![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَتِ ظ±لْمِيَاهُ تَنْقُصُ نَقْصاً مُتَوَالِياً إِلَى ظ±لشَّهْرِ ظ±لْعَاشِرِ. وَفِي ظ±لْعَاشِرِ فِي أَوَّلِ ظ±لشَّهْرِ، ظَهَرَتْ رُؤُوسُ ظ±لْجِبَالِ». ظَهَرَتْ رُؤُوسُ ظ±لْجِبَالِ «وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَرْبَعِينَ يَوْماً أَنَّ نُوحاً فَتَحَ طَاقَةَ ظ±لْفُلْكِ ظ±لَّتِي كَانَ قَدْ عَمِلَهَا». فَتَحَ طَاقَةَ ظ±لْفُلْكِ الخ أي كوّة من كواه لا الكو المذكور في (ص ظ¦: ظ،ظ¦) وكان ذلك بعد «أربعين يوماً» من ظهور رؤوس الجبال. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَرْسَلَ ظ±لْغُرَابَ، فَخَرَجَ مُتَرَدِّداً حَتَّى نَشِفَتِ ظ±لْمِيَاهُ عَنِ ظ±لأَرْضِ». أَرْسَلَ ظ±لْغُرَابَ ليعرف أحوال الأرض برجوعه إليه واختاره لأنه قوي الأجنحة. فَخَرَجَ مُتَرَدِّداً أي ذاهباً وراجعاً إلى الفلك لكنه لم يستقر فيه ولعله رأى على وجه ما بقي من المياه كثيراً من الجيف الطافية فأغناه ذلك عن العَود إلى الفلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¨ ثُمَّ أَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ مِنْ عِنْدِهِ لِيَرَى هَلْ قَلَّتِ ظ±لْمِيَاهُ عَنْ وَجْهِ ظ±لأَرْضِ، ظ© فَلَمْ تَجِدِ ظ±لْحَمَامَةُ مَقَرّاً لِرِجْلِهَا، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ إِلَى ظ±لْفُلْكِ لأَنَّ مِيَاهاً كَانَتْ عَلَى وَجْهِ كُلِّ ظ±لأَرْضِ. فَمَدَّ يَدَهُ وَأَخَذَهَا وَأَدْخَلَهَا عِنْدَهُ إِلَى ظ±لْفُلْكِ». أَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ الغراب لم يرجع إلى نوح لأنه وجد طعاماً ولكن الحمامة لا تأكل إلا المواد النباتية ولذلك اعتمد نوح إرسالها ليعرف حال وجه الأرض. ومن عادة الحمامة أن لا تبعد كثيراً عن مجثمها إلا إذا كانت مع عدد وافر من نوعها فرجعت سريعاً إذ لم تجد سوى الماء. وَجْهِ كُلِّ ظ±لأَرْضِ أي الأرض المجاورة للفلك التي جازتها الحمامة. وكثيراً ما تحدد لفظة «كل» من سياق القصة (انظر خروج ظ©: ظ¦ وقابله بالآيات ظ© وظ،ظ© وظ¢ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ فَلَبِثَ أَيْضاً سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَادَ فَأَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ مِنَ ظ±لْفُلْكِ، ظ،ظ، فَأَتَتْ إِلَيْهِ ظ±لْحَمَامَةُ عِنْدَ ظ±لْمَسَاءِ، وَإِذَا وَرَقَةُ زَيْتُونٍ خَضْرَاءُ فِي فَمِهَا. فَعَلِمَ نُوحٌ أَنَّ ظ±لْمِيَاهَ قَدْ قَلَّتْ عَنِ ظ±لأَرْضِ. ظ،ظ¢ فَلَبِثَ أَيْضاً سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخَرَ وَأَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ فَلَمْ تَعُدْ تَرْجِعُ إِلَيْهِ أَيْضاً». سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخَرَ هذا يدل دلالة واضحة إن الناس في أيام نوح كانوا يقسمون الزمان أسابيع. فَأَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ فبقيت خارج الفلك إلى المساء إذ وجدت طعاماً لكنها لم تجد مبيتاً حسناً فعادت إليه مساء بورقة زيتون ولعل تلك الورقة كانت من أوراق الزيتون الحديثة. وفي أرمينية يكثر الزيتون ويبقى ورقه أخضر تحت الماء وقتاً طويلاً. ولكن تلك الورقة لم تفد نوحاً كثيراً إذا كان يريد أن يعرف أحوال وجه الأرض لا ظهور الأشجار عليها فأرسلها بعد سبعة أيام أُخر فلم ترجع فعلم إن