![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230711 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ لِمَ يُعْطَى لِشَقِيٍّ نُورٌ، وَحَيَاةٌ لِمُرِّي ظ±لنَّفْسِ؟ ظ¢ظ، ظ±لَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ ظ±لْمَوْتَ وَلَيْسَ هُوَ وَيَحْفُرُونَ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنَ ظ±لْكُنُوزِ، ظ¢ظ¢ ظ±لْمَسْرُورِينَ إِلَى أَنْ يَبْتَهِجُوا، ظ±لْفَرِحِينَ عِنْدَمَا َجِدُونَ قَبْراً. ظ¢ظ£ لِرَجُلٍ قَدْ خَفِيَ عَلَيْهِ طَرِيقُهُ وَقَدْ سَيَّجَ ظ±للّظ°هُ حَوْلَهُ. ظ¢ظ¤ لأَنَّهُ مِثْلَ خُبْزِي يَأْتِي أَنِينِي وَمِثْلَ ظ±لْمِيَاهِ تَنْسَكِبُ زَفْرَتِي، ظ¢ظ¥ لأَنِّي ظ±رْتِعَاباً ظ±رْتَعَبْتُ فَأَتَانِي، وَظ±لَّذِي فَزِعْتُ مِنْهُ جَاءَ عَلَيَّ. ظ¢ظ¦ لَمْ أَطْمَئِنَّ وَلَمْ أَسْكُنْ وَلَمْ أَسْتَرِحْ وَقَدْ جَاءَ ظ±لْغَضَبُ». خلاصة كلامه إن عدم الوجود أفضل من حياة كلها مشقات وفي كلامه مبالغة لأن حياته لم تكن كلها مشقات بل كان له خيرات كثيرة في أثناء زمان طويل فلو نظر إلى حياته كلها ونظر أيضاً إلى مراحم الله السابقة وآمن بعدله في ذلك الوقت لم يقل كان خير له لو لم يولد قط. يَحْفُرُونَ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنَ ظ±لْكُنُوزِ (ع ظ¢ظ ) قال يسوع في المثل (متّى ظ،ظ£: ظ¤ظ¤) إن الإنسان الذي وجد كنزاً في حقل باع كل ما كان له واشترى ذلك الحقل. وقال أيوب إن المتعبين يطلبون الموت بحماسة كما طلب ذلك الإنسان الكنز فلماذا تُعطى الحياة للذين يشتهون الموت. خَفِيَ عَلَيْهِ طَرِيقُهُ (ع ظ¢ظ£) أي أصابته مصائب لا يقدر أن يفهمها. سَيَّجَ ظ±للّظ°هُ حَوْلَهُ أي لا يقدر أن يعمل كما يريد فصار مثل سجين ولا يقدر أن يجد حلاً لمشاكله ولا جواباً لسؤالاته. مِثْلَ خُبْزِي (ع ظ¢ظ¤) كما كان يأكل كل يوم صباحاً وظهراً ومساء هكذا كان أنينه بلا انقطاع. وَظ±لَّذِي فَزِعْتُ مِنْهُ الخ (ع ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦) لعله أشار إلى ما كان في قلبه من الخوف في أيام راحته لأنه من النوادر أن تكون الحياة كلها أفراحاً. ولكن في ظ¢ظ©: ظ،ظ¨ قال «إِنِّي فِي وَكْرِي أُسَلِّمُ ظ±لرُّوحَ، وَمِثْلَ ظ±لسَّمَنْدَلِ أُكَثِّرُ أَيَّاماً» أي لم ينتظر شيئاً مما أصابه. وبعضهم يترجمون الأفعال بصيغة المضارع أي «ارتعب... افزع... اطمئن ... اسكن... استريح... يأتي». |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230712 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أيوب بكلامه هذا أظهر قلة الصبر وعدم التسليم لتدبير الله والاعتراض على عدله فبسط أمام أصحابه موضوعاً يشغل الباقي من السفر في البحث. فوائد إنه مما يدل على أن الكتاب المقدس هو كتاب الله إنه يذكر ضعفات المؤمنين. ولس كامل إلا المسيح. إن «من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط».ولو كنا في مكان أيوب لكنا أخطأنا في الكلام أكثر منه. إن ذكر المصائب على سبيل التشكي يزيدها ولا يخّفضها فالصبر والسكوت أفضل وأولى. إن ليس لأحد أن يقول ليتني لم أُولد فإن الحياة الأبدية وجميع خيراتها معدة للمولودين لكل من يقبلها بالإيمان بالمسيح (انظر متّى ظ¢ظ¢: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230713 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطاب أليفاز الأول وخلاصته (ظ،) تعجبه من كلام أيوب لأنه كان انتظر منه الصبر والمعرفة بأعمال الله العادلة (ع ظ، - ظ،ظ،) (ظ¢) بعبارات فصيحة ولطيفة حذّر أيوب من التذمر على الله وهو الخالق والقدوس والعادل ومن يقاومه غبي يقتله غيظه (ص ظ¥: ظ¢ - ظ§) إنه لو كان في مكان أيوب لكان يطلب إلى الله ولا يرفض تأديب القدير فينجيه (ص ظ¥: ظ¨ - ظ¢ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230714 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَأَجَابَ أَلِيفَازُ ظ±لتَّيْمَانِيُّ: ظ¢ إِنِ ظ±مْتَحَنَ أَحَدٌ كَلِمَةً مَعَكَ فَهَلْ تَسْتَاءُ؟ وَلظ°كِنْ مَنْ يَسْتَطِيعُ ظ±لظ±مْتِنَاعَ عَنِ ظ±لْكَلاَمِ!» لعل أليفاز كان أكبر عمراً من بلدد وصوفر فتكلم أولاً وأظهر في خطابه الرقة والحكمة فلم يوبخ أيوب علانية بل لمح إلى خطيئته بطريقة لطيفة وكان فضل لو أمكن أن يسكت فلا يكدّر صديقه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230715 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَأَجَابَ أَلِيفَازُ ظ±لتَّيْمَانِيُّ: ظ¢ إِنِ ظ±مْتَحَنَ أَحَدٌ كَلِمَةً مَعَكَ فَهَلْ تَسْتَاءُ؟ وَلظ°كِنْ مَنْ يَسْتَطِيعُ ظ±لظ±مْتِنَاعَ عَنِ ظ±لْكَلاَمِ!» هذا الكلام شهادة حسنة لسلوك أيوب في ما مضى من حياته فإنه كان أرشد كثيرين وشددهم وثبتهم ولم يعش لنفسه ولا اكتفى بالإحسان من ماله كعادة الأغنياء بل قدّم نفسه بخدمة روحية للمحتاجين. والأيادي المرتخية والركب المرتعشة تشير إلى الضعفاء بالإيمان والعزم. وأما غاية أليفاز فليست مدح أيوب بل توبيخه لأن أيوب بعدما كان شدد غيره ارتخى وبعدما كان ثبّت غيره ارتعش. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230716 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لآنَ إِذْ جَاءَ عَلَيْكَ ضَجِرْتَ! إِذْ مَسَّكَ ظ±رْتَعْتَ». جَاءَ عَلَيْكَ الفاعل مجهول فأشير به إلى جميع مصائب أيوب التي لم يرد أليفاز ذكرها بالتفصيل «ظ¦ أَلَيْسَتْ تَقْوَاكَ هِيَ مُعْتَمَدَكَ وَرَجَاؤُكَ كَمَالَ طُرُقِكَ؟ ظ§ اُذْكُرْ مَنْ هَلَكَ وَهُوَ بَرِيءٌ، وَأَيْنَ أُبِيدَ ظ±لْمُسْتَقِيمُونَ؟ ظ¨ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ أَنَّ ظ±لْحَارِثِينَ إِثْماً وَظ±لزَّارِعِينَ شَقَاوَةً يَحْصُدُونَهُمَا. ظ© بِنَسَمَةِ ظ±للّظ°هِ يَبِيدُونَ وَبِرِيحِ أَنْفِهِ يَفْنَوْنَ. ظ،ظ زَمْجَرَةُ ظ±لأَسَدِ وَصَوْتُ ظ±لزَّئِيرِ وَأَنْيَابُ ظ±لأَشْبَالِ تَكَسَّرَتْ. ظ،ظ، اَللَّيْثُ هَالِكٌ لِعَدَمِ ظ±لْفَرِيسَةِ وَأَشْبَالُ ظ±للَّبْوَةِ تَبَدَّدَتْ». أَلَيْسَتْ تَقْوَاكَ هِيَ مُعْتَمَدَكَ لا يُنكر أن أيوب كان تقياً وطرقه كاملة ولكنه كامل بالنسبة إلى غيره من الناس لا بالنسبة إلى الله (ع ظ،ظ§). مَنْ هَلَكَ وَهُوَ بَرِيءٌ (ع ظ§) أي إن مصائب أيوب دليل على أنه لم يكن بريئاً كل البرء ولا طرقه كاملة أمام الله. وغاية أليفاز أن يحثه على التوبة والتسليم لتأديب الله ليغفر له خطاياه وينجيه من شدائده. وظهرت هذه الغاية في آخر خطابه (ص ظ¥: ظ،ظ§ الخ). ظ±لْحَارِثِينَ إِثْماً (ع ظ¨) قسم الناس قسمين. والقسم الأول هم الذين يخطئون ويتوبون ويستفيدون من تأديب الله ويرجعون إليه ويخلصون. والقسم الثاني هم الذين يتركون الله ولا يتوبون وهم الحارثون إثماً والزارعون شقاوة فيحصدونها وهم المشار إليهم بكلام أليفاز الآتي في الأسود ورجاؤه أن أيوب يكون من القسم الأول أي الذين يتوبون ويخلصون ولكنه إذا أصرّ على التمرد ومقاومة تدبير الله يكون من الهالكين. وهنا (ع ظ،ظ وظ،ظ،) خمسة أسماء وما يلازمها للأسد وهي الأسد والزئير والأشبال والليث واللبوة وتكرار الألفاظ بمعنى واحد وهذا من اصطلاحات الشعر العبراني. وشبه أليفاز الأشرار بأسود أتاهم أناس قتلوا بعضهم وبددوا البعض الآخر والأشرار يشبهون الأسود في قوتهم وشراستهم وهلاكهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230717 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ ثُمَّ إِلَيَّ تَسَلَّلَتْ كَلِمَةٌ فَقَبِلَتْ أُذُنِي مِنْهَا ركزاً (هَمْساً). ظ،ظ£ فِي ظ±لْهَوَاجِسِ مِنْ رُؤَى ظ±للَّيْلِ عِنْدَ وُقُوعِ سُبَاتٍ عَلَى ظ±لنَّاسِ ظ،ظ¤ أَصَابَنِي رُعْبٌ وَرَعْدَةٌ، فَرَجَفَتْ كُلُّ عِظَامِي. ظ،ظ¥ فَمَرَّتْ رُوحٌ عَلَى وَجْهِي. ظ±قْشَعَرَّ شَعْرُ جَسَدِي. ظ،ظ¦ وَقَفَتْ وَلظ°كِنِّي لَمْ أَعْرِفْ مَنْظَرَهَا. شِبْهٌ قُدَّامَ عَيْنَيَّ. سَمِعْتُ صَوْتاً مُنْخَفِضاً: ظ،ظ§ أَظ±لإِنْسَانُ أَبَرُّ مِنَ ظ±للّظ°هِ، أَمِ ظ±لرَّجُلُ أَطْهَرُ مِنْ خَالِقِهِ؟ ظ،ظ¨ هُوَذَا عَبِيدُهُ لاَ يَأْتَمِنُهُمْ وَإِلَى مَلاَئِكَتِهِ يَنْسِبُ حَمَاقَةً. ظ،ظ© فَكَمْ بِظ±لْحَرِيِّ سُكَّانُ بُيُوتٍ مِنْ طِينٍ ظ±لَّذِينَ أَسَاسُهُمْ فِي ظ±لتُّرَابِ وَيُسْحَقُونَ مِثْلَ ظ±لْعُثِّ؟ ظ¢ظ بَيْنَ ظ±لصَّبَاحِ وَظ±لْمَسَاءِ يُحَطَّمُونَ. بِدُونِ مُنْتَبِهٍ إِلَيْهِمْ إِلَى ظ±لأَبَدِ يَبِيدُونَ. ظ¢ظ، أَمَا ظ±نْتُزِعَتْ حِبَالُ طنبهم (خِيَامِهِمْ)؟ يَمُوتُونَ بِلاَ حِكْمَةٍ». تقدم أليفاز إلى فصل جديد من خطابه (ص ظ،ظ¢: ظ¥ - ظ§) وفيه يحذّر أيوب من التذمر على الله وصوّر له أن الكلام أتاه برؤيا فله اعتبار عند أيوب وغيره من السامعين أكثر مما لو كان من عنديات أليفاز. ركزاً (هَمْساً) الصوت الخفي. هَوَاجِسِ ما يحدث الإنسان نفسه به في صدره مثل الوسواس والليل وقت ملائم للتأمل والرؤى. فَمَرَّتْ رُوحٌ (ع ظ،ظ¥) الكلمة الأصلية تفيد النفس كنفس الإنسان أو نسمة ولعل أليفاز شعر بشيء غير منظور كنفس إنسان أو نسمة مرّت على وجهه ثم رأى شبحاً قدام عينيه كأنه خيال وسمع صوتاً منخفضاً. ولا شك قد اقشعر السامعون منه. أَظ±لإِنْسَانُ أَبَرُّ مِنَ ظ±للّظ°هِ (ع ظ،ظ§) استفهام إنكاري فليس الإنسان أبرّ من الله لذلك لا يجوز له أن يحكم على الله ولا أن يتذمر من عنايته. يظن بعضهم أن الكلام الذي سمعه أليفاز قد انتهى هنا. والأرجح أنه ينتهي بنهاية الأصحاح. عَبِيدُهُ (ع ظ،ظ¨) أي الملائكة كما في البيت الأخير من البيتين. ومع أنهم أطهار وأعظم خلائق الله فبالنسبة إلى الله تحسب معرفتهم حماقة فكم بالحري معرفة بني آدم. بُيُوتٍ مِنْ طِينٍ (ع ظ،ظ©) تمييزاً لها عن بيوت الأغنياء المبنية من حجارة منحوتة. والبيوت من طين هي أجساد الناس الفانية. البيوت التي هي من طين وأساسها في التراب دليل على ضعف الإنسان الجسدي وسرعة زواله وتحديد معرفته. بَيْنَ ظ±لصَّبَاحِ وَظ±لْمَسَاءِ (ع ظ¢ظ ) يشير إلى قصر حياة الإنسان كأنها نهار فقط. بِدُونِ مُنْتَبِهٍ إِلَيْهِمْ يبيدون كما يبيد العث. وغاية أليفاز أن يعظم البعد بين الله وبين خلائقه فلا يتكبر الإنسان ولا يعترض على خالقه. ولكن الله يحافظ على الإنسان لأنه خلقه على صورته وبذل ابنه لأجل خلاصه ويسمع الصلاة ويعتني بكل فرد من بني البشر. حِبَالُ طنبهم (خِيَامِهِمْ) (ع ظ¢ظ،) الإنسان مشبّه بخيمة وموته يمثّل بنزع طنبها وانتقالها. وإذا انتزعت طنبهم منهم أصبحوا بلا خيمة (انظر ظ¢كورنثوس ظ¥: ظ،) «إِنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا ظ±لأَرْضِيُّ الخ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230718 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ٍغاية أليفاز أن يعظم البعد بين الله وبين خلائقه فلا يتكبر الإنسان ولا يعترض على خالقه بِلاَ حِكْمَة لقلة أيام الإنسان على الأرض لا يقدر أن يتقدم كثيراً في الحكمة. والعهد الجديد يعلن لنا أن أيام الإنسان في هذا العالم بداية حياته فقط وفي العالم المقبل يتقدم بالمعرفة والحكمة بلا نهاية. فوائد إن إنذارنا غيرنا أهون من إنذارنا أنفسنا. إن التذمر هو الحكم على الله. إن لنا في الكتاب المقدس كلاماً من الله أثبت من رؤى الليل. إن الإنسان يتّضع عندما ينظر إلى ضعفاته الجسدية ويرتفع عندما ينظر إلى نعمة الله العاملة فيه ولأجله. إن لنا بيتاً أبدياً غير مصنوع بيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230719 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، اُدْعُ ظ±لآنَ. فَهَلْ لَكَ مِنْ مُجِيبٍ! وَإِلَى أَيِّ ظ±لْقِدِّيسِينَ تَلْتَفِتُ؟ ظ¢ لأَنَّ ظ±لْغَيْظَ يَقْتُلُ ظ±لْغَبِيَّ وَظ±لْغَيْرَةَ تُمِيتُ ظ±لأَحْمَقَ. ظ£ إِنِّي رَأَيْتُ ظ±لْغَبِيَّ يَتَأَصَّلُ وَبَغْتَةً لَعَنْتُ مَرْبِضَهُ. ظ¤ بَنُوهُ بَعِيدُونَ عَنِ ظ±لأَمْنِ، وَقَدْ تَحَطَّمُوا فِي ظ±لْبَابِ وَلاَ مُنْقِذَ. ظ¥ ظ±لَّذِينَ يَأْكُلُ ظ±لْجَوْعَانُ حَصِيدَهُمْ وَيَأْخُذُهُ حَتَّى مِنَ ظ±لشَّوْكِ، وَيَشْتَفُّ ظ±لظَّمْآنُ ثَرْوَتَهُمْ. ظ¦ إِنَّ ظ±لْبَلِيَّةَ لاَ تَخْرُجُ مِنَ ظ±لتُّرَابِ وَظ±لشَّقَاوَةَ لاَ تَنْبُتُ مِنَ ظ±لأَرْضِ، ظ§ وَلظ°كِنَّ ظ±لإِنْسَانَ مَوْلُودٌ لِلْمَشَقَّةِ كَمَا أَنَّ ظ±لْجَوَارِحَ لظ±رْتِفَاعِ ظ±لْجَنَاحِ». اُدْعُ ظ±لآنَ كان أيوب لعن اليوم الذي وُلد فيه فكان كلامه كاعتراض على الله الذي أعطاه الحياة. والقديسون أي الملائكة يخدمون الناس بأمر الله ولكنهم عبيده القديسون فلا يسمعون اعتراضاً على سيدهم القدوس. ظ±لْغَيْظَ (ع ظ¢) هو غيظ الله والغيرة غيرته ومن يشتكي على الله لا ينتفع شيئاً بل يجلب على نفسه غيظاً يقتله وغيرة تميته. والغبي هو من يحتقر الحكمة والأدب (أمثال ظ،: ظ§) ومن يظهر غضبه (أمثال ظ،ظ¢: ظ،ظ¦) وأعظم غباوة هي الخطيئة والغبي بالكتاب المقدس هو الخاطئ. وأليفاز من لطفه لا يدعو أيوب غبياً بل يذكر غبياً وما أصابه ليحتذره أيوب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230720 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لَعَنْتُ مَرْبِضَهُ (ع ظ£) نجح الغبي نجاحاً وقتياً وبغتة سقط ولما رأى أليفاز مربضه قال فيه إنه ملعون أي لم يلعنه فسقط بل سقط فلعنه. بَنُوهُ (ع ظ¤) في (خروج ظ¢ظ*: ظ¥) «أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ ظ±لآبَاءِ فِي ظ±لأَبْنَاءِ» وفي (حزقيال ظ،ظ¨: ظ¢ظ*) «اَلظ±بْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ ظ±لأَبِ» فيظهر من هاتين الآيتين أن خطايا الأب تؤثر في الأبناء في أمورهم الزمنية كالصحة والصيت والمال ولكن لا تهلك نفوسهم إلا بسبب خطاياهم. تَحَطَّمُوا فِي ظ±لْبَابِ (ع ظ¤) في المدن القديمة كان الباب مكان المرور والجلوس والاجتماع والمحاكمة (انظر ظ¢ظ©: ظ§ مزمور ظ،ظ¢ظ§: ظ¥) وتحطموا ظُلموا لأنهم ضعفاء وكما قال أيوب (ظ¢ظ¢: ظ¨) «أَمَّا صَاحِبُ ظ±لْقُوَّةِ فَلَهُ ظ±لأَرْضُ» (انظر عاموس ظ¥: ظ،ظ¢). مِنَ ظ±لشَّوْكِ (ع ظ¥) أي السياج والمعنى أن السياج لا يمنع دخول كل من أراد أن يقطف الثمر ويأكل وذلك من ضعف صاحب الحقل. والظمآن أي كل من يشتهي ثروتهم يشتفّها أي يأخذها كلها. لاَ تَخْرُجُ... مِنَ ظ±لأَرْضِ (ع ظ¦) أي لا تأتي بلا سبب وليس كالشوك والشعب اللذين يخرجان من الأرض بلا زارع. مَوْلُودٌ لِلْمَشَقَّةِ فلا بد منها ويجب على الإنسان أن لا يتعجب من حدوثها. وأشار أيضاً إلى طبيعة الإنسان الفاسدة فإنه يخطئ من صغره فيعرض نفسه للمشقة. فثبت أليفاز بخطابه أن الله عادل وإن البلية من الخطيئة ولمّح إلى أن أيوب كان قد أخطأ فأتاه ما أتاه. . |
||||