![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو ظ±للّظ°هِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ ظ±لرَّبِّ، وَجَاءَ ظ±لشَّيْطَانُ أَيْضاً فِي وَسَطِهِمْ لِيَمْثُلَ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ. فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَأَجَابَ ظ±لشَّيْطَانُ: مِنَ ظ±لْجَوَلاَنِ فِي ظ±لأَرْضِ وَمِنَ ظ±لتَّمَشِّي فِيهَا». كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ لا نعرف كم من الوقت مضى بين مثول الشيطان أمام الرب أول مرة ومثوله ثاني مرة. ولكن الترجوم (اسم عام للنسخ الكلدانية أو بالحري الآرامية منطالكتب العبرانية المقدسة وشروحها) يعيّن المدة سنة (ظ،: ظ¦ - ظ¨). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ، لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي ظ±لأَرْضِ! رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ يَتَّقِي ظ±للّظ°هَ وَيَحِيدُ عَنِ ظ±لشَّرِّ. وَإِلَى ظ±لآنَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِكَمَالِهِ، وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ لأَبْتَلِعَهُ بِلاَ سَبَبٍ». عَبْدِي أَيُّوبَ لم يزل أيوب عبد الرب ولم يزل الرب يسأل عنه ويعتني به. وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ إن الشاعر صوّر مجلساً في السماء شبيهاً بمجلس على الأرض وكلاماً بين الرب والشيطان ككلام يحصل بين ملك وأحد خدامه. بِلاَ سَبَبٍ لأنه قد ظهر الامتحان إن أيوب لم يتق الرب طمعاً في أجر كما ظن الشيطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ، لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي ٱلأَرْضِ! رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ يَتَّقِي ٱللّٰهَ وَيَحِيدُ عَنِ ٱلشَّرِّ. وَإِلَى ٱلآنَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِكَمَالِهِ، وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ لأَبْتَلِعَهُ بِلاَ سَبَبٍ». عَبْدِي أَيُّوبَ لم يزل أيوب عبد الرب ولم يزل الرب يسأل عنه ويعتني به. وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ إن الشاعر صوّر مجلساً في السماء شبيهاً بمجلس على الأرض وكلاماً بين الرب والشيطان ككلام يحصل بين ملك وأحد خدامه. بِلاَ سَبَبٍ لأنه قد ظهر الامتحان إن أيوب لم يتق الرب طمعاً في أجر كما ظن الشيطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ فَأَجَابَ ظ±لشَّيْطَانُ: جِلْدٌ بِجِلْدٍ، وَكُلُّ مَا لِلإِنْسَانِ يُعْطِيهِ لأَجْلِ نَفْسِهِ. ظ¥ وَلظ°كِنِ ظ±بْسِطِ ظ±لآنَ يَدَكَ وَمَسَّ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ، فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يُجَدِّفُ عَلَيْكَ. ظ¦ فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: هَا هُوَ فِي يَدِكَ وَلظ°كِنِ ظ±حْفَظْ نَفْسَهُ». جِلْدٌ بِجِلْدٍ والمعنى كما يأتي أي «كل ما للإنسان يمكن أن يعطيه لأجل نفسه» ولكن المعنى المستنتج من المثل مبهم. في اللغة الألمانية مثل ترجمته «القميص أقرب من الجبة» أي ما يمس الإنسان نفسه أهم عنده مما يمس أمواله فقط فيعطي الإنسان كل ماله لأجل حفظ حياته. ولعل لفظة «جلد» تحمل معنيين أي الأموال وهي كجبة أو جلد خارجي والإنسان نفسه وهو كقميص أو جلد داخلي حقيقي. ولكن الشرير لكونه شريراً لا يقدر أن يفهم (ظ،) إن أيوب لعله يريد لو أمكن أن يموت هو فيبقى أولاده أحياء (ظ¢) إن أيوب كان يفضل الموت على أن ينكر الله. غير أننا نعرف بالاختبار العلاقة بين الصحة الجسدية والإيمان بالله وكثيراً ما يضعف الإيمان إذا ضعف الجسد. وَلظ°كِنِ ظ±حْفَظْ نَفْسَهُ (أي حياته) لم يزل الشيطان مقيداً وإن كان الرب قد أطال سلسلة القيد فكانت حياة أيوب بيد الرب لا بيد الشيطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ فَخَرَجَ ظ±لشَّيْطَانُ مِنْ حَضْرَةِ ظ±لرَّبِّ وَضَرَبَ أَيُّوبَ بِقُرْحٍ رَدِيءٍ مِنْ بَاطِنِ قَدَمِهِ إِلَى هَامَتِهِ. ظ¨ فَأَخَذَ لِنَفْسِهِ شَقْفَةً لِيَحْتَكَّ بِهَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي وَسَطِ ظ±لرَّمَادِ. ظ© فَقَالَتْ لَهُ ظ±مْرَأَتُهُ: أَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بَعْدُ بِكَمَالِكَ! جَدِّفْ عَلَى ظ±للّظ°هِ وَمُتْ! ظ،ظ فَقَالَ لَهَا: تَتَكَلَّمِينَ كَلاَماً كَإِحْدَى ظ±لْجَاهِلاَتِ! أَظ±لْخَيْرَ نَقْبَلُ قُرْحٍ رَدِيءٍ على الأرجح أن المرض المشار إليه هو الجذام وقيل في هذا المرض «تحدث عُجَرٌ» في الوجه غالباً ويتمّط شعر الأجفان وينتهي إلى تآكل الأعضاء وسقوطها من شدة التقرّح. ويقال لهذه العلة أيضاً داء الأسد لهجمها على صاحبها كما يهجم الأسد على الفريسة ويقال لها أيضاً داء الفيل لأن رِجلي المصاب الوارمتين تشبهان قوائم الفيل. ومن أعراض مرض أيوب ما يأتي: الحكة (ظ¢: ظ¨) إن هيئة وجهه تغيرت (ظ¢: ظ،ظ¢) إن لحمه دوّد ولكن القروح أحياناً يلصق بها مدر التراب وأحياناً تنشق ويخرج منها القيح (ظ§: ظ¥) أحلام مريعة (ظ§: ظ،ظ¤) إنه لا يقدر أن يتنفس (ظ§: ظ،ظ¥) إنه لا يقدر أن يمشي كعادته (ظ،ظ£: ظ¢ظ§) فضحك الأولاد عليه (ظ،ظ©: ظ،ظ¨) رائحة كريهة (ظ،ظ©: ظ،ظ§) الحرارة في عظامه (ظ£ظ : ظ£ظ ). جَالِسٌ فِي وَسَطِ ظ±لرَّمَادِ جالس في المزبلة حسب الترجمة السبعينية أي خارج القرية حيث يُطرح الرماد والزبل والنفاية. ظ±مْرَأَتُهُ لا نعرف عنها إلا المذكور هنا. يقول الترجوم إن اسمها دينة والترجمة السبعينية تزيد كثيراً على كلامها المذكور هنا. قال القديس أوغستينوس إنها معينة الشيطان وبعضهم يشبهونها بحواء لأنها جرّبت رجلها. وقال أيوب في جوابه لها تتكلمين كإحدى الجاهلات. فمن أعظم مصائب أيوب عدم وجود من يشعر معه ويلتصق به