![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوسف مِن ليونيسّا كان هذا القدّيس مثالًا حيًّا للمحبّة المسيحيّة الثابتة، والإخلاص لله في وجه الصعاب. أبصَرَ يوسف من ليونيسّا النور في العام 1556 في إيطاليا، وكرَّسَ حياته للصلاة والزهد والمحبّة والعمل الخيريّ. اشتهر بين معاصريه بتواضعه وحبّه العميق للربّ يسوع، وكان دومًا إلى جانب الفقراء والمحرومين، مخصِّصًا وقته بالكامل لرعاية الأسرى والمحتاجين في أوقات الشدائد والاضطهاد. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوسف مِن ليونيسّا في إحدى رحلاته التبشيريّة، سافر يوسف إلى الأراضي العثمانيّة ليخدم المسيحيّين الذين وقعوا في الأسر، مقدِّمًا إليهم كلّ الدعم الروحيّ والجسديّ. تعرَّض لعقبات وتهديدات، لكنّه لم يَخف بل صمد في محبّة المسيح وإيمانه الحقّ، مؤكّدًا أنّ قيمة الإنسان تكمن في عيش الخدمة وفي فعل الرحمة تجاه الآخرين. أيّها الربّ يسوع، علِّمنا في تذكار هذا القدّيس أن نحبَّ الآخرين على مثاله، وأن نكون لهم نورًا ورحمة، آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس بليز صوتٌ يعلو فوق الألم والمِحَن تحتفل الكنيسة المقدّسة في تواريخ مختلفة، بينها 3 فبراير/شباط، بتذكار القدّيس بليز، الأسقف الشهيد الذي ترك أثرًا لا يُمحى في قلوب المؤمنين؛ هو من كان مثالًا حيًّا للشجاعة والثبات في الإيمان، ونموذجًا لمن يسعى إلى الخير وسط المِحَن وتحدّيات الحياة. في القرن الرابع، عاشَ بليز أسقفًا في مدينة سبسطية بأرمينيا الصغرى، في زمن اضطهاد المسيحيّين. في خلال مسيرته الرعويّة والروحيّة، اشتهر بحكمته وقدرته على شفاء المرضى، مؤمنًا بأنّ نعمة الله الشافية تتجلّى في كلّ عمل رحمة ومحبّة صادقة. وقد كان يستقبل المرضى دائمًا، ويزرع في قلوبهم الطمأنينة والرجاء. وتروي التقاليد الكنسيّة أنّه شفى صبيًّا كان على وشك الموت، بسبب عظمة سمكة علقت في حلقه، فرفعه إلى الله بالصلاة، ومن هنا ارتبط اسمه بالأمراض التي تصيب الحلق. وبسبب تمسّكه العميق بإيمانه وشهادته للمسيح، اعتُقِل بليز وعذِّبَ، ونال إكليل الشهادة نحو العام 316، مؤكّدًا أمانته للربّ رغم الألم والموت، ومثبتًا أنّ الإيمان أقوى من أيّ تجربة أرضيّة. في عيده، تُقام طقوسٌ يُبارِك الكاهن في خلالها الحلق باستخدام شمعتَين متقاطعتَين، رمزًا للنور والشفاء، طالبًا من الله تحرير المؤمنين من كلّ مرضٍ وألم، ومنحهم صحّة الجسد وسلام الروح. هذه البركة ليست مجرّد تقليدٍ شعبيّ، بل علامة حيّة على حضور الله الشافي بين شعبه، وتذكير بأنّ المسيح «يشفي كلّ مرض وكلّ ضعف في الشعب» (متّى 4:23)، ويُسانِد المؤمنين بقوّته ورحمته. أيّها الربّ يسوع، بشفاعة القدّيس بليز الشهيد، امنحنا الشفاء والقوّة والثبات في الإيمان الحقّ، آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس بليز صوتٌ يعلو فوق الألم والمِحَن الأسقف الشهيد الذي ترك أثرًا لا يُمحى في قلوب المؤمنين؛ هو من كان مثالًا حيًّا للشجاعة والثبات في الإيمان، ونموذجًا لمن يسعى إلى الخير وسط المِحَن وتحدّيات الحياة. في القرن الرابع، عاشَ بليز أسقفًا في مدينة سبسطية بأرمينيا الصغرى، في زمن اضطهاد المسيحيّين. في خلال مسيرته الرعويّة والروحيّة، اشتهر بحكمته وقدرته على شفاء المرضى، مؤمنًا بأنّ نعمة الله الشافية تتجلّى في كلّ عمل رحمة ومحبّة صادقة. وقد كان يستقبل المرضى دائمًا، ويزرع في قلوبهم الطمأنينة والرجاء. وتروي التقاليد الكنسيّة أنّه شفى صبيًّا كان على وشك الموت، بسبب عظمة سمكة علقت في حلقه، فرفعه إلى الله بالصلاة، ومن هنا ارتبط