![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لْعِشْرُونَ 19 أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَلاَ تَبْعُدْ. يَا قُوَّتِي أَسْرِعْ إِلَى نُصْرَتِي هنا يستنجد بالنسبة للحالة السيئة التي هو فيها. يلتمس من الرب أن لا يبعد عنه بل أن يسرع للنجدة والعون. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لْعِشْرُونَ 20 أَنْقِذْ مِنَ ظ±لسَّيْفِ نَفْسِي. مِنْ يَدِ ظ±لْكَلْبِ وَحِيدَتِي. يلتمس إنقاذاً لنفسه من القتل كذلك يكرر الطلب فيلتمس النجاة من هؤلاء المطاردين الأشداء بقوتهم والمستمرين بطرادهم ومداورتهم كالكلاب التي لا تفتأ تصيح وتعوي حتى تطرده من ذلك المكان. و «الوحيدة» هي على الأرجح النفس التي لا يملك الإنسان سواها فيكون تكرار المعنى من قبيل التوكيد فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لْعِشْرُونَ 21 خَلِّصْنِي مِنْ فَمِ ظ±لأَسَدِ، وَمِنْ قُرُونِ بَقَرِ ظ±لْوَحْشِ. ظ±سْتَجِبْ لِي. في هذا العدد يطلب الخلاص من أفظع المخاطر فم الأسد المفترس بأنيابه الحادة وبطشه كما وإن قرون البقر الوحشي التي تنطح ولا ترحم أحداً. والنفس هي أثمن ما يملكه فمن خسرها فقد خسر كل شيء. وفي هذا الطلب إيمان قوي بأن الله يخلّص وينجي خائفيه من كل المخاطر والشرور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لْعِشْرُونَ 22 أُخْبِرْ بِظ±سْمِكَ إِخْوَتِي. فِي وَسَطِ ظ±لْجَمَاعَةِ أُسَبِّحُكَ. هنا ينتقل المرنم إلى موضوع آخر فإنه بعد أن يشكو سوء حاله ويصف كيد أعدائه إذا به يلتفت للتسبيح. يريد أن يخبر إخوته عن هذا الخلاص. فهو ينشر بينهم هذا الفداء الذي اختبره بنفسه ويلمسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لْعِشْرُونَ 23 يَا خَائِفِي ظ±لرَّبِّ سَبِّحُوهُ. مَجِّدُوهُ يَا مَعْشَرَ ذُرِّيَّةِ يَعْقُوبَ. وَظ±خْشَوْهُ يَا زَرْعَ إِسْرَائِيلَ جَمِيعاً. هنا يلتمس التسبيح لاسم الرب ويطلب أن يمجده كل ذرية يعقوب ولا يكتفي كما في العدد السابق أن يوجه كلامه «لإخوته» اي لأخصائه بل للجميع. وكذلك يوجه الفكر لخوف الرب لأن به رأس الحكمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لْعِشْرُونَ 24 لأَنَّهُ لَمْ يَحْتَقِرْ وَلَمْ يَرْذُلْ مَسْكَنَةَ ظ±لْمِسْكِينِ، وَلَمْ يَحْجِبْ وَجْهَهُ عَنْهُ، بَلْ عِنْدَ صُرَاخِهِ إِلَيْهِ ظ±سْتَمَعَ. في هذا العدد جوهر الدين كله وهنا إنجيل الخلاص (انظر إشعياء ظ¦ظ،) لقد حسب عبد الرب أن الله يحتقره ويرذله ولكنه الآن يتحقق محبته تعالى وإحسانه العظيم نحوه. فهو لا يحجب وجهه ولا يتصام عن صراخه لأنه مستعد دائماً ليريه طريق الفرج والسلام. فهو السامع لصراخه وحده (إرميا ظ£ظ¦: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لْعِشْرُونَ 25 مِنْ قِبَلِكَ تَسْبِيحِي فِي ظ±لْجَمَاعَةِ ظ±لْعَظِيمَةِ. أُوفِي بِنُذُورِي قُدَّامَ خَائِفِيهِ يسبح لله بين جمهور العابدين ولا يخجل بذلك قط بل يتمم كل فروضه ويوفي نذوره بالطبع بصورة عملية وليس فقط بصورة روحية فهو يقدم للرب القرابين والذبائح المطلوبة منه. عليه أن يرش الدم ويضع قطع الشحم على المذبح وبعد ذلك يحق له أن يعيّد بما بقي من لحم الذبيحة. ويدعو الفقراء ليقاسموه (راجع لاويين ظ§: ظ،ظ¥ الخ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي وَٱلْعِشْرُونَ 25 مِنْ قِبَلِكَ تَسْبِيحِي فِي ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْعَظِيمَةِ. أُوفِي بِنُذُورِي قُدَّامَ خَائِفِيهِ يسبح لله بين جمهور العابدين ولا يخجل بذلك قط بل يتمم كل فروضه ويوفي نذوره بالطبع بصورة عملية وليس فقط بصورة روحية فهو يقدم للرب القرابين والذبائح المطلوبة منه. عليه أن يرش الدم ويضع قطع الشحم على المذبح وبعد ذلك يحق له أن يعيّد بما بقي من لحم الذبيحة. ويدعو الفقراء ليقاسموه (راجع لاويين ٧: ١٥ الخ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لْعِشْرُونَ 26 يَأْكُلُ ظ±لْوُدَعَاءُ وَيَشْبَعُونَ. يُسَبِّحُ ظ±لرَّبَّ طَالِبُوهُ. تَحْيَا قُلُوبُكُمْ إِلَى ظ±لأَبَدِ. الودعاء هنا أي بسطاء القلب وكذلك البسطاء في حياة الدنيا. يأكلون بروح الشكر على ما أسداه الله نحوهم. وهنا إشارة إلى مراسيم ذبائح السلامة. إن داود الذي يقدم مثل هذه الذبيحة شكراً لله عن نفسه ويدعو الآخرين أن يشاركوه بهذا الفرح. وقد يؤخذ هذا الفكر إلى أن المسيح الذي أعطانا ذبيحة نفسه علينا أن نشترك معه بأخذ الوليمة في العشاء الرباني ونذكره كل حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي وَٱلْعِشْرُونَ 26 يَأْكُلُ ٱلْوُدَعَاءُ وَيَشْبَعُونَ. يُسَبِّحُ ٱلرَّبَّ طَالِبُوهُ. تَحْيَا قُلُوبُكُمْ إِلَى ٱلأَبَدِ. الودعاء هنا أي بسطاء القلب وكذلك البسطاء في حياة الدنيا. يأكلون بروح الشكر على ما أسداه الله نحوهم. وهنا إشارة إلى مراسيم ذبائح السلامة. إن داود الذي يقدم مثل هذه الذبيحة شكراً لله عن نفسه ويدعو الآخرين أن يشاركوه بهذا الفرح. وقد يؤخذ هذا الفكر إلى أن المسيح الذي أعطانا ذبيحة نفسه علينا أن نشترك معه بأخذ الوليمة في العشاء الرباني ونذكره كل حين. |
||||