في زمان أرزائه كصديق حقيقي. جَدِّفْ عَلَى ظ±للّظ°هِ (بارك الله) الكلمة العبرانية «برك» ومعنى هذه الكلمة الأصلي «جثا» وبما أن الناس يجثون أمام الله في الصلاة ففي «برك» معنى الدعاء. وأحياناً يكون الدعاء للخير فيطلب الجاثون لأنفسهم ولغيرهم بركات من الله وأحياناً يكون للشر فيطلبون من الله اللعنة على الأعداء. وأحياناً يكون الدعاء في وقت الفراق فيطلبون من الله بركته على المسافرين كالقول «مع السلامة» (تكوين ظ¤ظ§: ظ،ظ وظ،ملوك ظ¨: ظ¦ظ¦) وأحياناً يأتي بمعنى الترك والنفور فيقول المرء «مع السلامة» لمن يقصد طرده من بيته. والأرجح أن هذا المعنى الأخير هو المقصود هنا وفي (ظ،: ظ¥ وظ،ظ، وظ¢: ظ¥) أي «انكر الله ومُت» وهذا معناه في الترجمة الإنكليزية وغيرها. وفي الترجمة اليسوعية العربية «جدّف على الله». وَظ±لشَّرَّ لاَ نَقْبَلُ اعتقد أيوب أن الله أدبه ولم يظلمه وكما أن الولد يقبل من أبيه الخيرات كالمأكولات والملبوسات ويقبل منه أيضاً الخدمة المتعبة والتأديب الموجع هكذا يجب على الإنسان أن يقبل تأديب الرب وليس الخيرات فقط. لَمْ يُخْطِئْ أَيُّوبُ بِشَفَتَيْهِ فلم ينكر الله كما ظنّ الشيطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ، فَلَمَّا سَمِعَ أَصْحَابُ أَيُّوبَ ظ±لثَّلاَثَةُ بِكُلِّ ظ±لشَّرِّ ظ±لَّذِي أَتَى عَلَيْهِ، جَاءُوا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ مَكَانِهِ: أَلِيفَازُ ظ±لتَّيْمَانِيُّ وَبِلْدَدُ ظ±لشُّوحِيُّ وَصُوفَرُ ظ±لنَّعْمَاتِيُّ، وَتَوَاعَدُوا أَنْ يَأْتُوا لِيَرْثُوا لَهُ وَيُعَزُّوهُ. ظ،ظ¢ وَرَفَعُوا أَعْيُنَهُمْ مِنْ بَعِيدٍ وَلَمْ يَعْرِفُوهُ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَبَكَوْا، وَمَزَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ جُبَّتَهُ وَذَرُّوا تُرَاباً فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ نَحْوَ ظ±لسَّمَاءِ، ظ،ظ£ وَقَعَدُوا مَعَهُ عَلَى ظ±لأَرْضِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَسَبْعَ لَيَالٍ، وَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ بِكَلِمَةٍ لأَنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّ كَآبَتَهُ كَانَتْ عَظِيمَةً جِدّاً». مضى زمان بين الحوادث المذكورة وزيارة أصحاب أيوب لأنهم أتوا من بلاد بعيدة ووصول خبر مصائب أيوب إليهم يفتقر إلى وقت وسفرهم يحتاج إلى وقت أيضاً. أَلِيفَازُ ظ±لتَّيْمَانِيُّ كان لعيسو ابن اسمه أليفاز وابن أليفاز تيمان (تكوين ظ£ظ¦: ظ،ظ وظ،ظ،) وتسمت بلاد سكناه باسمه تيمان وكانت شرقي أدوم واشتهر أهلها بالحكمة (إرميا ظ¤ظ©: ظ§). بِلْدَدُ ظ±لشُّوحِيُّ كان لإبراهيم ابن من قطورة اسمه شوح سكن هو ونسله في بلاد العرب في الشمال الشرقي منها. صُوفَرُ ظ±لنَّعْمَاتِيُّ مكانه مجهول. تَوَاعَدُوا أي اتفقوا على أن يذهبوا معاً فسافروا نحو ظ¢ظ ظ ميل في قفر موحش ومخطر وكان ذلك دليلاً على اعتبارهم ومحبتهم لأيوب. لَمْ يَعْرِفُوهُ لم يصدقوا أن المجذوم الجالس على المزبلة هو صاحبهم أيوب الذي كان عند قومه كملك بالغنى والمجد (إشعياء ظ¥ظ¢: ظ،ظ¤). وَقَعَدُوا مَعَهُ وكل من يقصد تعزية غيره فعليه أولاً أن يجعل نفسه في مكان المصاب كأنه مصاب معه. لَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ مجرّد وجود الصديق كثيراً ما يعزي أكثر من كلامه. فوائد إن الشيطان لا يتركنا فلا نخلص من التجربة الواحدة حتى يأتينا أخرى فعلينا أن نسهر ونصلي كل حين. إن غاية الشيطان في كل تجربة أن يبعدنا عن الله. إنه من أكاذيب الشيطان أن الموت نهاية كل شيء ومن قتل نفسه يستريح (ع ظ©). إن يسوع صديقنا الحقيقي لأنه أتى من السماء وأخلى نفسه وتجرب مثلنا في كل شيء وهو معنا في كل ضيقاتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثَلاَثَ فِرَقٍ هجموا على غلمان أيوب من ثلاث جهات في وقت واحد. رِيحٌ شَدِيدَةٌ زوبعة وهي ريح تدور في سيرها فصدمت زوايا البيت الأربع. فما أعظم هذه الضربة وهي موت جميع أولاد أيوب دفعة واحدة. ونرى أنه لم يكن أيوب المصاب وحده بل أيضاً أولاده العشرة وغلمانه ولا شك في أن الغلمان كانوا كثيرين لأن أملاك أيوب كانت متسعة كأملاك قبيلة. ولا نقدر أن نفهم كل ما يعمله الله ولكننا نعلم أنه عادل في كل أعماله. مَزَّقَ جُبَّتَهُ (ع ظ¢ظ*) علامة الحزن الشديد والحزن في المصائب ولا سيما الثكل أمر طبيعي. فإن يعقوب بكى على يوسف وداود بكى أبشالوم وبكى يسوع على لعازر وعلى أورشليم غير أن الحزن يجب أن يكون مع التسليم لمشيئة الله وليس كحزن الذي لا رجاء لهم. جَزَّ شَعْرَ رَأْسِهِ علامة أخرى للحزن (إرميا ظ§: ظ¢ظ©). خَرَّ عَلَى ظ±لأَرْضِ إشارة إلى الاتضاع والسجود (يشوع ظ§: ظ¦) وكان الشيطان قد انتظر أن أيوب يقف ويجدف على الله بوجهه (ظ،: ظ،ظ،). أَعُودُ إِلَى هُنَاكَ (ع ظ¢ظ،) لا يمكن ذلك حقيقة والمعنى أنه سيموت ولا يأخذ معه شيئاً كما وُلد وليس له شيء ويقول بعضهم إن الإشارة في هذا أنه سيعود إلى الأرض التي كُوّن منها آدم الأول فهي كأم لكل حي (ظ،تيموثاوس ظ¦: ظ§ وجامعة ظ،ظ¢: ظ§). ظ±لرَّبُّ أَعْطَى لم يكن أيوب ككثيرين من الأغنياء الذين يفتخرون بأموالهم كأنهم حصلوها بقوتهم وحكمتهم وينسون الله. ظ±لرَّبُّ أَخَذَ ليس السبئيون ولا الكلدانيون ولا الشيطان بل الرب الذي له حق أن يأخذ ما يشاء حين يشاء لأنه هو أعطى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر زكريا "Zechariah" مسيح الكنيسة: كان يحث على إعادة الهيكل مقدما صورة روحية حيَّة عن الهيكل الروحي أو كنيسة المسيح. كان قلبه وفكره وكل أحاسيسه مرتفعة إلى فوق لترى هيكل الرب الروحي مقدما لنا رؤى سماوية ترفع كل طاقاتنا إلى السماء. مع أنه سفر صغير إلى حد ما ورد فيه كلمة " أورشليم " 40 مرة. قدم الله له 9 رؤى تكشف