![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب من أجل الوفرة في الصحة والعافية إنه تذكير بالعلاقة القوية بين إيماننا الروحي وصحتنا الجسدية. هذه الصلاة ليست مجرد طلب للصحة الجيدة، بل هي اعتراف بمسؤوليتنا في العناية بعطية الحياة التي وهبنا الله إياها. إنها تتعلق بتسليم عافيتنا بين يدي الله'، واثقين به ليقودنا نحو حياة الوفرة التي تمجده في كل جانب من جوانبها. أمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب شجع العقلية الاستباقية في البحث عن الفرص والتعرف عليها. وعزز الإيمان بعطاء الله وبركته في جميع جوانب الحياة. وحفز الأفراد على السعي للتميز واستخدام المواهب التي وهبها الله لهم. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب أبعد خطر ربط فضل الله بالنجاح المادي أو الإنجازات المادية. أبعد خطر خيبة الأمل إذا لم تتحقق التوقعات في الإطار الزمني أو الطريقة المطلوبة. أبعد خطر التركيز على الإنجازات الشخصية على أهمية النمو الروحي وخدمة المجتمع. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التَّوْبَةُ بَدَأَ يَسُوعُ خِدْمَتَهُ مُرَدِّدًا أَقْوَالَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ "بَدَأَ يَسُوعُ مِنْ ذظ°لِكَ الْحِينِ يُنَادِي فَيَقُولُ: تُوبُوا، فَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ" (مَتَّى 4: 17). فَلَا مَفَرَّ مِنَ التَّوْبَةِ لِلدُّخُولِ إِلَى مَلَكُوتِهِ. إِنَّ فِعْلَ "تُوبُوا" يَدُلُّ فِي الأَصْلِ الْيُونَانِيِّ خœخµد„خ±خ½خ؟خµل؟–د„خµ عَلَى تَغْيِيرٍ فِي الْعَقْلِيَّةِ، وَبِالتَّالِي عَلَى تَغْيِيرِ أُسْلُوبِ التَّفْكِيرِ وَالْحَيَاةِ. أَمَّا فِي الأَصْلِ الْعِبْرِيِّ ש×پוض¼×‘וض¼ فَيَدُلُّ عَلَى تَغْيِيرِ الطَّرِيقِ، وَالرُّجُوعِ، بِدُونِ قَيْدٍ أَوْ شَرْطٍ، إِلَى اللهِ، إِلَهِ الْعَهْدِ. وَهظ°ذَا مَا يُنَادِي بِهِ رَبُّ الْقُوَّاتِ قَائِلًا: "اِرْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجِعْ إِلَيْكُمْ" (مَلَاخِي 3: 7). فَالتَّوْبَةُ هِيَ تَغْيِيرٌ جَذْرِيٌّ دَاخِلِيٌّ وَخَارِجِيٌّ فِي السُّلُوكِ وَمَسَارِ الْحَيَاةِ، شَرْطٌ لِدُخُولِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ؛ أَيْ التَّحَوُّلُ عَنِ الْخَطِيئَةِ إِلَى الرَّبِّ الإِلظ°هِ، وَتَرْكُ الظُّلْمَةِ، ظُلْمَةِ الْخَطِيئَةِ وَكُلِّ عُبُودِيَّاتِ الْمَالِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالأَنَانِيَّةِ، وَالسُّلُوكُ فِي نُورِ الْمَسِيحِ يَقُولُ الرَّبُّ يَسُوعُ: "أَنَا نُورُ الْعَالَمِ، مَنْ يَتْبَعْنِي لَا يَمْشِ فِي الظَّلَامِ، بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ" (يُوحَنَّا 8: 12) فَالنُّورُ وَالظُّلْمَةُ لَا يَتَسَاكَنَانِ، كَمَا يَتَسَاءَلُ الْقِدِّيسُ بُولُسُ الرَّسُولُ:"أَيُّ اتِّحَادٍ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ؟" (2 قُورِنْتُس 6: 14). وَيُضِيفُ الرَّسُولُ فِي خِطَابِهِ فِي أَرِيُوبَاغُس:"فَقَدْ أَغْضَى اللهُ الطَّرْفَ عَنْ أَيَّامِ الْجَهْلِ، وَهُوَ يُعْلِنُ الآنَ لِلنَّاسِ أَنْ يَتُوبُوا جَمِيعًا وَفِي كُلِّ مَكَانٍ" (أَعْمَالُ الرُّسُلِ 17: 30). إِنَّ التَّوْبَةَ هِيَ عَمَلٌ دَاخِلِيٌّ عَمِيقٌ، تَتَطَلَّبُ التَّخَلِّيَ عَنْ كُلِّ مَا يَشُلُّ اِنْدِفَاعَنَا نَحْوَ الرَّبِّ، وَعَنْ كُلِّ الْعُبُودِيَّاتِ الَّتِي تُقَيِّدُ الإِنْسَانَ، كَالْمَالِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالأَنَانِيَّةِ، لِنَرُدَّ، دُونَ تَحَفُّظٍ، عَلَى دَعْوَةِ الرَّبِّ. وَهِيَ تُخْصِبُ حَيَاتَنَا، لأَنَّهَا تَجْعَلُنَا قَادِرِينَ عَلَى الاِسْتِجَابَةِ لِدَعْوَةِ الْمَسِيحِ الرَّبِّ: "تَعَالَ وَاتْبَعْنِي". وَقَدْ كَانَتِ التَّوْبَةُ الْمَوْضُوعَ الرَّئِيسِيَّ الَّذِي عَالَجَهُ إِرْمِيَا النَّبِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ أَنْبِيَاءِ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ. فَمُنْذُ آلَافِ السِّنِينَ قَالَ النَّبِيُّ أَشَعْيَاءُ: "لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَالأَثِيمُ أَفْكَارَهُ، وَلْيَرْجِعْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلظ°هِنَا فَإِنَّهُ يُكْثِرُ الْعَفْوَ" (أَشَعْيَاءَ 55: 7). وَنِدَاءُ يَسُوعَ إِلَى التَّوْبَةِ وَالإِيمَانِ بِالإِنْجِيلِ يَتَوَاصَلُ فِي الْكِرَازَةِ الْمَسِيحِيَّةِ، وَيُصْبِحُ، بَعْدَ الْقِيَامَةِ، نِدَاءً لِقَبُولِ الْخَلَاصِ الَّذِي يُعْطَى لَنَا فِي يَسُوعَ الْمَسِيحِ (1 تَسَالُونِيقِي 1: 5–6). وَخَيْرُ مِثَالٍ عَلَى ذظ°لِكَ أَقْوَالُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ: "إِنَّ الرَّبَّ لَا يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدٌ، بَلْ أَنْ يَبْلُغَ جَمِيعُ النَّاسِ إِلَى التَّوْبَةِ" (2 بُطْرُس 3: 9). وَيَقُولُ أَيْضًا: "تُوبُوا وَارْجِعُوا لِكَيْ تُمْحَى خَطَايَاكُمْ" (أَعْمَالُ الرُّسُلِ 3: 19). فَلَا غُفْرَانَ لِلْخَطِيئَةِ إِلَّا بِالتَّوْبَةِ، وَعَدَمُ التَّوْبَةِ يَعْنِي الْهَلَاكَ، كَمَا يَقُولُ الرَّبُّ يَسُوعُ: "إِنْ لَمْ تَتُوبُوا، تَهْلِكُوا بِأَجْمَعِكُمْ" (لُوقَا 13: 5). فَالْخَاطِئُ يَسْلُكُ طَرِيقَ الشَّرِّ مُقْتَفِيًا خُطُوَاتِ إِبْلِيسَ، وَنِهَايَتُهُ، كَمَا يَقُولُ الْكِتَابُ: "مَنْ يَتْبَعِ الشَّرَّ فَلِلْمَوْتِ" (أَمْثَال 11: 19). أَمَّا التَّوْبَةُ فَهِيَ بَرَكَةٌ لِلإِنْسَانِ، تَمْنَحُهُ السَّلَامَ وَالأَمَانَ وَالْحَيَاةَ فِي الْمَلَكُوتِ. وَمَا زَالَتِ التَّوْبَةُ الْيَوْمَ هِيَ الرِّسَالَةَ نَفْسَهَا الَّتِي نَادَى بِهَا يَسُوعُ وَيُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، لِأَنَّ تَارِيخَ الْكَنِيسَةِ، وَتَارِيخَ كُلِّ إِنْسَانٍ، هُوَ قِصَّةُ تَوْبَةٍ وَارْتِدَادٍ إِلَى الرَّبِّ. فَلَا أَحَدَ مَعْفِيٌّ مِنَ التَّوْبَةِ فِي كُلِّ حِينٍ، "لأَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ قَدْ خَطِئُوا فَحُرِمُوا مَجْدَ اللهِ" (رُومَة 3: 23). فَالتَّوْبَةُ هِيَ مِفْتَاحُ الإِنْجِيلِ مِنْ جِهَةِ الإِنْسَانِ، أَمَّا مَلَكُوتُ اللهِ فَهُوَ حُكْمُ اللهِ فِي قُلُوبِ النَّاسِ وَفِي الْمُجْتَمَعِ. وَبِالتَّالِي، فَالتَّوْبَةُ هِيَ طَرِيقُ الْخَلَاصِ. وَلِذظ°لِكَ تَتَطَلَّبُ أَنْ نَبْتَعِدَ عَنِ التَّمَرْكُزِ حَوْلَ الذَّاتِ، وَعَنْ سِيَادَةِ الذَّاتِ عَلَيْنَا، وَأَنْ نُلَيِّنَ قُلُوبَنَا الْمُتَحَجِّرَةَ، وَنُجَدِّدَ صَفَحَاتِ حَيَاتِنَا، فَنُسَلِّمَ نُفُوسَنَا لِتَوْجِيهَاتِ الْمَسِيحِ وَسِيَادَتِهِ. فَإِنَّ مَجِيءَ الْمَلَكُوتِ يَتَطَلَّبُ تَوْبَةَ الإِنْسَانِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ" فَهُوَ مَلَكُوتُ خَلَاصٍ، أَيْ حُرِّيَّةٌ مِنَ الْخَطِيئَةِ، وَحُرِّيَّةُ الْعَيْشِ كَأَبْنَاءِ اللهِ؛ وَهُوَ مَلَكُوتُ سَلَامٍ فِي عِلَاقَةِ الإِنْسَانِ مَعَ الرَّبِّ الإِلظ°هِ، وَمَلَكُوتُ الرَّجَاءِ فِي الْقِيَامَةِ، وَمَلَكُوتُ الْحَقِّ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي هُوَ "الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ"، وَمَلَكُوتُ الْوَعْدِ بِالْمُكَافَأَةِ لِلَّذِينَ يَسْعَوْنَ إِلَيْهِ، وَمَلَكُوتُ الْخُلُودِ فِي الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَسُوعُ يُعْلِنُ أَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ قَدِ اقْتَرَبَ. وَقَدِ اقْتَرَبَ حَقًّا حِينَ دَخَلَ اللهُ نَفْسُهُ إِلَى تَارِيخِ الْجِنْسِ الْبَشَرِيِّ كَإِنْسَانٍ، مِنْ خِلَالِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، "لِيَرْفَعَ الْبَشَرَ إِلَى الشَّرِكَةِ فِي الْحَيَاةِ الإلظ°هِيَّةِ" (التَّعْلِيمُ الْمَسِيحِيُّ لِلْكَنِيسَةِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ، 541) وَيَقُولُ الْبَابَا شِنُودَةُ الثَّالِثُ: "إِنَّ الرَّبَّ قَرِيبٌ مِنَّا، حَتَّى فِي أَحْلَكِ لَحَظَاتِ حَيَاتِنَا. الرَّبُّ اقْتَرَبَ مِنَّا بِوَاسِطَةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ. لَقَدْ جَاءَ إِلَى أَرْضِنَا، وَعَاشَ بَيْنَنَا، وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ فِي وَسَطِنَا، وَصَارَ بَشَرًا مِثْلَنَا. إِنَّ الرَّبَّ لَيْسَ بِبَعِيدٍ، وَلَا هُوَ غَرِيبٌ، وَلَا هُوَ مُخِيفٌ. إِنَّ الرَّبَّ قَرِيبٌ، وَاسْمُهُ عِمَّانُوئِيلُ، أَيْ اللهُ مَعَنَا. لَيْسَ هظ°ذَا فَقَطْ مَا بَشَّرَ بِهِ الرَّبُّ يَسُوعُ، بَلْ هظ°ذَا مَا جَسَّدَهُ أَيْضًا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قَدْ حَقَّقَ يَسُوعُ مَجِيءَ مَلَكُوتِهِ خُصُوصًا فِي سِرِّ فِصْحِهِ الْعَظِيمِ، أَيْ فِي مَوْتِهِ وَقِيَامَتِهِ، حِينَ قَالَ: "وَأَنَا إِذَا رُفِعْتُ مِنَ الأَرْضِ جَذَبْتُ إِلَيَّ النَّاسَ أَجْمَعِينَ" (يُوحَنَّا 12: 32). فَجَمِيعُ الْبَشَرِ مَدْعُوُّونَ إِلَى الشَّرِكَةِ فِي الْحَيَاةِ الإلظ°هِيَّةِ مَعَ الْمَسِيحِ. وَإِذَا كَانَ الرَّبُّ قَرِيبًا مِنَّا، فَلِمَاذَا لَا نَدَعُهُ يَمْلِكُ عَلَى حَيَاتِنَا، وَيَقُودُنَا وَيُوَجِّهُنَا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ قَرِيبٌ، لأَنَّ الْمَسِيحَ جَاءَ أَوَّلًا إِلَى الأَرْضِ كَالْعَبْدِ الْمُتَأَلِّمِ، وَلظ°كِنَّهُ سَيَأْتِي ثَانِيَةً كَالْمَلِكِ وَالدَّيَّانِ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. وَيُمْكِنُ تَمْيِيزُ ثَلَاثِ مَرَاحِلَ لِلْمَلَكُوتِ: الْمَرْحَلَةُ الأُولَى: إِعْلَانُ مَجِيءِ مَلَكُوتِ اللهِ، الَّذِي يَسُوعُ هُوَ مُؤَسِّسُهُ، بَصِفَتِهِ ابْنَ الإِنْسَانِ. الْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ: إِظْهَارُ الْمَنْهَجِ الْجَدِيدِ الْمُؤَدِّي إِلَى الْخَلَاصِ، وَهُوَ مَنْهَجٌ يَتَطَلَّبُ الإِقْلَاعَ عَنِ الْخَطِيئَةِ وَالاِنْدِمَاجَ فِي الْمَسِيحِ، مِمَّا يَجْعَلُ الْمَسِيحِيَّ "إِنْسَانًا جَدِيدًا"، كَمَا يُعْلِنُ بُولُسُ الرَّسُولُ: "فَمَا أَنَا أَحْيَا بَعْدَ ذظ°لِكَ، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. وَإِذَا كُنْتُ أَحْيَا الآنَ حَيَاةً بَشَرِيَّةً، فَإِنِّي أَحْيَاهَا فِي الإِيمَانِ بِابْنِ اللهِ الَّذِي أَحَبَّنِي وَجَادَ بِنَفْسِهِ مِنْ أَجْلِي" (غَلَاطِيَة 2: 20). الْمَرْحَلَةُ الثَّالِثَةُ: إِظْهَارُ يَسُوعَ كَسَيِّدٍ وَابْنِ اللهِ، كَنُورٍ وَحَيَاةٍ، وَإِظْهَارُ عَمَلِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَعَلَاقَةِ الأَقَانِيمِ الإِلظ°هِيَّةِ فِي حَيَاتِنَا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتِ لِيُقِيمَ مَلَكُوتًا أَرْضِيًّا، وَلَا لِيُخَلِّصَ الشَّعْبَ مِنْ نِيرِ الرُّومَانِ السِّيَاسِيِّ، كَمَا ظَنَّ الْيَهُودُ، بَلْ لِيُحَرِّرَ الْقَلْبَ مِنْ سُلْطَانِ الْخَطِيئَةِ، وَيَمْنَحَ الْخَلَاصَ. فَالْمَسِيحُ يَمْلِكُ الآنَ عَلَى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَّا مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ فَلَنْ يَتَحَقَّقَ تَحَقُّقًا كَامِلًا إِلَّا بَعْدَ إِدَانَةِ كُلِّ شَرٍّ فِي الْعَالَمِ وَإِزَالَتِهِ. إِنَّ اللهَ مَعَنَا هُنَا وَهُنَاكَ، شَرْطَ أَنْ نَسْتَضِيفَهُ فِي حَيَاتِنَا. فَنِدَاءُ يَسُوعَ وَإِعْلَانُهُ "مَلَكُوتَ اللهِ" لَيْسَا سِوَى دَعْوَةٍ يُوَجِّهُهَا إِلَيْنَا لِإِعْدَادِ نُفُوسِنَا لِقَبُولِ الرَّبِّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَنَّ جَمِيعَ الْبَشَرِ مَدْعُوُّونَ إِلَى الدُّخُولِ فِي الْمَلَكُوتِ (مَتَّى 8: 11)، وَلِلدُّخُولِ إِلَيْهِ يَجِبُ قَبُولُ كَلِمَةِ يَسُوعَ. وَلِذظ°لِكَ فَالْمَلَكُوتُ هُوَ لِلْفُقَرَاءِ وَالصِّغَارِ، أَيْ لِلَّذِينَ يَقْبَلُونَهُ بِقَلْبٍ مُتَوَاضِعٍ، كَمَا أَعْلَنَ يَسُوعُ: "رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لِأُبَشِّرَ الْفُقَرَاءَ" (لُوقَا 4: 18). وَيُعْلِنُ لَهُمُ الطُّوبَى قَائِلًا: "طُوبَى لِفُقَرَاءِ الرُّوحِ، فَإِنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ" (مَتَّى 5: 3). وَالْمَلَكُوتُ هُوَ أَيْضًا لِلصِّغَارِ: "أَحْمَدُكَ يَا أَبَتِ، رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هظ°ذِهِ الأَشْيَاءَ عَنِ الْحُكَمَاءِ وَالأَذْكِيَاءِ، وَكَشَفْتَهَا لِلصِّغَارِ" (مَتَّى 11: 25). |
||||