منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 02 - 2026, 08:33 PM   رقم المشاركة : ( 230471 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


اسكتشات لحفلة عيد القيامة لمدارس الاحد

اسكتشات مختلفة وجديدة لحفلة عيد القيامة لمدارس الاحد

5 اسكتشات جديدة لحفلة عيد القيامة لمدارس الاحد





�� اسكتش: "لما النور دخل الفصل"
اكتشاف المزيد
العاب
ألعاب

(قيامة في حياتنا)

�� الشخصيات (ممكن 15–20 طفل)

الراوي (2)

بنت متضايقة (مريم)

ولد متنمر

ولد فاشل دراسيًا

بنت بتغير من صحابها

ولد بيكدب

ولد زعلان من ربنا
اكتشاف المزيد
العاب
ألعاب

ولد شجاع

شيطان (كوميدي)

ملاك (بسيط)

بطرس

توما

4 تلاميذ

مجموعة كورال

المدرس / خادم

�� المشهد الأول: فصل مدارس الأحد

(إضاءة عادية – ديكور فصل)

��‍�� الخادم:

الأسبوع ده عيد القيامة… مين يقول يعني إيه قيامة؟

�� ولد:

يعني المسيح قام من الموت.

�� بنت:

يعني فرح!

�� ولد متنمر (باستهزاء):

آه يعني مات وبعدين قام… وخلاص يعني!

(بنت متضايقة قاعدة لوحدها)

�� الراوي:

الفصل مليان أطفال… لكن كل واحد شايل جواه حاجة مكسورة.

�� مشهد جانبي – مشاكل الأطفال

�� البنت المتضايقة:

ماما وبابا بيتخانقوا دايمًا…

�� ولد فاشل:

أنا دايمًا بسقط… أنا فاشل!

�� بنت غيورة:

كل الناس بتحبها… محدش بيحبني.

�� ولد بيكدب:

أنا بكدب عشان محدش يزعل مني.

(يدخل الشيطان لابس أسود لكن تمثيل خفيف)

�� الشيطان (ساخر):

أهو ده الصح!

خليكوا حزانى… خليكوا مكسورين… القيامة دي قصة قديمة!

(إضاءة خافتة)

�� المشهد الثاني: انتقال زمني

�� الراوي:

وفجأة… الفصل يختفي…

والأطفال نفسهم لقوا نفسهم في يوم القيامة!

�� مشهد القبر

(إضاءة فجر – صوت ريح خفيف)

�� طفل:

إحنا فين؟!

�� طفل:

ده قبر!

(الملاك يدخل بنور)

�� الملاك:

لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟ ليس هو ههنا لكنه قام!

(الشيطان يصرخ)

�� الشيطان:

لااااا! مش تاني!

�� الراوي:

الموت اتكسر… والحزن اتفضح.

�� المشهد الثالث: لقاء مع التلاميذ

�� بطرس:

أنا أنكرت… وافتكرت كل حاجة خلصت.

�� ولد فاشل (يبص له):

يعني حتى إنت غلطت؟

�� بطرس:

آه… بس القيامة رجعتني تاني.

�� توما:

أنا شكيت…

�� بنت غيورة:

والمسيح زعلك؟

�� توما:

لا… قال لي طوبى للذين آمنوا ولم يروا.

�� الراوي:

القيامة ما كانتش بس خروج من قبر…

كانت شفاء قلوب مكسورة.

�� المشهد الرابع: مواجهة الشيطان

(الشيطان يحاول يخوفهم)

�� الشيطان:

إنتِ لسه أهلك بيتخانقوا!

إنت لسه فاشل!

إنت لسه لوحدك!

(فجأة نور أقوى)

�� الملاك:

القيامة معناها… مفيش حاجة أقوى من ربنا.

�� الولد الفاشل:

يعني أقدر أبدأ من جديد؟

�� الملاك:

كل يوم… قيامة جديدة.

�� البنت المتضايقة:

يعني حزني مش النهاية؟

�� الملاك:

القيامة بداية.

(الكل يصرخ)

�� الأطفال معًا:

المسيح قام!

(الشيطان يقع بطريقة كوميدية ويهرب)

�� المشهد الخامس: الرجوع للفصل

(الإضاءة تعود عادية – الفصل رجع)

��‍�� الخادم:

إيه يا أولاد؟ ساكتين ليه؟

�� الولد المتنمر (بتأثر):

أنا آسف… مش هضايق حد تاني.

�� البنت الغيورة:

أنا هبطل مقارنة نفسي بحد.

�� الولد الفاشل:

هحاول تاني… المسيح قام!

�� الراوي:

القيامة مش ذكرى…

القيامة قوة تغير حياتنا.

�� المشهد الختامي

كورال يدخل:

�� "قام المسيح… قام بالحقيقة قام"

الكل يمسكوا شموع صغيرة (أو نور كشافات بسيطة)

ويرددوا:

"القيامة نور… ينور قلبي كل يوم"

�� أفكار تخلي الاسكتش قوي جدًا:

انتقال مفاجئ في الإضاءة بين الفصل والقبر.

الشيطان يكون كوميدي مش مرعب.

حوار بسيط مناسب ابتدائي.

رسالة واضحة:

�� القيامة = بداية جديدة

�� القيامة = رجاء

�� القيامة = غلبة على الحزن


�� اسكتش: "القبر المفتوح"

�� الشخصيات (8 أشخاص)

الراوي

طفل اسمه كريم (شخصية أساسية)

طفل صاحبه (مينا)

بنت اسمها سارة

الشيطان (تمثيل بسيط رمزي)

الملاك

بطرس

توما

الفكرة

مش بنمثل قصة القيامة كاملة…

لكن طفل عنده "قبر" جواه…

حزن – خوف – خطية – فشل

والقيامة تدخل تفتح القبر ده.

�� المشهد الأول: القبر اللي جوا القلب

(إضاءة خافتة – كريم قاعد لوحده)

�� الراوي:

في قبور كتير في الدنيا…

بس أخطر قبر… هو القبر اللي جوه القلب.

�� كريم (حزين):

أنا دايمًا بخسر…

صحابي بيسخروا مني…

وأوقات بحس إن ربنا بعيد.

(يدخل الشيطان بهدوء)

�� الشيطان (صوت هادي):

خليك كده…

مفيش فايدة…

محدش شايفك… محدش مهتم.

(كريم ينزل راسه)

�� المشهد الثاني: سؤال القيامة

(مينا وسارة يدخلوا)

�� مينا:

مالك يا كريم؟

�� كريم:

سيبوني… أنا تمام.

�� سارة:

أنت مش تمام.

�� كريم:

هو القيامة دي غيرت إيه؟

المشاكل لسه موجودة!

(صمت)

�� الراوي:

سؤال صعب…

هل القيامة مجرد قصة؟

�� المشهد الثالث: انتقال للقبر الحقيقي

�� مشهد رمزي للقبر

(إضاءة فجر – حجر بسيط في نص المسرح)

�� الراوي:

في فجر يوم…

كان في حجر تقيل…

والكل فاكر إن النهاية حصلت.

(الملاك يدخل)

�� الملاك:

لماذا تطلبون الحي بين الأموات؟

ليس هو ههنا… لكنه قام!

(نور قوي)

�� المشهد الرابع: حوار مع بطرس وتوما

�� بطرس (يدخل متأثر):

أنا أنكرت…

حسيت إني ضعت…

بس القيامة رجعتلي رجاء.

�� توما:

أنا شكيت…

بس المسيح ما رفضنيش.

(كريم يبص لهم)

�� كريم:

يعني حتى لو أنا ضعيف… ينفع أقوم؟

�� بطرس:

القيامة مش للناس الكاملة…

القيامة للناس المكسورة.

�� المشهد الخامس: المواجهة

(الشيطان يدخل بعصبية)

�� الشيطان:

هو لسه عنده مشاكل!

هو لسه بيتضايق!

�� الملاك:

بس دلوقتي مش لوحده.

�� كريم (يقف بثقة):

أنا كنت عايش في قبر الخوف…

بس المسيح قام!

يبقى أنا أقدر أقوم!

(الحجر يتشال رمزيًا)

�� الراوي:

أول قيامة حصلت في التاريخ…

بس كل يوم في قيامة جديدة جوه قلوبنا.

�� المشهد الأخير

(إضاءة قوية – الأطفال واقفين مع بعض)

�� سارة:

قيامة يعني أبدأ من جديد.

�� مينا:

قيامة يعني مش هستسلم.

�� كريم:

قيامة يعني… مفيش قبر يفضل مقفول.

