![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّالِثُ وَٱلْعِشْرُونَ ٥ تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ. مَسَحْتَ بِٱلدُّهْنِ رَأْسِي. كَأْسِي رَيَّا. في هذا العدد يتحول المرنم إلى صورة جديدة وفكر جديد. وإذا الرب هنا يصبح المضيف ونحن ضيوفه. ومتى دخل البيت فلا يستطيع المضايقون أن يفعلوا شيئاً لأنهم أصحبوا تحت حماية المضيف الذي يعدها أكبر إهانة له أن امتهنهم أحد داخل بيته. بل هذا المضيف يسمح بأن يكون مائدة سخية كريمة ثم يملأ الكأس تماماً فيأكل هذا الضيف مريئاً ويشرب هنيئاً. بل أن المضيف يكرمه كما على مائدة فخمة ملكية فيمسح ضيفه بالزيت المطيب. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لْعِشْرُونَ 6 إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ ظ±لرَّبِّ إِلَى مَدَى ظ±لأَيَّامِ وحيئنذ فإن الأعداء والمضايقين لا يتبعون فيما بعد بل بالعكس فإن الخير والرحمة كلاهما يكونان من نصيبه ولبس لوقت قصير ثم تتغير الحال بل دائماً (انظر هوشع ظ،ظ¢: ظ§ ومراثي ظ¥: ظ¢ظ*). إن السكن مع الله هو ختام لطيف لهذا المزمور العظيم. فكما أن الغنم تأتي لمبيتها وتستريح وكما أن الضيف يأتي نزلاً يأويه ويطعمه كذلك فإن بيت الرب هو المأوى إلى كل الأيام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّالِثُ وَٱلْعِشْرُونَ 6 إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ ٱلرَّبِّ إِلَى مَدَى ٱلأَيَّامِ وحيئنذ فإن الأعداء والمضايقين لا يتبعون فيما بعد بل بالعكس فإن الخير والرحمة كلاهما يكونان من نصيبه ولبس لوقت قصير ثم تتغير الحال بل دائماً (انظر هوشع ١٢: ٧ ومراثي ٥: ٢٠). إن السكن مع الله هو ختام لطيف لهذا المزمور العظيم. فكما أن الغنم تأتي لمبيتها وتستريح وكما أن الضيف يأتي نزلاً يأويه ويطعمه كذلك فإن بيت الرب هو المأوى إلى كل الأيام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْعِشْرُونَ لِدَاوُدَ. مَزْمُورٌ ظ، لِلرَّبِّ ظ±لأَرْضُ وَمِلْؤُهَا. ظ±لْمَسْكُونَةُ وَكُلُّ ظ±لسَّاكِنِينَ فِيهَا. هذا المزمور يصور دخول الرب إلى مدينته بينما المزمور السابق قد صور لنا شوق المرنم للمكوث في بيت الرب. وقد يكون الداعي لنظم هذا المزمور حينما نقل داود تابوت العهد من قرية جعاريم إلى جبل صهيون حيثما وضعه داود في خيمة خاصة (راجع ظ¢صموئيل ظ¥: ظ،ظ§ وظ،ظ،: ظ،ظ، وظ،ملوك ظ،: ظ£ظ©). وذهب بعضهم أن هذا المزمور مركب من قسمين متباينين من العدد (ظ، - ظ¦ وثم ظ§ - ظ،ظ*) وهذان جمعا معاً كما نراه الآن. دخول الرب إلى هيكله كما في (ملاخي ظ£: ظ،) ثم فتح الأبواب كما في (إشعياء ظ¤ظ*: ظ£). يبدأ بتعظيم الله أنه ملك الأرض وكل ساكنيها ما فيها وما عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلْعِشْرُونَ لِدَاوُدَ. مَزْمُورٌ ١ لِلرَّبِّ ٱلأَرْضُ وَمِلْؤُهَا. ٱلْمَسْكُونَةُ وَكُلُّ ٱلسَّاكِنِينَ فِيهَا. هذا المزمور يصور