وجه الأرض قد جف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ فِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لْوَاحِدَةِ وَظ±لسِّتِّ مِئَةٍ، فِي ظ±لشَّهْرِ ظ±لأَوَّلِ فِي أَوَّلِ ظ±لشَّهْرِ، أَنَّ ظ±لْمِيَاهَ نَشِفَتْ عَنِ ظ±لأَرْضِ. فَكَشَفَ نُوحٌ ظ±لْغِطَاءَ عَنِ ظ±لْفُلْكِ وَنَظَرَ، فَإِذَا وَجْهُ ظ±لأَرْضِ قَدْ نَشِفَ». أَوَّلِ ظ±لشَّهْر أي اليوم الأول من الشهر بعد أن مضى شهر على إرسال الحمامة على ما في (ع ظ،ظ¢). ابتدأ الطوفان في الشهر الثاني في اليوم السابع منه. وتعاظمت المياه ظ،ظ¥ظ يوماً أي خمسة أشهر إلى اليوم ظ،ظ§ من الشهر السابع. وظهرت رؤوس الجبال في اليوم الأول من الشهر العاشر. وأرسل نوح الغراب في نهاية اليوم الأربعين. وأرسل الحمامة ثلاثاً في مدات مؤلفة من سبعة أيام فهي ظ¢ظ، يوماً. ومجموع ذلك ظ،ظ£ظ¤ يوماً وظ،ظ£ من الشهر السابع وظ،ظ¥ظ يوماً التي هي خمسة أشهر كل شهر ثلاثون يوماً واليوم الأول من السنة تعدل ظ،ظ¦ظ¤ يوماً. فالأرض رجعت إلى حالها الأصلية رجوعاً بطيئاً. وقسمة الوقت إلى أسابيع كما تبين من مدات إرسال الحمامة دليل على وجود خدمة دينية يتعلق بها. ظ±لْغِطَاءَ عَنِ ظ±لْفُلْكِ استعملت كلمة «الغطاء» هنا في العبرانية لغطاء الخيمة المصنوع من الجلود (خروج ظ¢ظ¦: ظ،ظ¤ وعدد ظ¤: ظ¢ظ¥) فالمرجح أن غطاء السفينة كان كذلك أي من جلود وُصل بعضها ببعض بالخياطة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِي ظ±لشَّهْرِ ظ±لثَّانِي، فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لسَّابِعِ
وَظ±لْعِشْرِينَ مِنَ ظ±لشَّهْرِ، جَفَّتِ ظ±لأَرْضُ» ظ±لشَّهْرِ ظ±لثَّانِي، فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لسَّابِعِ وَظ±لْعِشْرِينَ مِنَ ظ±لشَّهْرِ الخ أي بعد ظ¥ظ§ يوماً من رفع الغطاء. وسنة واحد عشر يوماً من ابتداء الطوفان. والكلمة التي هي «جفت» في آخر هذه الآية في العبرانية غير كلمة «نشفت» و «نشف» في الآية الثالثة عشرة (ولهذه اختلفتا في الترجمة العربية). والجفاف يدل على اليبس أكثر من النشف. وفي هذه السنة والأحد عشر يوماً أمر يستحق النظر فإن الاثني عشر قمرياً أقل من ظ£ظ¦ظ يوماً فالشهر أقل من ثلاثين يوماً. والسنة القمرية نحو ظ£ظ¥ظ¤ يوماً وإذا أضفت ظ،ظ، يوماً على ذلك كان المجموع ظ£ظ¦ظ¥ يوماً وهي أيام السنة الشمسية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¥ وَأَمَرَ ظ±للهُ نُوحاً: ظ،ظ¦ ظ±خْرُجْ مِنَ ظ±لْفُلْكِ أَنْتَ وَظ±مْرَأَتُكَ وَبَنُوكَ وَنِسَاءُ بَنِيكَ مَعَكَ. ظ،ظ§ وَكُلَّ ظ±لْحَيَوَانَاتِ ظ±لَّتِي مَعَكَ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ: ظ±لطُّيُورِ، وَظ±لْبَهَائِمِ، وَكُلَّ مَا يَدِبُّ عَلَى ظ±لأَرْضِ، أَخْرِجْهَا مَعَكَ. وَلْتَتَوَالَدْ فِي ظ±لأَرْضِ وَتُثْمِرْ وَتَكْثُرْ عَلَى ظ±لأَرْضِ. ظ،ظ¨ فَخَرَجَ نُوحٌ وَبَنُوهُ وَظ±مْرَأَتُهُ وَنِسَاءُ بَنِيهِ مَعَهُ. ظ،ظ© وَكُلُّ ظ±لْحَيَوَانَاتِ، وَكُلُّ ظ±لطُّيُورِ، كُلُّ مَا يَدِبُّ عَلَى ظ±لأَرْضِ كَأَنْوَاعِهَا خَرَجَتْ مِنَ ظ±لْفُلْكِ». ظ±خْرُجْ في نهاية السنة الشمسية تماماً خرج نوح وكل من معه من الناس وما معه من الحيوانات من الفلك فكأن الأرض عادت خربة وخالية. وتجديد الله الأمر وهو قوله «لتتوالد في الأرض وتثمر وتكثر على الأرض» كما في (ص ظ،: ظ¢ظ¢) دليل على سعة الطوفان وهلاك كل حي من الناس