الكل معًا:

المسيح قام… بالحقيقة قام! âœ‌ï¸ڈ��

�� النهاية

ترنيمة هادية

أو يرددوا:

"نور القيامة جوا قلبي"

�� ليه الاسكتش ده أقوى؟

فكرة رمزية عميقة بس سهلة للابتدائي.

مش محتاج ملابس تاريخية كتير.

حجر بسيط كديكور أساسي.

تأثيره عاطفي جدًا.

شخصيات قليلة ومركزة.

�� اسكتش: "فجر لم يتوقعه أحد"

�� الشخصيات

الراوي (1 أو 2)

مريم المجدلية

مريم الأخرى

بطرس

يوحنا

توما

جندي 1

جندي 2

رئيس الكهنة

الملاك

صوت المسيح (من خلف الستار أو نور فقط بدون تجسيد)

�� المشهد الأول: محاولة إغلاق القصة

(إضاءة خافتة – رئيس الكهنة مع الجنود)

�� الراوي:

بعد الصليب… ظنوا أن كل شيء انتهى.

��‍�� رئيس الكهنة:

لازم القبر يتقفل كويس!

هو قال إنه هيقوم… ماينفعش يحصل أي حاجة!

�� جندي 1:

الحجر تقيل جدًا.

�� جندي 2:

هنحط ختم روماني… ومفيش حد يقرب.

�� الراوي:

ظنوا أن الحجر يحبس الحياة…

لكن الحياة لا تُحبس.

(إضاءة تغمق)

�� المشهد الثاني: الحزن في العلية

(التلاميذ قاعدين بخوف)

�� بطرس (مكسور):

أنا أنكرت…

وهو مات… وأنا مش حتى وقفت جنبه.

�� يوحنا:

هو قال بعد ثلاثة أيام…

بس إحنا مش فاهمين.

�� توما:

الموت ما بيرجعش حد.

�� الراوي:

الإيمان كان ضعيف…

والرجاء كان مختبئ.

(إضاءة حزينة – صمت)

�� المشهد الثالث: فجر الأحد

�� القبر قبل القيامة

�� الراوي:

وفي فجر يوم الأحد…

السماء كانت هادئة…

لكن الأرض كانت تستعد لزلزال.

�� مريم المجدلية:

مين هيدحرجلنا الحجر؟

�� مريم الأخرى:

بس لازم نروح… حتى لو مش عارفين هنعمل إيه.

(الجنود واقفين بتعب)

�� جندي 1:

ليلة طويلة…

�� جندي 2:

مفيش حاجة هتحصل.

(صوت زلزال خفيف – نور فجائي)

�� المشهد الرابع: اللحظة الفاصلة

��ï¸ڈ ظهور الملاك

(نور قوي – صوت مؤثر)

�� الملاك (بصوت قوي ومفرح):

لا تخافا!

أنتم تطلبان يسوع المصلوب.

ليس هو ههنا… لأنه قام كما قال!

(الجنود يسقطوا بخوف)

�� مريم المجدلية (بذهول):

قام؟! بجد قام؟!

�� الملاك:

لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟

�� الراوي:

الموت فقد قوته…

والقبر فقد سلطانه.

�� المشهد الخامس: سباق الإيمان

�� مريم (تجري):

بطرس! يوحنا! القبر فاضي!

�� بطرس:

مستحيل!

(يجرو – حركة خفيفة سريعة)

�� يوحنا:

أنا وصلت!

�� بطرس (يدخل القبر رمزيًا):

الأكفان… مرتبة…

�� الراوي:

مش سرقة…

مش خدعة…

لكن قيامة!

(موسيقى رجاء)

�� المشهد السادس: توما والشك

�� توما:

أنا مش هصدق غير لما أشوف!

�� الراوي:

والرب لم يرفض شكه…

(نور بسيط – صوت المسيح من خلف الستار)

��ï¸ڈ صوت المسيح:

هات إصبعك إلى هنا…

ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنًا.

(توما يركع)

�� توما:

ربي وإلهي!
افكار جديدة تعجبك

�� الراوي:
اكتشاف المزيد
ألعاب
العاب

القيامة لا تخاف من الأسئلة…

لكنها تعطي جوابًا حيًا.

�� المشهد السابع: المعنى لنا

(الراوي يتقدم – باقي الشخصيات واقفة في نور أبيض)

�� الراوي:

القيامة ليست قصة قديمة…

القيامة إعلان:

✔ أن الخطية لا تنتصر

✔ أن الموت لا يدوم

✔ أن الحزن ليس النهاية

✔ أن الرجاء أقوى من القبر

�� بطرس:

كنت ضعيف… لكنه أقامني.

�� توما:

كنت شاك… فثبتني.

�� مريم:

كنت باكية… فحول بكائي لفرح.

�� المشهد الأخير: إعلان النصر

(كل الشخصيات تتجمع – نور قوي)

�� الراوي بصوت عالي:

لو القبر اتفتح…

يبقى مفيش حاجة مقفولة للأبد!

الجميع معًا:

المسيح قام!

الجمهور يرد:

بالحقيقة قام! âœ‌ï¸ڈ��


�� اسكتش: "مين خد الحجر؟!"

�� الشخصيات (8)

الراوي

بطرس (شخصية حماسية شوية)

يوحنا (سريع الحركة)

توما (بيشك في كل حاجة)

مريم المجدلية

جندي 1 (غلبان شوية)

جندي 2 (بيخاف بسرعة)

الملاك

�� المشهد الأول: الجنود الشطار جدًا ��

(القبر في النص – حجر كرتون كبير)

�� جندي 1 (واقف بثقة):

متقلقش! محدش هيقرب من الحجر ده!

�� جندي 2:

آه… ده حجر تقيل جدًا… حتى أنا مش عارف أشيله!

�� جندي 1:

وبعدين إحنا صاحيين طول الليل!

�� جندي 2 (وهو بيتثاوب):

أيوه… صاحيين خالص… ��

�� الراوي:

قالوا كده… وبعد خمس دقايق…

(الجنود يناموا بصوت شخير مضحك)

الجمهور يضحك ��

�� المشهد الثاني: السيدات جايين

�� مشهد القبر

�� مريم:

مين هيدحرجلنا الحجر؟

�� (تبص):

استني… الحجر فين؟!

�� الراوي:

الحجر اختفى… والجنود لسه بيشخروا!

�� جندي 2 (وهو نايم):

أنا صاحي… أنا صاحي…

(يرجع يشخر ��)

�� المشهد الثالث: الملاك المفاجأة

(نور قوي فجأة – الجنود يصحوا مفزوعين)

�� جندي 1:

إيه ده؟! النور ده جاي منين؟!

�� جندي 2:

أنا قلتلك بلاش نسهر!

�� الملاك (بفرح):

لا تخافوا!

ليس هو ههنا… لكنه قام!

�� جندي 1:

قام؟!

يعني خرج من القبر؟!

�� جندي 2:

طب الحجر مشينا إزاي؟!

�� الراوي:

لأن محدش يقدر يحبس الحياة.

�� المشهد الرابع: سباق التلاميذ ��

(مريم تجري)

�� مريم:

بطرس! يوحنا! القبر فاضي!

�� بطرس:

إيه؟ مستحيل!

�� يوحنا:

يلا نجري!

(يجرو حوالين المسرح)

�� يوحنا:

أنا أسرع منك!

�� بطرس:

استنى بس… الشبشب اتفك ��

(الجمهور يضحك)

�� المشهد الخامس: توما المشكك

�� توما:

أنا مش هصدق…

ممكن يكون حد خد الحجر…

ممكن يكون الجنود لعبوا بيه…

ممكن يكون… ممكن يكون…

�� بطرس:

يا عم اهدى شوية!

�� الملاك (يظهر تاني):

طوبى للذين آمنوا ولم يروا.

�� توما (مكسوف):

طب خلاص… آمنت ��

�� المشهد الأخير: إعلان النصر

�� الراوي:

القيامة مش بس حجر اتشال…

القيامة فرح… وضحك… ونصر!

�� جندي 2:

يعني خلاص… الموت خسر؟

�� الملاك:

آه… خسر للأبد.

الجميع معًا بصوت عالي:

المسيح قام!

الجمهور يرد:

بالحقيقة قام! âœ‌ï¸ڈ��

(ترنيمة فرح – تصفيق)

�� أفكار كوميدية إضافية:

الجنود يعملوا حركة سقوط بطيئة لحظة ظهور الملاك.

سباق بطرس ويوحنا يكون exaggerated.

