![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 5عَظِيمٌ مَجْدُهُ بِخَلاَصِكَ، جَلاَلاً وَبَهَاءً تَضَعُ عَلَيْهِ فالفضل كله يعود لما يمنحه الله لا ما يمنحه البشر. إن عطايا الله أعظم من سؤلنا. وهذا المجد هو حمل على الملك ومسؤولية لذلك عليه أن يؤدي حساباً عن كل أعماله. وعلى الحكام والملوك أن يعلموا أن لا مجد ولا جلال إلا ما يمنحه الله من رحمته وخلاصه ولا صولجان أسمى من المحبة للرعية والرعية تخلص للملك وتطيعه وتنجده وتسنده. هذا لأنه بركة الله على الملك وعلى كل نسله. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ¦ لأَنَّكَ جَعَلْتَهُ بَرَكَاتٍ إِلَى ظ±لأَبَدِ. تُفَرِّحُهُ ظ±بْتِهَاجاً أَمَامَكَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ§ لأَنَّ ظ±لْمَلِكَ يَتَوَكَّلُ عَلَى ظ±لرَّبِّ، وَبِنِعْمَةِ ظ±لْعَلِيِّ لاَ يَتَزَعْزَعُ. على الملك أن يتكل على الله وتكون النتيجة أنه لا يتزعزع قط. هنا سر القوة والنعمة. فكما أن البناء لا يقوم إلا بعد أن يصل الأساس حتى الصخر كذلك فإن بناء حياتنا الروحية لا يثبت إلا بعد أن نلقي كل اتكالنا على صخر الدهور. ونعمة هنا قد تترجم رحمة أيضاً وهذه من العلي مصدر الصلاح والقدرة والسلطان. لذلك فهذا الاتكال يجب أن يبطل كل مخاوفنا ويزيل كل همومنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ¨ تُصِيبُ يَدُكَ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ. يَمِينُكَ تُصِيبُ كُلَّ مُبْغِضِيكَ. ولأن الملك قد انتصر على كل الأعداء كان له في آخر أيامه سلامة وطمأنينة. إن الله بواسطة الملك سينتقم من المبغضين وحينئذ لا شيء يستطيع أن يحميهم حتى لا التلال ولا الجبال بل تصبح كأنها أوراق التين التي حاول آدم أن يتستر بها لأن قدرته تصل إلى كل إنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ٨ تُصِيبُ يَدُكَ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ. يَمِينُكَ تُصِيبُ كُلَّ مُبْغِضِيكَ. ولأن الملك قد انتصر على كل الأعداء كان له في آخر أيامه سلامة وطمأنينة. إن الله بواسطة الملك سينتقم من المبغضين وحينئذ لا شيء يستطيع أن يحميهم حتى لا التلال ولا الجبال بل تصبح كأنها أوراق التين التي حاول آدم أن يتستر بها لأن قدرته تصل إلى كل إنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ٩ تَجْعَلُهُمْ مِثْلَ تَنُّورِ نَارٍ فِي زَمَانِ حُضُورِكَ. ٱلرَّبُّ بِسَخَطِهِ يَبْتَلِعُهُمْ وَتَأْكُلُهُمُ ٱلنَّارُ (انظر لاويين ٢٠: ٦ ومراثي ٤: ١٦). لا شيء يستطيع أن يقف في وجه النار ولذلك فهؤلاء الأعداء هم الهشيم المشتعل أمام وجهه. هم الآن ولكن بعد قليل سيضمحلون ولا يكونون. لا يستطيعون أن يقفوا في وجه الملك ويقاوموه كما أن كل ما يشتعل لا يستطيع أن يقف في وجه النار المحترقة بل يحترق هو بدروه أيضاً. إذاً ليخف الأشرار وليرتعبوا لأن نهايتهم أكيدة ومحزنة (انظر ٢صموئيل ١٧: ١١) «التنور» على ما يظهر كان معروفاً ومستعملاً عندئذ وهو شبيه بتنور اليوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُبِيدُ ثَمَرَهُمْ مِنَ ظ±لأَرْضِ وَذُرِّيَّتَهُمْ مِنْ بَيْنِ بَنِي آدَمَ. عليهم واندحارهم التام (راجع ظ¢صموئيل ظ،ظ¢: ظ¢ظ¦) وما يتبع ثمرهم أو ذريتهم كلمتان مترادفتان أي تأكيد هلاك هؤلاء الأعداء حتى لا يقوم لهم قائمة. الثمر يحوي البزر عادة يخلف نوعه وكذلك الذرية هم الأولاد. أي لا هم يبقون ولا أولادهم ايضاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُبِيدُ ثَمَرَهُمْ مِنَ ٱلأَرْضِ وَذُرِّيَّتَهُمْ مِنْ بَيْنِ بَنِي آدَمَ. عليهم واندحارهم التام (راجع ٢صموئيل ١٢: ٢٦) وما يتبع ثمرهم أو ذريتهم كلمتان مترادفتان أي تأكيد هلاك هؤلاء الأعداء حتى لا يقوم لهم قائمة. الثمر يحوي البزر عادة يخلف نوعه وكذلك الذرية هم الأولاد. أي لا هم يبقون ولا أولادهم ايضاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ١١ لأَنَّهُمْ نَصَبُوا عَلَيْكَ شَرّاً. تَفَكَّرُوا بِمَكِيدَةٍ. لَمْ يَسْتَطِيعُوهَا. بل عملوا مكيدة لم يستطيعوها. وقوله «نصب» تدل على وضع شبكة أو أحبولة للإيقاع بالآخرين. ولو استطاعوا لأضروا ضرراً عظيماً ولكن حفظ الله ينجد وعنايته هي التي تخلص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ،ظ، لأَنَّهُمْ نَصَبُوا عَلَيْكَ شَرّاً. تَفَكَّرُوا بِمَكِيدَةٍ. لَمْ يَسْتَطِيعُوهَا. بل عملوا مكيدة لم يستطيعوها. وقوله «نصب» تدل على وضع شبكة أو أحبولة للإيقاع بالآخرين. ولو استطاعوا لأضروا ضرراً عظيماً ولكن حفظ الله ينجد وعنايته هي التي تخلص. |
||||