عن مفهوم هيكل الرب (الكنيسة) وحدودها ورسالتها ونصرتها وسماتها، يسبق الرؤى مقدمة عن التوبة كطريق لبناء الكنيسة ( زك1: 1- 6). يقوم بناء الكنيسة على تجلي المسيح في كنيسته، قدم لنا ألقابا ورموزًا ونبوات كثيرة عن السيد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر زكريا "Zechariah" الأعياد والمحافل المقدسة: فرح دائم في الرب. أعياد أسبوعية : يوم السبت: - راحة في الرب (لا 23: 1 - 3). أعياد شهرية: رأس الشهر (الهلال الجديد): - حياة التجديد في الرب. كل 7 سنين: السنة السبتية: - إبراء للرب. كل 50 سنة: سنة اليوبيل: - حرية كاملة بالروح القدس. أعياد سنوية: الفصح (14 نيسان): موت المسيح (خر 12: 13؛ لا 23: 5). الفطير (15 - 21 نيسان): قداسة الحياة المخلّصة (لا 23: 6 -8؛ 1 كو 5: 8). الباكورة (16 نيسان): المسيح بكر الخليقة الجديدة (لا 23: 9 -14). البنطقستي (عيد الأسابيع أو الخمسين) (6 سيوان): الروح القدس قائد الكنيسة (لا 23: 15 - 21؛ أع 2: 1- 4). الأبواق أو الهتاف (1-2 تشري) (بداية السنة المدنية): المسيح الملك (لا 23: 23 - 25). الكفارة (10 تشري): الفداء بالصليب (لا 16؛ 23: 26 - 32). المظال (15 - 22 تشري): غرباء نترقب السماء (لا 23: 39-43؛ زك 14: 16). التجديد أو تدشين الهيكل أو الأنوار (25 كسلو - 1 طيبيت): تجديد الهيكل بعد نصرة يهوذا المكابي (1 مك 4: 59). الفوريم (14 - 15 آذار): الخلاص في أيام أستير (اس 5: 14؛ 9: 18 - 32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مقدمة في سفر حجي "Haggai" الاختصار: حج = HAG. محور السفر:- الأوليات الصحيحة، التشجيع الإلهي. بناء بيت الرب الداخلي. ترقب مجيء المسيح. نبوة عن الرجوع من السبي وبناء الهيكل. إعادة بناء الهيكل... هيكل العهد الجديد... بناء بيت الرب الداخلي. أهم الشخصيات:- حجي، زربابل. أهم الأماكن:- أورشليم. غاية السفر:- الهيكل. حجي: اسم عبري ومعناه "عيدي" أو (عبد الرب) أي مولود في يوم عيد "ربما سمي هكذا لأجل العودة من السبي بفرح. ولد في بابل وصعد إلى يهوذا مع زربابل في الرجوع الأول سنة 536 ق.م. (عز 2: 1) أي بعد 18عامًا بعد أن أطلق كورش اليهود أحرارًا من السبي، ويعتبر هو وزكريا وملاخي أنبياء ما بعد الرجوع من السبي. مارس عمله النبوي حوالي عام 520 ق.م.، السنة الثانية لداريوس، السنة التي اشتهر فيها الفيلسوف الصيني كونفشيوس، وقد بدأ عمله قبل زكريا النبي بشهرين وعمل معه لكن زكريا تنبأ لمدة 3 سنوات أما حجي فلمدة 3 شهور و24 يومًا. كان قد عبر 16 عامًا على العودة من السبي وكان الاهتمام الأول هو إعادة بناء بيت الرب، لكن مصاعب سياسية أوقفت العمل ومع أن العاصفة انتهت لكن الشعب كان قد فترت غيرته واهتم كل واحد ببناء بيته الخاص... فأنذرهم الله خلال نزع البركة عن محاصيلهم... وقام حجي ينذرهم ويحثهم عل العمل في بيت الرب... وقد انتقل من الحديث عن بناء بيت الرب إلى الحديث عن كنيسة العهد الجديد التي تبني على أساس "مشتهى الأمم" ويكون مجدها الروحي فائقًا. الظروف التاريخية: أصدر كورش ملك فارس منشورا عام 538 ق.