توما يسأل أسئلة كتير غريبة.

الحجر يكون خفيف ويتدحرج فجأة بطريقة مضحكة.


�� اسكتش: "محكمة الموت"

�� الشخصيات

الراوي

القاضي (يمثل العدل)

الموت (لابس أسود بشكل رمزي)

الخوف

الحزن

بطرس

الملاك

طفل (يمثل البشرية)

الفكرة

الموت عامل محكمة…

وبيعلن إنه انتصر بالصليب.

لكن فجأة… القيامة تقلب الحكم.

�� المشهد الأول: إعلان الانتصار

(إضاءة خافتة – كرسي في المنتصف يمثل "المحكمة")

�� الراوي:

بعد الصليب…

ظن الموت أنه انتصر.

(يدخل الموت بثقة)

�� الموت (بصوت قوي):

انتهى الأمر!

اللي كان بيشفي المرضى… مات!

اللي كان بيقيم الموتى… مات!

أنا انتصرت!

(يدخل الخوف والحزن يصفقوا له)

�� الخوف:

الناس كلها بترتعش!

�� الحزن:

والتلاميذ مستخبيين!

�� المشهد الثاني: استدعاء الشهود

�� الموت:

هاتوا أول شاهد!

(يدخل بطرس مكسور)

�� الموت:

إنت كنت أقرب واحد ليه… حصل إيه؟

�� بطرس (بحزن):

أنكرته… وخفت… وهو مات.

�� الموت (بضحكة):

شايفين؟ حتى أصحابه سابوه!

�� الراوي:

كل شيء كان يبدو منتهيًا…

�� المشهد الثالث: البشرية في القفص

(يدخل طفل – يمثل الإنسان)

�� الطفل:

أنا كمان بخاف من الموت…

بخاف أخسر…

بخاف أكون لوحدي.

�� الموت:

وهتفضل كده… للأبد.

(صمت ثقيل)

�� المشهد الرابع: المفاجأة

(صوت زلزال – نور فجائي قوي)

�� مشهد رمزي للقبر المفتوح

(الملاك يدخل بنور أبيض)

�� الملاك:

قفوا!

الحكم لم ينتهِ بعد!

�� الموت (مرتبك):

إنت جاي تعمل إيه هنا؟!

�� الملاك (بقوة):

الذي صُلب… قام!

(صمت… الخوف والحزن يبصوا لبعض)

�� المشهد الخامس: انقلاب الحكم

�� الموت (متوتر):

مستحيل!

محدش بيخرج من قبري!

�� الملاك:

هو مش مجرد إنسان…

هو الحياة نفسها.

�� الراوي:

في فجر الأحد…

الموت واجه أول هزيمة في تاريخه.

(الخوف يتراجع خطوة)

�� الخوف:

يعني… الناس مش هتخاف مني؟

�� الحزن:

يعني مش هكون النهاية؟

�� الملاك:

القيامة غيرت كل شيء.

�� المشهد السادس: بطرس يتغير

�� بطرس (يقف بثقة):

كنت جبان…

لكن بعد ما شفته حي…

ما بقيتش بخاف!

(يتقدم خطوة قدام الموت)

�� الطفل (بشجاعة):

لو هو قام…

يبقى أنا عندي رجاء.

�� المشهد الأخير: إعلان الهزيمة

�� الموت (ينزل رأسه):

أنا… خسرت؟

�� الملاك:

نعم.

الموت غُلب.

والقبر فُتح.

والحياة انتصرت.

�� الراوي (بصوت عالي):

المسيح قام!

كل الشخصيات (حتى الطفل) تصرخ:

بالحقيقة قام! âœ‌ï¸ڈ��

(نور يغطي المسرح كله – ترنيمة فرح)


�� اسكتش: "أنا شفت القبر فاضي"
�� الشخصيات

بطرس (الشخصية الأساسية – أهم دور)

طفل 1

طفل 2

طفل 3

مريم المجدلية

يوحنا

الملاك

صوت المسيح (من خلف الستار)

�� المشهد الأول: بداية الحكاية

(بطرس قاعد على كرسي، حواليه أطفال)

�� طفل 1:

يا بطرس… هو بجد المسيح قام؟

�� طفل 2:

إنت شفته بعينك؟

�� بطرس (يتنهد):

آه… شفته.

بس قبل ما أشوفه… كنت فاكر إن كل حاجة انتهت.

�� بطرس (يبص للجمهور):

خلوني أرجع معاكم لليلة صعبة جدًا…

(إضاءة تخفت تدريجيًا)

�� المشهد الثاني: ليلة السقوط

�� بطرس (يمثل المشهد وهو بيحكي):

قلت له: حتى لو الكل سابك… أنا مش هسيبك!

بس لما جت اللحظة… خفت.

�� طفل 3:

خفت ليه؟

�� بطرس:

عشان أنا إنسان… ضعيف.

(صوت ديك بعيد)

�� بطرس (بألم):

أنكرته… 3 مرات…

ولما بصلي… قلبي اتكسر.

(صمت مؤثر)

�� المشهد الثالث: بعد الصليب

�� بطرس:

لما اتصلب… حسيت إني خسرت كل حاجة.

مش بس هو… لكن كمان نفسي.

�� طفل 1:

كنت فاكر إنه مش هيقوم؟

�� بطرس:

هو قال إنه هيقوم…

بس الحزن ساعات بيخلي الواحد ينسى الوعد.

�� المشهد الرابع: الخبر اللي غير حياتي

�� مشهد القبر

(مريم تدخل تجري)

�� مريم:

بطرس! القبر فاضي!

�� بطرس (يمثل اللحظة):

جريت… بأقصى سرعة…

كنت خايف… وكنت متمني في نفس الوقت.

�� يوحنا:

وصلت قبلي!

�� بطرس:

دخلت القبر…

شفت الأكفان…

مرتبة.

(يصمت لحظة)

�� طفل 2:

وحسيت بإيه؟

�� بطرس (بصوت هادي):

حسيت إن الأمل رجع يتنفس.

�� المشهد الخامس: اللقاء

(نور هادي – صوت المسيح من خلف الستار)

��ï¸ڈ صوت المسيح:

سلام لك يا بطرس.

(بطرس يرتعش)

�� بطرس:

افتكرت إنه هيعاتبني…

افتكرت إنه هيقولي: ليه أنكرتني؟

بس قال لي:

"أتحبني؟"

�� طفل 3:

بس كده؟

�� بطرس (يبتسم):

القيامة مش بس إنه قام…

القيامة إنه رجعلي كرامتي.

�� المشهد السادس: الدرس للأطفال

�� طفل 1:

يعني حتى لو غلطنا… ينفع نرجع؟

�� بطرس:

أنا أنكرت…

بس القيامة حولتني من جبان…

لشاهد!

�� طفل 2:

إنت مش بتخاف دلوقتي؟

�� بطرس:

لما شفت القبر فاضي…

عرفت إن مفيش حاجة أخاف منها.

�� المشهد الأخير

�� بطرس (يقف ويتكلم بقوة):

أنا شفت القبر فاضي.

شفت الحجر متشال.

وشفت يسوع حي.

ولو هو قام…

يبقى كل واحد فيكم…

ممكن يقوم من حزنه… من ضعفه… من خوفه.

(يبص للجمهور)

المسيح قام!

الأطفال والجمهور يردوا:

بالحقيقة قام! âœ‌ï¸ڈ��

(ترنيمة قيامة – نور قوي)

�� ليه الاسكتش ده قوي جدًا؟

بطرس شخصية قريبة للأطفال (ضعيف واتغير).

حوارات عميقة لكن بسيطة.

مش محتاج ديكور كتير.

مشاهد مؤثرة جدًا.

بيعلم التوبة + الرجاء + الشجاعة.
 
قديم 15 - 02 - 2026, 08:33 PM   رقم المشاركة : ( 230472 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


اسكتشات لحفلة عيد القيامة لمدارس الاحد

اسكتشات مختلفة وجديدة لحفلة عيد القيامة لمدارس الاحد

5 اسكتشات جديدة لحفلة عيد القيامة لمدارس الاحد





🎭 اسكتش: "لما النور دخل الفصل"
اكتشاف المزيد
العاب
ألعاب

(قيامة في حياتنا)

👥 الشخصيات (ممكن 15–20 طفل)

الراوي (2)

بنت متضايقة (مريم)

ولد متنمر

ولد فاشل دراسيًا

بنت بتغير من صحابها

ولد بيكدب

ولد زعلان من ربنا
اكتشاف المزيد
العاب
ألعاب

ولد شجاع

شيطان (كوميدي)

ملاك (بسيط)

بطرس

توما

4 تلاميذ

مجموعة كورال

المدرس / خادم

🎬 المشهد الأول: فصل مدارس الأحد

(إضاءة عادية – ديكور فصل)

👩‍🏫 الخادم:

الأسبوع ده عيد القيامة… مين يقول يعني إيه قيامة؟

👦 ولد:

يعني المسيح قام من الموت.