والبهائم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحاً لِلرَّبِّ. وَأَخَذَ مِنْ كُلِّ ظ±لْبَهَائِمِ ظ±لطَّاهِرَةِ وَمِنْ كُلِّ ظ±لطُّيُورِ ظ±لطَّاهِرَةِ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ» وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحاً لِلرَّبِّ أي ليهوه. زعم بعضهم أن نبأ الذبائح هنا حاشية وضعها مؤلف يهوهي (نسبة إلى يهوه) وفيها جزء من المتواترات الصحيحة المتعلقة بالطوفان. ففي نبإ الطوفان الكلداني إنه بعد إرسال الحمامة والسنونو والغراب قال المرسل «أرسلتها إلى الرياح الأربع وقربت قرباناً وبنيت مذبحاً على رأس الجبل». (والقول بأن هذه الذبائح نتاج هذه العبارات اليهوهية القديمة فهي موضوعة لا إثبات له وهو ساقط ومخالف للحق فإن الذبائح كانت منذ عهد آدم بدليل قربان هابيل وهو مما يقتضيه نبأ الطوفان). فإن السفينة انتقلت من موضع صنعها على مياه الطوفان وجازت أرض الفردوس واستقرت حيث لا معبد ولا مسجد فإن تلك الأرض كانت جديدة له ولمن معه ولا مقدس عليها ولا موضع قدسه الأقدمون لله. وكان نوح سائراً مع الله الرب فقدس الأرض التي نزل عليها له جرياً على سنن قومه من عهد أخنوخ ولذلك بنى المذبح وهو أول مذبح ذُكر في التوراة وكان لقومه بعده يقدمون عليه ذبائحهم. والمرجّح إن بهائم الذبيحة كانت سبعاً من كل الأنواع الطاهرة (انظر تفسير ص ظ§: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتَنَسَّمَ ظ±لرَّبُّ رَائِحَةَ ظ±لرِّضَا. وَقَالَ ظ±لرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ ظ±لأَرْضَ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ ظ±لإِنْسَانِ، لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ ظ±لإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلاَ أَعُودُ أَيْضاً أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ». رَائِحَةَ ظ±لرِّضَا أي السرور والقبول. فمضى الغضب على الخطيئة مع الطوفان وجاء رضا السلام وعُقد الصلح بين السماء والأرض. وَقَالَ ظ±لرَّبُّ فِي قَلْبِهِ وفي العبرانية «لقلبه» أي لنفسه مع مراعاة الرحمة والإحسان والمعنى أنه قضى بالأمر لنفسه (قابل ص ظ،ظ§: ظ،ظ§). لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ ظ±لإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ (انظر ص ظ¦: ظ¥) يتوهم هنا المنافاة بين الرب والله أي بين يهوه وإلوهيم. فإن إلوهيم غضب وأهلك ويهوه رضي ورحم. ولكن العمل عمل واحد عمل أولاً بالعدل وعمل ثانياً بالرحمة. والكتاب المقدس قص النبأ باعتبار الأمرين كل في موضعه ولذلك كان الاقتصار على وجه واحد من وجوه المسئلة علة البدع القبيحة والضلالات البعيدة (انظر تفسير تصورات قلب الإنسان في متّى ظ،ظ¥: ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مُدَّةَ كُلِّ أَيَّامِ ظ±لأَرْضِ زَرْعٌ وَحَصَادٌ، وَبَرْدٌ وَحَرٌّ، وَصَيْفٌ وَشِتَاءٌ، وَنَهَارٌ وَلَيْلٌ لاَ تَزَالُ». قسم الإسرائيليون بناء على ما في هذه الآية السنة إلى ستة أقسام وهذا ليس بالصواب لأنه في فلسطين نفسها وقتان للزرع فإن الغلال الشتوية تُزرع في تشرين الأول وتشرين الثاني والصيفية في كانون الثاني وشباط. فالآية تصف التغيرات المتوالية مطلقاً لا الفصول فإن الحر والبرد متواليان وكذا الليل والنهار والزرع والحصاد والصيف والشتاء. قال أحد الأفاضل وهذا كان إجابة لصلاة نوح. |
||||