م. فيه سمح للراغبين من اليهود أن يعودوا إلى موطنهم لإعادة بناء الهيكل (2 أي 36: 22، 23؛ عز 1: 4) وإذ كانت الظروف المالية لغالبية اليهود المسبيين حسنة استصعبوا العودة ليبدؤوا حياتهم من جديد فلم يرجع سوى حوالي 50,000 يعتبرون النخبة الممتازة نسبيا وفي الشهر الثاني من عام 536 ق.م. وضعوا الأساسات (عز 3: 11 - 13) لكن السامريين قاوموا العمل (عز 4: 5)، فتوقف 16 عامًا. وإذ تسلم الحكم داريوس الملك عام 521 ق.م. تشجع النبيان حجي وزكريا على حث الناس للبدء من جديد تحت قيادة زربابل الوالي ويهوشع الكاهن، حاول تتناي الحاكم الفارسي لغرب الفرات إعاقة العمل، لكن الملك أكد قيام المنشور السابق مشجعا اليهود على العمل طالبًا الصلاة عنه وعن بنيه (عز 6: 6 - 12)،. هذا عن المقاومة الخارجية أما ما هو أقسى فهو وجود اتجاه داخلي مضاد، فهو ككاهن ونبي كان حزينًا على تراخي العائدين من السبي في بابل وتخليهم عن إعادة بناء الهيكل الذي خرب تمامًا، وقد أنجز بناء الهيكل أخيرًا في سنة 516 ق.م. سماته:- استغل النبي الاجتماع الذي أقيم للاحتفال بالعيد الشهري حيث اعتاد اليهود إقامته ليحثهم النبي على العمل منتقلًا من الحديث عن بناء الهيكل إلى بناء كنيسة العهد الجديد التي تقوم على "مشتهى الأمم". يتحدث في بساطة عن "الله أولًا" فنهتم ببيته قبل بيوتنا موجها أنظارنا إلى البيت الجديد في المسيح يسوع. هذا السفر في جوهره يدعو لبناء بيت الرب بعد السبي وهو رمز لإقامة بيت الرب في القلب خلال مياه المعمودية، خلاله يعلن الله اتحادنا معه في ابنه لنصير كخاتم في يده، اختارنا أحباء له. وقد ضم السفر أربع نبوات:- (1) النبوة الأولى (حج 1): في الشهر السادس (اليوم الأول منه) يوبخ على ترك الهيكل خرابًا... وبالفعل أستأنف العمل فيه. يحثهم على بناء البيت إذ قالوا أن الوقت لم يبلغ بعد لبنائه (حج 1: 2). وبخهم لأنهم اهتموا ببناء بيوتهم دون بيت الله؛ محذرا بنزع البركة. يطالبهم بالصعود إلى الجبل وإحضار خشب لبناء البيت لمجد الله إنها دعوة لصعودنا نحن خلال السيد المسيح الجبل المقدس فنحمل خشبة الصليب التي بها تُبْنَى الكنيسة في القلب. ألهب روح الرب الوالي والكاهن العظيم وكل الشعب للعمل معًا بروح واحدًا (حج 1: 14). (2) النبوة الثانية (حج 2: 1 - 9) في الشهر السابع (اليوم 21) يشجع العاملين فيه ألا يبكوا لأن الهيكل القديم كان مجده أعظم، مؤكدًا ظهور الهيكل الجديد بمجد فائق. إذ بدأ العمل بالفعل بدأت حرب التشكيك واليأس بأن ما يصنعه يُحسب كلا شيء إن قورن بمجد البيت الأول، لكن الله في محبته رفعهم لينظروا الهيكل الجديد الذي يقيمه المسيح "مشتهى الأمم" (حج 2: 6). لكي يبني الرب بيته فينا يزلزل الإنسان القديم فينا، يزلزل