👧 بنت:

يعني فرح!

👦 ولد متنمر (باستهزاء):

آه يعني مات وبعدين قام… وخلاص يعني!

(بنت متضايقة قاعدة لوحدها)

👤 الراوي:

الفصل مليان أطفال… لكن كل واحد شايل جواه حاجة مكسورة.

🎬 مشهد جانبي – مشاكل الأطفال

👧 البنت المتضايقة:

ماما وبابا بيتخانقوا دايمًا…

👦 ولد فاشل:

أنا دايمًا بسقط… أنا فاشل!

👧 بنت غيورة:

كل الناس بتحبها… محدش بيحبني.

👦 ولد بيكدب:

أنا بكدب عشان محدش يزعل مني.

(يدخل الشيطان لابس أسود لكن تمثيل خفيف)

😈 الشيطان (ساخر):

أهو ده الصح!

خليكوا حزانى… خليكوا مكسورين… القيامة دي قصة قديمة!

(إضاءة خافتة)

🎬 المشهد الثاني: انتقال زمني

👤 الراوي:

وفجأة… الفصل يختفي…

والأطفال نفسهم لقوا نفسهم في يوم القيامة!

🪨 مشهد القبر

(إضاءة فجر – صوت ريح خفيف)

👧 طفل:

إحنا فين؟!

👦 طفل:

ده قبر!

(الملاك يدخل بنور)

👼 الملاك:

لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟ ليس هو ههنا لكنه قام!

(الشيطان يصرخ)

😈 الشيطان:

لااااا! مش تاني!

👤 الراوي:

الموت اتكسر… والحزن اتفضح.

🎬 المشهد الثالث: لقاء مع التلاميذ

👦 بطرس:

أنا أنكرت… وافتكرت كل حاجة خلصت.

👦 ولد فاشل (يبص له):

يعني حتى إنت غلطت؟

👦 بطرس:

آه… بس القيامة رجعتني تاني.

👦 توما:

أنا شكيت…

👧 بنت غيورة:

والمسيح زعلك؟

👦 توما:

لا… قال لي طوبى للذين آمنوا ولم يروا.

👤 الراوي:

القيامة ما كانتش بس خروج من قبر…

كانت شفاء قلوب مكسورة.

🎬 المشهد الرابع: مواجهة الشيطان

(الشيطان يحاول يخوفهم)

😈 الشيطان:

إنتِ لسه أهلك بيتخانقوا!

إنت لسه فاشل!

إنت لسه لوحدك!

(فجأة نور أقوى)

👼 الملاك:

القيامة معناها… مفيش حاجة أقوى من ربنا.

👦 الولد الفاشل:

يعني أقدر أبدأ من جديد؟

👼 الملاك:

كل يوم… قيامة جديدة.

👧 البنت المتضايقة:

يعني حزني مش النهاية؟

👼 الملاك:

القيامة بداية.

(الكل يصرخ)

🗣 الأطفال معًا:

المسيح قام!

(الشيطان يقع بطريقة كوميدية ويهرب)

🎬 المشهد الخامس: الرجوع للفصل

(الإضاءة تعود عادية – الفصل رجع)

👩‍🏫 الخادم:

إيه يا أولاد؟ ساكتين ليه؟

👦 الولد المتنمر (بتأثر):

أنا آسف… مش هضايق حد تاني.

👧 البنت الغيورة:

أنا هبطل مقارنة نفسي بحد.

👦 الولد الفاشل:

هحاول تاني… المسيح قام!

👤 الراوي:

القيامة مش ذكرى…

القيامة قوة تغير حياتنا.

🎵 المشهد الختامي

كورال يدخل:

🎶 "قام المسيح… قام بالحقيقة قام"

الكل يمسكوا شموع صغيرة (أو نور كشافات بسيطة)

ويرددوا:

"القيامة نور… ينور قلبي كل يوم"

💡 أفكار تخلي الاسكتش قوي جدًا:

انتقال مفاجئ في الإضاءة بين الفصل والقبر.

الشيطان يكون كوميدي مش مرعب.

حوار بسيط مناسب ابتدائي.

رسالة واضحة:

👉 القيامة = بداية جديدة

👉 القيامة = رجاء

👉 القيامة = غلبة على الحزن


🎭 اسكتش: "القبر المفتوح"

👥 الشخصيات (8 أشخاص)

الراوي

طفل اسمه كريم (شخصية أساسية)

طفل صاحبه (مينا)

بنت اسمها سارة

الشيطان (تمثيل بسيط رمزي)

الملاك

بطرس

توما

الفكرة

مش بنمثل قصة القيامة كاملة…

لكن طفل عنده "قبر" جواه…

حزن – خوف – خطية – فشل

والقيامة تدخل تفتح القبر ده.

🎬 المشهد الأول: القبر اللي جوا القلب

(إضاءة خافتة – كريم قاعد لوحده)

👤 الراوي:

في قبور كتير في الدنيا…

بس أخطر قبر… هو القبر اللي جوه القلب.

👦 كريم (حزين):

أنا دايمًا بخسر…

صحابي بيسخروا مني…

وأوقات بحس إن ربنا بعيد.

(يدخل الشيطان بهدوء)

😈 الشيطان (صوت هادي):

خليك كده…

مفيش فايدة…

محدش شايفك… محدش مهتم.

(كريم ينزل راسه)

🎬 المشهد الثاني: سؤال القيامة

(مينا وسارة يدخلوا)

👦 مينا:

مالك يا كريم؟

👦 كريم:

سيبوني… أنا تمام.

👧 سارة:

أنت مش تمام.

👦 كريم:

هو القيامة دي غيرت إيه؟

المشاكل لسه موجودة!

(صمت)

👤 الراوي:

سؤال صعب…

هل القيامة مجرد قصة؟

🎬 المشهد الثالث: انتقال للقبر الحقيقي

🪨 مشهد رمزي للقبر

(إضاءة فجر – حجر بسيط في نص المسرح)

👤 الراوي:

في فجر يوم…

كان في حجر تقيل…

والكل فاكر إن النهاية حصلت.

(الملاك يدخل)

👼 الملاك:

لماذا تطلبون الحي بين الأموات؟

ليس هو ههنا… لكنه قام!

(نور قوي)

🎬 المشهد الرابع: حوار مع بطرس وتوما

👦 بطرس (يدخل متأثر):

أنا أنكرت…

حسيت إني ضعت…

بس القيامة رجعتلي رجاء.

👦 توما:

أنا شكيت…

بس المسيح ما رفضنيش.

(كريم يبص لهم)

👦 كريم:

يعني حتى لو أنا ضعيف… ينفع أقوم؟

👦 بطرس:

القيامة مش للناس الكاملة…

القيامة للناس المكسورة.

🎬 المشهد الخامس: المواجهة

(الشيطان يدخل بعصبية)

😈 الشيطان:

هو لسه عنده مشاكل!

هو لسه بيتضايق!

👼 الملاك:

بس دلوقتي مش لوحده.

👦 كريم (يقف بثقة):

أنا كنت عايش في قبر الخوف…

بس المسيح قام!

يبقى أنا أقدر أقوم!

(الحجر يتشال رمزيًا)

👤 الراوي:

أول قيامة حصلت في التاريخ…

بس كل يوم في قيامة جديدة جوه قلوبنا.

🎬 المشهد الأخير

(إضاءة قوية – الأطفال واقفين مع بعض)

👧 سارة:

قيامة يعني أبدأ من جديد.

👦 مينا:

قيامة يعني مش هستسلم.

👦 كريم:

قيامة يعني… مفيش قبر يفضل مقفول.

الكل معًا:

المسيح قام… بالحقيقة قام! ✝️🔥

🎵 النهاية

ترنيمة هادية

أو يرددوا:

"نور القيامة جوا قلبي"

💡 ليه الاسكتش ده أقوى؟

فكرة رمزية عميقة بس سهلة للابتدائي.

مش محتاج ملابس تاريخية كتير.

حجر بسيط كديكور أساسي.

تأثيره عاطفي جدًا.

شخصيات قليلة ومركزة.

