![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَبَارَكَ ظ±للهُ نُوحاً وَبَنِيهِ وَقَالَ لَهُمْ: أَثْمِرُوا وَظ±كْثُرُوا وَظ±مْلأُوا ظ±لأَرْضَ» وَبَارَكَ ظ±للهُ نُوحاً (فهنا دفع وهم المنافاة (في ص ظ¨: ظ¢ظ،) بين الرب والله أو يهوه وإلوهيم). والبركة التي كانت هنا لنوح أبي البشر الثاني هي كالتي كانت لآدم أبي البشر الأول (تكوين ظ،: ظ¢ظ¨ وظ¢ظ© وظ¢: ظ،ظ¦ وظ،ظ§) مع الزيادة الوافرة الناشئة عن الأزمنة الماضية. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلْتَكُنْ خَشْيَتُكُمْ وَرَهْبَتُكُمْ عَلَى كُلِّ حَيَوَانَاتِ ظ±لأَرْضِ وَكُلِّ طُيُورِ ظ±لسَّمَاءِ، مَعَ كُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى ظ±لأَرْضِ، وَكُلِّ أَسْمَاكِ ظ±لْبَحْرِ. قَدْ دُفِعَتْ إِلَى أَيْدِيكُمْ». خَشْيَتُكُمْ الخ هذا تكرار إعطاء السيادة للإنسان على المخلوقات وفيه زيادة الإجازة الآتية. «كُلُّ دَابَّةٍ حَيَّةٍ تَكُونُ لَكُمْ طَعَاماً. كَظ±لْعُشْبِ ظ±لأَخْضَرِ دَفَعْتُ إِلَيْكُمُ ظ±لْجَمِيعَ». ًكُلُّ دَابَّةٍ حَيَّةٍ تَكُونُ لَكُمْ طَعَاما هذه الإجازة لم تكن منذ آدم إلى هذا الوقت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«غَيْرَ أَنَّ لَحْماً بِحَيَاتِهِ، دَمِهِ، لاَ تَأْكُلُوهُ».. غَيْرَ أَنَّ لَحْماً بِحَيَاتِهِ المقصود بالحياة هنا الدم لأن الحيوان لا يحيا بدونه. «وَأَطْلُبُ أَنَا دَمَكُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَقَطْ. مِنْ يَدِ كُلِّ حَيَوَانٍ أَطْلُبُهُ. وَمِنْ يَدِ ظ±لإِنْسَانِ أَطْلُبُ نَفْسَ ظ±لإِنْسَانِ، مِنْ يَدِ ظ±لإِنْسَانِ أَخِيهِ». وَأَطْلُبُ أَنَا دَمَكُمْ لأَنْفُسِكُمْ الخ أي أنتقم لكم عن دمكم الذي تقوم به حياتكم الحيوانية (وفي هذا إيضاح للمعنى السابق (في ع ظ¤) وهو أن الدم قوام الحياة). وأطلبه من كل وحش ومن كل إنسان ومن أخي الإنسان أطلب نفس الإنسان كما طلبت نفس هابيل من أخيه قايين والمعنى أنه يُقتل القاتل بهيمة كان أو إنساناً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«سَافِكُ دَمِ ظ±لإِنْسَانِ بِظ±لإِنْسَانِ يُسْفَكُ دَمُهُ. لأَنَّ ظ±للهَ عَلَى صُورَتِهِ عَمِلَ ظ±لإِنْسَانَ». «فَأَثْمِرُوا أَنْتُمْ وَظ±كْثُرُوا وَتَوَالَدُوا فِي ظ±لأَرْضِ وَتَكَاثَرُوا فِيهَا». «وَقَالَ ظ±للهُ لِنُوحٍ وَبَنِيهِ» (وفي هذه الآية والآية إلأولى كان خطاب الله لنوح وبنيه فنستدل من ذلك إن الوحي الخطابي كان متصلاً قبل أن سُطّر الكتاب فلم يكن الاعتماد على مجرد التواتر) المعروف بالتقليد. فالتقليد بلا أناس يوحي إليهم عرضة للتحريف والنسيان والزيادة والنقصان فبعد انقطاع الوحي لا يُعتمد عليه كما يُعتمد على الكتاب. وهذا لا يبقي قيمة لحجة التقليديين بأن الشريعة والنظام الديني كله كان بالتقليد من آدم إلى موسى لعدم انقطاع الوحي في كل تلك المدة على ما يُعرف من أنباء الآباء الأقدمين في التوراة نفسها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَهَا أَنَا مُقِيمٌ مِيثَاقِي مَعَكُمْ وَمَعَ نَسْلِكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ» وَهَا أَنَا مُقِيمٌ مِيثَاقِي الخ كان الميثاق بين الله والإنسان عمل الله «إلوهيم» نفسه ولم يذكر أنه أقام ميثاقاً بينه وبين الناس الذين كانوا قبل الطوفان. وهذا دليل على أن الإنسان الذي بعد الطوفان كان أقرب إلى الله من الإنسان الذي قبل الطوفان. ولم يكن ذلك الميثاق مقصوراً على نوح وبنيه بل كان لنسلهم أيضاً. ومعنى «الميثاق» العهد والمقصود به هنا إن الله لا يهلك بعد ذلك الناس كما أهلكهم حينئذ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَعَ كُلِّ ذَوَاتِ ظ±لأَنْفُسِ ظ±لْحَيَّةِ ظ±لَّتِي مَعَكُمْ: ظ±لطُّيُورِ وَظ±لْبَهَائِمِ وَكُلِّ وُحُوشِ ظ±لأَرْضِ ظ±لَّتِي مَعَكُمْ، مِنْ جَمِيعِ ظ±لْخَارِجِينَ مِنَ ظ±لْفُلْكِ حَتَّى كُلُّ حَيَوَانِ ظ±لأَرْضِ». فالميثاق عام للناس والبهائم والمعنى أنه لا يهلك ثانية البهائم كما أهلكها بالطوفان. « أُقِيمُ مِيثَاقِي مَعَكُمْ فَلاَ يَنْقَرِضُ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَيْضاً بِمِيَاهِ ظ±لطُّوفَانِ. وَلاَ يَكُونُ أَيْضاً طُوفَانٌ لِيُخْرِبَ ظ±لأَرْضَ». هظ°ذِهِ عَلاَمَةُ ظ±لْمِيثَاقِ الخ جاءت العلامة في الكتاب المقدس للأمور الطبيعية والأمور العملية ومنها الآيات أي المعجزات. وتُرجمت في بعض الأماكن «بالآية والدلالة» (انظر ص ظ،ظ§: ظ،ظ، وخروج ظ£: ظ،ظ¢ وظ،ظ£: ظ،ظ¦ وظ¢ظ¢: ظ،ظ£ وعدد ظ،ظ§: ظ،ظ ويشوع ظ¢: ظ،ظ¢ وأيوب ظ¢ظ،: ظ¢ظ© ومزمور ظ¦ظ¥: ظ¨ وظ¨ظ¦: ظ،ظ§ وظ،ظ£ظ¥: ظ© وإشعياء ظ¤ظ¤: ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَإِنَّ هظ°ذَا هُوَ ظ±لَّذِي قِيلَ عَنْهُ بِإِشَعْيَاءَ ظ±لنَّبِيِّ: صَوْتُ صَارِخٍ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ ظ±لرَّبِّ. ظ±صْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً». فَإِنَّ هظ°ذَا هُوَ ظ±لَّذِي قِيلَ هذه شهادة متّى لكرازة يوحنا الذي أُرسل ليتمم هذه النبوة التي تُنبِّئ بها قبل ذلك بسبع مئة سنة، وهكذا فسرها البشيرون الأربعة، ويوحنا نفسه، وهي مذكورة في إشعياء ظ¤ظ : ظ£. فإن كانت تشير جزئياً إلى رجوع بني إسرائيل فقد تمت أعظم إتمام بشخص يوحنا. صَوْتُ ظن البعض أن يوحنا تسمى بهذا الاسم تمييزاً بينه وبين المسيح الذي هو الكلمة، وظنَّ آخرون أن هذه التسمية تدل على أن حياته كلها صُرفت في المناداة بعد صمت الأنبياء منذ زمن ملاخي. أَعِدُّوا طَرِيقَ ظ±لرَّبِّ الرب هنا هو المسيح الآتي وهو إله. وقوله «أعدوا طريق الرب» ترديد للعادة القديمة عند إتيان ملك، فكان يُرسل منادٍ أمامه، يدعو الشعب للاستعداد لقدومه بأن يزيلوا الموانع من الطرق. فمعنى هذه النبوة الروحية: تهيئة قلوب الناس لقبول الملك يسوع، بتوبتهم وتواضعهم وشعورهم بالاحتياج إلى مخلِّص، وبتركهم الخطية والعصيان. فإعداد طريق الرب الآن يكون بإزالة الكبرياء والاتكال على الذات والكفر واليأس. فإن لم تزُل هذه من قلوبنا لا يمكن حلول المسيح فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيُوحَنَّا هظ°ذَا كَانَ لِبَاسُهُ مِنْ وَبَرِ ظ±لإِبِلِ، وَعَلَى حَقَوَيْهِ مِنْطَقَةٌ مِنْ جِلْدٍ. وَكَانَ طَعَامُهُ جَرَاداً وَعَسَلاً بَرِّيّاً». يوحنا يشبه إيليا في ملابسه وعاداته، وكان ذلك موافقاً لوظيفته. وَبَرِ ظ±لإِبِلِ نستنتج من سفر زكريا (ظ،ظ£: ظ¤) أن ذلك كان لبس الأنبياء الخاص في العهد القديم، وكانت الثياب المصنوعة منه خشنة ورخيصة يلبسها الفقراء وأهل الحِداد. وكان النبي إيليا يلبس منها (ظ¢ملوك ظ،: ظ¨). ويحتمل أن قصد يوحنا بهذا الملبس الإشارة إلى التبكيت والحداد على خطايا إسرائيل، ليرجع ذلك الشعب إلى بساطة الأزمنة القديمة التي كان لبسه وأكله يشيران إليها. مِنْطَقَةٌ مِنْ جِلْد أي كمنطقة (حزام) إيليا، واختلفت بأنها من جلد، ومناطق غيره التي يرجح أنها كانت ثمينة لدقة صنعها ونفاسة مادتها. جَرَاداً وهو المعروف لنا، وأجازت الشريعة الموسوية أكله (لاويين ظ،ظ،: ظ¢ظ¢). ويأكله الفقراء الآن في بعض البلدان. وأما شراب يوحنا فيُعلم من بشارة لوقا (ظ،: ظ،ظ¥). عَسَلاً بَرِّيّا يكثر العسل البري في شقوق الصخور في البرية حيث كان يوحنا مقيماً. فعلى هذا أتى يوحنا «لا يأكل ولا يشرب» أي نذيراً. فلا يكلف غيره بأن يعمل عمله، لأنه كان يعيش بمقتضى وظيفته، وكان كله مثالاً للتوبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«حِينَئِذٍ خَرَجَ إِلَيْهِ أُورُشَلِيمُ وَكُلُّ ظ±لْيَهُودِيَّةِ وَجَمِيعُ ظ±لْكُورَةِ ظ±لْمُحِيطَةِ بِظ±لأُرْدُنِّ» خَرَج تركوا بيوتهم ليذهبوا إليه في البرية، أي إلى شاطئ الأردن. أُورُشَلِيمُ وَكُلُّ ظ±لْيَهُودِيَّة أي سكانها. وسمحت له كثرة عددهم أن يقول «كلهم». ظ±لْكُورَةِ ظ±لْمُحِيطَةِ بِظ±لأُرْدُنّ لعل المقصود السامرة والجليل وعبر الأردن مع اليهودية، لأن اشتهار اسمه كنبي جعل الناس يُقبلون إليه من الأماكن القريبة والبعيدة. وذلك دليل واضح على الانتباه الشديد، والتأثير العظيم الذي أحدثه ظهور يوحنا. وأتى إليه كثيرون من سكان تلك البلدان من أنباء حياته وحال معيشته وتوجيهه الكلام إلى الضمير. وكان انتباه أفكار الشعب يومئذ عظيماً، وقلوبهم تتأثر من كل شيء غريب وجديد، فلا ريب أن روح الرب أغراهم لسماع هذا الرسول. فكان لهم بذلك دعوتان: دعوة داخلية، ودعوة بفم يوحنا. ودام تيقُّظ الناس وخروجهم إلى البرية مدة لا نعرف مداها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±عْتَمَدُوا مِنْهُ فِي ظ±لأُرْدُنِّ، مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ» وَظ±عْتَمَدُوا كانت هذه المعمودية رمزية تشير إلى التطهير الأخلاقي، واستُعملت قديماً مقرونة بتقديم الذبائح، برهاناً على ارتباط عمل الفداء بعمل التقديس. وقد مارسها يوحنا بأمر إلهي (يوحنا ظ،: ظ£ظ£) وبذلك لُقب بالمعمدان. وقيل إن اليهود كانوا يمارسونها وقت قبول المتهودين. وفي ممارستهم لهم إشارة إلى عدم طهارة الأُمة اليهودية واحتياجها إلى التطهير بواسطة التوبة، وكانت المعمودية إشارة إليه. فِي ظ±لأُرْدُنّ لا يدل هذا الكلام على كيفية العماد، فلا يظهر منه أن العماد كان بالرش أو بالسكب على الواقف عند ضفتي النهر، أو بتغطيسهم فيه. ولا نجد في كل الإنجيل شيئاً يدل على مقدار الماء المستعمل، أو على كيفية استعماله. والكلمات اليونانية المترجم عنها معناها «غسل رمزي». واجتماع الناس عند الأردن بقصد الاعتماد من يوحنا ليس دليلاً على التغطيس في النهر، فمن الضروري أن يكون ألوف الناس معهم كثير من الماشية بالقرب من نهر، نظراً لقلَّة الينابيع والسواقي في تلك الأماكن. والأمر معلوم أن معموديته ليست المعمودية المسيحية، ولم تكن بدلاً من الختان. مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ لم تكن معموديتهم مجرد رسم ذي بركة من ذاته أو من قداسة النبي الذي مارسه، بل كانت مقترنة باعتراف عام بالزيغان عن الديانة الأصلية، كأفراد وكأمة، والإقرار بأنهم يستحقون الدينونة التي أعلنها النبي. ويُفهم من قول متّى أن هذا الاعتراف كان علناً لا سراً. ولا حاجة إلى بيان أنه في وقت كهذا تزدحم الجموع فيه لم تكن فرصة للاعتراف الانفرادي. وهذا الاعتراف كان (ظ،) اختياراً لا اضطراراً (ظ¢) لله لا ليوحنا (ظ£) إجمالاً لا مفصَّلاً (ظ¤) جهاراً لا سراً (ظ¥) اعترافاً بالخطايا التي ارتكبوها قبل المعمودية. وجوهر الفرق بين معمودية يوحنا والمعمودية المسيحية، هي أن الأولى علامة التوبة على الخطايا، والثانية الإقرار بالمسيح والاعتراف به مخلصاً. |
||||