السماء أي طبيعة نفوسنا القديمة، والأرض أي الجسد، والبحر أي المواهب، واليابسة أي الطاقات المعطلة، يحطم القديم ويقيم الجديد!! بحلوله فينا يقيم السلام الداخلي (حج 2: 9). (3) النبوة الثالثة (حج 2: 10 - 19) في الشهر التاسع (اليوم 24) يضيف ملحقا للنبوة الأولى مؤكدا أن نسيانهم الأول لله دنس عملهم فلم يمنح الله بركته لكن غيرتهم الحالية تهبهم نجاحًا في الرب. تحسب ملحقا للنبوة الأولى فيها يؤكد أن الله لا يريد عمل أيديهم ولا تقدماتهم إن صدرت عن قلب متراخ ومتهاون فتحسب في عينيه دنسة، أنه يطلب إصلاح القلب قبل البناء الحجري في هيكله. إن كان الهيكل يقام لأجل تقديس قلوبنا، فانه لا يقبل الهيكل كبيت له ما لما نقدم له قلوبنا هيكلا داخليا له (حج 2: 9). (4) النبوة الرابعة (حج 2: 20 - 23): في نفس اليوم يضيف ملحقا للنبوة الثانية عندما يهز الرب الأمم سيثبت زربابل الذي يمثل نسل داود الملكي. يؤكد تثبيت زربابل " أجعلك كخاتم لأني قد اخترتك" (حج 2: 23). محتويات السفر:- النبوة الأولى (حج 1): إذ فتر الشعب في غيرته نحو بناء بيت الرب، صاروا يقولون أن الوقت لم يبلغ بعد لبنائه (حج 1: 2) لهذا يوبخهم الرب بالنبي إذ: أنهم يهتمون ببيوتهم الخاصة دون بيته. أنه نزع عنهم البركة ولم يتعظوا. يطالبهم بالصعود إلى الجبل وإحضار خشب لبناء البيت الذي يتمجد فيه (حج 1: 8)، أنها دعوة روحية للصعود خلال السيد المسيح على جبل النعمة الإلهية لكي نحمل خشبة الصليب التي بها تُبني الكنيسة في داخل القلب ويتمجد الله فينا. ألهب روح الرب الوالي والكاهن العظيم وكل الشعب للعمل (حج 1: 14) بروح واحد. النبوة الثانية (حج 2: 1 - 9): إذ بدأ العمل بالفعل وقام الكل بنصيبه بدأت حرب اليأس والتشكيك... أن مجد البيت الذي يقيمونه لا يبلغ مجد الهيكل القديم... لكن الله في محبته رفعهم ليروا الهيكل الجديد لا بالحجارة والخشب إنما يقوم على أساس فائق، هو ظهور مشتهى كل الأمم (حج 2: 6). يقول الرب أنه يزلزل السماوات والأرض والبحر واليابسة فان ربنا يسوع مشتهى كل الأمم لا يملك فينا ما لم يزلزل ما هو قديم فينا فيغير طبيعة نفوسنا (السماوات) ويقدس أجسادنا (الأرض) ويضبط البحر (المواهب) واليابسة (الطاقات المعطلة فينا). بحلوله فينا يحل السلام الداخلي (حج 2: 9). النبوة الثالثة (حج 2: 10 - 19): الله لا يريد عمل أيديهم ولا تقدماتهم إن صدرت عن قلب متراخ متهاون، فتحسب في نظره نجسة أنه يطلب إصلاح القلب قبل إقامة البناء الحجري في هيكله. إن كان الهيكل يقام لأجل تقديس قلوبنا فانه لا يقبل الهيكل كبيت له إن كنا لا نقدم له قلوبنا هيكلًا داخليًا (حج 2: 15). النبوة الرابعة (حج 2: 20 - 23): يؤكد تثبيت زربابل "أَجْعَلُكَ كَخَاتِمٍ، لأَنِّي... اخْتَرْتُكَ" (حج 2: 23). القلب خلال مياه المعمودية كهيكل جديد للرب خلاله يعلن الله اتحادنا معه في ابنه كخاتم في يده اختارنا حسب لذاته. |
||||