🎭 اسكتش: "فجر لم يتوقعه أحد"

👥 الشخصيات

الراوي (1 أو 2)

مريم المجدلية

مريم الأخرى

بطرس

يوحنا

توما

جندي 1

جندي 2

رئيس الكهنة

الملاك

صوت المسيح (من خلف الستار أو نور فقط بدون تجسيد)

🎬 المشهد الأول: محاولة إغلاق القصة

(إضاءة خافتة – رئيس الكهنة مع الجنود)

👤 الراوي:

بعد الصليب… ظنوا أن كل شيء انتهى.

👨‍🦳 رئيس الكهنة:

لازم القبر يتقفل كويس!

هو قال إنه هيقوم… ماينفعش يحصل أي حاجة!

👮 جندي 1:

الحجر تقيل جدًا.

👮 جندي 2:

هنحط ختم روماني… ومفيش حد يقرب.

👤 الراوي:

ظنوا أن الحجر يحبس الحياة…

لكن الحياة لا تُحبس.

(إضاءة تغمق)

🎬 المشهد الثاني: الحزن في العلية

(التلاميذ قاعدين بخوف)

👦 بطرس (مكسور):

أنا أنكرت…

وهو مات… وأنا مش حتى وقفت جنبه.

👦 يوحنا:

هو قال بعد ثلاثة أيام…

بس إحنا مش فاهمين.

👦 توما:

الموت ما بيرجعش حد.

👤 الراوي:

الإيمان كان ضعيف…

والرجاء كان مختبئ.

(إضاءة حزينة – صمت)

🎬 المشهد الثالث: فجر الأحد

🪨 القبر قبل القيامة

👤 الراوي:

وفي فجر يوم الأحد…

السماء كانت هادئة…

لكن الأرض كانت تستعد لزلزال.

👧 مريم المجدلية:

مين هيدحرجلنا الحجر؟

👧 مريم الأخرى:

بس لازم نروح… حتى لو مش عارفين هنعمل إيه.

(الجنود واقفين بتعب)

👮 جندي 1:

ليلة طويلة…

👮 جندي 2:

مفيش حاجة هتحصل.

(صوت زلزال خفيف – نور فجائي)

🎬 المشهد الرابع: اللحظة الفاصلة

🕊️ ظهور الملاك

(نور قوي – صوت مؤثر)

👼 الملاك (بصوت قوي ومفرح):

لا تخافا!

أنتم تطلبان يسوع المصلوب.

ليس هو ههنا… لأنه قام كما قال!

(الجنود يسقطوا بخوف)

👧 مريم المجدلية (بذهول):

قام؟! بجد قام؟!

👼 الملاك:

لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟

👤 الراوي:

الموت فقد قوته…

والقبر فقد سلطانه.

🎬 المشهد الخامس: سباق الإيمان

👧 مريم (تجري):

بطرس! يوحنا! القبر فاضي!

👦 بطرس:

مستحيل!

(يجرو – حركة خفيفة سريعة)

👦 يوحنا:

أنا وصلت!

👦 بطرس (يدخل القبر رمزيًا):

الأكفان… مرتبة…

👤 الراوي:

مش سرقة…

مش خدعة…

لكن قيامة!

(موسيقى رجاء)

🎬 المشهد السادس: توما والشك

👦 توما:

أنا مش هصدق غير لما أشوف!

👤 الراوي:

والرب لم يرفض شكه…

(نور بسيط – صوت المسيح من خلف الستار)

🕊️ صوت المسيح:

هات إصبعك إلى هنا…

ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنًا.

(توما يركع)

👦 توما:

ربي وإلهي!
افكار جديدة تعجبك

👤 الراوي:
اكتشاف المزيد
ألعاب
العاب

القيامة لا تخاف من الأسئلة…

لكنها تعطي جوابًا حيًا.

🎬 المشهد السابع: المعنى لنا

(الراوي يتقدم – باقي الشخصيات واقفة في نور أبيض)

👤 الراوي:

القيامة ليست قصة قديمة…

القيامة إعلان:

✔ أن الخطية لا تنتصر

✔ أن الموت لا يدوم

✔ أن الحزن ليس النهاية

✔ أن الرجاء أقوى من القبر

👦 بطرس:

كنت ضعيف… لكنه أقامني.

👦 توما:

كنت شاك… فثبتني.

👧 مريم:

كنت باكية… فحول بكائي لفرح.

🎬 المشهد الأخير: إعلان النصر

(كل الشخصيات تتجمع – نور قوي)

👤 الراوي بصوت عالي:

لو القبر اتفتح…

يبقى مفيش حاجة مقفولة للأبد!

الجميع معًا:

المسيح قام!

الجمهور يرد:

بالحقيقة قام! ✝️🔥


🎭 اسكتش: "مين خد الحجر؟!"

👥 الشخصيات (8)

الراوي

بطرس (شخصية حماسية شوية)

يوحنا (سريع الحركة)

توما (بيشك في كل حاجة)

مريم المجدلية

جندي 1 (غلبان شوية)

جندي 2 (بيخاف بسرعة)

الملاك

🎬 المشهد الأول: الجنود الشطار جدًا 😅

(القبر في النص – حجر كرتون كبير)

👮 جندي 1 (واقف بثقة):

متقلقش! محدش هيقرب من الحجر ده!

👮 جندي 2:

آه… ده حجر تقيل جدًا… حتى أنا مش عارف أشيله!

👮 جندي 1:

وبعدين إحنا صاحيين طول الليل!

👮 جندي 2 (وهو بيتثاوب):

أيوه… صاحيين خالص… 🥱

👤 الراوي:

قالوا كده… وبعد خمس دقايق…

(الجنود يناموا بصوت شخير مضحك)

الجمهور يضحك 😄

🎬 المشهد الثاني: السيدات جايين

🪨 مشهد القبر

👧 مريم:

مين هيدحرجلنا الحجر؟

👧 (تبص):

استني… الحجر فين؟!

👤 الراوي:

الحجر اختفى… والجنود لسه بيشخروا!

👮 جندي 2 (وهو نايم):

أنا صاحي… أنا صاحي…

(يرجع يشخر &#128516

🎬 المشهد الثالث: الملاك المفاجأة

(نور قوي فجأة – الجنود يصحوا مفزوعين)

👮 جندي 1:

إيه ده؟! النور ده جاي منين؟!

👮 جندي 2:

أنا قلتلك بلاش نسهر!

👼 الملاك (بفرح):

لا تخافوا!

ليس هو ههنا… لكنه قام!

👮 جندي 1:

قام؟!

يعني خرج من القبر؟!

👮 جندي 2:

طب الحجر مشينا إزاي؟!

👤 الراوي:

لأن محدش يقدر يحبس الحياة.

🎬 المشهد الرابع: سباق التلاميذ 😂

(مريم تجري)

👧 مريم:

بطرس! يوحنا! القبر فاضي!

👦 بطرس:

إيه؟ مستحيل!

👦 يوحنا:

يلا نجري!

(يجرو حوالين المسرح)

👦 يوحنا:

أنا أسرع منك!

👦 بطرس:

استنى بس… الشبشب اتفك 😅

(الجمهور يضحك)

🎬 المشهد الخامس: توما المشكك

👦 توما:

أنا مش هصدق…

ممكن يكون حد خد الحجر…

ممكن يكون الجنود لعبوا بيه…

ممكن يكون… ممكن يكون…

👦 بطرس:

يا عم اهدى شوية!

👼 الملاك (يظهر تاني):

طوبى للذين آمنوا ولم يروا.

👦 توما (مكسوف):

طب خلاص… آمنت 😅

🎬 المشهد الأخير: إعلان النصر

👤 الراوي:

القيامة مش بس حجر اتشال…

القيامة فرح… وضحك… ونصر!

👮 جندي 2:

يعني خلاص… الموت خسر؟

👼 الملاك:

آه… خسر للأبد.

الجميع معًا بصوت عالي:

المسيح قام!

الجمهور يرد:

بالحقيقة قام! ✝️🔥

(ترنيمة فرح – تصفيق)

💡 أفكار كوميدية إضافية:

الجنود يعملوا حركة سقوط بطيئة لحظة ظهور الملاك.

سباق بطرس ويوحنا يكون exaggerated.

توما يسأل أسئلة كتير غريبة.

الحجر يكون خفيف ويتدحرج فجأة بطريقة مضحكة.


🎭 اسكتش: "محكمة الموت"

👥 الشخصيات

الراوي

القاضي (يمثل العدل)

الموت (لابس أسود بشكل رمزي)

الخوف

الحزن

بطرس

الملاك

طفل (يمثل البشرية)

الفكرة

الموت عامل محكمة…

وبيعلن إنه انتصر بالصليب.

