![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فلمَّا رأَى الجُموع، صَعِدَ الجَبَلَ وَجَلَسَ، فدَنا إِلَيه تَلاميذُه وَأَمَّا عِبَارَةُ "الْجَبَلَ" فَتُشِيرُ جُغْرَافِيًّا إِلَى جَبَلِ التَّطْوِيبَاتِ، الْوَاقِعِ قُرْبَ مَنْطِقَةِ الطَّابِغَةِ، عِنْدَ الْجِهَةِ الشَّمَالِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ مِنْ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ. وَقَدْ ظَنَّ بَعْضُ الْبَاحِثِينَ أَنَّهُ جَبَلُ قَرْنِ حِطِّينَ الْقَرِيبُ مِنْ كَفَرْنَاحُومَ. غَيْرَ أَنَّ لِلْجَبَلِ، فِي اللَّاهُوتِ الْإِنْجِيلِيِّ، بُعْدًا رَمْزِيًّا عَمِيقًا؛ فَهُوَ رَمْزُ السُّمُوِّ نَحْوَ السَّمَاوِيَّاتِ، وَعَلَامَةُ الثَّبَاتِ فِي الْإِيمَانِ، وَدَعْوَةٌ إِلَى التَّرَفُّعِ عَنِ الْمَادِّيَّاتِ وَالْأَرْضِيَّاتِ. وَيُعَلِّقُ الْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ "عَلَى هَذَا الْجَبَلِ الْمُقَدَّسِ صَعِدَ الرَّبُّ بِنَفْسِهِ لِيَتَحَدَّثَ مَعَ شَعْبِهِ، فَيَكُونَ الْجَبَلُ شَاهِدَ حَقٍّ لَهُ خِلَالَ الْحَيَاةِ الْمُقَدَّسَةِ الْعَمَلِيَّةِ". |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ "عَلَى هَذَا الْجَبَلِ الْمُقَدَّسِ صَعِدَ الرَّبُّ بِنَفْسِهِ لِيَتَحَدَّثَ مَعَ شَعْبِهِ، فَيَكُونَ الْجَبَلُ شَاهِدَ حَقٍّ لَهُ خِلَالَ الْحَيَاةِ الْمُقَدَّسَةِ الْعَمَلِيَّةِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فلمَّا رأَى الجُموع، صَعِدَ الجَبَلَ وَجَلَسَ، فدَنا إِلَيه تَلاميذُه "وَجَلَسَ" فَتُشِيرُ إِلَى وَضْعِيَّةِ الْمُعَلِّمِ فِي التَّقْلِيدِ الْيَهُودِيِّ حِينَ يُلْقِي تَعْلِيمَهُ (مَرْقُس 4: 1). يَجْلِسُ يَسُوعُ لِأَنَّهُ الْمُعَلِّمُ صَاحِبُ السُّلْطَانِ، لَكِنَّهُ يَخْتَلِفُ عَنْ مُوسَى: فَمُوسَى، كَمُشَرِّعٍ، أَعْلَنَ شَرِيعَةَ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ وَطَبَّقَهَا عَلَى شَعْبٍ مُعَيَّنٍ، أَمَّا يَسُوعُ، كَمُشَرِّعٍ إِلَهِيٍّ، فَيُعْلِنُ شَرِيعَةَ الْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّتِي تُكَمِّلُ الشَّرِيعَةَ الْأُولَى وَتَفْتَحُهَا أَمَامَ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، يَقُولُ الرَّاهِبُ السِّسْتِرْسِيَانِيُّ إِسْحَاقُ النَّجْمَةِ: "كَمْ كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَجْلِسَ مَعَ الرَّبِّ يَسُوعَ عَلَى الْجَبَلِ، وَأَنْ أَجْلِسَ عِنْدَ قَدَمَيْهِ، وَأَتَلَقَّى تَعَالِيمَهُ" (الْعِظَةُ الْأُولَى لِعِيدِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرَّاهِبُ السِّسْتِرْسِيَانِيُّ إِسْحَاقُ النَّجْمَةِ: "كَمْ كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَجْلِسَ مَعَ الرَّبِّ يَسُوعَ عَلَى الْجَبَلِ، وَأَنْ أَجْلِسَ عِنْدَ قَدَمَيْهِ، وَأَتَلَقَّى تَعَالِيمَهُ" (الْعِظَةُ الْأُولَى لِعِيدِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فلمَّا رأَى الجُموع، صَعِدَ الجَبَلَ وَجَلَسَ، فدَنا إِلَيه تَلاميذُه "فَدَنَا إِلَيْهِ" فَتُشِيرُ إِلَى حَرَكَةِ الِاقْتِرَابِ الْوَاعِي مِنْ قِبَلِ التَّلَامِيذِ، لَا مُجَرَّدَ اقْتِرَابٍ جَسَدِيٍّ، بَلِ اقْتِرَابِ الْإِصْغَاءِ وَالطَّاعَةِ. وَيُعَلِّقُ الْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ قَائِلًا: "دَنَا إِلَيْهِ تَلَامِيذُهُ لِيَكُونُوا قَرِيبِينَ مِنْهُ بِالْجَسَدِ لِسَمَاعِ كَلِمَاتِهِ، كَمَا هُمْ قَرِيبُونَ مِنْهُ بِالرُّوحِ بِتَنْفِيذِ وَصَايَاهُ". فَالِاقْتِرَابُ الْحَقِيقِيُّ مِنَ اللهِ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِقَدَاسَةِ الْحَيَاةِ وَتَطْهِيرِ الْقَلْبِ، وَاسْتِقَامَةِ السُّلُوكِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ "دَنَا إِلَيْهِ تَلَامِيذُهُ لِيَكُونُوا قَرِيبِينَ مِنْهُ بِالْجَسَدِ لِسَمَاعِ كَلِمَاتِهِ، كَمَا هُمْ قَرِيبُونَ مِنْهُ بِالرُّوحِ بِتَنْفِيذِ وَصَايَاهُ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فلمَّا رأَى الجُموع، صَعِدَ الجَبَلَ وَجَلَسَ، فدَنا إِلَيه تَلاميذُه تُشِيرُ عِبَارَةُ "تَلَامِيذُهُ" إِلَى أَنَّ خِطَابَ يَسُوعَ مُوَجَّهٌ أَوَّلًا إِلَى التَّلَامِيذِ، لَكِنَّهُ لَا يَسْتَثْنِي الْجُمُوعَ السَّامِعَةَ. فَالتَّعْلِيمُ مُوَجَّهٌ إِلَى كُلِّ مَنْ يَرْغَبُ فِي أَنْ يَصِيرَ تِلْمِيذًا حَقِيقِيًّا، وَيَسْلُكَ طَرِيقَ الْكَمَالِ، لِيَبْلُغَ السَّعَادَةَ الْحَقِيقِيَّةَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كانت إيما اسمًا مألوفًا لعشّاق مغامرات الطعام في الفلبين. كانت توثّق عبر كاميرتها لحظات الصيد والطهي وسط الطبيعة الاستوائية الخلابة. كانت هي وزوجها صيادَين ذوي خبرة، يعرفان البحر كما يعرفان تفاصيل منزلهما، ولهذا لم يتوقع أحد أن تتحول مغامرة عادية إلى نهاية مأساوية في 6 فبراير عام 2026. في 4 فبراير، خرجت إيما لتصوير فيديو جديد لمنصاتها. التقطت القواقع وبعض من السلطعون، ووقفت أمام عدستها تطهوها في حليب جوز الهند. من بين ما اصطادته كان نوع لافت بألوانه ونقوشه الغريبة، يُعرف محليًا باسم "سلطعون البحر الشيـطان". لم يكن مجرد مخلوق بحري جميل الشكل، بل يحمل في لحمه وصدفته سـمومًا عصبية شديدة الخطـورة، سـموم لا يدمّرها الطهي ولا يُبطل مفعولها الغليان، لأنها جزء من نظامه الدفاعي الطبيعي. بعد تناول الوجبة، بدأت الكارثة بصمت. فقدت إيما وعيها، وتعرضت لتشنـجات شديدة، وتحول لون شفتيها إلى الأزرق الداكن في مشهد غريب. السـموم كانت قد بدأت رحلتها في مجرى الدم، تُعطل الجهاز العصبي وتشـلّ الإشارات الحيوية في الجسد. نُقلت إلى المستشفى، لكن حالتها تدهورت سريعًا، وبعد يومين أُعلن عن وفاتها. انتشر الخبر كالنار في الهشيم. ملايين المتابعين الذين اعتادوا رؤيتها مبتسمة بين أمواج البحر فوجئوا بأن آخر فيديو لها تحوّل إلى تحذير حيّ من مخاطر لا تُرى بالعين المجردة. المفارقة المؤلمة أن الخبرة الطويلة في الصيد لم تكن كافية لحمايتها من نوع محدد لم تدرك مدى سميّته. لقد بدا السلطعون جميلًا… لكنه كان يحمل داخله ما يكفي لإسكات حياة كاملة. تحولت قصة إيما أميت إلى عِبرة قاسية في عالم البحث عن الطعام من البرية. فليس كل ما يُصاد صالحًا للأكل، وليس كل ما يُطهى يصبح آمنًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
على أحد الطرق في البرازيل. كلبٌ كان يحاول العبور تلقّى ضربة من سيارة، وسقط في منتصف الطريق بينما كانت المركبات تواصل اندفاعها. لم يحتمل الطفل جان فرنانديز، ذو الأحد عشر عامًا، المشهد. اندفع نحو الشارع في لحظة حاسمة، بينما كانت سيارة أخرى تقترب، مدفوعًا بردّة فعل سريعة وشعور عميق بالمسؤولية تجاه كائنٍ أعزل. وصل إلى الكلب الجريح، وحمله بعيدًا عن مسار السيارات إلى مكان آمن. لم يكن تصرّفه استعراضًا للشجاعة بقدر ما كان تعبيرًا طبيعيًا عن تعاطفٍ تربّى عليه منذ صغره؛ فجان معروف بحبّه للحيوانات واهتمامه بكل ما يحتاج إلى رعاية. بفضل تدخّله السريع، نُقل الكلب إلى الرعاية البيطرية في