أيوب القوافل وهي تسرع نحو هذا الغدير لترتوي بمائه وإذ به قد جفَّ فيخيب أملها، ويطاردها شبح الموت عبر صحراء كاحله، هكذا حدث مع أيوب فقد انتظر كلمة عزاء تروي عطشه وإذ به يواجه بسيل من التوبيخ والتعنيف والتأنيب، فقد غدروا به مثل ذاك الغدير الجاف، فهم أشبه بمن قال عنهم داود النبي: "أَحِبَّائِي وَأَصْحَابِي يَقِفُونَ تُجَاهَ ضَرْبَتِي، وَأَقَارِبِي وَقَفُوا بَعِيدًا" (مز 38: 11). 2- يقول " القس وليم مارش": الغدير: هو نهر شتوي ينزل من الجبال ويجري في أيام المطر ويجف من مكانه في أيام الصيف، وهو يغدر بالناس، لأنهم يأتونه صيفًا راجين أن يشربوا منه فلا يجدون ماء. وقوافل تيماء وسبأ في بلاد العرب حادوا عن طريقهم وقصدوه للارتواء لمعرفتهم بمكان كانوا وجدوا فيه ماء في أسفارهم السابقة، ولكنهم لم يجدوا الآن فيه ماء فلم تبقَ لهم ولجِمالهم قوة ليرجعوا إلى طريقهم العمومية فهلكوا من العطش، وهكذا أيوب التفت إلى أصحابه منتظرًا منهم تعزية كعادته فلم يجد"(1). 3- يقول " وليم كلي": "يريد أيوب أن يشبه أمر أصحابه معه بالصحراء التي كان يعرفها جيدًا وكانوا يعرفونها. هناك فرق عظيم بين مسيرك في الصحراء في الشتاء ومسيرك فيها في الصيف، في الشتاء حيث لا ضرورة قصوى للماء، وفي قيظ الصيف حيث تشتد الحاجة ولو إلى نقطة واحدة من الماء لتبريد اللسان. هناك ترى الوديان -كما يسمونها- التي كانت وقتًا ما تشير في التيه حاملة الماء، تراها وقد امتصتها الرمال أو بخَّرتها حرارة الشمس. تلك هي المقارنة التي يسوقها أيوب لموقف أصحابه معه... لقد كان هناك وقت كنت أظن إني أستطيع أن أنشد منكم بعض التعزية، ولكن الآن قد تغيرُّ كل شيء، فليس لديكم الآن سوى شك وسوء ظن لا أساس له على الإطلاق"(2). 4- يقول " متى هنري": "أمَّا الفشل الذي لقيه أيوب فأنه يشبهه بانقطاع السواقي في الصيف... (1) فخطاهم وادعاءاتهم تشبه تمامًا مظهر الغدير عندما ينتفخ بمياه الفيضان، وذوبان الثلج والبرد، اللذين يجعلان المياه محملة بالطين (أي 6: 16) "التي هي عكرة من البرد". (2) وأماله فيهم، التي بعثها فيه مجيئهم إليه بوقار واتزان ليعروه أشبهها بآمال السائحين المتعبين العطشى الذين يرجون أن يجدوا في الصيف ماء طالما وجدوه في الشتاء بوفرة... (3) لأن خيبة آمال أيوب شُبهت هنا بالارتباك الذي يتملك على المسافرين المساكين عندما يجدون أكداسًا من الرمال بدل المياه المتدفقة، في الشتاء، حيث لم يكونوا عطشى، كانت المياه متوفرة... وهكذا نرى أن الذين يضعون آمالًا عالية في الخليقة يجدونها قد تلاشت في الوقت الذي كان يرجون فيه أن تغيثهم. أمَّا الذين يضعون ثقتهم في الله فإنهم يجدون نعمة عونًا في حينه (عب 4: 16)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حظك اليوم 18 / 2 / 2026 أفرح الله سيرسل لك هدية سماوية ![]() برج الخدام من 21 يناير الى 20 فبراير ( برج الدلو ) ![]() أفرح ربنا بيحضر لك حاجة كويسة فى الوقت المظبوط ![]() برج الحكماء من 21 فبراير الى 20 مارس ( برج الحوت ) ![]() افرح ستندهش لما يفعله الله لاجلك ![]() برج الملايكة من 21 مارس الى 20 ابريل ( برج الحمل ) ![]() أفرح فهو يتغير حزنك لفرح ![]() برج الودعاء من 21 ابريل الى 20 مايو ( برج الثور ) ![]() افرح انه معاك كل يوم وبيرعاك ![]() برج القديسين من 21 مايو الى 20 يونيو ( برج الجوزاء ) ![]() افرح بكلامه واجعله منهج حياة ![]() برج المعترفين من 21 يونيو الى 20 يوليو ( برج السرطان ) ![]() |