لكن فجأة… القيامة تقلب الحكم.

🎬 المشهد الأول: إعلان الانتصار

(إضاءة خافتة – كرسي في المنتصف يمثل "المحكمة")

👤 الراوي:

بعد الصليب…

ظن الموت أنه انتصر.

(يدخل الموت بثقة)

💀 الموت (بصوت قوي):

انتهى الأمر!

اللي كان بيشفي المرضى… مات!

اللي كان بيقيم الموتى… مات!

أنا انتصرت!

(يدخل الخوف والحزن يصفقوا له)

😨 الخوف:

الناس كلها بترتعش!

😢 الحزن:

والتلاميذ مستخبيين!

🎬 المشهد الثاني: استدعاء الشهود

💀 الموت:

هاتوا أول شاهد!

(يدخل بطرس مكسور)

💀 الموت:

إنت كنت أقرب واحد ليه… حصل إيه؟

👦 بطرس (بحزن):

أنكرته… وخفت… وهو مات.

💀 الموت (بضحكة):

شايفين؟ حتى أصحابه سابوه!

👤 الراوي:

كل شيء كان يبدو منتهيًا…

🎬 المشهد الثالث: البشرية في القفص

(يدخل طفل – يمثل الإنسان)

👦 الطفل:

أنا كمان بخاف من الموت…

بخاف أخسر…

بخاف أكون لوحدي.

💀 الموت:

وهتفضل كده… للأبد.

(صمت ثقيل)

🎬 المشهد الرابع: المفاجأة

(صوت زلزال – نور فجائي قوي)

🌅 مشهد رمزي للقبر المفتوح

(الملاك يدخل بنور أبيض)

👼 الملاك:

قفوا!

الحكم لم ينتهِ بعد!

💀 الموت (مرتبك):

إنت جاي تعمل إيه هنا؟!

👼 الملاك (بقوة):

الذي صُلب… قام!

(صمت… الخوف والحزن يبصوا لبعض)

🎬 المشهد الخامس: انقلاب الحكم

💀 الموت (متوتر):

مستحيل!

محدش بيخرج من قبري!

👼 الملاك:

هو مش مجرد إنسان…

هو الحياة نفسها.

👤 الراوي:

في فجر الأحد…

الموت واجه أول هزيمة في تاريخه.

(الخوف يتراجع خطوة)

😨 الخوف:

يعني… الناس مش هتخاف مني؟

😢 الحزن:

يعني مش هكون النهاية؟

👼 الملاك:

القيامة غيرت كل شيء.

🎬 المشهد السادس: بطرس يتغير

👦 بطرس (يقف بثقة):

كنت جبان…

لكن بعد ما شفته حي…

ما بقيتش بخاف!

(يتقدم خطوة قدام الموت)

👦 الطفل (بشجاعة):

لو هو قام…

يبقى أنا عندي رجاء.

🎬 المشهد الأخير: إعلان الهزيمة

💀 الموت (ينزل رأسه):

أنا… خسرت؟

👼 الملاك:

نعم.

الموت غُلب.

والقبر فُتح.

والحياة انتصرت.

👤 الراوي (بصوت عالي):

المسيح قام!

كل الشخصيات (حتى الطفل) تصرخ:

بالحقيقة قام! ✝️🔥

(نور يغطي المسرح كله – ترنيمة فرح)


🎭 اسكتش: "أنا شفت القبر فاضي"
👥 الشخصيات

بطرس (الشخصية الأساسية – أهم دور)

طفل 1

طفل 2

طفل 3

مريم المجدلية

يوحنا

الملاك

صوت المسيح (من خلف الستار)

🎬 المشهد الأول: بداية الحكاية

(بطرس قاعد على كرسي، حواليه أطفال)

👦 طفل 1:

يا بطرس… هو بجد المسيح قام؟

👦 طفل 2:

إنت شفته بعينك؟

👦 بطرس (يتنهد):

آه… شفته.

بس قبل ما أشوفه… كنت فاكر إن كل حاجة انتهت.

👤 بطرس (يبص للجمهور):

خلوني أرجع معاكم لليلة صعبة جدًا…

(إضاءة تخفت تدريجيًا)

🎬 المشهد الثاني: ليلة السقوط

👦 بطرس (يمثل المشهد وهو بيحكي):

قلت له: حتى لو الكل سابك… أنا مش هسيبك!

بس لما جت اللحظة… خفت.

👦 طفل 3:

خفت ليه؟

👦 بطرس:

عشان أنا إنسان… ضعيف.

(صوت ديك بعيد)

👦 بطرس (بألم):

أنكرته… 3 مرات…

ولما بصلي… قلبي اتكسر.

(صمت مؤثر)

🎬 المشهد الثالث: بعد الصليب

👦 بطرس:

لما اتصلب… حسيت إني خسرت كل حاجة.

مش بس هو… لكن كمان نفسي.

👦 طفل 1:

كنت فاكر إنه مش هيقوم؟

👦 بطرس:

هو قال إنه هيقوم…

بس الحزن ساعات بيخلي الواحد ينسى الوعد.

🎬 المشهد الرابع: الخبر اللي غير حياتي

🪨 مشهد القبر

(مريم تدخل تجري)

👧 مريم:

بطرس! القبر فاضي!

👦 بطرس (يمثل اللحظة):

جريت… بأقصى سرعة…

كنت خايف… وكنت متمني في نفس الوقت.

👦 يوحنا:

وصلت قبلي!

👦 بطرس:

دخلت القبر…

شفت الأكفان…

مرتبة.

(يصمت لحظة)

👦 طفل 2:

وحسيت بإيه؟

👦 بطرس (بصوت هادي):

حسيت إن الأمل رجع يتنفس.

🎬 المشهد الخامس: اللقاء

(نور هادي – صوت المسيح من خلف الستار)

🕊️ صوت المسيح:

سلام لك يا بطرس.

(بطرس يرتعش)

👦 بطرس:

افتكرت إنه هيعاتبني…

افتكرت إنه هيقولي: ليه أنكرتني؟

بس قال لي:

"أتحبني؟"

👦 طفل 3:

بس كده؟

👦 بطرس (يبتسم):

القيامة مش بس إنه قام…

القيامة إنه رجعلي كرامتي.

🎬 المشهد السادس: الدرس للأطفال

👦 طفل 1:

يعني حتى لو غلطنا… ينفع نرجع؟

👦 بطرس:

أنا أنكرت…

بس القيامة حولتني من جبان…

لشاهد!

👦 طفل 2:

إنت مش بتخاف دلوقتي؟

👦 بطرس:

لما شفت القبر فاضي…

عرفت إن مفيش حاجة أخاف منها.

🎬 المشهد الأخير

👦 بطرس (يقف ويتكلم بقوة):

أنا شفت القبر فاضي.

شفت الحجر متشال.

وشفت يسوع حي.

ولو هو قام…

يبقى كل واحد فيكم…

ممكن يقوم من حزنه… من ضعفه… من خوفه.

(يبص للجمهور)

المسيح قام!

الأطفال والجمهور يردوا:

بالحقيقة قام! ✝️🔥

(ترنيمة قيامة – نور قوي)

💡 ليه الاسكتش ده قوي جدًا؟

بطرس شخصية قريبة للأطفال (ضعيف واتغير).

حوارات عميقة لكن بسيطة.

مش محتاج ديكور كتير.

مشاهد مؤثرة جدًا.

بيعلم التوبة + الرجاء + الشجاعة.
 
قديم 16 - 02 - 2026, 11:24 AM   رقم المشاركة : ( 230473 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَقَالَ لَهُ: إِنْ كُنْتَ ٱبْنَ ٱللّٰهِ فَٱطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ».


ٱطْرَحْ نَفْسَكَ أي من على سطح الهيكل إلى الدار الوسطى، أو من سطح الرواق إلى الوادي العميق دون خوف، طمعاً في الحماية الإلهية وحفظ الملائكة لك. فكانت هذه التجربة عكس الأولى، لأنها للطمع الذي هو الاتكال على الحماية الإلهية في الأحوال التي لم يعِد الله فيها بالحماية. وذلك عندما يدخل الإنسان في الخطر عمداً. فجرَّب إبليس المسيح ليمتحن صدق الوعد، ويبرهن أنه هو المسيح. فإن كان هو حقيقة فلا يحصل له أذية، بل يُقنع جميع الحاضرين بهذا العمل أكثر مما يقنعهم باحتماله الاضطهاد والتعب والفقر سنين عديدة.