اسمه بالأمراض التي تصيب الحلق. وبسبب تمسّكه العميق بإيمانه وشهادته للمسيح، اعتُقِل بليز وعذِّبَ، ونال إكليل الشهادة نحو العام 316، مؤكّدًا أمانته للربّ رغم الألم والموت، ومثبتًا أنّ الإيمان أقوى من أيّ تجربة أرضيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنّا دون بوسكو تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 31 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس يوحنّا دون بوسكو، المربّي والراعي الذي جعَلَ الشباب محور رسالته الكهنوتيّة والكنسيّة، ورأى فيهم أمانة إلهيّة تتطلّب مرافقةً صادقة ومحبّة حقيقيّة. انطلقت رؤية دون بوسكو من قناعة راسخة بأنّ الخير موجودٌ في قلب كلّ شابّ، أيًّا تكُن ظروفه الاجتماعيّة أو الأخلاقيّة. وفي زمن هيمنة الأساليب التربويّة القمعيّة، ابتكَرَ دون بوسكو نظامه الوقائيّ القائم على العقل والدِّين والمحبّة، مؤكّدًا أنّ التربية الحقيقيّة لا تُبنى على الخوف. لذا، ركّز على إقامة علاقة إنسانيّة صادقة مع الشباب، تُشعرهم بأنّهم محبوبون ومقبولون، وتفتح أمامهم آفاق النموّ الروحيّ والشخصيّ. تميَّزَ هذا القدّيس بإيمانه العميق بقداسة الشبيبة، مؤكّدًا أنّ الدعوة إلى القداسة متاحةٌ للصغار والكبار على السواء. وشدّد دون بوسكو على أنّ أي شابّ في بيئة مؤمنة، يستطيع عيش القداسة بفرح وبساطة، وقد تجلّى هذا الإيمان في لقائه القدّيس دومينيك سافيو. رافَقَ دون بوسكو دومينيك سافيو روحيًّا وتربويًّا، كأبٍ مرشد وصديق، وقد كان دومينيك ثمرةً حقيقيّة لفكره التربويّ وشاهدًا على صدقيّته. وهكذا، ترَكَ دون بوسكو إرثًا كنسيًّا حيًّا يُذكّر بأنّ الشبيبة ليست مستقبل الكنيسة فحسب، بل حاضرها المتجدِّد الذي يحتاج إلى رعاية وإيمان مستمرّ. أيّها الربّ يسوع، علِّمنا على مثال هذا القدّيس كيف نرافق الشباب بثقة ومحبّة، فنقودهم إلى فرح الإيمان ونضج القداسة، آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيس يوحنّا دون بوسكو المربّي والراعي الذي جعَلَ الشباب محور رسالته الكهنوتيّة والكنسيّة، ورأى فيهم أمانة إلهيّة تتطلّب مرافقةً صادقة ومحبّة حقيقيّة. انطلقت رؤية دون بوسكو من قناعة راسخة بأنّ الخير موجودٌ في قلب كلّ شابّ، أيًّا تكُن ظروفه الاجتماعيّة أو الأخلاقيّة. وفي زمن هيمنة الأساليب التربويّة القمعيّة، ابتكَرَ دون بوسكو نظامه الوقائيّ القائم على العقل والدِّين والمحبّة، مؤكّدًا أنّ التربية الحقيقيّة لا تُبنى على الخوف. لذا، ركّز على إقامة علاقة إنسانيّة صادقة مع الشباب، تُشعرهم بأنّهم محبوبون ومقبولون، وتفتح أمامهم آفاق النموّ الروحيّ والشخصيّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيس يوحنّا دون بوسكو تميَّزَ هذا القدّيس بإيمانه العميق بقداسة الشبيبة، مؤكّدًا أنّ الدعوة إلى القداسة متاحةٌ للصغار والكبار على السواء. وشدّد دون بوسكو على أنّ أي شابّ في بيئة مؤمنة، يستطيع عيش القداسة بفرح وبساطة، وقد تجلّى هذا الإيمان في لقائه القدّيس دومينيك سافيو. رافَقَ دون بوسكو دومينيك سافيو روحيًّا وتربويًّا، كأبٍ مرشد وصديق، وقد كان دومينيك ثمرةً حقيقيّة لفكره التربويّ وشاهدًا على صدقيّته. وهكذا، ترَكَ دون بوسكو إرثًا كنسيًّا حيًّا يُذكّر بأنّ الشبيبة ليست مستقبل الكنيسة فحسب، بل حاضرها المتجدِّد الذي يحتاج إلى رعاية وإيمان مستمرّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا علّم آباء الكنيسة الأوائل عن طبيعة الخطيئة تصارع آباء الكنيسة الأوائل بعمق مع فهم طبيعة الخطية وهم يسعون إلى تفسير الكتاب المقدس وتوجيه المؤمنين. وضعت تعاليمهم