الوقت المناسب، وتبيّن أن إصاباته طفيفة. انتشرت القصة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتداولها آلاف الأشخاص الذين رأوا في ما فعله نموذجًا مبكرًا للوعي والرحمة. لم يكن الأمر بطولة خارقة، بل فعلًا إنسانيًا بسيطًا في توقيته وحاسمًا في أثره. في عالم يضجّ بالعجلة، يذكّرنا موقف جان بأن الشجاعة لا ترتبط بالعمر، وأن الرحمة حين تتحوّل إلى فعل قد تصنع الفارق بين الخـطر والنجاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هذا مؤلم ومرعب بقدر ما هو حقيقي. في 1961، وُلد ثلاثة أطفال متطابقين في نيويورك: إدوارد، ديفيد، وروبرت. ثلاث نسخ متطابقة من الحياة نفسها… لكن منذ اللحظة الأولى، تم تمزيقهم بهدوء. لم يكن فقرًا، ولا صدفة، ولا خطأ إداريًا. بل كان قرارًا مقصودًا. وكالة تبنٍّ شهيرة فصلت التوائم الثلاثة عند الولادة — دون علم العائلات التي تبنّتهم. السبب؟ تجربة نفسية سرّية. في ستينيات القرن الماضي، أطلق الطبيب النفسي بيتر نيوباور دراسة أراد بها الإجابة عن السؤال الأكثر جدلًا في علم النفس: هل تُشكّلنا الجينات أم البيئة؟ ولكي يحصل على الإجابة، قرر أن يفصل إخوة متطابقين ويزرع كل واحد منهم في بيئة اجتماعية مختلفة… كأنهم عينات مخبرية، لا أطفالًا من لحم ودم. إيدي نشأ في أسرة من الطبقة العاملة في لونغ آيلاند. ديفيد كبر في عائلة من الطبقة المتوسطة في كوينز. بوبي عاش في أسرة ميسورة في منطقة راقية من لونغ آيلاند. لم تُخبر أي عائلة بالحقيقة. قيل لهم فقط إن هناك باحثين سيجرون “متابعات دورية” لنمو الطفل. لكن تلك الزيارات لم تكن بريئة: اختبارات ذكاء، تقييمات نفسية، تصوير بالفيديو، مقابلات مطوّلة… وكل ذلك دون كشف الهدف الحقيقي. وعندما كان الآباء يسألون، كانت الإجابات ضبابية، والأسئلة غير مرحب بها. لمدة 19 عامًا، عاش كل واحد منهم وهو يجهل أن له وجهين آخرين يمشيان على الأرض. ثم جاءت الصدفة التي قلبت كل شيء. عام 1980، انتقل بوبي إلى كلية مجتمعية في شمال ولاية نيويورك. فجأة، بدأ الطلاب يحيّونه بحرارة وكأنهم يعرفونه جيدًا. كانوا يخلطونه بشخص آخر — ذلك الشخص كان إيدي، الذي درس هناك قبل عام. وخلال أيام، التقيا. الصدمة كانت مذهلة: نفس الملامح، نفس الضحكة، نفس الحركات، نفس الصوت. انتشرت القصة في الصحف، وحين رأى ديفيد الصورة… تجمّد. كان ينظر إلى نفسه مرتين. وهكذا اكتمل اللقاء. تحولوا بين ليلة وضحاها إلى ظاهرة إعلامية. برامج حوارية. أغلفة مجلات. مطعم أسموه “الثلاثي”. وضحكاتهم المتطابقة منحتهم لقب “التوأم الضاحك” رغم أنهم ثلاثة. بدت القصة كمعجزة… كأن القدر أعاد كتابة خطأ قديم. لكن خلف الأضواء، كانت الحقيقة أكثر ظلمة. اكتشفوا أنهم لم يُفرّقوا لظرف قاهر… بل كجزء من تجربة محكمة. أما نتائج الدراسة، فحُفظت في أرشيف بجامعة ييل… ومختومة حتى عام 2065 أو 2066. كأن الحقيقة نفسها ما زالت وستظل سجـينة. الثمن النفسي كان فادحًا. الثلاثة عانوا من الاكتـئاب واضطرابات نفسية. إيدي، الذي واجه الاضطراب ثنائي القطب وخضع للعلاج بالصـدمات الكهربائية، أنهى حياته عام 1995 وهو في الثالثة والثلاثين فقط. موته لم يكن مجرد مأساة شخصية… بل صرخة مدوّية عن تكلفة العبث بأرواح البشر باسم العلم. بوبي وديفيد تحدثا بصراحة: لا فضول علمي في العالم يبرر سرقة طفولة إخوة من بعضهم. لم يكونوا ملفات بحث. لم يكونوا أرقامًا في دراسة. كانوا ثلاثة أطفال حُرموا من أن يكبروا معًا… فقط لأن أحدهم أراد إجابة نظرية. هذه القصة ليست عن التوائم فقط… بل عن هشاشة الثقة، وعن خط رفيع جدًا بين العلم واللا إنسانية. |
||||