لأَنَّهُ مَكْتُوب اقتدى الشيطان بالمسيح، فاقتبس آية من مزمور ٩١: ١١، ١٢ ليغلبه بها، ومضمونها طمأنينة أتقياء الله في كل الضيقات، وهو وعد لجميع المتكلين عليه لا سيما المسيح. لكن ذلك لم يكن وعداً بالوقاية من أخطار نأتيها اختياراً. فهو لا يجعل الأمر الذي جرَّب الشيطان المسيح به جائزاً، لأنه ترك جزءاً جوهرياً منه، وهو في «كل طرقك». فطرح نفسه من جناح الهيكل ليس من طُرق المسيح المعينة له من الله. والشيطان لا يألو جهداً في صيد النفوس بواسطة آيات الكتاب المقدس، كما فعل في تجربته للمسيح.

مَلاَئِكَتَه إشارة إلى وظيفتهم باعتبارهم أرواحاً للخدمة (عبرانيين ١: ١٤). ولا نتعلَّم من هذه الآية أن لكل مؤمن ملاكاً حارساً.

يَحْمِلُونَك كلام مستعار مما نشاهده من اعتناء الأمهات بأطفالهن العاجزين.

لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَك كما يفعل الوالدون بأولادهم في الأماكن الصعبة خشية من عثورهم.
 
قديم 16 - 02 - 2026, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 230474 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«قَالَ لَهُ يَسُوعُ: مَكْتُوبٌ أَيْضاً: لاَ تُجَرِّبِ ظ±لرَّبَّ إِلظ°هَكَ»


قَالَ لَهُ يَسُوعُ: مَكْتُوبٌ في تثنية ظ¦: ظ،ظ¦. دفع سيدنا هذه التجربة كما دفع الأولى بجواب من كتاب الله.

لاَ تُجَرِّبِ أي لا تطلب برهاناً لما لا يحتاج إلى زيادة برهان. لا تطلب من الله أن يبرهن اعتناءه عندما تلقي ذاتك في خطر تُدخِل نفسك فيه. فكأنه قال: لا يجوز لي أن أجرب عناية الله وصدقه بطرح نفسي من فوق إلى أسفل، لأن هذا يكون طمعاً وليس اتكالاً.

وكل من طلب برهان محبة آخر له أظهر الشكَّ في تلك المحبة. فطلب برهان كهذا لا يكرم الله ولا يُظهر الاتكال التام عليه وعلى وعده، بل الشك فيه. ولم يطلب المسيح فيما بعد معونة الملائكة (متّى ظ¢ظ¦: ظ¥ظ£). فلشعب الله الآن حق أن ينتظروا حمايته في كل خطر بأمره، وإلا فلا.
 
قديم 16 - 02 - 2026, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 230475 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضاً إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ جِدّاً، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ ظ±لْعَالَمِ وَمَجْدَهَا».


ثُمَّ ترتيب للتجربة الثالثة. والمرجح أنها حدثت بعد الثانية.

أَخَذَهُ إِلَى جَبَل معنى ذلك (كما في ع ظ¥) أنه أخذه كرفيق. ظنَّ بعض الذين حسبوا التجربتين الأوليين أنهما حدثتا حقيقة وأن هذه حدثت في الرؤيا ، ولكن لا داعي إلى مثل هذا الظن. ويحتمل أن الجبل المذكور هو جبل نبو (تثنية ظ£ظ¤: ظ،) أو جبل تابور أو حرمون (جبل الشيخ) الذي تُرى منه كل الأرض المقدسة وبعض سوريا. أو ربما جبل الزيتون العالي بالنسبة إلى ما حوله من الجبال.

أَرَاهُ ليس في رسم أو رؤيا ، بل جعله يمدُّ نظره باختياره وبطريقة غير طبيعية على كل ممالك الأرض. أو أنه أراه بعضها عياناً وبعضها تخيُّلاً، إذ شخَّصها أمامه بطريقة واضحة ليراها بعين ذهنه، ويرى عظمتها وغناها ومجدها.

جَمِيعَ مَمَالِكِ ظ±لْعَالَم أي ممالك فلسطين التي كانت أمام عينيه أولاً، وبقية المملكة الرومانية وغيرها من ممالك الأرض التي تصورَّها المسيح أمام عقله بمجرد وصف المجرب لها.

وَمَجْدَهَا بعدد مدنها وقراها وقوّتها ودلائل غناها وفخرها.
 
قديم 16 - 02 - 2026, 11:27 AM   رقم المشاركة : ( 230476 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«َقَالَ لَهُ: أُعْطِيكَ هظ°ذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي».


أُعْطِيكَ هظ°ذِهِ جَمِيعَهَا ادَّعى أن له الحق أن يفعل ذلك (لوقا ظ¤: ظ¦). ويظهر أن له شبه الحق في ما قال (يوحنا ظ،ظ¢: ظ£ظ، وظ،ظ¤: ظ£ظ وظ،ظ¦: ظ،ظ، وظ¢كورنثوس ظ¤: ظ¤ وأفسس ظ¦: ظ،ظ¢) فهذه الآيات تدل على أن له ممالك العالم. ولا نعلم حدود سلطته ولا كيفية ممارستها، إنما نعلم أن العالم لم يكن تحت سلطانه المطلق قط، ولن يكون كذلك أبداً.

إن أفضل أسلحة إبليس خلطه الحق بالباطل، فبعد ما أظهر جودة ممالك العالم وفخرها، عرضها على المسيح عطيَّة له، فكأنه قال له: أنت تنتظر أن تسترد هذه الممالك لسلطانك بواسطة الآلام والموت، ولكني أقدمها لك في هذه الساعة بدون أن تقاسي أية مشقات. فهذه تجربة حقيقية قدَّمها ليوقعه في خطية حب الرئاسة، لأنه عرض عليه هذا وهو بغير أسلحة وجيوش، وفي حالة الفقر، ليس له أين يسند رأسه، فيعرض عليه أن يجعله ملكاً بين ملوك الأرض، أعظم من قياصرة روما، وبذلك يكون قادراً أن ينجي شعبه من ظالميهم، ويعطيهم المجد الموعود لهم بالأنبياء. وجوهر التجربة أن يكون يسوع ذات المسيح الذي انتظره اليهود بدون أن يحتمل الآلام والموت. فوعد الشيطان المسيح بأكثر مما له، وبما ليس له أدنى قصد أن يعطيه إياه.

خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ قال البعض إنه سأله عبادة دينية، لأنه طلب منه أن يقبله مكان الله، ويتكل عليه في تأسيس مملكته. فلو أخذ المسيح ممالك الأرض هبةً منه لوجب عليه أن يؤدي الإكرام اللائق بالآخذ للمعطي. وقال آخرون إنه سأله سجوداً سياسياً كسجود الرعيَّة للملك. والقولان يتفقان في أن من كان على المسيح ملكاً وجب أن يكون له إلهاً. وهنا جرَّب الشيطان المسيح بما كان للشيطان أعظم التجارب، وهو حب الرئاسة الذي أسقطه من كرسيه السماوي. وتلك التجربة ليست سوى عبادة وثن، والزيغان عن الله ملكنا الحقيقي، وإقامة أعظم أعدائه مكانه. وتتضمن علاوة على ذلك محبة الرئاسة العالمية. ولا يزال الشيطان يجعل أمجاد هذا العالم فخاً يصيد به الناس على اختلاف أجناسهم. وهو يطلب جزاءً فاحشاً على ما يعِد به، فيعدنا بربح العالم لخسارة أنفسنا.
 
قديم 16 - 02 - 2026, 11:28 AM   رقم المشاركة : ( 230477 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

« حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: ظ±ذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلظ°هِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ»


ظ±ذْهَبْ دلالة على احتقاره للمجرِّب ومقتهِ له على جسارته بالتجديف في هذه التجربة. وقد جاوب المسيح بطرس بمثل هذا الجواب (متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ£) عندما أراد أن يجدد إبليس التجربة بواسطته، إذ أراد أن يبعده عن طريق الآلام المعيَّنة له.

َيَا شَيْطَانُ معناه المقاوم، وهو اسم يليق بالمسمَّى. وهو عدو الله والإنسان. وبهذه التجربة كشف الشيطان حقيقته، ففي التجربتين السابقتين أظهر صورة التقوى، وأما في الأخيرة فجاء بها مضادة لإرادة الله تماماً.