دخول الرب إلى مدينته بينما المزمور السابق قد صور لنا شوق المرنم للمكوث في بيت الرب. وقد يكون الداعي لنظم هذا المزمور حينما نقل داود تابوت العهد من قرية جعاريم إلى جبل صهيون حيثما وضعه داود في خيمة خاصة (راجع ٢صموئيل ٥: ١٧ و١١: ١١ و١ملوك ١: ٣٩). وذهب بعضهم أن هذا المزمور مركب من قسمين متباينين من العدد (١ - ٦ وثم ٧ - ١٠) وهذان جمعا معاً كما نراه الآن. دخول الرب إلى هيكله كما في (ملاخي ٣: ١) ثم فتح الأبواب كما في (إشعياء ٤٠: ٣). يبدأ بتعظيم الله أنه ملك الأرض وكل ساكنيها ما فيها وما عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ¢ لأَنَّهُ عَلَى ظ±لْبِحَارِ أَسَّسَهَا، وَعَلَى ظ±لأَنْهَارِ ثَبَّتَهَا. هنا فكرة قديمة أن الله أخرج اليابسة من المياه (انظر تكوين ظ§: ظ،ظ،). وهي قدرة الله وحدها التي تستطيع أن ترفع اليابسة وتبقيها مرتفعة هكذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلْعِشْرُونَ ٢ لأَنَّهُ عَلَى ٱلْبِحَارِ أَسَّسَهَا، وَعَلَى ٱلأَنْهَارِ ثَبَّتَهَا. هنا فكرة قديمة أن الله أخرج اليابسة من المياه (انظر تكوين ٧: ١١). وهي قدرة الله وحدها التي تستطيع أن ترفع اليابسة وتبقيها مرتفعة هكذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْعِشْرُونَ 3 مَنْ يَصْعَدُ إِلَى جَبَلِ ظ±لرَّبِّ، وَمَنْ يَقُومُ فِي مَوْضِعِ قُدْسِهِ؟ إذا كان العددان الأول والثاني مقدمة فيكون هذا العدد أهم موضوع يبحثه المرنم. والصعود والإقامة هنا من باب الكناية إذ ليس من الضروري أن تكون حرفية وقد تكون أيضاً. سؤال جوهري عن معنى العبادة الحقة لأن القصد من مثل هذا الصعود والإقامة هو أن يقول كيف نقترب لله وكم هذا السؤال شبيه بسؤال (ميخا ظ¦: ظ¦ الخ). هو سؤال قديم حديث وعلينا أن نجيب عليه بكل إخلاص وأمانة ولا يهدأ لنا بال حتى يكون الجواب وافياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ¤ اَلطَّاهِرُ ظ±لْيَدَيْنِ، وَظ±لنَّقِيُّ ظ±لْقَلْبِ، ظ±لَّذِي لَمْ يَحْمِلْ نَفْسَهُ إِلَى ظ±لْبَاطِلِ، وَلاَ حَلَفَ كَذِباً. هنا يبدأ بالجواب فيقول أولاً على اليد أن تعمل الخير وعلى القلب أن يتنقى. وهو نفسه الذي يغتر بالباطل ولا سبيل للكذب في حياته لا سيما حينما يتعهد بشيء أو يقسم فهو دائماً صادق. وقوله يحمل نفسه أي يغرر بنفسه أو هي تغرر به وتخدعه (راجع عاموس ظ¦: ظ¨ إرميا ظ¥ظ،: ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْعِشْرُونَ ظ¥ يَحْمِلُ بَرَكَةً مِنْ عِنْدِ ظ±لرَّبِّ وَبِرّاً مِنْ إِلظ°هِ خَلاَصِهِ ويتابع الجواب أيضاً ويقول عنه أنه مبارك ببركة الرب. فالخير الذي له هو من الله وعليه أن يستعمله في سبيله. وكذلك فالبر الذي فيه ليس براً ذاتياً يتفاخر به بل هو بر الله في قلبه. هو لا يكتفي بصورة نفسه بل يريد صورة الله في نفسه وهكذا يستطيع الإنسان المؤمن أن يعود «لصورته تعالى ومثاله» على شرط أن يقبل الخلاص بالمسيح. |
||||