أساسًا مهمًا لللاهوت المسيحي حول هذا الموضوع الحاسم. رأى آباء الكنيسة أن الخطيئة هي الابتعاد عن الله وتعطيل العلاقة بين الخالق والمخلوق. القديس أوغسطينوس، أن أسقف فرس النهر العظيم، عرف الخطيئة بأنها "أي كلمة أو فعل أو رغبة تتعارض مع القانون الأبدي." (Cambronero, 2023) وهذا يؤكد كيف الخطيئة هي في الأساس انتهاكا لإرادة الله والنظام الإلهي. علم الآباء أن الخطية دخلت العالم من خلال عصيان آدم وحواء ، وإدخال الموت والفساد في خلق الله الصالح. أكد العديد من الآباء ، بما في ذلك إيريناوس وأثناسيوس ، أن الخطيئة ليست مجرد كسر القواعد التعسفية ، ولكن تشويه الطبيعة البشرية نفسها. إن الخطية تحرف صورة الله في داخلنا وتفسدها، وتبعدنا عن هدفنا وهويتنا الحقيقية. وكما قال إيريناوس، فإن الخطيئة تتسبب في أن تصبح البشرية "معتادة على الخطيئة" وتسقط في أنماط مدمرة. الكنيسة الأولى تصارعت أيضا مع عالمية الخطيئة. وأكدوا تعاليم الكتاب المقدس أن "الجميع أخطأوا ولم يصلوا إلى مجد الله" (رومية 3: 23). ومع ذلك ، حافظوا على الأمل في نعمة الله وإمكانية التوبة والتحول. لقد علم الآباء أنه بينما نرث ميلًا إلى الخطيئة ، فإننا لسنا منحرفين تمامًا ونحتفظ بإرادة حرة لاختيار الخير بمساعدة الله. الأهم من ذلك أن آباء الكنيسة يميزون بين أنواع ودرجات مختلفة من الخطيئة. في حين أن جميع الخطايا تفصلنا عن الله ، فقد أدركوا أن بعض الخطايا أخطر من غيرها. هذا وضع الأساس لتمييزات لاحقة بين الخطايا المميتة والجنية. (Breslow, 1991, pp. 52-60) كما أكد الآباء على البعد الاجتماعي للخطيئة. علم أوريجانوس وآخرون أن خطايانا لا تؤثر فقط على أنفسنا ولكن على جسد المسيح بأكمله. الخطيئة تلحق الضرر بعلاقاتنا مع الله، أنفسنا، الآخرين، والخلق نفسه. ترى هذه النظرة الشاملة أن الخطيئة أكثر من مجرد مخالفات فردية. حافظ آباء الكنيسة الأوائل على أن الخطيئة، وإن كانت خطيرة، ليست الكلمة الأخيرة. لقد أعلنوا الخبر السار أنه في المسيح ، يتم غزو الخطيئة والموت. من خلال التوبة والنعمة والمشاركة في الحياة السرية للكنيسة ، يمكننا أن نتحرر من قوة الخطيئة ونستعيد الشركة مع الله. إن فهم الخطيئة لا يتعلق بالانغماس في الذنب ، ولكن الاعتراف بحاجتنا إلى محبة الله المتغيرة. يعلمنا الآباء أن نأخذ الخطيئة على محمل الجد مع عدم إغفال رحمة الله التي لا حدود لها. دعونا نستمع إلى حكمتهم ونحن نسعى إلى النمو في القداسة والاقتراب من خالقنا المحب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تصارع آباء الكنيسة الأوائل بعمق مع فهم طبيعة الخطية وهم يسعون إلى تفسير الكتاب المقدس وتوجيه المؤمنين. وضعت تعاليمهم أساسًا مهمًا لللاهوت المسيحي حول هذا الموضوع الحاسم. رأى آباء الكنيسة أن الخطيئة هي الابتعاد عن الله وتعطيل العلاقة بين الخالق والمخلوق. القديس أوغسطينوس، أن أسقف فرس النهر العظيم، عرف الخطيئة بأنها "أي كلمة أو فعل أو رغبة تتعارض مع القانون الأبدي." (Cambronero, 2023) وهذا يؤكد كيف الخطيئة هي في الأساس انتهاكا لإرادة الله والنظام الإلهي. علم الآباء أن الخطية دخلت العالم من خلال عصيان آدم وحواء ، وإدخال الموت والفساد في خلق الله الصالح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أن الخطيئة ليست مجرد كسر القواعد التعسفية ولكن تشويه الطبيعة البشرية نفسها. إن الخطية تحرف صورة الله في داخلنا وتفسدها، وتبعدنا عن هدفنا وهويتنا الحقيقية. وكما قال إيريناوس، فإن الخطيئة تتسبب في أن تصبح البشرية "معتادة على الخطيئة" وتسقط في أنماط مدمرة. |
||||