![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230241 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ: إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ ظ±لرَّبِّ يَا ظ±بْنَتِي لأَنَّكِ قَدْ أَحْسَنْتِ مَعْرُوفَكِ فِي ظ±لأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ ظ±لأَوَّلِ، إِذْ لَمْ تَسْعَيْ وَرَاءَ ظ±لشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ» إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ ظ±لرَّبِّ ظهر من قوله أنه لم يلمها وإن لم يلمها بوعز لا يلومها غيره لأنه هو المتعدّى عليه وهو لم يحكم أن عملها غير لائق مع أنه رجل فهيم معتبر مستعدّ أكثر من غيره للحكم بلياقة عمل راعوث. فِي ظ±لأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ ظ±لأَوَّلِ كلمة «الأول» تشير إلى تركها بلاد موآب والتصاقها بنُعمي واختيارها إله إسرائيل. وكلمة «الأخير» تشير إلى اختيارها بوعز ليكون وليها. فإنه لو كان ميلها إلى الشبان كان يمكنها أن تتزوج أحدهم إما في موآب أو في إسرائيل. ولكن كان اهتمامها أن تفك الأرض التي كانت لحميّها ولرجلها وإقامة نسل له حسب شريعة موسى. وليس عملها مصدره الطمع أو الأميال الجسدية بل النية المخلصة لتعمل ما كان يجب عليها بموجب شريعة إله إسرائيل. ففي عملها الأخير أحسنت أكثر من عملها الأول مع أن ذلك كان حسناً. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230242 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ: إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ ٱلرَّبِّ يَا ٱبْنَتِي لأَنَّكِ قَدْ أَحْسَنْتِ مَعْرُوفَكِ فِي ٱلأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ ٱلأَوَّلِ، إِذْ لَمْ تَسْعَيْ وَرَاءَ ٱلشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ» إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ ٱلرَّبِّ ظهر من قوله أنه لم يلمها وإن لم يلمها بوعز لا يلومها غيره لأنه هو المتعدّى عليه وهو لم يحكم أن عملها غير لائق مع أنه رجل فهيم معتبر مستعدّ أكثر من غيره للحكم بلياقة عمل راعوث. فِي ٱلأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ ٱلأَوَّلِ كلمة «الأول» تشير إلى تركها بلاد موآب والتصاقها بنُعمي واختيارها إله إسرائيل. وكلمة «الأخير» تشير إلى اختيارها بوعز ليكون وليها. فإنه لو كان ميلها إلى الشبان كان يمكنها أن تتزوج أحدهم إما في موآب أو في إسرائيل. ولكن كان اهتمامها أن تفك الأرض التي كانت لحميّها ولرجلها وإقامة نسل له حسب شريعة موسى. وليس عملها مصدره الطمع أو الأميال الجسدية بل النية المخلصة لتعمل ما كان يجب عليها بموجب شريعة إله إسرائيل. ففي عملها الأخير أحسنت أكثر من عملها الأول مع أن ذلك كان حسناً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230243 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لآنَ يَا ظ±بْنَتِي لاَ تَخَافِي. كُلُّ مَا تَقُولِينَ أَفْعَلُ لَكِ، لأَنَّ جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي تَعْلَمُ أَنَّكِ ظ±مْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ» لاَ تَخَافِي من أني ألومك ولا تخافي من خيبة آمالك. جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي جميع الذين يخرجون من أبواب المدينة ويدخلون إليها أي أهل المدينة كلهم. ظ±مْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ كان بوعز جبار بأس (ص ظ¢: ظ،) والكلمة العبرانية المترجمة «بأس» هي نفس الكلمة المترجمة هنا «فاضلة». وهي تشير إلى القوة إما القوة الجسدية والشجاعة أو القوة الأدبية والرزانة. فمن الموافقة أن يتزوج جبار البأس امرأة فاضلة أي أن يتزوج الفاضل الفاضلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230244 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَٱلآنَ يَا ٱبْنَتِي لاَ تَخَافِي. كُلُّ مَا تَقُولِينَ أَفْعَلُ لَكِ، لأَنَّ جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي تَعْلَمُ أَنَّكِ ٱمْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ» لاَ تَخَافِي من أني ألومك ولا تخافي من خيبة آمالك. جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي جميع الذين يخرجون من أبواب المدينة ويدخلون إليها أي أهل المدينة كلهم. ٱمْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ كان بوعز جبار بأس (ص ٢: ١) والكلمة العبرانية المترجمة «بأس» هي نفس الكلمة المترجمة هنا «فاضلة». وهي تشير إلى القوة إما القوة الجسدية والشجاعة أو القوة الأدبية والرزانة. فمن الموافقة أن يتزوج جبار البأس امرأة فاضلة أي أن يتزوج الفاضل الفاضلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230245 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لآنَ صَحِيحٌ أَنِّي وَلِيٌّ، وَلظ°كِنْ يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنِّي. بِيتِي ظ±للَّيْلَةَ، وَيَكُونُ فِي ظ±لصَّبَاحِ أَنَّهُ إِنْ قَضَى