لأَنَّهُ مَكْتُوب في تثنية ظ¦: ظ،ظ£ على ما في الترجمة السبعينية. فالمسيح مع أنه ذكر اسم المجرب لا يزال يأتي بدفاع الآيات من الكتاب المقدس لدرء سهام الشيطان الخبيثة.

لِلرَّبِّ إِلظ°هِكَ تَسْجُدُ الخ في هذا القول نهي عن كل أنواع العبادة لغير الله حتى العبادة التي هي دون غيرها من العبادات التي زعم البعض أنه يجوز تقديمها للأيقونات والصور، فهي لا تنهي عن «اللاتريا» التي هي العبادة لغير الحق فقط بل أيضاً عن «الذوليا» التي هي روح العبودية. فحين أذن يسوع الناس أن يسجدوا له صرّح بذلك أنه هو الله.
 
قديم 16 - 02 - 2026, 11:31 AM   رقم المشاركة : ( 230478 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ، وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُه».


ثمَّ: أي بعد نهاية التجربة الأخيرة ودفعها.

تَرَكَه لينقطع عن التجربة إلى حين (لوقا ظ¤: ظ،ظ£). فإنه جرَّبه بعد ذلك في بستان جثسيماني وعلى الصليب (يوحنا ظ،ظ¢: ظ£ظ، وظ،ظ¤: ظ£ظ ولوقا ظ¢ظ¢: ظ¥ظ£). فالحمد لله أن لكل تجربة حداً ونهاية «فيكون لكم ضيق عشرة أيام».

وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَت كأنهم فارقوه وقت الحرب ليكون مجد الغلبة وفخرها للمسيح وحده. والظاهر أنه حالما طُرد الشيطان حضرت الملائكة.

تَخْدِمُه قدَّموا له كل لوازمه ولا سيما القوت كما فعلوا لإيليا (ظ،ملوك ظ،ظ©: ظ¥). وإذا لم يكن ما قدموه له قوتاً فإنهم بواسطة المخاطبة الروحية كانوا يعززون ويشددون روحه كما في بستان جثسيماني (لوقا ظ¢ظ¢: ظ¤ظ£). فبعد ضيقات البرية وجوعها وإغواء إبليس حصل المسيح على مرافقة الملائكة ومساعدتهم. فقد شبع الذي لم يُرِد أن يحوِّل الحجارة خبزاً، ونال عوناً من ملائكة لم يطلب أن يحملوه. وسجد له خَدَم الله بعد إعلانه أن السجود لله وحده. واليوم يرسل الله لشعبه أفضل علامات محبته بعدما يفتقدهم بضيقاته. ولا تزال حتى الآن مقاومة الشيطان تفتح باباً لخدمة الملائكة.
 
قديم 16 - 02 - 2026, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 230479 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ أَنَّ يُوحَنَّا أُسْلِمَ، ظ±نْصَرَفَ إِلَى ظ±لْجَلِيلِ».


شرع متّى في الكلام عن خدمة المسيح الجهارية منذ أُلقي يوحنا في السجن، فبدأ كلامهُ بذكر الحوادث التي حدثت في الجليل، وترك الأعمال التي عملها في اليهودية، مع أنها شغلت بضعة أشهر. وقد ذكرها يوحنا في بشارته. فترك متّى شهادة المعمدان للمسيح (يوحنا ظ،: ظ¢ظ©، ظ£ظ¢) وعرس قانا الجليل (يوحنا ظ¢: ظ،ظ¢) وحضوره إلى أورشليم في عيد الفصح وإخراجه الباعة من الهيكل (يوحنا ظ¢: ظ،ظ£ - ظ،ظ§) وحديثه مع نيقوديموس (يوحنا ظ£: ظ، - ظ،ظ¢) ومع المرأة السامرية (يوحنا ظ¤: ظ¤ - ظ¤ظ¢) وشفاؤه ابن الرئيس (يوحنا ظ¤: ظ¤ظ¦ - ظ¥ظ¤) وإتيانه إلى الناصرة وطرد الشعب إيَّاهُ.

ولعلَّ غاية عمل المسيح في اليهودية كانت إظهار علاقة خدمته بخدمة المعمدان، وإظهار أن النظام الموسوي والمسيحي نظام واحد، وهما متساويان في المصدر والسلطة والغاية، فلا يناقض أحدهما الآخر بل يكمله، ولذلك ظهر يسوع مدة مرافقاً ليوحنا المعمدان، فقبِل شهادةً منه، وأخذ بعض تلاميذه ليكونوا معه (يوحنا ظ،: ظ£ظ§). وبعدما أُلقي يوحنا في السجن، ولم تبقَ صلة ليشاركه في العمل، ذهب أولاً إلى الناصرة حيث تربى فرفضه أهل وطنه.

وَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ أَنَّ يُوحَنَّا أُسْلِمَ اقتصر متّى هنا على ذكر سجن يوحنا، وأما أسبابه فذكرها بعد ذلك (متّى ظ،ظ¤: ظ£ - ظ¥). ويظهر من هذا الكلام أن يسوع لم يكن قريباً من يوحنا عندما أُسلم مع أنه كان في اليهودية. «أُسلم» أي أسلمه هيرودس إلى السجان (لوقا ظ£: ظ¢ظ ) وهو الأرجح. لكن يُحتمل أن عناية الله أسلمته إلى هيرودس كدلالة هذه الكلمة في سفر الأعمال (ظ¢: ظ¢ظ£).

ظ±نْصَرَف لا خوفاً من هيرودس، لأنه دخل حكمه هناك. ولا أن الخطر في اليهودية زاد عليه بعد سجن يوحنا، بل لمقاومة الفريسيين (يوحنا ظ¤: ظ،). وكون أرض الجليل بعيدة عن اليهودية حيث يقيم الفريسيون جعلها أنسب مكان للتبشير ولعمل الخير.

ظ±لْجَلِيل هو القسم الشمالي من الأرض المقدسة، ويمتدُّ من نهر الأردن شرقاً إلى سهل عكا غرباً، ومن دان (بانياس) شمالاً إلى جبال السامرة والكرمل جنوباً، وينقسم إلى قسمين شمالي وجنوبي، وحدوده تشتمل على أنصبة أربعة أسباط من بني إسرائيل، هي يساكر وزبولون وأشير ونفتالي. وأعظم مدنه الناصرة وقانا وطبرية. فهذه البلاد كانت مسكن المسيح ومحل أكثر أعماله. وقلما ذكرت البشائر الثلاث من الحوادث غير ما صُنع فيها.
 
قديم 16 - 02 - 2026, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 230480 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,715

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَتَرَكَ ظ±لنَّاصِرَةَ وَأَتَى فَسَكَنَ فِي كَفْرَنَاحُومَ ظ±لَّتِي عِنْدَ ظ±لْبَحْرِ فِي تُخُومِ زَبُولُونَ وَنَفْتَالِيمَ».


تَرَكَ ظ±لنَّاصِرَة هي وطنه منذ رجوعه من مصر. وبيَّن لوقا أسباب تركه إياها (لوقا ظ¢: ظ¢ظ، - ظ¢ظ£).

أَتَى فَسَكَنَ فِي كَفْرَنَاحُوم أي جعلها مسكنه منذ ذلك الوقت. فاتخذ هذه المدينة مركزاً لخدمته بدل الناصرة، ومكاناً يعود إليه بعد انقضاء سفراته.

كفرناحوم: اختلف الناس في موقع هذه المدينة القديم لأنها هُدمت منذ قرون عديدة. والأرجح أن موقعها مكان يُسمى الآن «خربة تل حوم» وهو شمالي سهل جنيسارت وبحيرة طبرية وعلى الجانب الغربي من نهر الأردن بالقرب من مصبهِ في البحيرة. وكانت محل سكن ابني زبدي، وأندراوس وبطرس (مع أنهما وُلدا في بيت صيدا). وسُميت في متّى ظ©: ظ، «مدينة المسيح» وقد تمت نبوته عليها في متّى ظ،ظ،: ظ¢ظ£.

ظ±لَّتِي عِنْدَ ظ±لْبَحْرِ أي بحر طبرية، ويسمى أيضاً بحر الجليل، وبحيرة جنيسارت.

فِي تُخُومِ زَبُولُونَ وَنَفْتَالِيم لا يمكننا الآن أن نقف على حدود هذين السبطين تماماً. لكن ما قيل هنا يوافق ما قيل في يشوع ظ،ظ©: ظ،ظ - ظ،ظ¢ وظ£ظ¢ - ظ£ظ©، أي أنهما متلاصقان.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026