لَكِ حَقَّ ظ±لْوَلِيِّ فَحَسَناً. لِيَقْضِ. وَإِنْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَقْضِيَ لَكِ حَقَّ ظ±لْوَلِيِّ، فَأَنَا أَقْضِي لَكِ. حَيٌّ هُوَ ظ±لرَّبُّ. اِضْطَجِعِي إِلَى ظ±لصَّبَاحِ». يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ كان بوعز رجلاً عادلاً فكان مستعداً أن يعدل عما أحب أن يعمله إذا أدى ذلك إلى التعدي على حق غيره. حَيٌّ هُوَ ظ±لرَّبُّ حلف لها ويجوز الحلف في أمر ذي أهمية كهذا الأمر إذا كان بنيّة مخلصة وخوف الله. اِضْطَجِعِي إِلَى ظ±لصَّبَاحِ لأنها لا تقدر أن ترجع إلى بيتها بالمدينة عند انتصاف الليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230246 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَٱلآنَ صَحِيحٌ أَنِّي وَلِيٌّ، وَلٰكِنْ يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنِّي. بِيتِي ٱللَّيْلَةَ، وَيَكُونُ فِي ٱلصَّبَاحِ أَنَّهُ إِنْ قَضَى لَكِ حَقَّ ٱلْوَلِيِّ فَحَسَناً. لِيَقْضِ. وَإِنْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَقْضِيَ لَكِ حَقَّ ٱلْوَلِيِّ، فَأَنَا أَقْضِي لَكِ. حَيٌّ هُوَ ٱلرَّبُّ. اِضْطَجِعِي إِلَى ٱلصَّبَاحِ». يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ كان بوعز رجلاً عادلاً فكان مستعداً أن يعدل عما أحب أن يعمله إذا أدى ذلك إلى التعدي على حق غيره. حَيٌّ هُوَ ٱلرَّبُّ حلف لها ويجوز الحلف في أمر ذي أهمية كهذا الأمر إذا كان بنيّة مخلصة وخوف الله. اِضْطَجِعِي إِلَى ٱلصَّبَاحِ لأنها لا تقدر أن ترجع إلى بيتها بالمدينة عند انتصاف الليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230247 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±ضْطَجَعَتْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ إِلَى ظ±لصَّبَاحِ. ثُمَّ قَامَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدِرَ ظ±لْوَاحِدُ عَلَى مَعْرِفَةِ صَاحِبِهِ. وَقَالَ: لاَ يُعْلَمْ أَنَّ ظ±لْمَرْأَةَ جَاءَتْ إِلَى ظ±لْبَيْدَرِ» «ثُمَّ قَالَ: هَاتِي ظ±لرِّدَاءَ ظ±لَّذِي عَلَيْكِ وَأَمْسِكِيهِ. فَأَمْسَكَتْهُ، فَظ±كْتَالَ سِتَّةً مِنَ ظ±لشَّعِيرِ وَوَضَعَهَا عَلَيْهَا. ثُمَّ دَخَلَ ظ±لْمَدِينَةَ» وبكّرت صباحاً خوفاً من أن يراها أحد ويظن فيها ظنون رديئة. سِتَّةً مِنَ ظ±لشَّعِيرِ يقول الربانيون ستة أكيال والكيل ثلث الإيفة فيكون الستة أكيال أيفتين أي نحو عشرين رطلاً. ورأى بعضهم أن العدد «ستة» يشير إلى أيام الأسبوع الستة المختصة للعمل يليها يوم للراحة فيكون مقصود بوعز أن راعوث كملت أيام تعبها ووصلت إلى يوم راحتها. ويكفينا المعنى الواضح وهو أن بوعز تكرم عليها بمقدار غير عادي من الشعير وهو عربون الخير الذي قصده لها. وَوَضَعَهَا عَلَيْهَا لأن حملها ثقيل وهو نحو عشرين رطلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230248 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَٱضْطَجَعَتْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ إِلَى ٱلصَّبَاحِ. ثُمَّ قَامَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدِرَ ٱلْوَاحِدُ عَلَى مَعْرِفَةِ صَاحِبِهِ. وَقَالَ: لاَ يُعْلَمْ أَنَّ ٱلْمَرْأَةَ جَاءَتْ إِلَى ٱلْبَيْدَرِ» «ثُمَّ قَالَ: هَاتِي ٱلرِّدَاءَ ٱلَّذِي عَلَيْكِ وَأَمْسِكِيهِ. فَأَمْسَكَتْهُ، فَٱكْتَالَ سِتَّةً مِنَ ٱلشَّعِيرِ وَوَضَعَهَا عَلَيْهَا. ثُمَّ دَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ» وبكّرت صباحاً خوفاً من أن يراها أحد ويظن فيها ظنون رديئة. سِتَّةً مِنَ ٱلشَّعِيرِ يقول الربانيون ستة أكيال والكيل ثلث الإيفة فيكون الستة أكيال أيفتين أي نحو عشرين رطلاً. ورأى بعضهم أن العدد «ستة» يشير إلى أيام الأسبوع الستة المختصة للعمل يليها يوم للراحة فيكون مقصود بوعز أن راعوث كملت أيام تعبها ووصلت إلى يوم راحتها. ويكفينا المعنى الواضح وهو أن بوعز تكرم عليها بمقدار غير عادي من الشعير وهو عربون الخير الذي قصده لها. وَوَضَعَهَا عَلَيْهَا لأن حملها ثقيل وهو نحو عشرين رطلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230249 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَجَاءَتْ إِلَى حَمَاتِهَا فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتِ يَا ظ±بْنَتِي؟ فَأَخْبَرَتْهَا بِكُلِّ مَا فَعَلَ لَهَا ظ±لرَّجُلُ». مَنْ أَنْتِ أي كيف حالك وكيف كان الأمر بينك وبين بوعز. ورأى بعضهم أن معنى سؤالها أأنت راعوث الموآبية أو راعوث خطيبة بوعز. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230250 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَجَاءَتْ إِلَى حَمَاتِهَا فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتِ يَا ٱبْنَتِي؟ فَأَخْبَرَتْهَا بِكُلِّ مَا فَعَلَ لَهَا ٱلرَّجُلُ». مَنْ أَنْتِ أي كيف حالك وكيف كان الأمر بينك وبين بوعز. ورأى بعضهم أن معنى سؤالها أأنت راعوث الموآبية أو راعوث خطيبة بوعز. |
||||